إيران تواصل إدخال التعزيزات العسكرية إلى سوريا

تعرض مغريات على وجهاء العشائر لتطويع أبنائهم في ميليشياتها

أرشيفية لتدريبات ميليشيات إيران في سوريا بينها مقاتلون لـ«حزب الله» اللبناني (المرصد السوري)
أرشيفية لتدريبات ميليشيات إيران في سوريا بينها مقاتلون لـ«حزب الله» اللبناني (المرصد السوري)
TT

إيران تواصل إدخال التعزيزات العسكرية إلى سوريا

أرشيفية لتدريبات ميليشيات إيران في سوريا بينها مقاتلون لـ«حزب الله» اللبناني (المرصد السوري)
أرشيفية لتدريبات ميليشيات إيران في سوريا بينها مقاتلون لـ«حزب الله» اللبناني (المرصد السوري)

وسط حالة استنفار للميليشيات التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني شرق سوريا، رصدت مصادر محلية مواصلة إيران إدخال تعزيزات عسكرية قادمة من العراق إلى سوريا. وبعد دخول العشرات من عناصر «الحشد الشعبي» العراقي خلال الأيام القليلة الماضية، قالت وسائل إعلام محلية معارضة إن تعزيزات عسكرية من «الحرس الثوري» الإيراني، تُقدر بأكثر من 50 عنصراً يحملون الجنسيتين «العراقية واللبنانية»، عبروا بسيارات مدنية على شكل دفعات عبر الحدود البرية السورية - العراقية، إلى بلدة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

مصادر «مطلعة» قالت لموقع «بلدي نيوز» المحلي، إن العناصر دخلوا، السبت، واستقروا في مقر عسكري لـ«الحرس الثوري» الإيراني، قريباً من مشفى الفيحاء في البوكمال، وتم نقلهم بسيارات عسكرية إلى بلدة القورية والطيبة بريف دير الزور الشرقي.

وكان موقع «عين الفرات»، قد أفاد في وقت سابق بدخول نحو مائة عنصر من «الحشد الشعبي» العراقي عبر معبر السكك ومعبر البوكمال، بحماية «سيارات تابعة لمكتب الأمن الإيراني بمدينة البوكمال».

ووسط حالة التأهب التي تعيشها الميليشيات الإيرانية في مناطق الحدود مع العراق شرق محافظة دير الزور، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قيادة الميليشيات الإيرانية «ستقوم بإرسال مقاتلين مدربين من الأفغان والباكستانيين»، إلى المنطقة «لتدريب المتطوعين المحليين من أبناء شرق الفرات»، وإن الشريط النهري الفاصل بين مناطق الميليشيات الإيرانية ومناطق سيطرة «قسد»، يشهد «تحركات مريبة خلال الآونة الأخيرة».

في السياق، تتوارد أنباء من مصادر متقاطعة عن تجنيد إيران للشبان الذين لوحظ غيابهم عن الشوارع خلال الأيام الماضية في المناطق الشرقية، بحسب مصادر أهلية، خشية الملاحقة من قبل قوات النظام والسوق إلى الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياط، في حين كشف موقع «عين الفرات» عن مصادر وصفها بـ«الخاصة»، عن اجتماع جرى بين قياديين في الميليشيات الإيرانية وعدد من الوجهاء والمتنفذين في المنطقة.

وأضافت المصادر أن «الميليشيات الإيرانية عرضت على وجهاء العشائر مساعدتهم بتطويع أبنائهم ضمن صفوفها، مقابل مغريات كثيرة قدمتها لهم، مع تزويدهم ببطاقات أمنية وبالسلاح».

وتفيد الأنباء الواردة من شرق سوريا، بعقد قيادي في الميليشيات الإيرانية وعدد من ضباط الأمن التابعين للنظام، اجتماعات عدة مع وجهاء منطقة البوكمال شرق دير الزور في الأيام القليلة الماضية.

على صعيد متصل، جرى نقل عدد من المختصين بالأسلحة المطورة والطائرات المسيّرة التابعين لميليشيا «الحشد الشعبي» العراقي، إلى قرى حضر وطرنجة بريف القنيطرة.

وأفاد تقرير المرصد السوري، بإعلان ميليشيا «الحرس الثوري الإيراني» عن حاجتها لتطويع نحو 1000 عنصر ضمن صفوفها، وافتتحت باب الانتساب في مدينة دير الزور وقرى حطلة ومراط والحسينية، وحددت مبلغ مليون ونصف المليون ليرة سورية كراتب شهري للمتطوعين الجدد، كما حددت عمر المتطوعين بين 14 و30 عاماً.

وتابع أن مهمة تطويع الشبان أوكلت إلى عدد من القادة المحليين التابعين للميليشيات الإيرانية، على أن يخضع المتطوعون لدورات عسكرية قبل نقلهم إلى دمشق، ومنها إلى لبنان، عن طريق ميليشيا «حزب الله» اللبناني، للتوجه إلى فلسطين والمشاركة في القتال ضد إسرائيل هناك.

قوات تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني في سوريا (أرشيفية - المرصد السوري)

وأفاد المرصد، أيضاً، بنقل الميليشيات التابعة لإيران أكثر من 300 مقاتل من قوات المهام الخاصة وقوات أخرى، من دير الزور وحمص وحلب، إلى كل من القنيطرة وريف دمشق والحدود مع الجولان المحتل، ومن ضمن مَن جرى نقلهم، عشرات المقاتلين الذين تم تدريبهم بشكل مستعجل في دير الزور، وتحديداً ضمن معسكر «عياش» من قبل «الحرس الثوري» الإيراني.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن ميليشيا «حزب الله» اللبناني وما يسمى بـ«المقاومة السورية لتحرير الجولان»، أوعزت لمقاتليها السوريين واللبنانيين بـ«الاستنفار التام ضمن مواقعهم بريف دمشق الغربي قرب الحدود مع لبنان ومع الجولان المحتل»، بالإضافة لاستقدام تعزيزات عسكرية ولوجستية وتحصين تلك المواقع، ونقل الأسلحة لأماكن أكثر أمناً وتفعيل وضع التأهب التام لأي استهداف محتمل من قبل إسرائيل، في ظل توتر الأوضاع في المنطقة واحتمالات توسع ساحة الحرب في غزة.


مقالات ذات صلة

مطار بيروت يستأنف رحلاته

المشرق العربي مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت (أرشيفية)

مطار بيروت يستأنف رحلاته

يستأنف مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت رحلاته بعد ظهر الأحد

«الشرق الأوسط» (لبنان)
شؤون إقليمية إطلاق سابق لصواريخ دفاع جوي من نظام القبة الحديدية الإسرائيلي (أرشيفية- د.ب.أ)

كيف يمكن أن ترد إسرائيل على الهجوم الإيراني؟

أطلقت إيران طائرات مُسيَّرة متفجرة وصواريخ على إسرائيل في وقت متأخر من مساء أمس (السبت) في أول هجوم مباشر تشنه على إسرائيل؟

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)

«حماس» تعُد الهجوم الإيراني على إسرائيل «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً»

قالت حركة «حماس» إنها تعد العملية العسكرية التي نفذتها إيران ضد إسرائيل الليلة الماضية «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً» على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)

«إنقاذ الطفولة»: أطفال غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم

قالت هيئة إنقاذ الطفولة اليوم (الأحد) إن الأطفال في قطاع غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم على الإطلاق

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية ملصقات في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة (رويترز)

إسرائيل: «حماس» رفضت مقترح الهدنة الأخير

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مشترك مع «الموساد» اليوم (الأحد) إن حركة «حماس» رفضت مقترح وقف إطلاق النار الأخير.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

مطار بيروت يستأنف رحلاته

مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت (أرشيفية)
مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت (أرشيفية)
TT

مطار بيروت يستأنف رحلاته

مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت (أرشيفية)
مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت (أرشيفية)

أعلنت السلطات اللبنانية إعادة فتح مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت الأحد، بعد إغلاق احترازي دام ست ساعات في إطار الرد العسكري الايراني على اسرائيل، انتقاماً لاستهداف القنصلية الايرانية في دمشق قبل اسبوعين، على أن يستأنف رحلاته بعد الظهر.

وأعلنت المديرية العامة للطيران المدني في لبنان،إعادة فتح المطار الدولي في بيروت في السابعة من صباح اليوم الأحد "أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة من المطار واليه".

وقالت المديرية إن الاغلاق جاء "التزاماً بالقرار الذي صدر عن وزارة الاشغال العامة والنقل ليل السبت والذي قضى بإغلاق المجال الجوي اللبناني امام حركة الطيران، ابتداء من الواحدة من بعد منتصف ليل وحتى السابعة من صباح الأحد".

وتفقد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال علي حمية مطار بيروت، وقال: "تمّ إغلاق المطار وأخذنا بعين الاعتبار جميع المعطيات وسلامة وأمن المسافرين والوافدين".

وأضاف في دردشة مع الصحافيين: "حرصاً على سلامة الطيران تمّ أخذ إجراء احترازي وإقفال المجال الجوي من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل إلى السابعة صباحا"، مضيفاً: "اليوم (ألأحد) عند الساعة صباحاً علقنا إغلاق الأجواء، وبالتالي أصبحت الأجواء مفتوحة لكل الطيران وبشكل تدريجي سيعود العمل إلى مساره الطبيعي". وأوضح أنّ "الإرباك طبيعي في هذا الوضع والموظفون والأجهزة الأمنية هنا بكامل عديدهم لتسهيل أمور المسافرين".

إرباك

وأربك الاغلاق المؤقت للمطار حركة المسافرين، حيث الغيت بعض الرحلات، وعلق آخرون في المطار. وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت في منصات التواصل الاجتماعي، مسافرون عالقون في المطار جراء الغاء رحلاتهم، وتم توثيق الازدحام في ردهات المطار. وظهر بعض المسافرين مستلقياً على مقاعد الانتظار في المطار، بعد تأجيل رحلته.

وأجّلت شركة "طيران الشرق الاوسط" (الناقلة الجوية اللبنانية) رحلاتها صباح الاحد "الى مواعيد تحدد لاحقاً"، لكنها أعلنت عن استئناف طائراتها العمل بعد الظهر. وتحدثت عن إقلاع طائرة من بيروت الى لندن بعد ظهر الأحد، وعن انطلاق رحلة من دبي الى بيروت تصل بعد الظهر أيضاً.

وينتظر أن تعلن شركات الطيران تدريجياً عن استئناف رحلاتها من والى بيروت بعد انتهاء التصعيد العسكري في أجواء البلدات المحيطة باسرائيل. وأعلنت شركة "مصر للطيران" اليوم الأحد أنها قررت استئناف تسيير رحلاتها الجوية من وإلى كل من الأردن والعراق ولبنان، وذلك نظرا لإعادة فتح المجال الجوي بتلك الدول أمام حركة الطيران.


الأردن: تصدينا لأجسام طائرة دخلت مجالنا الجوي الليلة الماضية

طائرات «إف 16» تتبع سلاح الجو الأردني (أرشيفية - صفحة الجيش الأردني على «فيسبوك»)
طائرات «إف 16» تتبع سلاح الجو الأردني (أرشيفية - صفحة الجيش الأردني على «فيسبوك»)
TT

الأردن: تصدينا لأجسام طائرة دخلت مجالنا الجوي الليلة الماضية

طائرات «إف 16» تتبع سلاح الجو الأردني (أرشيفية - صفحة الجيش الأردني على «فيسبوك»)
طائرات «إف 16» تتبع سلاح الجو الأردني (أرشيفية - صفحة الجيش الأردني على «فيسبوك»)

قال بيان لمجلس الوزراء الأردني، اليوم (الأحد)، إنه قد «جرى التعامل مع بعض الأجسام الطائرة التي دخلت إلى أجوائنا ليلة أمس، والتصدي لها، للحيلولة دون تعريضها لسلامة مواطنينا والمناطق السكنية والمأهولة للخطر».

وأشار البيان، وفقاً لوكالة «رويترز»، إلى أن «شظايا قد سقطت في أماكن متعددة خلال ذلك، دون إلحاق أي أضرار معتبرة أو أي إصابات بين المواطنين».

وأكد أن القوات المسلحة الأردنية ستتصدى «لكل ما من شأنه تعريض أمن وسلامة الوطن ومواطنيه وحرمة أجوائه وأراضيه لأي خطر أو تجاوز من أي جهة كانت وبكل الإمكانات المتاحة».

وأكد المجلس أن الإجراء الوحيد الذي تم اتخاذه من قبل سلطة الطيران المدني الأردنية ليلة أمس، هو ذلك الذي أغلقت بمقتضاه الأجواء أمام الطيران المقبل والمغادر والعابر بشكل احترازي ومؤقت ووفقاً للضوابط المعيارية الدولية المعتمدة للمحافظة على أمن وسلامة الطيران المدني.

وقال تلفزيون «المملكة» الأردني، في وقت سابق، إن شظايا صواريخ إيرانية سقطت على منطقة «مرج الحمام» السكنية بالعاصمة عمان، وفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي».

وأضاف أنه جرى العثور على شظايا صاروخية في منطقة الحسا بالطفيلة بجنوب المملكة، مشيراً إلى تحليق طائرات سلاح الجو الملكي بكثافة.


«حماس» تعُد الهجوم الإيراني على إسرائيل «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً»

جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
TT

«حماس» تعُد الهجوم الإيراني على إسرائيل «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً»

جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)

قالت حركة «حماس» اليوم (الأحد) إنها تعد العملية العسكرية التي نفذتها إيران ضد إسرائيل الليلة الماضية «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً» على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، الأسبوع الماضي.

وأضافت «حماس» في بيان نقلته «وكالة أنباء العالم العربي»: «إننا وإذ نؤكد على الحق الطبيعي للدول ولشعوب المنطقة في الدفاع عن نفسها في مواجهة الاعتداءات الصهيونية، لندعو أمتنا العربية والإسلامية... لمواصلة إسنادهم لـ(طوفان الأقصى)، ولحق شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال».

وشنت إيران الليلة الماضية أول هجوم مباشر على إسرائيل، باستخدام عشرات الطائرات المُسيَّرة وصواريخ «كروز»، وذلك بعد مقتل قائد كبير في «الحرس الثوري» في هجوم يعتقد أنه إسرائيلي، استهدف مجمع السفارة الإيرانية في دمشق، الأسبوع الماضي.

واشتعل التوتر في المنطقة بعد أن اندلعت الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك رداً على هجوم مفاجئ شنته الحركة على بلدات ومستوطنات في جنوب إسرائيل، تقول السلطات الإسرائيلية إنه أسفر عن مقتل 1200 وأسر ما يزيد على 250 رهينة.

وتسببت الحرب الإسرائيلية في مقتل ما يقرب من 34 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 80 ألفاً، ويُعتقد أن آلاف الجثث ما زالت تحت أنقاض المنازل المدمرة والركام في قطاع غزة الذي سوت إسرائيل غالبية مناطقه بالأرض، في الحرب التي دخلت شهرها السابع.

واتسعت رقعة الصراع في المنطقة، وتتبادل إسرائيل مع جماعة «حزب الله» اللبنانية إطلاق النار عبر الحدود منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، كما تطلق جماعة الحوثي في اليمن وجماعات مسلحة في العراق وسوريا، مدعومة من إيران، صواريخ وطائرات مُسيَّرة متفجرة صوب أهداف أميركية وإسرائيلية في المنطقة، بسبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.


الأردن: استمرار العدوان على غزة يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد

أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)
أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)
TT

الأردن: استمرار العدوان على غزة يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد

أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)
أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)

قال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي اليوم (الأحد) إن بلاده مستمرة في اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها، مشدداً على أن وقف التصعيد ضرورة إقليمية ودولية، تتطلب تحمل مجلس الأمن مسؤولياته في حماية الأمن والسلام، وفرض وقف العدوان على غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الصفدي قوله إن «استمرار العدوان يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد الإقليمي الذي ستهدد تداعياته الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين».

وأكد الوزير الأردني أن بلاده لن تسمح لأيّ كان بتعريض أمنها وسلامة شعبها لأي خطر.

وقال الصفدي إن «وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والبدء في تنفيذ خطة شاملة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين، هو سبيل وقف التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

كما أكد ضرورة تكاتف الجهود الدولية لخفض التصعيد، وحماية المنطقة كلها من تبعاته.

وكان الأردن قد أعلن فتح مجاله الجوي اليوم (الأحد) بعد إغلاقه في وقت متأخر أمس، مع شن إيران هجمات بطائرات مُسيَّرة وصواريخ على إسرائيل. وذكر التلفزيون الرسمي الأردني نقلاً عن سلطات الطيران، أن الأردن استأنف عمليات النقل الجوي. وجاء فتح المجال الجوي الأردني قبل أكثر من 3 ساعات من الموعد المقرر.


«إنقاذ الطفولة»: أطفال غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم

فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)
فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)
TT

«إنقاذ الطفولة»: أطفال غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم

فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)
فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)

قالت هيئة إنقاذ الطفولة اليوم (الأحد) إن الأطفال في قطاع غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم على الإطلاق.

وأضافت الهيئة على منصة «إكس» أنه على الرغم من ذلك فإن الإمدادات المنقذة للحياة والتي يمكن استخدامها لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية «يتم تأخيرها ومنع دخولها».

وقالت الهيئة: «نحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار فوراً، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن لإنقاذ الأرواح».

طفلة فلسطينية تحمل وعاءً فارغاً وتنتظر مع آخرين المساعدات الغذائية في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة (أرشيف- إ.ب.أ)

وحسب «وكالة أنباء العالم العربي»، فقد كان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، قد قال الأسبوع الماضي، إن قطاع غزة بلغ «مرحلة مروعة»؛ مشيراً إلى أن المجاعة باتت وشيكة بعد 6 أشهر من حرب جلبت الموت والدمار للقطاع.

كما نددت منظمة «هيومن رايتس ووتش» باستخدام إسرائيل التجويع كسلاح، وعدَّته «جريمة حرب»، مشيرة إلى أن مضاعفات مرتبطة به تودي بحياة أطفال غزة.

ودعت المنظمة الحقوقية الحكومات المعنية، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، إلى فرض عقوبات موجهة، وتعليق نقل الأسلحة، للضغط على إسرائيل لضمان حصول سكان غزة على المساعدات.


العراق والأردن يعيدان فتح أجوائهما عقب الهجوم الإيراني على إسرائيل

طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)
طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)
TT

العراق والأردن يعيدان فتح أجوائهما عقب الهجوم الإيراني على إسرائيل

طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)
طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)

أعلن العراق والأردن، اليوم (الأحد) إعادة فتح أجوائهما أمام حركة الطيران بعد إغلاقها الليلة الماضية، بعدما شنت إيران أول هجوم مباشر على إسرائيل باستخدام عشرات الطائرات المُسيَّرة وصواريخ «كروز».

وقالت سلطة الطيران المدني العراقي، في بيان، إنها أعادت فتح الأجواء أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة للأجواء «بعد تخطي جميع المخاطر التي تؤثر على أمن وسلامة الطيران المدني» في البلاد.

ونقل التلفزيون الأردني عن هيئة تنظيم الطيران المدني اتخاذه قراراً مماثلاً، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وقرر العراق والأردن مساء أمس إغلاق أجوائهما أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة، بشكل مؤقت واحترازي «في ضوء ازدياد التوترات الإقليمية في المنطقة». وشنت إيران هجمات أطلقت فيها مئات المُسيَّرات والصواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل، وقالت إنها رداً على قصف قنصليتها بدمشق.

وقالت وسائل إعلام أردنية إن شظايا صواريخ إيرانية سقطت على منطقة بالعاصمة عمان.


أنباء عن اعتراض صواريخ في الأجواء اللبنانية

سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)
سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)
TT

أنباء عن اعتراض صواريخ في الأجواء اللبنانية

سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)
سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)

أفادت شبكة «إل.بي.سي.آي» اللبنانية، اليوم (الأحد)، باعتراض صواريخ في الأجواء اللبنانية، دون أن توضح مصدرها، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

وكانت قناة «المنار» اللبنانية قد تحدثت في وقت سابق اليوم عن سماع دوي انفجارات بعيدة في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

أطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.


«13 نيسان»... الحرب لم تفارق ذاكرة اللبنانيين

مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)
مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)
TT

«13 نيسان»... الحرب لم تفارق ذاكرة اللبنانيين

مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)
مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)

لم تفارق الحرب الأهلية ذاكرة اللبنانيين الذين يشعرون اليوم بأنها باتت على الأبواب، لا سيما مع الوضع السياسي والأمني القائمين والحوادث التي تسجل في الفترة الأخيرة.

واستحضر اللبنانيون الذكرى الـ49 للحرب الأهلية التي اندلعت في 13 أبريل (نيسان) 1975، وانتهت بعد 15 عاماً مع إقرار «اتفاق الطائف»، والذين عايشوا حقبة الحرب وما شهدته من مآسٍ ذهب ضحيتها أكثر من 200 ألف قتيل وآلاف المفقودين الذين اختفى أثرهم، ودمار هائل وتقويض لبنية الدولة ومؤسساتها، حذّروا من العودة إلى حربٍ جديدةٍ تبدو ظروفها وأسبابها متوافرة، وهي تشبه إلى حدّ التطابق الظروف التي فجّرت تلك الحرب التي حولت لبنان من «سويسرا الشرق» إلى دولة ممزقة.

ثمة قاعدة تقول إن «التاريخ يعيد نفسه»، ففي لبنان من لم يتّعظ من التجربة السابقة، على حدّ تعبير الوزير والنائب السابق بطرس حرب، الذي ذكّر بأن «تعاطف قسم من اللبنانيين، خصوصاً السنّة، مع الفلسطينيين، مكّن منظمة التحرير من وضع يدها على البلد، واليوم تصرّ الطائفة الشيعية التي يمثلها (حزب الله) على التعاطف مع إيران ومصالحها، ما يضع البلد مجدداً أمام مرحلة أخطر مما كنّا عليه في السابق». وأكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الوضع اليوم أصعب بكثير لأنه يضعك في مواجهة مع جزء من الشعب اللبناني، أي مع الطائفة الشيعية، وهو ما تسبب بانقسام عمودي، وقسّم اللبنانيين إلى شطرين، أحدهما يريد الحياة والاستقرار والازدهار، وآخر يريد أن يقاتل ويستشهد ويضع البلد في حالة حرب دائمة.


السوداني في واشنطن... والمال والطاقة يتصدران الأجندة

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)
TT

السوداني في واشنطن... والمال والطاقة يتصدران الأجندة

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)

قال رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إن لقاءه المرتقب مع الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن، سيناقش التهدئة وعدم اتساع الصراع في منطقة الشرق الأوسط، في حين قالت مصادر عراقية إن الاقتصاد والمال والطاقة ملفات طاغية على مشاورات الوفد العراقي مع الأميركيين.

وقبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة، أمس (السبت)، أوضح السوداني أن «الدور المشترك هو العمل على التهدئة ومنع الصراع من الاتساع بما يؤثر على مجمل الاستقرار في العالم».

وأشار السوداني إلى أن اللقاء سوف يستعرض عمل اللجنة العسكرية العليا بين العراق والتحالف الدولي، بهدف الوصول إلى جدول زمني لإنهاء مهمة التحالف والانتقال إلى علاقات ثنائية مع الدول المشاركة في التحالف.

في سياق متصل، أكدت مصادر عراقية أن الوفد العراقي لا يضم مسؤولين كباراً على مستوى الأمن، بينما يطغى على تكوينه رجال أعمال ومصرفيون ومسؤولون في مجال الطاقة.


«الدفاعات السورية» تتصدى لصواريخ «معادية» في محيط مطار دمشق

صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)
صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)
TT

«الدفاعات السورية» تتصدى لصواريخ «معادية» في محيط مطار دمشق

صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)
صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)

أعلنت وزارة الإعلام السورية، فجر اليوم (الأحد)، أن الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصواريخ «معادية» في محيط مطار دمشق الدولي، مشيرة إلى إسقاط بعضها.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل على الفور.

وبدأت إيران في ساعة متأخرة من مساء السبت إطلاق عشرات المسيرات والصواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل، قالت إنها تستهدف ضرب أهداف معينة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد في وقت سابق، بأن طائرات إسرائيلية تحلق بشكل مكثف في أجواء ريف درعا الغربي والقنيطرة، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية السورية لم تعترضها.