أربكت إسرائيلَ 3 صواريخ فلسطينية تم اكتشافها هذا الشهر موجهة نحو بلدات إسرائيلية من الضفة الغربية.
ومع أن التجارب الثلاث لم تؤدِّ إلى إصابات، وتعد حسب التقنيات العسكرية «فاشلة»، فإن الإسرائيليين نظروا إليها، باعتبارها «تطوراً أمنياً خطيراً».
وتمت التجربة الأخيرة والأقرب إلى النجاح، أمس (الاثنين)، إذ أُطلق صاروخ محلي الصنع من جنين، باتجاه موقع إسرائيلي، لكنه سقط على الجانب الفلسطيني من «منطقة التماس». وأكد الجيش الإسرائيلي النبأ؛ لكنه شدد على أن «الصاروخ انفجر داخل الأراضي الفلسطينية»، وقال إن قواته باشرت أعمال تمشيط في المنطقة.
ونُشر مقطع فيديو يوثق إطلاق القذيفة من طراز «قسام 1» على صفحة «كتيبة العياش - غرب جنين» على «تلغرام»، المرتبطة بـ«كتائب عز الدين القسام»، التابعة لحركة «حماس».
ورغم أن العمل يبدو «صبيانياً في تقنياته»، فإن المخابرات الإسرائيلية عدّته «عملاً خطيراً»؛ لأن الفكرة بحد ذاتها تشير إلى تطور في العداء لإسرائيل، وثانياً لأن الحديث هنا عن صاروخ وليس عبوة صغيرة، وثالثاً لأن هذه ليست المرة الأولى في هذه المحاولات.
في الأثناء، نقلت هيئة البث العام الإسرائيلي (كان 11) عن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قوله خلال اجتماع لكتلة حزبه (الليكود)، أمس: «نحن في خضم معركة كبيرة للغاية ضد الإرهاب المتزايد مقابل ازدياد عملياتنا ضد الإرهاب». وأضاف: «نحن نغير المعادلة باستمرار. في (حارس الأسوار)، أعدنا (حماس) عشر سنوات إلى الوراء».
