مصر و«الفاو» لوضع المياه على أجندة العمل المناخي العالمي

بهدف تحسين الأمن الغذائي في القارة الأفريقية

وزير الري المصري يبحث تعزيز التعاون مع «الفاو» في مجال المياه (مجلس الوزراء المصري)
وزير الري المصري يبحث تعزيز التعاون مع «الفاو» في مجال المياه (مجلس الوزراء المصري)
TT

مصر و«الفاو» لوضع المياه على أجندة العمل المناخي العالمي

وزير الري المصري يبحث تعزيز التعاون مع «الفاو» في مجال المياه (مجلس الوزراء المصري)
وزير الري المصري يبحث تعزيز التعاون مع «الفاو» في مجال المياه (مجلس الوزراء المصري)

تُنسق مصر ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لوضع المياه على أجندة العمل المناخي العالمي من خلال الفعاليات الدولية المختلفة، جاء ذلك خلال اجتماع وزير الموارد المائية والري المصري، هاني سويلم، والممثل الخاص للمدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، دانيال جوستافسون، والمدير العام المساعد والممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، عبد الحكيم الواعر، وممثل منظمة «الفاو» في مصر، نصر الدين حاج الأمين؛ في القاهرة (الاثنين) لبحث سُبل تعزيز التعاون بين الوزارة و«الفاو» في مجال المياه.

وأشار وزير الري المصري إلى ما تقوم به الدولة المصرية من مجهودات كبرى في «مجال تحسين عملية إدارة المياه، وتعظيم العائد من وحدة المياه، وتحسين الأمن الغذائي، وزيادة الإنتاجية المحصولية في ظل الترابط المهم بين الماء والغذاء»، مؤكداً «ضرورة وضع الأولوية لقطاعات المياه والزراعة والغذاء ضمن ملف التغيرات المناخية بأفريقيا»، موضحاً أن «أحد المشروعات التي تعمل عليها الوزارة حالياً هي مشروعات التوسع في نظم الري الحديث طبقاً لدراسات علمية متكاملة تحقق ترشيد استخدام المياه مع مراعاة تأثير الري الحديث على باقي عناصر المنظومة المائية، مع التحول لنظم الري الحديث بالأراضي الرملية ومزارع قصب السكر والبساتين كأولوية أولى، مع السعي لتعزيز قدرات الوزارة في مجال مراقبة إنتاجية الأراضي والمياه عن طريق (الاستشعار عن بُعد) بما يُسهم في تحسين الممارسات الزراعية وإدارة المياه بكفاءة».

ووفق إفادة لـ«مجلس الوزراء المصري» (الاثنين)، فإن وزير الري المصري أشار إلى أن «منظمة (الفاو) تُعد شريكاً استراتيجياً للوزارة في العديد من الفعاليات الدولية، مثل (أسبوع القاهرة للمياه)، وفعاليات المياه المنعقدة ضمن مؤتمرات المناخ، حيث استعرض الإجراءات التحضيرية لـ(أسبوع القاهرة السادس للمياه)»، موضحاً أن «(الأسبوع) أصبح علامة (مميزة) في جدول الأعمال الدولي للمياه، وأصبح منصة مهمة لرفع صوت القارة الأفريقية على المستوى الدولي، خاصة في مجالي المياه وتغير المناخ».

وزير الري المصري أشار أيضاً إلى مجهودات مصر خلال الفترة الماضية في «إدراج المياه في قلب العمل المناخي العالمي، خلال فعاليات المياه ضمن مؤتمر (كوب 27)، حيث تم ذكر المياه خلال قرارات المؤتمر خمس مرات (للمرة الأولى في تاريخ مؤتمرات المناخ)»، كما «قامت مصر بإطلاق مبادرة دولية للتكيف مع التغيرات المناخية بقطاع المياه». ودعا وزير الري منظمة «الفاو» إلى دعم المبادرة والتي تهدف إلى «تنفيذ مشروعات بالدول النامية، وخاصة الدول الأفريقية في مجال التكيف مع التغيرات المناخية، والعمل على بناء قدرات المتخصصين في مجال المياه، من خلال مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية التابع لوزارة الري المصرية».

وبحسب بيان «مجلس الوزراء المصري»، «تعمل مصر على المستوى القاري من خلال رئاستها الحالية مجلس وزراء المياه الأفارقة (الامكاو) على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية كافة في مجال المياه، والخروج برسائل موحدة تعرض احتياجات القارة الأفريقية في المحافل الدولية كافة».


مقالات ذات صلة

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

الخليج المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن».

«الشرق الأوسط» (عدن)
خاص إحدى المزارع في السعودية (المعرض الزراعي السعودي)

خاص الاكتفاء الغذائي السعودي… «درع سيادية» في مواجهة عاصفة «هرمز»

في ذروة أزمة «هرمز»، نجحت استراتيجية الأمن الغذائي السعودي في تحويل التحديات العالمية إلى استقرار محلي مستدام.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد مبنى تابع لـ«المراعي» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

«المراعي» السعودية توقّع اتفاقيتين لتوطين قطاع الأسماك وتعزيز الأمن الغذائي

أعلنت شركة «المراعي» السعودية توقيع اتفاقيتين استراتيجيتين مع وزارة الاستثمار وبرنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص (شريك)، بهدف دعم توطين قطاع معالجة الأسماك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي أطفال نازحون يتدافعون للحصول على الطعام المتبرع به بجانب الخيام التي يستخدمونها ملاجئ بعد فرارهم من القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان... بيروت 9 أبريل 2026 (أ.ب)

«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه أزمة أمن غذائي حادة جراء الحرب

قال برنامج الأغذية العالمي، الجمعة، إن لبنان يواجه أزمة أمن غذائي حادة، نتيجة لتعطيل الحرب لإمدادات السلع للبلاد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الاقتصاد سفن وقوارب قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية التي تطل على مضيق هرمز (رويترز)

تحذير دولي من أزمة أمن غذائي عالمية وشيكة

أطلق رؤساء كبرى المؤسسات المالية والإنسانية الدولية صرخة تحذير من تداعيات الأزمات الجيوسياسية الراهنة على استقرار الغذاء في العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

لبنان يطلب تدخل واشنطن لتمديد الهدنة

نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه  في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
TT

لبنان يطلب تدخل واشنطن لتمديد الهدنة

نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه  في جنوب لبنان أمس (أ.ب)
نازحون يعبرون جسرا مدمرا في طريق العودة إلى منازلهم في قرية طير فلسيه في جنوب لبنان أمس (أ.ب)

كشف مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان طلب من واشنطن أن تتدخل لتمديد الهدنة بين إسرائيل و«حزب الله» لئلا تجرى المفاوضات المباشرة بين البلدين «تحت النار».

وبحسب المصدر، فإن عودة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، ليل السبت، إلى بيروت، تفتح الباب أمام اختبار مدى استعداد الإدارة الأميركية للتجاوب مع رغبة الرئيس اللبناني جوزيف عون بتمديد الهدنة، التي توصل إليها الرئيس دونالد ترمب، إفساحاً في المجال أمام تحصينها وتثبيتها، لئلا تبقى هشة في ضوء تبادل التهديدات بين إسرائيل و«حزب الله» الذي أعلن استعداده ميدانياً للرد على خروقها لوقف النار.

وأشار المصدر إلى أن تبادل التهديدات بين إسرائيل و«حزب الله» يُقلق الجنوبيين وعون، خصوصاً أن إقحام الجنوب في دورة جديدة من المواجهة لا يخدم التحضيرات لإعداد الورقة اللبنانية التي على أساسها ستنطلق المفاوضات في أجواء هادئة.


الفصائل «تُعيد» المالكي إلى السباق الحكومي

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
TT

الفصائل «تُعيد» المالكي إلى السباق الحكومي

عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقي يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)

عادت محاولات قوى «الإطار التنسيقي» تسمية مرشحها لتشكيل الحكومة العراقية إلى نقطة الصفر غداة الإعلان عن زيارة أجراها قائد «فيلق القدس» الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، وتوقع زيارة من المبعوث الأميركي توم برّاك إليها اليوم.

وبعد مغادرة قاآني بغداد، وتراجع حظوظ باسم البدري رئيس «هيئة المساءلة والعدالة» لتشكيل الحكومة، أصدرت «كتائب حزب الله» بياناً دعت فيه «الإطار التنسيقي» إلى ترك «مرشح التسوية» والذهاب باتجاه اختيار رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي أو الحالي محمد شياع السوداني.

وأعاد البيان الأمل للمالكي في تشكيل الحكومة، بوصفه بات مدعوماً من «الفصائل» (وبالتالي طهران) رغم «الفيتو» الأميركي، فيما يرجح مراقبون في بغداد تأييد واشنطن للسوداني رغم «الملاحظات» عليه.

والزيارة الإيرانية المنتهية، وتلك الأميركية المرتقبة، ستكونان حاسمتين في رأي معظم المراقبين السياسيين، لرسم ملامح المرحلة المقبلة في العراق.


إسلاميو الأردن يبدلون الاسم أملاً بتوفيق الأوضاع

من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)
من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)
TT

إسلاميو الأردن يبدلون الاسم أملاً بتوفيق الأوضاع

من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)
من التصويت على التعديلات المقدمة من مجلس شورى «جبهة العمل الإسلامي» على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)

صوتت الهيئة العامة لحزب «جبهة العمل الإسلامي» على تغيير اسمه التاريخيّ الذي رُخّص بموجبه في عام 1992، واختيار اسم «حزب الأمة»، وذلك في فعاليات الجلسة الاستثنائية للمؤتمر العام للحزب التي تضمنت مناقشة التعديلات المقدمة من مجلس شورى الحزب على النظام الأساسي واسم الحزب.

وبدت خطابات القيادات الحزبية في المؤتمر غير العادي، السبت، مستندة إلى ضرورة الاستجابة القانونية لحذف كل الدلالات الدينية والطائفية والجهوية، بحسب قانون الأحزاب النافذ في الأردن.

وأدخل الاجتماع الاستثنائي «تغييرات جذرية» على نظامه الأساسي، وجرت إطاحة كثير من المفردات الدعوية، كما جرى تعديل الأهداف العامة والخاصة للحزب، وكانت تلك المضامين سبباً في استقطاب قواعد عريضة من الشارع استخدمها الحزب على مدى سنوات نشاطه السياسي، خصوصاً فترات الانتخابات البرلمانية، وسط صمت رسمي طيلة السنوات الماضية على ما جرى وصفه بـ«التجاوزات».