إيران تواصل هجماتها على الأردن والبحرين والكويت وتستهدف ناقلتين إماراتيتين

تصعيد عسكري جديد يطول أهدافاً برية وبحرية ويهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية

سفينتان تبحران بالقرب من مضيق «هرمز» قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات (أ.ف.ب)
سفينتان تبحران بالقرب من مضيق «هرمز» قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات (أ.ف.ب)
TT

إيران تواصل هجماتها على الأردن والبحرين والكويت وتستهدف ناقلتين إماراتيتين

سفينتان تبحران بالقرب من مضيق «هرمز» قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات (أ.ف.ب)
سفينتان تبحران بالقرب من مضيق «هرمز» قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات (أ.ف.ب)

واصلت إيران، يوم الثلاثاء، تصعيدها العسكري في المنطقة، مستهدفة الأردن والبحرين والكويت والملاحة البحرية في مضيق هرمز عبر هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة.

وأعلنت البحرين والأردن نجاح دفاعاتهما الجوية في اعتراض الهجمات، بينما كشفت الإمارات عن استهداف ناقلتين وطنيتين في المياه الإقليمية العمانية؛ ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 8 آخرين، في تطور يهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية

وتمكنت قوة دفاع البحرين من إحباط عدد من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت البلاد، مؤكدة أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت أهدافاً معادية في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، مع رفع مستوى الجاهزية العسكرية إلى أعلى درجاته.

الكويت

أعلن الجيش الكويتي، الثلاثاء، تصدِّي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيَّرة معادية، تزامناً مع إطلاق صافرات الإنذار.

وذكرت رئاسة الأركان العامة للجيش، في بيان، أن «أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».

ودعا البيان الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

البحرين

وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إن إيران تواصل «نهجها العدائي الممنهج» عبر شن هجمات استهدفت المدنيين والممتلكات، مشيرة إلى أن قوات الدفاع تعاملت مع الاعتداءات بكفاءة وجاهزية قتالية عالية، وتمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها.

وأكدت أن جميع الأسلحة والوحدات العسكرية في أعلى درجات الاستعداد لحماية البحرين، داعية المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تنتج عن مخلفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة، بينما وضعت وحدة هندسة الميدان الملكية فرقها في حالة استعداد للتعامل الآمن مع تلك المخلفات.

وشددت القيادة العامة على أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية دوي صافرات الإنذار الخاصة بالهجمات الصاروخية 3 مرات خلال ساعات، دعت السكان إلى الاحتماء في أماكن آمنة، قبل أن تؤكد نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض الهجمات.

الأردن

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت، وأسقطت 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وأوضح مصدر عسكري مسؤول أن عملية الاعتراض نُفذت بكفاءة عالية ضمن الإجراءات العملياتية المتخذة لحماية سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها، مؤكداً أن القوات المسلحة ستتعامل بحزم مع أي محاولة لانتهاك المجال الجوي الأردني، وفق قواعد الاشتباك المعتمدة وما تقتضيه المصلحة الوطنية.

الإمارات

على صعيد الملاحة البحرية، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرض الناقلتين الوطنيتين «ممباسا» و«الباهية» للاستهداف بصاروخين جوالين إيرانيين في أثناء إبحارهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه الإقليمية العمانية.

وأوضحت الوزارة أن الهجوم أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقم ناقلة «ممباسا» من الجنسية الهندية، وإصابة 8 آخرين، بينهم أربعة في حالة حرجة، إضافة إلى أضرار مادية في الناقلتين نتيجة اندلاع حريق تمت السيطرة عليه لاحقاً.

وأدانت الإمارات الهجوم، وعدَّته انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة وحرية الملاحة، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على مواصلة اتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، وداعية الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوق بها.


مقالات ذات صلة

التضخم الخليجي يبقى دون 2 % للعام الثاني رغم الضغوط العالمية

الاقتصاد المركز الإحصائي الخليجي (قنا)

التضخم الخليجي يبقى دون 2 % للعام الثاني رغم الضغوط العالمية

حافظت دول مجلس التعاون الخليجي على مستويات منخفضة ومستقرة للتضخم خلال عام 2025، رغم ارتفاع المعدل العام بصورة طفيفة إلى 1.8 في المائة.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الخليج استعرض حفل الافتتاح فيلماً عن تاريخ الأمن في السعودية (المؤتمر)

انطلاق مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ» في الرياض بثلاث رسائل

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، فعاليات مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026»، الذي تنظمه وزارة الداخلية السعودية، بعنوان «تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء».

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج جانب من جلسة أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي (المؤتمر)

أمين عام مجلس التعاون: التنسيق الأمني الخليجي متواصل منذ ما قبل التأسيس

أكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أنه منذ ما قبل نشأة مجلس التعاون، عام 1981، كانت دول المجلس تتعاون وتنسّق أمنيّاً.

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج قطر أكدت أن الحوار والوسائل السلمية يبقيان الطريق الأمثل لحل الخلافات (قنا)

الدوحة تفنّد مزاعم إيرانية: هجماتكم استهدفت أعياناً مدنية

ردّت الحكومة القطرية، على مزاعم إيرانية بأن الضربات التي وجهتها طهران ضد الأراضي القطرية استهدفت مواقع عسكرية ولم تطل أعياناً مدنية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان يتوسط الرئيس إردوغان ورئيس الوزراء شهباز شريف بعد توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (واس)

تركيا تؤكد التزامها بتحقيق أهداف «اتفاقية مكة»

أكدت تركيا أنها ستواصل مسيرتها مع السعودية وباكستان من أجل تعزيز الاستقرار بالمنطقة في إطار «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

السعودية وألمانيا تؤسسان حواراً استراتيجياً على مستوى وزيري الخارجية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول يوقعان مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول يوقعان مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي (واس)
TT

السعودية وألمانيا تؤسسان حواراً استراتيجياً على مستوى وزيري الخارجية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول يوقعان مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول يوقعان مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي (واس)

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره الألماني يوهان فاديفول، في برلين، الأحد، الأوضاع الراهنة في المنطقة، وأكدا أهمية أمن وسلامة الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة البحرية فيها، وضرورة عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها ويحافظ على انسيابية حركة التجارة الدولية.

وشدَّد الوزيران، خلال اللقاء، على مساندتهما الجهود الرامية إلى إيجاد حلول سلمية ودبلوماسية للأزمات الإقليمية والدولية، في وقت استعرضا فيه العلاقات الثنائية والتاريخية بين السعودية وألمانيا، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول خلال مباحثاتهما في برلين (واس)

وتُوِّج اللقاء بتوقيع فيصل بن فرحان وفاديفول مذكرة تفاهم بين حكومتي البلدين لإقامة حوار استراتيجي على مستوى وزيري الخارجية، يستهدف تعزيز التشاور والتنسيق وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الألماني يوهان فاديفول بعد توقيع مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي (واس)

كما تناول الجانبان العلاقات الاقتصادية والتجارية، وحجم التبادل التجاري، وسبل رفع مستواه بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين، ويفتح مزيداً من الفرص أمام تنمية التعاون والاستثمار في مختلف القطاعات.


بن فرحان يبحث خفض التصعيد بالمنطقة وأمن الممرات المائية مع ميليباند والزياني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

بن فرحان يبحث خفض التصعيد بالمنطقة وأمن الممرات المائية مع ميليباند والزياني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيريه البحريني عبد اللطيف الزياني، والبريطاني إد ميليباند، تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار وخفض التصعيد.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين منفصلين تلقاهما فيصل بن فرحان، الأحد، من وزيري خارجية البحرين وبريطانيا.

وتناول الاتصال مع ميليباند مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار، إلى جانب أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد.

كما ناقش الجانبان أهمية تعزيز أمن وسلامة الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة البحرية، بما يسهم في حماية سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، واستعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية وبريطانيا وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك.

وفي اتصال منفصل، بحث وزير الخارجية السعودي مع الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على أمنها واستقرارها.


سلطان عمان والرئيس الفرنسي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

سلطان عُمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (العمانية)
سلطان عُمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (العمانية)
TT

سلطان عمان والرئيس الفرنسي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

سلطان عُمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (العمانية)
سلطان عُمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (العمانية)

بحث سلطان عُمان هيثم بن طارق مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكد الجانبان أهمية مواصلة وتكثيف الجهود والمساعي الدبلوماسية بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والسلام في المنطقة والعالم.

كما تبادل السلطان هيثم بن طارق والرئيس ماكرون في اتصال هاتفي جمعهما، وجهاتِ النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين، وسبل البناء على ما تشهده من تعاون وشراكة متنامية؛ بما يخدم المصالح المتبادلة ويحقق تطلعات شعبي البلدين.