توالت الإدانات العربية والدولية للاعتداء الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، وأسفر عن وفاة شخصين وإصابة 8 آخرين، وسط تأكيدات برفض استهداف المنشآت المدنية والحيوية، والتضامن مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأدانت قطر والكويت والبحرين والإمارات والأردن ومصر الاعتداء، وأكدت تضامنها مع السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، مشددة على رفض استهداف المنشآت المدنية لما يمثله ذلك من انتهاك للقانون الدولي وتهديد للأمن الإقليمي.
بدورها، أدانت الهند استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية في السعودية، ودعت إلى وقف الهجمات التي تهدد سلامة المدنيين وأمن المنطقة، مؤكدة تضامنها مع المملكة، ومُعربة عن تعازيها في الضحايا.
في السياق نفسه، أدانت الحكومة اليمنية الاعتداء، مؤكدة رفضها استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومجددة تضامنها مع السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
محاولات ممنهجة
من جانبها، أدانت رابطة العالم الإسلامي، بأشدّ العبارات، استمرار الهجمات ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في السعودية، التي كان آخِرها استهداف مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
وأكدت الأمانة العامة للرابطة، في بيانٍ لها، تضامنها الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءاتٍ حاسمةٍ للحفاظ على أمنها، واستقرارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددةً على أن هذه المحاولات الممنهجة لاستهداف المنشآت المدنية والمطارات الدولية تُمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية.
بدوره، أعرب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءين الإرهابيين للميليشيا الحوثية، على مطار الملك فهد الدولي في الدمام وحقل شيبة النفطي بالمنطقة الشرقية السعودية، وأسفرا عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين، إلى جانب أضرار مادية في المنشآت المدنية.
وأكد البديوي، في بيان، أن هذه الاعتداءات الغادرة تعكس إصرار هذه الميليشيا الإرهابية على مواصلة نهجها الإجرامي في استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
دعم خليجي
وجدَّد الأمين العام تأكيد تضامن دول الخليج الكامل والثابت مع السعودية، ووقوفها صفاً واحداً إلى جانبها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها، ودعم إجراءاتها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها، وصون مقدّراتها ومنشآتها الحيوية.
وفي بيان لهيئة كبار العلماء في السعودية، أكّدت أنّ ما تقوم به الميليشيات الحوثية الإرهابية من استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية، في اليمن وما أحدثته من زعزعة للأمن، وتفريق للكلمة، واعتداء على الآمنين، والحُرمات، وما أقدمت عليه هذه الميليشيا من أعمال إرهابية بمحاولة آثمة لاستهداف المدينتين المقدستين؛ مكة المكرمة والمدينة المنورة، يعدّ إرهاباً بكل المقاييس.
تأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في الاعتداءات التي تستهدف منشآت حيوية، وسط تحذيرات من تداعياتها على سلامة المدنيين واستقرار المنطقة وأمن الملاحة البحرية.