هجوم على قوات أميركية في سوريا... دون إصابات

مركبات تابعة للجيش الأميركي شمالي مدينة منبج في محافظة حلب بسوريا 9 مارس 2017 (رويترز)
مركبات تابعة للجيش الأميركي شمالي مدينة منبج في محافظة حلب بسوريا 9 مارس 2017 (رويترز)
TT

هجوم على قوات أميركية في سوريا... دون إصابات

مركبات تابعة للجيش الأميركي شمالي مدينة منبج في محافظة حلب بسوريا 9 مارس 2017 (رويترز)
مركبات تابعة للجيش الأميركي شمالي مدينة منبج في محافظة حلب بسوريا 9 مارس 2017 (رويترز)

استُهدفت القوات الأميركية وحلفاؤها في سوريا، الاثنين، بهجوم لم يُسفر عن ضحايا، حسبما أفاد مسؤول أميركي، بعدما أعلن فصيل مسلح أنه أطلق مسيَّرات على القوات الأميركية.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، هددت عدة فصائل مسلحة مقّربة من إيران بمهاجمة مصالح أميركية على خلفية دعم واشنطن لإسرائيل منذ الهجوم الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وفي قطاع غزة، قُتل أكثر من خمسة آلاف شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم 2055 طفلاً جراء القصف الإسرائيلي، حسب وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس»، فيما قُتل أكثر من 1400 شخص في الجانب الإسرائيلي معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول لهجوم «حماس»، حسب السلطات الإسرائيلية.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية: «وقع هجوم ضدّ قوات واشنطن وحلفائها في وقت مبكر من هذا الصباح في سوريا. لم تقع أي إصابات أو أضرار»، في إشارة إلى قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة التي دخلت سوريا عام 2014 لمحاربة تنظيم «داعش».

ولم يقدّم المسؤول الأميركي تفاصيل عن الهجوم، لكنّ «المقاومة الإسلامية في العراق» أعلنت في وقت سابق (الاثنين)، أنها أطلقت مسيَّرات ضدّ القوات الأميركية في قاعدتَي التنف والمالكية في سوريا.

وكان الفصيل نفسه قد تبنى (السبت) هجوماً على قاعدة «عين الأسد» الأميركية في العراق، الأمر الذي لم تؤكده واشنطن، فيما اعترضت القوات الأميركية مسيَّرتَين في سوريا الأسبوع الماضي.

وللولايات المتحدة نحو 900 جندي في سوريا و2500 جندي في العراق في إطار جهودها لمكافحة تنظيم «داعش» الذي كان يسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في البلدين، لكنّ قوات محلية مدعومة بضربات جوية دولية صدَّته.


مقالات ذات صلة

الجيش الهولندي يستخدم أسلحة ضد مسيّرات فوق قاعدة جوية

أوروبا جنود يقفون بجوار سيارة إسعاف عسكرية بينما تقدم الحكومة الهولندية خططاً لزيادة الإنفاق على الدفاع في أعقاب الحرب بين روسيا وأوكرانيا (رويترز)

الجيش الهولندي يستخدم أسلحة ضد مسيّرات فوق قاعدة جوية

كشفت وزارة الدفاع الهولندية، اليوم السبت، عن أن الجيش استخدم أسلحة ضد طائرات مسيّرة رصدها فوق قاعدة للقوات الجوية في جنوب شرقي البلاد.

«الشرق الأوسط» (أمسترادم)
العالم رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ورئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو يلتقطان الصور بعد الإعلان عن اتفاقية أمنية على متن السفينة الحربية كانبيرا في قاعدة الأسطول الشرقية في سيدني (إ.ب.أ)

أستراليا وإندونيسيا لتوقيع معاهدة أمنية جديدة

اتفقت أستراليا وإندونيسيا على توقيع معاهدة أمنية جديدة تنص على تعاون عسكري وثيق، وفق ما أعلن زعيما البلدين بعد محادثات جرت في سيدني، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
أميركا اللاتينية طائرات تابعة للقوات الجوية الإكوادورية تحلّق خلال احتفال بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة بعد المائة لتأسيس الطيران الوطني ويوم القوات الجوية الإكوادورية في قاعدة ماريسكال سوكري الجوية في العاصمة كيتو 27 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

الإكوادور تقترح استضافة قاعدة عسكرية أجنبية على أراضيها لمكافحة المخدرات

اقترح الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن تستضيف بلاده قاعدة عسكرية أجنبية لمكافحة تهريب المخدرات.

«الشرق الأوسط» (كيتو)
خاص لقاء بوتين والشرع في موسكو (سبوتنيك)

خاص كيف رسم أول لقاء بين بوتين والشرع ملامح العلاقة الروسية السورية الجديدة؟

الأجواء المحيطة بلقاء بوتين الشرع عكست مستوى البراغماتية وسرعة التكيف التي تعامل بها الكرملين مع الواقع السوري الجديد.

رائد جبر (موسكو)
المشرق العربي الرئيس المخلوع يصل إلى موسكو في زيارة رسمية مارس 2023 (سانا)

لافروف ينفي تعرض بشار الأسد لمحاولة تسميم

نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، تعرّض الرئيس السوري السابق بشار الأسد، لمحاولة تسميم في موسكو، وذلك بعد مزاعم متداولة حول الموضوع في مؤسسات إعلامية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

سوريا: «الكردستاني» يتعهد دعم الأكراد... وتركيا تحذر من «أي استفزاز» (تغطية حية)

سوريا: «الكردستاني» يتعهد دعم الأكراد... وتركيا تحذر من «أي استفزاز» (تغطية حية)
TT

سوريا: «الكردستاني» يتعهد دعم الأكراد... وتركيا تحذر من «أي استفزاز» (تغطية حية)

سوريا: «الكردستاني» يتعهد دعم الأكراد... وتركيا تحذر من «أي استفزاز» (تغطية حية)

بينما تعهد «حزب العمال الكردستاني» بـ«عدم التخلي» عن أكراد سوريا، أكدت تركيا التي تصنف الحزب منظمة إرهابية أنها لن تقبل بـ«أي استفزاز» في سوريا.

وأكدت مصادر سورية مطلعة أن اللقاء الذي عُقد في دمشق، الاثنين، بين الحكومة السورية والمبعوث الأميركي توم براك ووفد من «قوات سوريا الديمقراطية» قد باء بالفشل، حيث تراجع قائد «قسد» مظلوم عبدي عن الاتفاق الذي وقعه والذي يؤكد على وحدة الأراضي السورية.

وعلى أثر ذلك أعلنت «قسد» النفير العام، فيما تعهد الرئيس السوري أحمد الشرع بـ«حسم ملف الحسكة بالقوة» بعدما تمسك عبدي ببقائها تحت إدارة «قسد».

وفرّ ⁠نحو ​1500 ‌من عناصر تنظيم «داعش» من سجن الشدادي الذي تديره «قسد في الحسكة». وقال مسؤول بوزارة الداخلية السورية لاحقاً إن قوات الأمن ألقت القبض على 90 من عناصر التنظيم الفارين.


حظر تجول في الشدادي بعد هروب «دواعش»

قوات الحكومة السورية تعبر نهر الفرات في محافظة دير الزور شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)
قوات الحكومة السورية تعبر نهر الفرات في محافظة دير الزور شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)
TT

حظر تجول في الشدادي بعد هروب «دواعش»

قوات الحكومة السورية تعبر نهر الفرات في محافظة دير الزور شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)
قوات الحكومة السورية تعبر نهر الفرات في محافظة دير الزور شرق البلاد أمس (أ.ف.ب)

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، مساء أمس، عن حظر تجول كامل في مدينة الشدادي وما حولها، في جنوب محافظة الحسكة بشمال شرقي البلاد، وقال الجيش إن عدداً من ​عناصر تنظيم «داعش» فرّوا من سجن كان خاضعاً لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في المدينة، متهماً «قسد» بإطلاق سراحهم.

وقال الجيش، في بيان، إنه سيتدخل لتأمين السجن والمدينة ويبدأ عمليات تمشيط بحثاً عن العناصر الذين تم إطلاق سراحهم، ودعا المواطنين إلى إبلاغ الوحدات العسكرية المنتشرة عن أي عناصر فارين من التنظيم.

وبعد يوم من موافقة «قوات سوريا الديمقراطية»، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في سوريا، على الانسحاب من مناطق واسعة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، اتهمت الحكومة السورية الإدارة الذاتية بمحاولة «توظيف ملف الإرهاب سياسياً»، مؤكدة في بيان «رفضها القاطع» لاستخدامه «ورقة ابتزاز سياسي أو أمني تجاه المجتمع الدولي».

ونوهت هيئة العمليات بأن قيادة الجيش تواصلت مع الوسطاء وقادة «قسد»، بهدف تسليم سجن الشدادي للأمن الداخلي بهدف تأمينه وتأمين محيطه، لكن قيادة «قسد» رفضت ذلك، وهو أمر نفته «قسد» التي تحدثت عن هجوم تعرض له السجن.


«حماس» تستعد لخروج قيادات من غزة


فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز)
فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز)
TT

«حماس» تستعد لخروج قيادات من غزة


فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز)
فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز)

كشفت مصادر من حركة «حماس» في غزة أن قيادات من التنظيم تستعد للخروج من القطاع «بشكل آمن» بعد إجراء «ترتيبات تتعلق بمستقبل القطاع في إطار المرحلة الثانية» من اتفاق وقف إطلاق النار، التي أعلنت الولايات المتحدة انطلاقها، الأسبوع الماضي.

وتحدثت 3 مصادر من مستويات ميدانية وقيادية في «حماس»، وجميعهم من المقيمين في غزة، إلى «الشرق الأوسط»، عن أن بعض القيادات البارزة من المستوى السياسي والعسكري يستعدون لـ«خروج آمن». وذكرت المصادر أسماء عدد من القيادات المرجح مغادرتها.

وأشارت المصادر من داخل القطاع إلى أن هذا الخروج «سيكون بلا عودة، على الأقل لسنوات». بينما قالت مصادر أخرى إن بعض القيادات سيخرجون لعقد «لقاءات في مصر حول القوات الأمنية الحكومية بغزة، ثم سيعودون». لكن مصدراً قيادياً كبيراً في «حماس»، يقيم خارج القطاع، قال: «أنفي صحة الأنباء عن خروج قيادات من القطاع»، مضيفاً: «هذا الموضوع لم يطرح».