السعودية: منصة جديدة لتسهيل عمل المنظمات الإنسانية في الخارج

الربيعة: أكثر من 50 منظمة سعودية غير ربحية رسَّخت البعد الإنساني في دول العالم

الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» (مركز الملك سلمان)
الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» (مركز الملك سلمان)
TT

السعودية: منصة جديدة لتسهيل عمل المنظمات الإنسانية في الخارج

الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» (مركز الملك سلمان)
الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» (مركز الملك سلمان)

دشَّن «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» منصة لتسهيل عمل المنظمات السعودية غير الربحية في الخارج، من خلال منصة للخدمات الإلكترونية، تتيح تسجيل وترخيص المنظمات، استعداداً لتنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية خارج السعودية بطريقة منظمة وسليمة.

وقال الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، خلال حفل تدشين المنصة الذي عُقد الاثنين في مقر المركز بالرياض، إن أكثر من 50 منظمة سعودية غير ربحية أثبتت حضورها في ميادين المجتمعات الأشد احتياجاً حول العالم، ونفَّذت أكثر من 200 مشروع وبرنامج إغاثي وإنساني، وأجرت أكثر من 50 ألف عملية جراحية في أكثر من 20 دولة، بما يتجاوز 115 مليون ريال، مؤكداً أن منظومة العمل التطوعي في السعودية عكست من خلال جهودها في دول العالم جاهزية الكوادر السعودية في خدمة الإنسان.

وأضاف المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» أن إطلاق المنصة يمثل فصلاً جديداً من فصول التمكين للمنظمات الوطنية، من خلال الانضمام إلى المنصة التي تمكَّنت في مرحلتها التأسيسية من تأهيل وتجهيز وترخيص أكثر من 50 منظمة محلية غير ربحية، وفق أدق معايير الحوكمة الدولية، لتكون ضمن شركاء المركز المحوريين في مشروعاته الخارجية.

وشدد الدكتور الربيعة على أن تأهيل المنظمات هو البوابة للشراكة السليمة، داعياً كل المنظمات للتسجيل في المنصة والاستفادة من خدمات المركز من خلالها.

عدد من ممثلي المنظمات المحلية غير الربحية خلال حفل تدشين المنصة الجديدة (مركز الملك سلمان)

وقال الدكتور الربيعة إن «مركز الملك سلمان» الإغاثي الذي أُسس بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وانطلق في أداء رسالته بمتابعة حثيثة من الأمير محمد بن سلمان، أضحى منارة إنسانية للسعودية أمام العالم، وشاهداً على حضورها في صياغة مستقبل العمل الإنساني العالمي، ونقل الفكر الإنساني نحو آفاق من الابتكار والاستدامة.

وأكد الربيعة أنه من خلال استعراض السجل الحافل للمركز، تتبدى صورة مؤسسة راسخة جعلت من الإنسانية مشروع دولة، أثمر منجزات غطت أكثر من 109 دول، عبر أكثر من 4 آلاف مشروع إغاثي وإنساني، بمبالغ تجاوزت 8.27 مليار دولار، تحمل وراءها تفاصيل أرواح أُنقذت في لحظات فاصلة، وأُسر وجدت مأوى آمناً، ومجتمعات استعادت أدوات النهوض، لافتاً إلى أن عمل المركز تعزز بشراكة مع منظومة عمل تطوعي تترجم جاهزية الكوادر السعودية في خدمة الإنسان، ونجحت في تنفيذ أكثر من 1200 مشروع تطوعي، بقيمة تربو على 147 مليون دولار، تمثل جوهر الريادة الإنسانية التي رسَّخت صورة المواطن السعودي بوصفه حاملاً لرسالة السلام بكل تجرد وإخلاص.

ومن جهته، قال الدكتور سلمان المطيري الأمين العام لـ«جمعية عناية الصحية»، إن السعودية لم تجعل العمل الإنساني مجرد استجابة طارئة للاحتياجات حول العالم؛ بل جعلته خياراً استراتيجياً يجسد وعي البلاد بمسؤولياتها تجاه الإنسان في كل مكان.

وقال إن المنظمات السعودية غير الربحية انتقلت بسبب البيئة المتطورة للعمل التطوعي والإنساني في السعودية، من العمل الاجتهادي إلى العمل المؤسسي، ومن المبادرات المحدودة إلى البرامج المنضبطة، ومن الحضور الفردي إلى الشراكات الفاعلة، مما أثمر تمثيلاً خارجياً متزناً يرتقي إلى التطلعات.

وتعمل منصة الخدمات الإلكترونية للمنظمات السعودية غير الربحية التي أطلقها «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، على تسهيل تسجيل المنظمات السعودية غير الربحية، وإصدار شهادة الموافقة الأولية للعمل خارج السعودية، لتنفيذ المشاريع الإغاثية الإنسانية والبرامج التطوعية بطريقة منظمة وسليمة.



الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.


السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من التعامل مع المسيّرتين وإسقاطهما، مؤكداً استمرار الجاهزية للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن المملكة.

وكانت الدفاعات الجوية السعودية، تعاملت أمس (الجمعة)، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلن المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأوضح الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث.

وأكدت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، في وقت تتواصل فيه الجهود لمعالجة تداعيات الهجوم