قيادي سابق في «جيش الإسلام» للمثول أمام محكمة فرنسية

إسلام علوش وصل إلى فرنسا طالباً باسمه الحقيقي وقبض عليه بداية عام 2020

صورة الرئيس بشار الأسد على مقر أمني في دمشق بتاريخ 14 يونيو الماضي (رويترز)
صورة الرئيس بشار الأسد على مقر أمني في دمشق بتاريخ 14 يونيو الماضي (رويترز)
TT

قيادي سابق في «جيش الإسلام» للمثول أمام محكمة فرنسية

صورة الرئيس بشار الأسد على مقر أمني في دمشق بتاريخ 14 يونيو الماضي (رويترز)
صورة الرئيس بشار الأسد على مقر أمني في دمشق بتاريخ 14 يونيو الماضي (رويترز)

اسمه الحقيقي مجدي مصطفى نعمة ولكنه معروف خصوصاً باسم إسلام علوش، وقد ذاعت شهرته بسبب موقعه داخل تنظيم «جيش الإسلام» السوري المعارض الذي كان يسيطر على منطقة الغوطة القريبة من العاصمة السورية بين عامي 2013 و2018. وسبب الحديث عنه اليوم مرده القرار الذي اتخذه قاضيا تحقيق فرنسيان بإرساله إلى المحكمة الجنائية في باريس بتهمة «ارتكاب جرائم حرب وتغييب قسري». ويعود للمحكمة الجنائية أن تحدد موعد انطلاق المحاكمة.

وقصة علوش ليست جديدة بل إنها قديمة وجديرة بأن تروى. فالرجل المولود في عام 1988، كان نقيباً في الجيش السوري قبل أن ينشق عنه ويلتحق بـ«جيش الإسلام» الذي كان يقوده زهران علوش. ولكن لا علاقة قربى بين الشخصين. وسريعاً، أصبح مجدي مصطفى نعمة باسمه الحركي أحد البارزين في التنظيم لا بل إنه كان أحد أعضاء وفد المعارضة السورية للتفاوض في جنيف حيث سبق لـ«الشرق الأوسط» أن التقته. والمعروف عنه أنه كان ناطقاً باسم التنظيم المسلح الذي بلغ عدد مقاتليه، في أوج حضوره في الغوطة الشرقية، ما يزيد على 20 ألف مقاتل وبالتالي كان على علاقة بالإعلام. إلا أنه في بيان نشره عبر «فيسبوك» في 2 يونيو (حزيران) 2017، أعلن استقالته «من كافة المهام المعهودة (إليه) في جيش الإسلام والمؤسسات التابعة له»، مؤكداً أن ذلك تم «بعد موافقة القائد العام لجيش الإسلام على الطلب». وجاء في بيانه أيضاً: «أعلن عن إنهاء التعامل باسم إسلام علوش والعودة إلى اسمي الحقيقي مجدي مصطفى نعمة». ولا يخفي علوش، في متن رسالته، أنه كان يشغل «مناصب أخرى» في إطار «جيش الإسلام» ولكن من غير أن يحدد طبيعتها.

بعد أن تمكنت القوات السورية من السيطرة على الغوطة الشرقية وأشهر مدنها دوما، غاب علوش عن النظر منتقلاً إلى تركيا ليظهر على الأراضي الفرنسية وتحديداً في مرسيليا طالباً في أحد معاهدها، وذلك بفضل منحة تسمى «إيرسموس» لتبادل الطلاب وبتأشيرة طالب. إلا أن القوى الأمنية ألقت القبض عليه يوم 29 يناير (كانون الثاني) عام 2020. وبعد يومين فقط من توقيفه، وجه إليه القضاء الفرنسي تهم ارتكاب جرائم حرب وتعذيب والتواطؤ في حالات اختفاء قسري، حيث إن «جيش الإسلام» متهم بالمسؤولية عن اختفاء الناشطة السورية المعروفة رزان زيتونة الحائزة على جائزة زاخاورف لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر (كانون الأول) عام 2013، يوم كان «جيش الإسلام» يسيطر على الغوطة الشرقية. كذلك اختفى، في اليوم نفسه، ثلاثة آخرون هم وائل حمادة، زوج رزان زيتونة، وسميرة الخليل والمحامي ناظم الحمادي، والأربعة قبض عليهم في الوقت نفسه.

«جيش الإسلام» كان فصيلاً معارضاً للحكومة السورية وينشط خصوصاً في غوطة دمشق (أ.ب)

منذ القبض عليه وتوقيفه، ثابر مجدي نعمة على نفي التهم الموجهة إليه، مؤكداً أن دوره داخل «جيش الإسلام» كان مقصوراً على التحدث باسمه. وقدم فريق الدفاع عنه طعناً بالتهم المنسوبة إلى موكله. بيد أن محكمة الاستئناف في باريس رفضت، في 6 أبريل (نيسان) من العام الماضي، الطعون بالتهم من جهة، كما رفضت، من جهة ثانية، الطعن بالقضاء الفرنسي لجهة الاختصاص للنظر في التهم الموجهة لنعمة. وكان فريق الدفاع قد استند إلى قرار الشعبة الجنائية في محكمة النقض الفرنسية الذي تبنى تفسيراً صارماً لمعيار التجريم المزدوج، وأفتى بعدم اختصاص القضاء الفرنسي في القضايا المتعلقة بجرائم الحرب التي ارتكبت في سوريا على أساس أن الدولة السورية لم تصادق على نظام روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية، وأن سوريا لا تجرم الجرائم ضد الإنسانية في تشريعاتها المحلية.

وكانت عائلة زيتونة وثلاث منظمات هي «الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان» و«المركز السوري للإعلام وحرية التعبير» و«رابطة حقوق الإنسان» تقدمت بشكوى ضد «جيش الإسلام» لدى قسم الجرائم ضد الإنسانية في النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا بشأن «أعمال تعذيب» و«حالات اختفاء قسري» و«جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب» بين 2012 وأبريل (نيسان) 2018. وبعد حوالي ثلاث سنوات من البحث المضني، تمكنوا من إبلاغ السلطات الفرنسية في يناير (كانون الثاني) بوجود الناطق السابق للجماعة في جنوب فرنسا.

وأكدت المنظمات الثلاث وقتها، في بيان مشترك، أن علوش هو «أحد قياديي جيش الإسلام» وليس فقط ناطقاً باسمه كما يدعي. ونقلت صحيفة «لو موند» المستقلة في عددها ليوم أمس عن كليمانس بكتارت، المحامية المتخصصة بالقانون الجنائي الدولي ومنسقة المسائل القانونية في الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، أن ما يؤخذ على علوش «ليس فقط دوره كناطق باسم التنظيم، كما يقول الدفاع عنه، بل دوره كأحد كادرات مخابراته، حيث إن التحقيق يعده مستشاراً استراتيجياً وعسكرياً لقيادة جيش الإسلام». وعملياً وقانونياً، يؤخذ على علوش، بحسب الطرف المناوئ له، دوره في التغييب القسري وفي جرائم الحرب وأعمال التعذيب فضلا عن استهداف المدنيين بأعمال حربية وتجنيد أطفال للقتال في صفوف تنظيمه.

وللمرة الأولى يلاحق في فرنسا أحد كبار كادرات «جيش الإسلام» بالاستناد إلى «الولاية القضائية العالمية» العابرة للحدود التي تطبقها أربع دول أوروبية هي فرنسا وألمانيا والسويد وإسبانيا. والتهم التي تستند إليها هذه «الولاية» تتناول جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب. وتجدر الإشارة إلى أن أفراداً كباراً من النظام السوري ملاحقون في فرنسا وألمانيا. ومن المرتقب أن تحصل في باريس، في مايو (أيار) من العام القادم، محاكمة ثلاث شخصيات من النظام الأمني السوري، هم علي مملوك وجميل حسن وعبد السلام محمود أمام المحكمة الجنائية في العاصمة الفرنسية.


مقالات ذات صلة

مصر: ترحيل الوافدين المخالفين يُربك أسراً رتبت أوضاعها

شمال افريقيا لاجئات سودانيات في أسوان (مفوضية اللاجئين)

مصر: ترحيل الوافدين المخالفين يُربك أسراً رتبت أوضاعها

رَحلَّت مصر خلال الأشهر الماضية آلاف الوافدين المُخالفين لشروط الإقامة، ضمن حملة موسَّعة بدأت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ومستمرة إلى الآن.

رحاب عليوة (القاهرة)
المشرق العربي قوات الدفاع الوطني الرديفة لنظام الأسد (أرشيفية)

محاكمة سوري في هولندا متهم بالتعذيب خلال الحرب السورية

وصف المتهم الضحايا التسعة في القضية والشهود والشرطة الهولندية، بالكذب. وقال، متحدثاً عبر مترجم: «جميعهم يتآمرون ضدي».

«الشرق الأوسط» (لاهاي (هولندا))
المشرق العربي تفتيش دقيق للكنائس السورية قبل انطلاق احتفال عيد الشعانين (الداخلية السورية)

كنائس سوريا تحيي «الشعانين» وسط إجراءات أمنية مكثفة

أحيت الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الغربي أحد الشعانين بالصلوات داخل حرم الكنائس، وسط إجراءات أمنية مكثفة في محيطها.

سعاد جرَوس (دمشق)
المشرق العربي سيارة لقوات الأمن أمام كنيسة في السقيلبية اليوم السبت (أ.ب)

سوريا: عودة الهدوء إلى مدينة مسيحية بعد أحداث شغب

عاد الهدوء إلى مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف حماة، بعد ليلة من أعمال الشغب، إلا أن أجواء قلق ما زالت تسود في أوساط المسيحيين قبل «أحد الشعانين».

سعاد جروس (دمشق)
المشرق العربي صورة تجمع صالح مسلم وعبد الله أوجلان خلال تشييع عضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة القامشلي شمال شرقي سوريا اليوم الجمعة (رويترز)

آلاف يشاركون في تشييع السياسي الكردي البارز صالح مسلم

شارك آلاف المشيعين في مدينة القامشلي، شمال شرقي سوريا، اليوم (الجمعة)، في جنازة السياسي الكردي البارز صالح مسلم.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

10 دول تطالب بوقف فوري للقتال في لبنان وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية

روبيو يتحدث خلال استقبال سفيريْ لبنان وإسرائيل في «الخارجية» الأميركية (رويترز)
روبيو يتحدث خلال استقبال سفيريْ لبنان وإسرائيل في «الخارجية» الأميركية (رويترز)
TT

10 دول تطالب بوقف فوري للقتال في لبنان وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية

روبيو يتحدث خلال استقبال سفيريْ لبنان وإسرائيل في «الخارجية» الأميركية (رويترز)
روبيو يتحدث خلال استقبال سفيريْ لبنان وإسرائيل في «الخارجية» الأميركية (رويترز)

دعت عشر دول، من بينها كندا والمملكة المتحدة وسويسرا، إلى «وقف فوري للأعمال القتالية في لبنان»، وذلك في بيان مشترك أعربت فيه عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني وأزمة النزوح.

وأكدت الدول أن المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب حمايتهم من تداعيات القتال، مرحبة بوقف إطلاق النار الأخير لمدة أسبوعين الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، لكنها شددت على ضرورة أن «تصمت البنادق أيضا في لبنان».

وجاء هذا النداء عقب اجتماع أولي بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان في واشنطن، بهدف تمهيد الطريق أمام مفاوضات مباشرة بين الجانبين.

وتصاعد الصراع بين إسرائيل و«حزب الله» مجددا على خلفية الحرب مع إيران، حيث تتهم إسرائيل الحكومة اللبنانية بالفشل في نزع سلاح الحزب، الذي يعمل منذ فترة طويلة كـ«دولة داخل الدولة».

كما دعت الدول العشر إلى احترام القانون الدولي الإنساني، من أجل حماية الكرامة الإنسانية، والحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين، والسماح بإيصال المساعدات.

وجاء في البيان: «ندين بأشد العبارات الأعمال التي أسفرت عن مقتل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وزادت بشكل كبير من المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني في جنوب لبنان».

وبحسب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، قتل ثلاثة من قوات حفظ السلام في حوادث وقعت بجنوب لبنان أواخر مارس (آذار). وأظهرت النتائج الأولية أن إحدى الهجمات في 29 مارس نفذت بواسطة دبابة إسرائيلية، بينما نجم هجوم آخر في 30 مارس عن عبوة ناسفة زرعها «حزب الله».

وتنشر الأمم المتحدة قوات حفظ سلام على الحدود منذ عام 1978، ويبلغ قوامها حاليا نحو 7500 جندي من قرابة 50 دولة.

ووقعت على البيان كل من أستراليا والبرازيل وكندا وكولومبيا وإندونيسيا واليابان والأردن وسيراليون وسويسرا والمملكة المتحدة.


لبنان يتجرّع المفاوضات المباشرة مع إسرائيل


وزير الخارجية الأميركي لدى استقباله السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي (يمين الصورة) في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي لدى استقباله السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي (يمين الصورة) في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
TT

لبنان يتجرّع المفاوضات المباشرة مع إسرائيل


وزير الخارجية الأميركي لدى استقباله السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي (يمين الصورة) في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي لدى استقباله السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي (يمين الصورة) في واشنطن أمس (أ.ف.ب)

تجرّع لبنان الرسمي، أمس، كأس المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، طمعاً في الحصول على ضغط أميركي عليها، يؤدي إلى وقف لإطلاق النار في الجنوب، على ضوء انعدام الخيارات لوقف الحرب والاحتلال الذي يمضي به الجيش الإسرائيلي هناك، ويُعزّزه بنسف المنازل والمنشآت.

وفي أول لقاء مباشر منذ عام 1983، وبرعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، التقت سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض مع نظيرها من إسرائيل يحيئيل ليتر، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن.

وشدد روبيو على أن هذه بداية عملية طويلة سعياً إلى إيجاد حل نهائي لنفوذ «حزب الله» في المنطقة بدلاً من مجرد التوصل إلى وقف للنار.

وبينما لم يعلن وزير الخارجية الأميركي وقفاً لإطلاق النار، تلبية للطلب اللبناني، قال روبيو إن بلاده تسعى إلى علاقات متينة بين بيروت وتل أبيب. وأضاف: «أعلم أن بعضكم يتساءل عن وقف النار، لكن هذا الأمر يتعلق بإيجاد حل نهائي لعشرين أو ثلاثين عاماً من نفوذ (حزب الله) في هذه المنطقة من العالم».

وصدر عن المجتمعين بيان مشترك لفت إلى أن واشنطن أشادت بالخطوة بين البلدين، مؤكدة دعمها لاستمرار المحادثات وإمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع يفتح باب إعادة الإعمار في لبنان. كما شددت على أن أي اتفاق يجب أن يتم بين الحكومتين وبرعايتها.

من جهتها، أكدت إسرائيل، حسب البيان، استعدادها للتفاوض ونزع سلاح الجماعات غير الحكومية، فيما شدد لبنان على وقف الأعمال العدائية، وسيادته الكاملة، وضرورة معالجة الأزمة الإنسانية.

واتُّفق على إطلاق مفاوضات مباشرة في وقت ومكان يُحددان لاحقاً، وفق البيان. (تفاصيل ص6)


الجيش الإسرائيلي يستجوب ثلاثة من مقاتلي «حزب الله» اعتقلهم في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يجلس على مركبة عسكرية بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية... شمال إسرائيل 13 أبريل 2026 (رويترز)
جندي إسرائيلي يجلس على مركبة عسكرية بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية... شمال إسرائيل 13 أبريل 2026 (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يستجوب ثلاثة من مقاتلي «حزب الله» اعتقلهم في جنوب لبنان

جندي إسرائيلي يجلس على مركبة عسكرية بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية... شمال إسرائيل 13 أبريل 2026 (رويترز)
جندي إسرائيلي يجلس على مركبة عسكرية بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية... شمال إسرائيل 13 أبريل 2026 (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه يستجوب ثلاثة من مقاتلي «حزب الله» بعدما نقلهم إلى إسرائيل إثر اعتقالهم خلال اشتباكات عنيفة مباشرة في جنوب لبنان، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، «خاضت قوات لواء غفعاتي أمس اشتباكاً من مسافة قريبة مع خلية من مخربي (حزب الله) بينهم عنصر من وحدة (قوة الرضوان) في بنت جبيل».

وأضاف: «في ختام المعركة ألقى ثلاثة مخربين أسلحتهم واستسلموا للقوات. بعد ذلك، تم نقلهم لمتابعة التحقيق».

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد حاصرت قواته الآن بلدة بنت جبيل بالكامل، ما يشكّل تقدّماً ملحوظاً في إطار هجومه البري المستمر في جنوب لبنان.