إسرائيل تدمر برجاً في غزة... و«أطباء بلا حدود»: لا مكان آمناً بالقطاعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4620691-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%C2%AB%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%C2%BB-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%8B
إسرائيل تدمر برجاً في غزة... و«أطباء بلا حدود»: لا مكان آمناً بالقطاع
الدخان يتصاعد بعد غارات جوية إسرائيلية على مدينة غزة (إ.ب.أ)
أعلنت وزارة الداخلية في غزة، اليوم (الأحد)، أن الجيش الإسرائيلي قصف برج «النصر» في غزة ودمره بشكل كامل، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي. ولم تذكر الوزارة تفاصيل أخرى على الفور.
وتواصل إسرائيل هجماتها على قطاع غزة منذ أن شنت حركة «حماس» وفصائل أخرى هجوماً مباغتاً على بلدات ومدن إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وحذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، الأحد، من أن النظام الصحي في قطاع غزة يواجه الانهيار، وذلك مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع، بما في ذلك المنشآت الصحية.
وقالت «أطباء بلا حدود» في بيان: «المستشفيات مكتظة وتفتقر إلى الموارد»، مشيرة إلى أنه «لا يوجد مكان آمن في غزة بما في ذلك المستشفيات».
وعبرت المنظمة عن استعدادها لتقديم مزيد من الدعم للمرافق الطبية في غزة حال وصول المساعدات.
طالبت مصر، الأربعاء، بتكثيف المساعدات الدولية لتلبية الاحتياجات المتزايدة في قطاع غزة، وسط استمرار الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
اتفق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي ومبعوثه الخاص، الاثنين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، على أن يشرف ضابط أميركي على نزع سلاح حركة «حماس» في قطاع غزة.
«الشرق الأوسط» (غزة)
يحصد الأرواح وينشر الفوضى... سلاح العائلات يؤرق حياة الغزيينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5309899-%D9%8A%D8%AD%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%A4%D8%B1%D9%82-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B2%D9%8A%D9%8A%D9%86
يحصد الأرواح وينشر الفوضى... سلاح العائلات يؤرق حياة الغزيين
عناصر من شرطة «حماس» في أحد شوارع مدينة غزة (أرشيفية - رويترز)
تواجه العائلات في قطاع غزة خطراً بات يؤرق حياتهم بعد تكرار الاشتباكات العشائرية والعائلية في الأيام والأسابيع القليلة الماضية، والتي يستخدم فيها السلاح بشكل كبير؛ ما تسبب في مقتل العديد من أفراد أطراف الشجارات التي تنشب بمناطق عدة من القطاع.
أحد أخطر المشاهد التي وثقتها كاميرات الغزيين تَمَثَّلَ في إقدام مجموعة مسلحة ترجلت في الخامس عشر من الشهر الحالي، من مركبة «جيب»، وأطلقت النار في اتجاهات عدة بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة؛ ما أدى لمقتل شخصين، وإصابة آخرين. ولم يمض سوى أقل من 24 ساعة حتى وقع مشهد آخر في منطقة الكتيبة غرب المدينة، بظهور أفراد عائلة يحملون أسلحة، وأطلقوا النار اتجاه آخرين من عائلة ثانية؛ ما أدى لمقتل شخص على الأقل، بينما وقع حدث ثالث بين عائلتين في خان يونس جنوب القطاع، تسبب بوقوع إصابات.
عناصر من «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» (أرشيفية - رويترز)
وتكررت الشجارات العشائرية والعائلية في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ في شوارع قطاع غزة، وكان في جميعها يستخدم السلاح الخفيف مثل «الكلاشنكوف»، وحتى في بعض الأحيان إلقاء قنابل صوتية أو يدوية، وفي أخرى كان يستخدم السلاح الأبيض، الأمر الذي أودى في بعض الحالات لوقوع قتلى وجرحى.
وفي عديد الحالات، جلبت تلك الشجارات ردود فعل غير محمودة، أدت لإغلاق شوارع وانتشار مسلحين، وإشعال إطارات السيارات، وسط حالة غضب في أوساط الغزيين الذين كانوا يخشون على حياتهم وأطفالهم، خصوصاً في ظل أن بعض العائلات ذهبت لتبني شعارات انتقامية من أخرى.
ويقول الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم لـ«الشرق الأوسط»، إن الشجارات التي يشهدها القطاع هي جزء من حالة الفوضى التي خلقتها إسرائيل خلال الحرب، إلى جانب الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها السكان والتي تفرض واقعاً مختلفاً، مشيراً إلى تعمد إسرائيل استهداف هياكل سلطة القانون سواء سلطة الأمر الواقع أو حتى المجتمع لمنعه من تنظيم نفسه لمواجهة هذه الظاهرة، ولمنع ضبط الأمن والحفاظ على السلم الأهلي.
ويلفت إبراهيم إلى أن المجتمع الفلسطيني بطبعه مجتمع مسلح، وهذا يسهم في زيادة عدد الشجارات، مشيراً إلى أن الوضع سيبقى أكثر خطورة في ظل البطالة والفقر والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة، وظهور بعض الفئات التي تتحكم في العمالة، وكل ذلك يدفع لتعزيز هذه الظاهرة المؤرقة للمجتمع.
مسلحون من «حماس» في مدينة غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)
ودفع هذا الواقع، بعض النشطاء لتدشين حملة عبر منصات التواصل الاجتماعي، دعت بشكل أساسي إلى تسليم سلاح العائلات ضمن عملية حصر السلاح التي يجب أن تتم وفق «خريطة الطريق» التي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار. وهو أمر بالأساس تنص عليه تلك الخريطة والتي تؤكد على جمع السلاح الخفيف والثقيل من جميع الفصائل والعشائر والجهات المختلفة بالقطاع.
وتقول الناشطة براء لافي لـ «الشرق الأوسط»، إن غالبية الشجارات العائلية تقع في مناطق مكتظة بالسكان، مثل الأسواق الشعبية ومخيمات النازحين، وهذا يؤثر في حياتنا وأطفالنا كنازحين، ونخشى أن نفقد أرواحنا أو أي فرد من أفراد عوائلنا نتيجة هذا العمل الطائش والخطير غير المسؤول.
وأضافت: «ما يحدث أصبح لا يحتمل، ولا يمكن أن نقبل به كثيراً»، داعيةً كل الجهات المسؤولة للتدخل العاجل، ووقف هذه الشجارات، وإنقاذ حياة المواطنين، مؤكدةً أنها مع الدعوات لجمع هذه الأسلحة من العشائر.
مسلحون من «حماس» في شمال قطاع غزة (أرشيفية - رويترز)
وعقد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية بقطاع غزة، بعد تكرار تلك الحوادث، لقاءً شاملاً بحث فيه سبل مواجهة ظاهرة استخدام السلاح في الشجارات وما يمثله من خطر على السلم الأهلي والنسيج المجتمعي، معلنين في بيان ختامي رفع الغطاء الكامل عن كل من يستخدم السلاح في الشجارات، ودعمها للأجهزة الأمنية المختصة في ملاحقتهم، داعياً الفصائل لتحمل مسؤولياتها برفع الغطاء التنظيمي عن منتسبيها ممن يشاركون في تلك الشجارات، ويستخدمون السلاح لإطلاق النار.
وأعلن التجمع عن أنه سيعمل على إطلاق وثيق شرف مجتمعي تتضمن تجريم استخدام وحمل السلاح في الشجارات العائلية، مؤكداً تمسكه بالسلم الأهلي في مواجهة هذه الظاهرة.
ومع الملاحقة الإسرائيلية المستمرة، لقوات شرطة حكومة غزة التي تقودها «حماس»، باتت حالة السيطرة على واقع الاضطراب الأمني، أكبر في ظل الظروف التي يعيشها السكان في القطاع، إلا أنه وبالرغم من عمليات الاغتيال والقتل التي يمارسها الجيش الإسرائيلي بحق ضباط وعناصر تلك الشرطة، فإنها تحاول باستمرار العمل على ضبط الحالة الأمنية، وهو الأمر الذي أدى لمقتل عدد من عناصرها في غارات جوية استهدفتهم بعد خروجهم لحل تلك الإشكاليات.
عنصران من «حماس» في وسط مدينة غزة (أرشيفية - رويترز)
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، إنها تقدر حالة التماسك المجتمعي والرفض الشعبي لمظاهر الفوضى، مؤكدةً أنها تبذل جهوداً مضنية لوقفها وتدفع في سبيل ذلك فاتورة باهظة من دماء ضباطها ومنتسبيها الذين يتعمد الاحتلال الإسرائيلي اغتيالهم أثناء القيام بواجبهم في حفظ الأمن الداخلي وحماية السلم الأهلي والمجتمعي.
وأهابت الوزارة، بكافة العائلات والعشائر بتحمل مسؤولياتها والتصدي لمثل هذه الأحداث. مطالبةً الجميع بتحكيم لغة العقل وعدم الانجرار خلف أي شجار أو سوء فهم يتحول إلى تحشيد عائلي واستخدام السلاح الذي يفاقم الحالة بدلاً من تطويقها السريع.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن «استخدام السلاح وإطلاق النار في الشجارات العائلية جريمة كبرى، بما يسببه من إزهاق للأرواح وبث للخوف في نفوس المواطنين وترويع للآمنين، وإن المؤسسة الأمنية والشرطية لن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات قانونية حازمة ضد مطلقي النار، ومصادرة السلاح المستخدم بشكل نهائي. ولن نسمح بحال من الأحوال بأية مساعٍ لإحداث الفوضى داخل المجتمع».
عمليات تفجير وتدمير إسرائيلية لـ«تطويع جغرافيا» جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5309898-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%80%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B9-%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
عمليات تفجير وتدمير إسرائيلية لـ«تطويع جغرافيا» جنوب لبنان
الدخان يتصاعد من منازل استُهدفت بقذائف دبابات إسرائيلية في قرية ميس الجبل المجاورة وذلك في 21 أغسطس (أ.ف.ب)
تتواصل في جنوب لبنان عمليات التفجير والتدمير الإسرائيلية بوتيرة متصاعدة، في مشهد ميداني يتكرر يومياً، ويطول المنازل والأحياء والأحراج ومواقع جغرافية عدة، في وقت يستمر فيه القصف المدفعي والغارات والتحليق المكثف للطيران المسيّر. وتتركز العمليات على بلدات وقرى في القطاعين الغربي والأوسط، وسط تدمير واسع للمباني، وتغيير تدريجي لمعالم المنطقة.
تطويع الجغرافيا وفرض واقع ميداني جديد
ويرى العميد المتقاعد والخبير العسكري حسن جوني أن لهذه العمليات «جملة أسباب»، في مقدمها ما يسميها بـ«تطويع الجغرافيا»، موضحاً أن إسرائيل تعمل على «إزالة أي مبنى يمكن لاحقاً أن يُستغل أو يُشكل تهديداً بالنسبة إلى الإسرائيلي، سواء أكان مشرفاً على أراضيهم أم موجوداً في المنطقة».
ويقول جوني لـ«الشرق الأوسط» أن التفجيرات التي تطول الأراضي نفسها تدخل أيضاً في إطار «تغيير الجغرافيا وتطويعها»، عبر القضاء على ميزاتها حتى لا يستفيد منها من سيكون موجوداً فيها لاحقاً، لافتاً إلى أن «حرق الأحراج والأشجار أيضاً يدخل ضمن الهدف نفسه». ويضيف أن «تدمير المباني يهدف كذلك إلى إزالة أي عوائق أمام الرؤية، بحيث لا تبقى هناك مناطق تعوقها، أو مبانٍ قد تُشكل عائقاً أمامهم لاحقاً بعد الانسحاب».
دبابة إسرائيلية تسير في منطقة وادي السلوقي كما تظهر من قرية شقرا في جنوب لبنان بتاريخ 21 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
معاقبة بيئة «حزب الله»... والدولة اللبنانية
أما السبب الآخر، وفق جوني، فيرتبط بـ«معاقبة بيئة (حزب الله) عبر التفجير والتدمير»، مشيراً إلى أن «هذه المباني لم يعد فيها أسلحة ولا عناصر لـ(حزب الله)»، ومن ثم، فإن استمرار تفجيرها «بات مثل مسلسل يومي» يحمل، برأيه، طابع «المعاقبة الجماعية للبيئة التي دعمت المقاومة و(حزب الله)»، في محاولة لـ«قتل هذه الفكرة» عبر إظهار نتائج هذا الدعم للسكان.
وعلى المستوى الاستراتيجي، يرى جوني أن الهدف يتصل أيضاً بـ«الدولة اللبنانية»، من خلال «القضاء على كل مقومات الحياة» بما يُعقّد إمكانية العودة «لسنوات طويلة»، حتى في حال حصول انسحاب إسرائيلي.
ويشير إلى أن ذلك قد يفتح المجال أمام مطالبات أو مشروعات مستقبلية من قبل تل أبيب تتعلق بـ«إقامة مناطق اقتصادية»، بحيث تصبح الأرضية مهيأة لمشروعات من هذا النوع.
ويضيف أن بعض التفجيرات ترتبط بما هو موجود «في باطن الأرض»، وتهدف إلى القضاء على البنية التحتية التابعة لـ«حزب الله»، مشيراً إلى أن مناطق مثل المنصوري ومجدل زون تمثل «مفتاحاً جغرافياً وممراً في المنطقة»، ويُعتقد بوجود أنفاق وبنى تحتية فيها، إلى جانب منطقة علي الطاهر.
غارات وتفجيرات وقصف مدفعي في الجنوب
ميدانياً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي صباحاً غارتين على مرتفع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا، بعد سلسلة غارات ليلية استهدفت المرتفع نفسه وحي الدير في النبطية الفوقا، إضافة إلى منطقة الدبشة وأطراف زوطر ـ دير سريان ومشاع المنصوري.
جنود إسرائيليون يقومون بدورية في منطقة وادي السلوقي (إ.ب.أ)
ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في بلدات كفر تبنيت وأرنون وطلوسة، فيما نفّذ تفجيراً كبيراً لعدد من المنازل في منطقة حوشين عند الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل، بالتزامن مع استهداف أطراف البلدة بالقصف المدفعي.
وفي خراج بلدة صربين، أقدمت محلّقة إسرائيلية على إلقاء قنبلة باتجاه أحد الرعاة، من دون تسجيل إصابات.
وفي القطاع الغربي، شهدت بلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد ليلاً عمليات تفجير واسعة، ترافقت مع قصف مدفعي مركز امتد حتى ساعات الفجر. وحسب المعطيات الميدانية، طالت عمليات التفجير عدداً كبيراً من المنازل في هذه البلدات، في وقت أفيد بأن بيوت السياد لم يبقَ فيها منزل واحد من دون تدمير.
كما طالت عمليات التفجير بلدات حداثا وبيت ياحون وعيتا الجبل، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه الأودية المجاورة، وسط تحليق متواصل للطيران المسيّر في أجواء قرى وبلدات القطاعين الغربي والأوسط.
وفيما ترددت معلومات عن استخدام صواريخ ارتجاجية خلال الغارات، واصل الطيران المسيّر الإسرائيلي التحليق فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
سوريا تندد بـ«انتهاك صارخ للسيادة» بعد غارة إسرائيلية على بيت جنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5309883-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%AE-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%AC%D9%86
سوريا تندد بـ«انتهاك صارخ للسيادة» بعد غارة إسرائيلية على بيت جن
دبابة إسرائيلية تسير على طول خط وقف إطلاق النار بين مرتفعات الجولان المحتلة وسوريا (رويترز)
ندّدت سوريا السبت بغارة إسرائيلية أدّت إلى إصابة شخص جنوب دمشق، معتبرة أنها «انتهاك صارخ للسيادة»، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف «إرهابياً» في المنطقة، وذلك بعد أيّام من إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أنه لن يسمح بـ«ترسيخ» التهديدات على الحدود.
وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان إن «هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة» سوريا «وسلامة أراضيها»، محملةً «الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات المتكررة».
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بـ«إصابة مواطن باستهداف مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق».
وأعلن الجيش الاسرائيلي من جهته أن قواته أطلقت النار «في جنوب سوريا على إرهابي كان وصل إلى مراحل متقدمة في التحضير لهجمات إرهابية».
وأضاف في بيان «أن النشاط الإرهابي شكل خطراً مباشراً» على القوات الاسرائيلية.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، خلال تفقد قواته في منطقة أمنية تحتلها إسرائيل في جنوب سوريا: «نحن نراقب التغيرات على الجبهة السورية، ولن نسمح لقوات معادية بأن تُرسخ وجودها على حدودنا، وسنعرف كيف نستخدم قدراتنا العملياتية بدقة في الزمان والمكان المناسبين».
وعقب إطاحة بشار الأسد في ديسمبر (كانون الثاني) 2024، شنّت القوات الإسرائيلية مئات الضربات الجوية على سوريا تركزت على أهداف عسكرية، قالت إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.
وتوغلت قواتها تباعاً خارج المنطقة العازلة في هضبة الجولان التي تحتل أجزاء منها منذ عام 1967، إذ أعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح. ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تنوي الانسحاب من هناك.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، قتل 13 شخصاً بنيران إسرائيلية في جنوب سوريا، وفق حصيلة رسمية، خلال عملية توغل نفذها الجيش الإسرائيلي، ووصفتها دمشق بـ«جريمة حرب». وأصيب ستة جنود إسرائيليين كذلك في تبادل إطلاق النار حينها.
واتهمت سوريا والولايات المتحدة، إسرائيل، بقصف مطار عسكري في شمال غرب سوريا هذا الأسبوع، بينما لمح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمنياً إلى مسؤولية الدولة العبرية.
وجاء في بيان لمكتب رئيس الحكومة: «اتفقت إسرائيل وسوريا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وكانت سوريا على وشك خرقه من خلال الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب». ونفت أنقرة أي حضور لقواتها في الموقع.