مقتل مقربين من وزير النفط العراقي في حادث سير مروّع

نتيجة التهور والسرعة العالية... والسوداني يقدم تعزية بـ«المصاب الكبير»

سيارة أسرة وزير النفط العراقي حيان عبد الغني بعد الحادث السير (موقع «بغداد اليوم» الإخباري)
سيارة أسرة وزير النفط العراقي حيان عبد الغني بعد الحادث السير (موقع «بغداد اليوم» الإخباري)
TT

مقتل مقربين من وزير النفط العراقي في حادث سير مروّع

سيارة أسرة وزير النفط العراقي حيان عبد الغني بعد الحادث السير (موقع «بغداد اليوم» الإخباري)
سيارة أسرة وزير النفط العراقي حيان عبد الغني بعد الحادث السير (موقع «بغداد اليوم» الإخباري)

أودى حادث سير مروع على الطريق الدولية الرابطة بين البصرة والنجف، الجمعة، بعدد من أفراد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، وعناصر حمايته، ووقع الحادث أثناء عودة الأسرة من مراسم مواراة جثمان والد الوزير في مقبرة وادي السلام بمحافظة النجف.

ويعمد معظم المواطنين الشيعة في جميع المحافظات العراقية، إلى دفن جثامين موتاهم في تلك المقبرة القريبة من ضريح الإمام علي بن أبي طالب.

وطبقاً لمصادر أمنية تحدثت لوسائل إعلام محلية، فإن الحادث أودى بحياة ابنة الوزير وشقيقته وأحد عناصر حمايته. وفي التفاصيل تقول المصادر إن «حادث سير على الطريق السريعة الدولية باتجاه محافظة البصرة، أودى بحياة شقيقة الوزير وابنته وسائق المركبة وأحد أفراد الحماية».

وذكرت المصادر أن «السيارة الثانية التي قامت بالتصادم مع عجلة الوزير من (هينو) نصف حمل ويقودها سائق يسكن قضاء أبو الخصيب في محافظة البصرة، وأن الحادث نتيجة السرعة الشديدة وعدم الانتباه والمقصرية على السيارة الأولى نوع لاندكروز (سيارة عائلة الوزير) بنسبة 100 في المائة».

وتشكو جميع الطرق الخارجية في المحافظات العراقية - باستثناء إقليم كردستان - من تردي نوعية الطرق وعدم تجهيزها بالإشارات الضوئية اللازمة، إلى جانب عدم قيام السلطات بتغطيتها بكاميرات لضبط السرعات المحددة للسير، ما يدفع سائقي العجلات إلى السير بسرعات جنونية تصل أحياناً إلى نحو 200 كيلومتر في الساعة.

وصار شائعاً في العراق إطلاق تسمية «طريق الموت» على بعض الطرق الرابطة بين المحافظات التي تقع فيها حوادث سير شبه يومية.

وكان الجهاز المركزي للإحصاء في وزارة التخطيط العراقية، أصدر منتصف مارس (آذار) الماضي، إحصائية حول حوادث السير والوفيات والإصابات الناجمة عنها، فقد سجلت الإحصائية «11 ألفاً و523 حادثاً مرورياً خلال 2022، بارتفاع بلغ 8 في المائة مقارنة بعام 2021، ما أودى بحياة 3021 شخصاً».

ومن بين الحوادث، 3079 حادثاً مميتاً بنسبة 26.7 في المائة، و8444 حادثاً غير مميت بنسبة (73.3 في المائة) عدا إقليم كردستان، مقابل 10 آلاف و659 حادثاً في سنة 2021، بارتفاع بلغت نسبته 8.1 في المائة.

وارتفع عدد ضحايا الحوادث المرورية خلال السنة الماضية بنسبة 6.8 في المائة، وسُجّل ارتفاع في عدد الجرحى بنسبة 12.9 في المائة، عن سنة 2021.

بدوره، نعى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ضحايا الحادث وقدم تعازيه للوزير وأسرته.


مقالات ذات صلة

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الخليج الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي نوري المالكي (أرشيفية - د.ب.أ)

مراوحة مستمرة في العراق بشأن اختيار رئيس الوزراء الجديد

فشل التحالف الشيعي الرئيسي في العراق، في الاتفاق على مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء، بعدما قوّضت الضغوط الأميركية فرص نوري المالكي الذي كان الأوفر حظا.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي «أبو آلاء الولائي» زعيم ميليشيا «كتائب سيد الشهداء» (إكس)

مَن «الولائي» المطلوب أميركياً بـ10 ملايين دولار؟

قالت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة إنها رصدت مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن زعيم فصيل مسلح تتهمه واشنطن بتنفيذ هجمات في العراق وسوريا.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي من جلسة البرلمان العراقي لانتخاب رئيس الجمهورية (أ.ف.ب)

ضغوط تعوق «التنسيقي» عن تشكيل الحكومة العراقية

تواجه القوى الشيعية الرئيسية في العراق صعوبات متزايدة في التوصل إلى توافق على مرشح لتشكيل الحكومة قبل انتهاء المهلة الدستورية.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي 
من أحد اجتماعات تحالف «الإطار التنسيقي» في بغداد (واع)

اقتراب الحسم بشأن رئاسة حكومة العراق

شهدت بغداد أمس اتصالات مكثفة بين قادة تحالف «الإطار التنسيقي» للحسم في الشخصية المرشحة لرئاسة الحكومة عشية انتهاء المهلة الدستورية (غداً) السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هدنة لبنان أمام امتحان إسرائيل و«حزب الله»

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
TT

هدنة لبنان أمام امتحان إسرائيل و«حزب الله»

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)

باتت الهدنة الممددة 3 أسابيع إضافية في جنوب لبنان تحت امتحان إسرائيل و«حزب الله»، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحزب، بمحاولة تقويض جهود الدولة العبرية للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، مشيراً إلى «أننا نحتفظ بحرية العمل الكاملة ضد أي تهديد».

في المقابل، قال «حزب الله»: «كل اعتداء إسرائيلي ضد أي هدف لبناني، مهما تكن طبيعته، يعطي الحق للمقاومة بالرد المتناسب وفقاً للسياق الميداني».

في غضون ذلك، علمت «الشرق الأوسط» أن المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب باشروا إعداد وثيقة جديدة لـ«توسيع نطاق التفاهمات» التي وزَّعتها وزارة الخارجية الأميركية في ختام الجولة الأولى من المحادثات التمهيدية، الأسبوع الماضي؛ تمهيداً لإنجاز «خريطة طريق للخطوات التنفيذية» الواجب اتخاذها من كل من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية للوصول إلى اتفاق سلام.


فرحة سورية باعتقال المتهم بـ«مجزرة التضامن»

سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
TT

فرحة سورية باعتقال المتهم بـ«مجزرة التضامن»

سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)

علت تكبيرات العيد في شوارع «حي التضامن» الدمشقي، ووزعت النساء الحلوى، وذلك بعد إعلان السلطات إلقاء القبض على «المجرم أمجد يوسف» (40 عاماً)، وهو عضو سابق بالمخابرات العسكرية في عهد بشار الأسد، المتهم الأول بارتكاب «مجزرة التضامن» خلال السنوات الأولى للثورة.

وتوجه المشاركون في مسيرة شعبية من أمام الجامع، رافعين رايات «الله أكبر» والعلم الوطني السوري باتجاه مكان المجزرة الواقع في أقصى شرقي الحي. وامتدت الفرحة إلى محافظات أخرى.

ورأى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، أن اعتقال يوسف يمثل «خطوة قوية نحو المساءلة بعيداً عن الإفلات من العقاب، ويجسد النموذج الجديد للعدالة الناشئ في سوريا ما بعد الأسد».


مقتل ستة أشخاص في لبنان بضربات اسرائيلية

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
TT

مقتل ستة أشخاص في لبنان بضربات اسرائيلية

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، مقتل ستة أشخاص بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان، وذلك رغم سريان وقف إطلاق نار في الحرب التي اندلعت منذ أكثر من ستة أسابيع بين إسرائيل و«حزب الله».

وقالت الوزارة في بيان «غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم 24 أبريل (نيسان)، أدت إلى استشهاد 6 مواطنين وجرح اثنين» آخرين.