عقوبات أميركية على قاضيين إضافيين في «الجنائية الدولية»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالقدس 23 أكتوبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالقدس 23 أكتوبر 2025 (رويترز)
TT

عقوبات أميركية على قاضيين إضافيين في «الجنائية الدولية»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالقدس 23 أكتوبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالقدس 23 أكتوبر 2025 (رويترز)

فرضت الولايات المتحدة، يوم الخميس، عقوبات على قاضيين إضافيين في المحكمة الجنائية الدولية، في خطوة دعمٍ لإسرائيل التي يواجه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مذكرة توقيف صادرة عن هذه الهيئة القضائية التي تتخذ من لاهاي مقرّاً لها.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان، إن القاضيين وهما من منغوليا وجورجيا، صوّتا، في وقت سابق من هذا الأسبوع، ضد طعن إسرائيل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في جرائم يُشتبه في ارتكابها بقطاع غزة، خلال السنتين الماضيتين، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي أول تعليق على القرار، رفضت «الجنائية الدولية» بشدةٍ العقوبات الأميركية الجديدة. وقالت المحكمة، في بيان، إن «المحكمة الجنائية الدولية ترفض بشدة العقوبات الأميركية الجديدة... ضد القاضييْن غوتشا لوردكيبانيدزه (جورجيا) وإردينيبالسورين دامدين (منغوليا)».

وأضافت المحكمة: «تُشكّل هذه العقوبات هجوماً صارخاً على استقلالية مؤسسة قضائية مُحايدة تعمل وفقاً للتفويض الممنوح لها من قِبل الدول الأطراف».

وعدَّت أنّ «مثل هذه الإجراءات التي تستهدف قضاة ومدَّعين عامين منتخَبين من قِبل الدول الأطراف، تُقوّض سيادة القانون».

وتابعت: «عندما تتعرّض أطراف قضائية للتهديد بسبب تطبيق القانون، فإنّ النظام القانوني الدولي نفسه هو الذي يتعرّض للخطر».

وأكدت الهيئة الدولية أنّها «ستواصل تنفيذ ولايتها باستقلالية وحيادية، بما يتوافق بشكل كامل مع نظام روما» الأساسي.

ترحيب إسرائيلي

من جهته، رحب وزير الخارجية الإسرئيلي جدعون ساعر بقرار واشنطن فرض عقوبات على قاضيين إضافيين في المحكمة الجنائية الدولية.
وقال ساعر في منشور على منصة «إكس» بعد إعلان نظيره الأميركي ماركو روبيو فرض العقوبات، «شكراً للوزير روبيو على هذا الموقف الأخلاقي الواضح».

ورفض قضاة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية، الاثنين، طعناً آخَر قدّمته إسرائيل لوقف تحقيق المحكمة في طريقة إدارتها الحرب على قطاع غزة.

وفي الاستئناف، رفض القضاة إلغاء قرار محكمة أدنى درجة بشأن تحقيق الادعاء في جرائم مزعومة تندرج تحت اختصاصها القضائي، قد يشمل الأحداث التي أعقبت هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ويعني هذا القرار أن التحقيق مستمر، وأن مذكرات الاعتقال التي صدرت، العام الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لا تزال قائمة.

وترفض إسرائيل اختصاص المحكمة، وتنفي ارتكابها جرائم حرب في غزة؛ حيث شنّت حملة عسكرية تقول إنها تهدف إلى القضاء على «حماس»، في أعقاب هجمات 7 أكتوبر 2023.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، في البداية، مذكرة اعتقال بحق القيادي في «حماس» محمد دياب إبراهيم المصري، المعروف باسم محمد الضيف، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لكنها سحبت ذلك لاحقاً بعد ورود تقارير موثوقة عن وفاته.


مقالات ذات صلة

«الجنائية الدولية» تستجوب الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي الشهر المقبل

آسيا الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)

«الجنائية الدولية» تستجوب الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي الشهر المقبل

قررت المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي، اليوم، استجواب الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي في 23 فبراير.

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
شمال افريقيا مقر المحكمة الجنائية الدولية (أ.ف.ب)

«الجنائية الدولية»: «الدعم» حفرت مقابر جماعية لإخفاء «جرائم حرب» في السودان

اتهمت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهت شميم خان، الاثنين، «قوات الدعم السريع» بحفر مقابر جماعية لإخفاء «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
تحليل إخباري الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا في اللقاء الخامس بينهما الثلاثاء الماضي (رويترز) play-circle

تحليل إخباري اختطاف مادورو بعيون إسرائيلية: هل يخدمنا مع إيران؟

لم تكتف إسرائيل بالترحيب بالهجمات الأميركية ضد فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو، بل إن الملابسات كلها فتحت أعين وشهية تل أبيب لما بعد هذه الهجمات وتبعاتها.

نظير مجلي (تل أبيب)
شمال افريقيا العثور على «مقابر جماعية» في ترهونة العام الماضي (هيئة البحث عن المفقودين)

حقوقيون يطالبون بمحاسبة «منتهكي القانون الدولي» في ليبيا

تأتي قضية «المقابر الجماعية» في ترهونة (غرب ليبيا) بمقدمة القضايا التي لا تزال «تنتظر العدالة»، بالنظر إلى كثرة الجرائم التي تورطت فيها «ميليشيا الكانيات».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الولايات المتحدة​ مقر «المحكمة الجنائية الدولية»... (أ.ف.ب) play-circle

الأمم المتحدة تندد بالعقوبات الأميركية على قاضيين بالجنائية الدولية

نددت الأمم المتحدة بالعقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على قاضيين في المحكمة الجنائية الدولية بسبب تحقيقات تتعلق بإسرائيل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

«تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
TT

«تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض الأول لفيلم «ميلانيا» في مركز جون إف كيندي التذكاري (أ.ب)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال ظهوره على السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم الوثائقي الخاص بزوجته ميلانيا، أن السيدة الأولى «تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة الأميركية»، وذلك في فعالية أقيمت في مركز ترمب - كيندي بواشنطن العاصمة، مساء الخميس، قبيل العرض العالمي للفيلم في دور السينما، اليوم الجمعة، حسب ما نقلته صحيفة «التليغراف».

الفيلم، الذي أنتجته شركة «أمازون» بميزانية بلغت 75 مليون دولار، حظي بإشادة واضحة من الرئيس الأميركي، الذي أثنى على دور زوجته ودعمها له داخل أروقة الحكم. وقال ترمب: «لقد كانت عوناً كبيراً لي، وقد قامت بعمل رائع وبحكمة بالغة. أحياناً، عندما لا أكون متزناً، تقوم هي بتقييمي. لكنها الآن أدت دوراً مميزاً، وهي تتمتع بنفوذ كبير جداً داخل الإدارة».

وفي حديثه، أعرب ترمب عن استيائه من تجاهل صناعة الأزياء للسيدة الأولى، كما نفى المزاعم التي ربطت إنتاج الفيلم بمحاولة كسب ودّ من جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون».

وعندما سُئل عمّا إذا كان سيبقى الشخص نفسه لو لم يلتقِ بميلانيا، ضحك قائلاً إن ذلك «سؤال خطير للغاية».

السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترمب تتحدث خلال حضورها العرض الأول للفيلمها الوثائقي في مركز جون إف كيندي (رويترز)

من جانبها، ظهرت ميلانيا ترمب بهدوء لافت، محافظة على طابعها المعتاد من قلة الظهور الإعلامي خلال الولاية الثانية لزوجها. وقد اختارت تنورة سوداء وسترة رسمية بدلاً من فستان السهرة، رغم برودة الطقس الشديدة في العاصمة.

ورغم ابتعادها النسبي عن الأضواء، يُنظر إلى ميلانيا على أنها شخصية مؤثرة بهدوء خلف الكواليس، إلى جانب تدخلاتها العلنية في بعض القضايا. ومن أبرز تلك المواقف دعوتها، هذا الأسبوع، إلى نبذ العنف ضد المتظاهرين السلميين في مينيابوليس، على خلفية اشتباكات وقعت بين متظاهرين ومسؤولي الهجرة.

وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، يوم الثلاثاء، تحدثت السيدة الأولى عن طبيعة تواصلها مع زوجها، قائلة: «أقدم له نصيحتي وأخبره برأيي... أحياناً يستمع وأحياناً لا. أنا هنا لدعمه، وأعتقد أن التواصل المفتوح أمر بالغ الأهمية».

وتشير تقارير إلى أن ميلانيا حثّت زوجها على اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعدما أطلعته على قصف القوات الروسية للمدن الأوكرانية.

وخلال ولاية ترمب الأولى، لعبت السيدة الأولى دوراً بارزاً في الضغط لوقف سياسة فصل عائلات المهاجرين غير الشرعيين. كما كان لها تأثير حاسم في قرار شنّ غارات جوية على سوريا عام 2017، بعد تأثر الرئيس بصور الأطفال القتلى.

وعندما وُجه إليها سؤال مماثل عمّا إذا كانت ستكون الشخص نفسه لو لم تلتقِ بزوجها، أجابت ميلانيا: «أعتقد أننا كنا سنكون جميعاً في أماكن مختلفة».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران العرض العالمي الأول لفيلم «ميلانيا» (أ.ف.ب)

ووقف الزوجان متشابكي الأيدي أمام عدسات المصورين قبل دخولهما مركز ترمب - كيندي، الذي أعاد الرئيس تسميته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ولاحظ المراسلون أن يد ترمب كانت مغطاة بالمكياج لإخفاء كدمات، أرجعها البيت الأبيض إلى كثرة المصافحة وتناوله الأسبرين.

وفي حديثها للصحافيين، أعربت ميلانيا عن تطلعها لمعرفة ردود الفعل على الفيلم الوثائقي، قائلة إنها مهتمة بـ«ما سيقوله الناس». وأوضحت أن العمل يتناول تفاصيل حياتها خلال العشرين يوماً التي سبقت تنصيب زوجها، وسيتبعه بعد أشهر مسلسل وثائقي من ثلاثة أجزاء.

وأضافت: «حياتي مليئة بالانشغالات، وأردت أن أُطلع الناس على ما يتطلبه الانتقال من مواطنة عادية إلى سيدة أولى مرة أخرى. سيرون جميع المهام التي أقوم بها، من التحضير لحفل التنصيب، إلى إدارة عائلتي وأعمالي الخيرية، وصولاً إلى تأسيس الجناح الشرقي. هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس».

وخلال الفعالية، وُجّهت للرئيس أسئلة متكررة حول الميزانية الضخمة للفيلم، غير أنه نفى، رداً على مراسل «نيويورك تايمز»، أن يكون جيف بيزوس يسعى من خلاله إلى كسب رضاه.

وقال ترمب: «لست مشاركاً في هذا العمل. لقد أُنجز بالتعاون مع زوجتي. أعتقد أنه فيلم بالغ الأهمية، لأنه يُظهر الحياة داخل البيت الأبيض، وهذا بحد ذاته أمر مهم للغاية».


ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوبا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
TT

ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوبا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أمرا تنفيذيا يقضي بفرض رسوم جمركية على أي سلع قادمة من دول تبيع أو توفر النفط لكوبا، في خطوة تشكل ضغطاً على المكسيك.

وقالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم هذا الأسبوع، إن حكومتها أوقفت شحنات النفط إلى كوبا مؤقتاً على الأقل، لكنها أكدت أنه «قرار سيادي» لم يتخذ تحت ضغط من الولايات المتحدة.

ويعمل ترمب على الضغط على المكسيك للنأي بنفسها عن الحكومة الكوبية وعزل الجزيرة بشكل متزايد، وهي التي تخضع بالفعل لعقوبات اقتصادية أميركية صارمة.

من جهة أخرى، قال الرئيس ‌الأميركي، ‌إنه ⁠سيكشف ​اليوم ‌(الجمعة) عن مرشحه لرئاسة ⁠مجلس الاحتياطي ‌الاتحادي ‍خلفا ‍لجيروم ‍باول.
وقال ترمب في مركز ​كنيدي «سأكشف عن ⁠رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي صباح الجمعة».


مفاوضات في واشنطن لتفادي إغلاق حكومي جديد

أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)
أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)
TT

مفاوضات في واشنطن لتفادي إغلاق حكومي جديد

أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)
أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)

تُجري الإدارة الأميركية مفاوضات مع المشرّعين في الكونغرس لتفادي إغلاق حكومي جزئي يُلوّح به الديمقراطيون على خلفية الجدل بشأن التصرفات المثيرة لإدارة الهجرة والجمارك «آيس».

ويدعو الديمقراطيون في مجلس الشيوخ لثاني إغلاق حكومي محتمل خلال أربعة أشهر، بدءاً من ليلة اليوم (الجمعة)، بوصفه رد فعل على الأحداث الدراماتيكية التي عرفتها ولاية مينيسوتا مؤخراً، حيث أدى مقتل رينه غود ثم أليكس بريتي برصاص عملاء وكالة «آيس» إلى توحيد الديمقراطيين في مطالبتهم بإصلاحات جذرية في سياسات الهجرة والإنفاذ. ويهدد الديمقراطيون بعرقلة مشروع قانون تُموله وزارة الأمن الداخلي، والعديد من الوكالات الأخرى، مطالبين بتخفيف حدة حملة الرئيس دونالد ترمب في مجال الهجرة.

وقدم الديمقراطيون الغاضبون في مجلس الشيوخ، صباح أمس (الخميس)، قائمة مطالب لضبط سلوك عناصر «آيس»، ويطالبون أيضاً باستقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نيوم، ومستشار ترمب، ستيفن ميلر، معتبرين أن وزارة الأمن الداخلي بكل وكالاتها بحاجة إلى «إصلاح جذري».