الكويت: تعاملنا مع 212 صاروخاً و394 «مسيّرة» منذ بدء الاعتداءات

تصاعد الدخان من المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية في الكويت الاثنين الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان من المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية في الكويت الاثنين الماضي (رويترز)
TT

الكويت: تعاملنا مع 212 صاروخاً و394 «مسيّرة» منذ بدء الاعتداءات

تصاعد الدخان من المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية في الكويت الاثنين الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان من المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية في الكويت الاثنين الماضي (رويترز)

أعلنت الكويت، فجر الجمعة، عن رصدها وتعاملها مع 212 صاروخاً باليستياً و394 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أجواء البلاد وحتى الآن.

وتواصل طهران، منذ السبت الماضي، هجماتها العدائية تجاه دول الخليج، مستهدفة منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في السعودية وقطر والإمارات والكويت وعُمان والبحرين، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وذكرت وزارة الدفاع الكويتية، خلال الإيجاز الإعلامي الأول لمركز التواصل الحكومي بشأن الأحداث الراهنة، أن القوات المسلحة تصدت للصواريخ والطائرات المسيّرة، وتم اعتراضها ضمن منطقة العمليات الجارية.

وأشار العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع، إلى تسجيل 67 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي، منوهاً بأن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، وجميعهم بحالة صحية مستقرة، في حين تخضع حالتان حالياً للمتابعة.

وأكد العطوان أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وتعمل على مدار الساعة، مبيناً أن هناك متابعة دقيقة ومستمرة لجميع التطورات الميدانية بالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة، ضمن منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى حماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية أن الأوضاع في البلاد مطمئنة ومستقرة، مضيفة أنه تم تشغيل صافرات الإنذار 50 مرة منذ بدء الأوضاع الراهنة، وجرى التعامل مع 165 بلاغاً بسقوط شظايا.

ودعت الوزارة الجميع للالتزام بالتعليمات الصادرة والتعاون مع الجهات المختصة، وعدم تحريك أو الاقتراب من أي أجسام غريبة أو شظايا، والإبلاغ عنها فوراً عبر هاتف الطوارئ (112)، والتزام الهدوء عند سماع صافرات الإنذار، والتوجه فوراً إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ.

بدوره، شدَّد العميد ناصر بوصليب، مدير عام العلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية، على منع تصوير أو نشر التحركات الأمنية أو مواقع التعامل مع الأحداث؛ حفاظاً على المصلحة الوطنية، داعياً الجميع لاستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الالتفات إلى الإشاعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة.

من ناحيتها، قالت وزارة الصحة، إن منظومتها تعمل بكامل الجاهزية عبر 7 مستشفيات عامة و14 مركزاً تخصصياً و118 مركز رعاية أولية، موزعة في مختلف مناطق البلاد، لافتة إلى تشغيل 79 مركزاً ونقطة إسعاف مدعومة بـ222 سيارة إسعاف و453 من الكوادر الفنية يعملون على مدار الساعة.

وأكد الدكتور عبد الله السند، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن المخزون الاستراتيجي للدم مطمئن، حيث تم جمع نحو 2000 وحدة دم منذ إطلاق حملة التبرع، مضيفاً أن نسبة إشغال الأسرّة في المستشفيات الحكومية تبلغ نحو 49 في المائة، ما يعكس طاقة استيعابية مريحة للتعامل مع أي طارئ.


مقالات ذات صلة

إدانات خليجية وعربية للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين... وتحذيرات من التصعيد

الخليج مدينة الكويت (كونا)

إدانات خليجية وعربية للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين... وتحذيرات من التصعيد

توالت الإدانات الخليجية والعربية للهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت، وسط تأكيدات أن الاعتداءات تمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد عامل نفط كويتي يتحدث عبر جهاز اللاسلكي الخاص به في مصفاة ميناء عبد الله للنفط، على بعد 50 كيلومتراً جنوب مدينة الكويت (أ.ب)

تراجع الإيرادات النفطية يرفع عجز موازنة الكويت إلى 23.1 مليار دولار

أظهرت الحسابات الختامية لموازنة الكويت للسنة المالية 2025 - 2026 اتساع العجز إلى 7.1 مليار دينار كويتي (نحو 23.1 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد ناقلة نفط تبحر في مياه الخليج العربي قبالة سواحل مدينة الكويت (أ.ف.ب)

انكماش الطلبات والنشاط التجاري غير النفطي الكويتي بضغط من توترات المنطقة

تأثر الأداء الاقتصادي للقطاع الخاص غير المنتج للنفط في دولة الكويت خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي باستمرار النزاعات الإقليمية وضغوط الأسعار.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد إحدى محطات الوقود في الكويت (أ.ف.ب)

الكويت تطلب «تحالفات عالمية» لصفقة أنابيب النفط

طلبت مؤسسة البترول الكويتية (KPC) من عدد من الصناديق والتحالفات الاستثمارية العالمية المتنافسة على اقتناص حصة في شبكة أنابيب النفط التابعة لها.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج النائب السابق محمد المطير (كونا)

محكمة «أمن الدولة» في الكويت تقضي بحبس النائب السابق محمد المطير 5 سنوات

قضت محكمة «جنايات أمن الدولة»، في الكويت بحبس نائب رئيس مجلس الأمة السابق محمد المطير 5 سنوات مع الشغل والنفاذ.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

السعودية تدين الهجمات المسلحة على أفراد الشرطة والجيش في باكستان

شرطي باكستاني يقف حارساً في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان (إ.ب.أ)
شرطي باكستاني يقف حارساً في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان (إ.ب.أ)
TT

السعودية تدين الهجمات المسلحة على أفراد الشرطة والجيش في باكستان

شرطي باكستاني يقف حارساً في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان (إ.ب.أ)
شرطي باكستاني يقف حارساً في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان (إ.ب.أ)

أدانت السعودية واستنكرت، الأربعاء، الهجمات المسلحة على أفراد من الشرطة والجيش في مقاطعة بلوشستان الباكستانية، التي أودت بحياة عدد من الأشخاص.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن المملكة تجدد رفضها التام لجميع الأعمال الإرهابية والمتطرفة، ووقوفها مع الأشقاء في باكستان وجهودها الأمنية في الحفاظ على سلامة أراضيها، معبرة عن صادق تعازيها لأسر المتوفين ولباكستان حكومة وشعباً.

وأعلن الجيش الباكستاني، في وقت سابق (الأربعاء)، أن 3 هجمات شنها مسلحون في إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد أسفرت عن مقتل 42 شخصاً من المدنيين وعناصر قوات الأمن خلال أربعة أيام.


عدوان إيراني بالصواريخ والمسيّرات على الكويت والبحرين

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد في هجمات سابقة (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد في هجمات سابقة (رويترز)
TT

عدوان إيراني بالصواريخ والمسيّرات على الكويت والبحرين

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد في هجمات سابقة (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد في هجمات سابقة (رويترز)

شنت إيران هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على الكويت، والبحرين، في تصعيد متواصل لنهج طهران العدائي والممنهج الذي يستهدف المدنيين، والأعيان المدنية، فيما أعلنت الدفاعات الجوية في البلدين تعاملها بنجاح مع الهجمات دون تسجيل خسائر بشرية، أو أضرار مادية.

وأعلن الجيش الكويتي، الأربعاء، أن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخين باليستيين، و13 طائرة مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي للبلاد فجر الأربعاء، مؤكداً نجاح عملية الاعتراض من دون تسجيل أي أضرار مادية، أو إصابات.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، إن القوات المسلحة رصدت الصاروخين الباليستيين، والطائرات المسيّرة، وتعاملت معها بنجاح، مؤكداً أن القوات المسلحة تواصل أداء مهامها في إطار الجاهزية والاستعداد الدائمين، بما يعزز أمن البلاد، ويحفظ سلامة المواطنين، والمقيمين.

وكان الجيش الكويتي نشر بياناً على موقع «إكس» ذكر فيه: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية»، مضيفاً: «تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش إلى أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».

وذكرت رئاسة الأركان الكويتية، في بيان صحافي، أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جانبها أعلنت البحرين، الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية.

وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في البحرين.

وأضافت أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاعها تصدت لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة.

وشددت القيادة العامة على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

من ناحيتها أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، (الأربعاء)، إطلاق صافرات الإنذار بعد استهداف إيران عدة مواقع في البلاد، ودعت الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء، والتوجه إلى أقرب مكان آمن.

وذكرت الوزارة في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»: «تم إطلاق صافرات الإنذار، ونرجو من المواطنين والمقيمين التزام الهدوء، والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية».


السعودية وعُمان تؤكدان أهمية أمن الممرات المائية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني بدر البوسعيدي خلال الجلسة المباحثات الرسمية في مسقط (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني بدر البوسعيدي خلال الجلسة المباحثات الرسمية في مسقط (واس)
TT

السعودية وعُمان تؤكدان أهمية أمن الممرات المائية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني بدر البوسعيدي خلال الجلسة المباحثات الرسمية في مسقط (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني بدر البوسعيدي خلال الجلسة المباحثات الرسمية في مسقط (واس)

أكدت السعودية وسلطنة عمان، الأربعاء، أهمية الحفاظ على أمن الممرات المائية، وضمان حرية الملاحة فيها، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية.

التأكيد السعودي والعماني جاء خلال جلسة مباحثات رسمية عقدها الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني بدر البوسعيدي في العاصمة مسقط، حيث ناقشا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المتعلقة بمضيق هرمز.

بدر البوسعيدي خلال اجتماع ثنائي مع الأمير فيصل بن فرحان في العاصمة مسقط (الخارجية السعودية)

واستعرض الجانبان خلال الجلسة علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وسلطنة عُمان.

كما تناولت الجلسة عدداً من المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع المنفذ البري بين البلدين، إلى جانب بحث التعاون في مجالات شبكات النقل والربط اللوجستي، بما يسهم في تعزيز الترابط بين البلدين ويدعم التكامل الإقليمي.

كذلك، بحث الجانبان فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من الفرص الواعدة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وينقل مستوى التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.

وسبق انعقاد جلسة المباحثات، استعراض وزيرا الخارجية السعودي والعماني في لقاء ثنائي، العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين ويرفع مستوى التعاون الثنائي ويعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وزير الخارجية السعودي لدى وصوله إلى سلطنة عُمان حيث كان في استقباله نظيره العُماني (الخارجية السعودية)

وكان وزير الخارجية السعودي قد وصل في وقت سابق إلى سلطنة عُمان في زيارة رسمية؛ حيث كان في استقباله نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، وسفير السعودية لدى سلطنة عُمان.

حضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي، الدكتور رميح الرميح نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والمهندس ماجد العتيبي وكيل وزارة الطاقة لشؤون البترول والغاز، وإبراهيم بن بيشان سفير السعودية لدى سلطنة عُمان، والدكتورة منال رضوان الوزير مفوض بوزارة الخارجية.