قالت حركة «حماس»، اليوم الخميس، مجدداً إنها منفتحة على كل الجهود التي تُفضي إلى وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية، وإلى إطلاق سراح المحتجَزين في سجون إسرائيل.
وذكرت «حماس»، في بيان، في الذكرى السادسة والثلاثين لانطلاقة الحركة، أنها منفتحة على الجهود التي «تؤدي إلى تشكيل مرجعية وطنية على طريق استرداد شعبنا حقوقه الوطنية وإقامة دولته الفلسطينية المستقلّة وعاصمتها القدس».
وثمّنت «حماس» كل المساعي العربية والإسلامية والدولية الرامية إلى وقف الحرب الإسرائيلية، وإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، داعية المجتمع الدولي إلى «مزيد من الحراك السياسي لوقف سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن».
كان رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، قد قال، أمس الأربعاء، إن الحركة منفتحة على «نقاش أي أفكار أو مبادرات تُفضي لوقف العدوان وتفتح الباب على ترتيب البيت الفلسطيني على مستوى الضفة وقطاع غزة».
وفي وقت سابق اليوم، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 18 ألفاً و787 قتيلاً، بينما بلغ عدد المصابين 50 ألفاً و897.
