الجيش الإسرائيلي يدفع بتعزيزات لجنين ثم ينسحب

اعتقال 25 فلسطينياً في الضفة الغربية

فلسطينيون يتجمعون بالقرب من مبنى متضرر في موقع غارة إسرائيلية في رفح بجنوب قطاع غزة (رويترز)
فلسطينيون يتجمعون بالقرب من مبنى متضرر في موقع غارة إسرائيلية في رفح بجنوب قطاع غزة (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يدفع بتعزيزات لجنين ثم ينسحب

فلسطينيون يتجمعون بالقرب من مبنى متضرر في موقع غارة إسرائيلية في رفح بجنوب قطاع غزة (رويترز)
فلسطينيون يتجمعون بالقرب من مبنى متضرر في موقع غارة إسرائيلية في رفح بجنوب قطاع غزة (رويترز)

قالت وسائل إعلام فلسطينية اليوم (الأربعاء) إن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات عسكرية إلى مدينة جنين؛ حيث أفادت بوقوع اشتباكات وانفجارات في تصدي شبان فلسطينيين لقوة إسرائيلية تقتحم مدينة جنين ومحيط مخيمها في الضفة الغربية.

وقالت قناة «الأقصى» الفلسطينية إن قوة إسرائيلية انسحبت من مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية اليوم (الأربعاء) بعد اقتحام استمر لساعات. وذكرت القناة أن الاقتحام أسفر عن تدمير البنية التحتية لشوارع في المدينة والمخيم.

ونشر تلفزيون «فلسطين» مقطع فيديو على حسابه على «تلغرام» يظهر جرافات إسرائيلية قال إنها تواصل تدمير شوارع وبنية تحتية خلال اقتحامها المستمر للمدينة. وقال «المركز الإعلامي الفلسطيني» إن التيار الكهربائي قد انقطع عن مناطق واسعة في المدينة والمخيم، تزامناً مع الاقتحام.

وفي ساعة متأخرة ليل أمس (الثلاثاء)، قالت «وكالة الأنباء الفلسطينية» إن قوات إسرائيلية اقتحمت جنين وأطراف مخيمها ومدينة طولكرم. ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية القول إن عدداً من الآليات العسكرية الإسرائيلية اقتحم مدينة جنين من كافة مداخلها، بينما بدأت الجرافات في تدمير البنية التحتية عند مدخل المدينة وأطراف المخيم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين.

وقال تلفزيون «فلسطين» إن طائرات إسرائيلية مُسيَّرة واستطلاعية حلَّقت في سماء جنين، المدينة والمخيم. وفي الضفة الغربية أيضاً، وقال التلفزيون إن قوة إسرائيلية تقتحم مخيم عين السلطان بمدينة أريحا وتنتشر في عدة أحياء، مضيفاً أن هناك اقتحاماً آخر في حي سطح مرحبا، بمدينة البيرة.

ويوم الثلاثاء، قالت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين» إن الجيش الإسرائيلي اعتقل مساء الاثنين وفجر الثلاثاء 25 فلسطينياً، في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. وحسب بيان للهيئة، تركزت عمليات الاعتقال في محافظة بيت لحم بجنوب الضفة، وطالت كذلك مناطق أخرى، منها جنين وقلقيلية ورام الله ونابلس وطولكرم، وقرى محافظة القدس.


مقالات ذات صلة

تركيا تحذّر من حرب عالمية ثالثة

شؤون إقليمية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (أ.ف.ب)

تركيا تحذّر من حرب عالمية ثالثة

حذّرت تركيا من إمكانية نشوب حرب عالمية ثالثة مع استمرار التوترات في بعض المناطق، وبخاصة الحرب على قطاع غزة، وكذلك الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الولايات المتحدة​ خريجون في جامعة ييل يرتدون قفازات حمراء ترمز إلى الأيدي الملطخة بالدماء في حرب إسرائيل على غزة (رويترز)

تقرير: إسرائيل بذلت جهوداً واسعة لتشكيل الرأي العام الأميركي حول حرب غزة

كشفت صحيفة «الغارديان» عن أدلة تُظهر كيف حاولت إسرائيل تشكيل الرأي العام الأميركي حول حرب غزة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي دبابة إسرائيلية في قطاع غزة (أ.ف.ب)

4 سيناريوهات للمرحلة المقبلة من حرب غزة

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن الحرب في قطاع غزة ستدخل قريباً مرحلة جديدة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الفلسطينية (أرشيفية - د.ب.أ)

مقتل 10 من عائلة إسماعيل هنية في غارة إسرائيلية على غزة

أكد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة مقتل 10 من أقارب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية في غارة جوية إسرائيلية

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي مستويات الجوع في غزة «كارثية» (رويترز)

«الأونروا»: الجوع في غزة كارثي... والنهب والتهريب يعرقلان إيصال المساعدات

دعا فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم (الاثنين) إلى التصدي لمحاولات إسرائيل لإنهاء عمليات الوكالة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

مشيخة الموحدين الدروز تدعو إلى الوقوف بجانب الجيش السوري في السويداء

جانب من المظاهرات التي تشهدها السويداء (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
جانب من المظاهرات التي تشهدها السويداء (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
TT

مشيخة الموحدين الدروز تدعو إلى الوقوف بجانب الجيش السوري في السويداء

جانب من المظاهرات التي تشهدها السويداء (المرصد السوري لحقوق الإنسان)
جانب من المظاهرات التي تشهدها السويداء (المرصد السوري لحقوق الإنسان)

تدخلت مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز للعمل على إعادة التهدئة إلى السويداء التي تشهد توتراً في المدة الأخيرة، وأكدت في اجتماع جمع المرجعيات الدينية والاجتماعية للتشاور حول آخر المستجدات، على أن محافظة السويداء جزء لا يتجزأ من الجمهورية العربية السورية، داعية إلى «الوقوف إلى جانب الجيش السوري في مهامه الكبرى للحفاظ على الوطن وسيادته».

وشهدت السويداء، جنوب سوريا، هدوءاً حذراً، الثلاثاء، بعدما كان قد سُمع دوي انفجارات ورشقات نارية ليلاً في محيط مقر فرع حزب «البعث» ومقار أمنية في المحافظة، وفق ما أفاد به موقع «السويداء 24» المحلي.

لكن التهدئة الأمنية لم تمنع التحركات السلمية في المدينة؛ حيث سجّلت مظاهرات في سياق التحركات التي تشهدها السويداء منذ شهر أغسطس (آب) الماضي، وفق ما أفاد به «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، مشيراً إلى تجمع العشرات من أبناء السويداء في «ساحة الكرامة» وسط المدينة، مطالبين بالحرية، وإسقاط النظام، والانتقال السياسي للسلطة، وتطبيق القرار الأممي «2254»، رافعين لافتات كتبت عليها شعارات؛ منها: «سلاحنا سلميتنا» و«لا فناء لثائر»... ولافتات أخرى تمجد وتحض على الحرية.

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه المفاوضات بين السلطات الأمنية وممثلي الحراك المدني وفصائل محلية بعد اشتباكات مسلّحة سجلت الأحد بين فصائل في المدينة وقوات النظام، على خلفية نصب الأخير حاجزاً أمنياً عند «دوار العنقود» القريب من المدخل الشمالي لمدينة السويداء؛ مما أدى إلى وقوع إصابات من الطرفين، إضافة إلى أضرار مادية طالت ممتلكات المدنيين، وفق ما ذكرت مواقع محلية.

وذكر ناشطون محليون أن وسطاء من أهالي المحافظة طلبوا تهدئة مؤقتة لاستئناف المفاوضات مع الأجهزة الأمنية، وسط وعود بالسعي إلى اتفاق يضمن إزالة الحاجز الأمني الجديد من جانب «دوار العنقود»، وهو المطلب الذي تصرّ عليه الفصائل.

ونقلت منصات محلية عن مصادر إشارتها إلى مطالبات بضمانات من الجانب الروسي لإزالة الحاجز الأمني، وعدم إنشاء أي حاجز جديد للسلطات الأمنية السورية داخل المحافظة؛ لانعدام الثقة بدور هذه الحواجز.

من جهته، قال مصدر في الفصائل المحلية لموقع «السويداء 24» إن الحل الذي ينزع فتيل الأزمة هو إعادة جميع عناصر الحاجز الجديد إلى ثكناتهم، عادّاً أن عدم التجاوب مع هذا المطلب، سيفتح الباب أمام تصعيد أكبر في الساعات المقبلة، يفوق ما شهدته المدينة من اشتباكات مساء الأحد.

دير الزور

وفي دير الزور، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن قوات النظام قصفت؛ بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، نقاطاً عسكرية تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، الموجودة في بلدة الجرذي شرق دير الزور، وهو ما ردت عليه «سوريا الديمقراطية» بقصف تجمعات قوات النظام والمسلحين المحليين في الضفة المقابلة بنهر الفرات، مما أدى إلى إصابة أحد المسلحين المحليين.