الجيش الإسرائيلي يقصف «بالخطأ» موقعاً مصرياً... وإغلاق معبر رفح

تصاعد الدخان جراء إطلاق دبابة إسرائيلية النار تجاه معبر رفح الأحد (رويترز)
تصاعد الدخان جراء إطلاق دبابة إسرائيلية النار تجاه معبر رفح الأحد (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يقصف «بالخطأ» موقعاً مصرياً... وإغلاق معبر رفح

تصاعد الدخان جراء إطلاق دبابة إسرائيلية النار تجاه معبر رفح الأحد (رويترز)
تصاعد الدخان جراء إطلاق دبابة إسرائيلية النار تجاه معبر رفح الأحد (رويترز)

صرح مصدر أمني مصري (الأحد)، بأنه تم إغلاق معبر رفح البري الحدودي مع غزة نتيجة لقصف إسرائيلي لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني، وفق ما أفادت به «وكالة الأنباء الألمانية».

ونقلت الوكالة عن مصدر فلسطيني أن عملية إدخال شاحنات مساعدات إنسانية إلى غزة من مصر أُلغيت في اللحظات الأخيرة بعد غارات إسرائيلية قريبة من معبر رفح.

يأتي ذلك مع إعلان الجيش الإسرائيلي أن إحدى دباباته أصابت «عن طريق الخطأ موقعاً مصرياً» بالقرب من الحدود مع قطاع غزة. وقال الجيش في بيان: «الحادث قيد التحقيق، وملابساته تخضع للفحص. الجيش يأسف لهذا الحادث».

وأعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، اليوم، أن إصابات طفيفة وقعت بعد إصابة أحد أبراج المراقبة على الحدود المصرية بشظايا قذيفة من دبابة إسرائيلية عن طريق الخطأ. وجاء في الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة: «خلال الاشتباكات القائمة في قطاع غزة اليوم أصيب أحد أبراج المراقبة الحدودية المصرية بشظايا قذيفة من دبابة إسرائيلية عن طريق الخطأ، مما نتج عنه إصابات طفيفة لبعض عناصر المراقبة الحدودية، وقد أبدى الجانب الإسرائيلي أسفه على الحادث غير المتعمد فور وقوعه، وجارٍ التحقيق في ملابسات الواقعة».

وقال شهود عيان إن انفجاراً وقع، وسمعوا أبواق سيارات إسعاف تدوي قرب معبر رفح بين مصر وقطاع غزة بعد الظهر، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز».

وأضاف الشهود أن الشاحنات الفلسطينية الموجودة عند المعبر انسحبت بشكل كامل إلى مِرْأب على مسافة كيلومتر بمحافظة رفح الفلسطينية، وأن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) سحبت سائقي الشاحنات التابعين لها إلى داخل غزة على متن سياراتها بعد ذلك.

ومنذ بدء الصراع في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل والفلسطينيين، أدى القصف على جانب غزة من المعبر إلى تضرر طرق ومبانٍ كان يجب إصلاحها قبل مرور أول قافلة من شاحنات المساعدات عبر رفح إلى القطاع، السبت.


مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي يدمر جزءاً كبيراً من معبر رفح

المشرق العربي فلسطينيون يتجمعون عند مطبخ خيري لتوزيع المساعدات الغذائية في خان يونس بجنوب قطاع غزة الأربعاء (رويترز)

الجيش الإسرائيلي يدمر جزءاً كبيراً من معبر رفح

دمّر الجيش الإسرائيلي جزءاً كبيراً من معبر رفح من الجهة الفلسطينية في طريقه كما يبدو لفرض سيطرة طويلة على محور «فيلادلفيا» الحدودي مع مصر

كفاح زبون (رام الله)
العالم العربي تواسي فتى خلال تشييع ضحايا غارة إسرائيلية في دير البلح اليوم الثلاثاء (رويترز)

إسرائيل تعتقد أنها قريبة من إنهاء معركة رفح... لكنها لن تغادر القطاع

قال مسؤول إسرائيلي كبير إن الدولة العبرية لن توقف حملتها العسكرية في قطاع غزة بعد الانتهاء من اجتياح رفح، مؤكداً أن الجيش سيبقى هناك.

كفاح زبون (رام الله)
تحليل إخباري فلسطينيون ينتظرون الطعام من مطبخ خيري وسط نقص الإمدادات الغذائية في رفح (رويترز)

تحليل إخباري المساعدات الغذائية إلى غزة... تعثّر في الإدخال ومخاوف من مجاعة

عُشر احتياجات غزة الغذائية والطبية فقط تجد طريقها إلى القطاع عبر نافذة شديدة الضيق، إثر إغلاق معبر «رفح»، منذ سيطرة إسرائيل على جانبه الفلسطيني.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي «حماس» تحرق دبابة إسرائيلية في 7 أكتوبر 2023 (رويترز)

الاستخبارات الإسرائيلية كانت تعلم بهجوم 7 أكتوبر... قبل وقوعه

كشفت وثيقة استخباراتية عن أن الجيش الإسرائيلي كان يعلم بخطة «حماس» لمهاجمة غلاف غزة قبل 3 أسابيع من هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول).

كفاح زبون (رام الله)
الولايات المتحدة​ ديفيد ساترفيلد المبعوث الأميركي للشؤون الإنسانية للشرق الأوسط (أرشيفية - أ.ف.ب)

مبعوث بايدن السابق للشرق الأوسط: أمامنا حتى نهاية العام لإنهاء حرب غزة

في الندوة التي حملت عنوان «هل تنتهي الحرب بين إسرائيل وحماس»، بمعهد كارنيغي، توقع ديفيد ساترفيلد حلولاً لحرب غزة والمشاكل الإقليمية قبل نهاية العام الحالي.

هبة القدسي (واشنطن)

إسرائيل: تجدد المظاهرات ضد حكومة نتنياهو

عائلات الرهائن الإسرائيليين يحتجون في تل أبيب (إ.ب.أ)
عائلات الرهائن الإسرائيليين يحتجون في تل أبيب (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل: تجدد المظاهرات ضد حكومة نتنياهو

عائلات الرهائن الإسرائيليين يحتجون في تل أبيب (إ.ب.أ)
عائلات الرهائن الإسرائيليين يحتجون في تل أبيب (إ.ب.أ)

خرج آلاف الإسرائيليين في احتجاجات جديدة ضد حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، في إظهار متجدِّد للغضب تجاه الفشل في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإعادة المحتجزين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أكبر مسيرة كانت أمام منزل خاص لنتنياهو في مدينة قيسارية.

وطالب المتظاهرون بإجراء انتخابات جديدة وإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة.

وتجمع مئات المحتجين أيضاً في القدس، وفقاً لتقارير.

وتُعتبر هذه المظاهرة الأحدث في سلسلة احتجاجات على مدى أشهر، في ظل اتهام المواطنين لنتنياهو بالرضوخ لمطالب الشركاء المتطرفين في ائتلافه اليميني، وعرقلة اتفاق إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة «حماس» الفلسطينية.

ويعارض بعض الوزراء الإسرائيليين التوصل إلى اتفاق مع «حماس»، لأنه ينص أيضاً على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

يُشار إلى إسرائيل تواصل مسعاها للقضاء على حركة «حماس» الفلسطينية في غزة، وفي الحرب التي اندلعت بعدما شن مقاتلون من «حماس» وجماعات أخرى في غزة هجوماً غير مسبوق، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، واحتجزوا أكثر من 200 شخص في غزة.

وردَّت إسرائيل بإغلاق القطاع الفلسطيني وشن حملة جوية واسعة النطاق للقضاء على «حماس». وفي نهاية شهر أكتوبر، جرى نشر القوات البرية الإسرائيلية، وأصبح جزء كبير من القطاع الساحلي منذ ذلك الحين غير صالح للسكن.

وتسببت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة في مقتل أكثر من 37300 شخص وإصابة أكثر من 85000 آخرين، وفقاً لوزارة الصحة في غزة التي تديرها «حماس».

وفشلت الجهود المبذولة منذ أشهر في تحقيق انفراجة في المفاوضات غير المباشرة لإقناع إسرائيل بالموافقة على وقف إطلاق النار وإفراج «حماس» عن نحو 120 محتجزاً.