بحث وزراء خارجية دول الخليج، خلال لقاء تشاوري عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، التطورات في المنطقة، ومستجدات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة للدفع بها نحو تفاهمات عملية تسهم في خفض التوتر، وتعزيز بيئة الأمن والاستقرار الإقليميين.
وناقش اللقاء سبل تكثيف التنسيق والتشاور إزاء القضايا المرتبطة بحرية الملاحة وسلامتها في مضيق هرمز، بما يكفل حقوق المرور والعبور وانسياب حركة السفن والتجارة والإمدادات، وفقاً لأحكام القانون الدولي، وبما يحفظ الحقوق السيادية لجميع الدول المشاطئة لمياه الخليج.وأكد الوزراء أهمية مواصلة العمل المشترك، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتهيئة الظروف المواتية لبناء الثقة والتوصل إلى حلول مقبولة لجميع الأطراف.
ونشطت الدبلوماسية العمانية خلال الأيام الماضية لإعادة التواصل بين الولايات المتحدة وإيران، وأرسلت السلطنة وفداً دبلوماسياً إلى طهران، الجمعة، حيث ناقش مع الجانب الإيراني الجهود المبذولة «لإنشاء آليات مناسبة لإدارة حركة السفن عبر مضيق هرمز».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات، وإنه يعتقد أن طهران تزداد «جدية»، وأضاف للصحافيين في المكتب البيضاوي: «نحن نجري محادثات معهم. أعتقد أنهم يزدادون جديةً يوماً بعد يوم - ربما لسبب واضح - لكننا نتحدث معهم حالياً».
ونقلت «رويترز» عن مصدر خليجي، الثلاثاء، بأن سلطنة عُمان قدمت مقترحاً لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية، منوهاً بأن المقترح يحظى بدعم إقليمي.
