أكدت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، اليوم الأربعاء، جاهزيتها لإدخال مستشفى ميداني للعمل في قطاع غزة، ومساعدات طبية، في حال سماح إسرائيل بذلك، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، في مدينة رام الله، مع ممثل ومدير عمليات «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» في فلسطين، جان فيليب.
ووفق بيان حكومي، طالب أشتية «الصليب الأحمرز» بالتدخل العاجل لعلاج الجرحى في قطاع غزة، «الذي يعاني أكثر من 12 ألف جريح من نقص التجهيزات الطبية في المستشفيات».
وبحث أشتية مع فيليب سبل إقامة مستشفى ميداني للصليب الأحمر في قطاع غزة، داعياً، في هذا السياق، «اللجنة الدولية» إلى التحرك العاجل في وقت تعاني فيه مستشفيات غزة، في ظل الحصار من نقص الطواقم والمُعدات، «إذ لن تكون قادرة على التعامل مع هذا العدد الهائل من الجرحى».
وندّد أشتية بـ«استمرار العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة الذي يستهدف المدنيين»، محذراً من الكارثة الإنسانية المتسارعة بسبب نفاد مخزون الوقود بالمستشفيات.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين، جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من الشهر الحالي، إلى أكثر من 3300 شخص.
