ترمب يتوقع انضمام دول جديدة لـ«اتفاقيات إبراهيم»

ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 16 أكتوبر (إ.ب.أ)
ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 16 أكتوبر (إ.ب.أ)
TT

ترمب يتوقع انضمام دول جديدة لـ«اتفاقيات إبراهيم»

ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 16 أكتوبر (إ.ب.أ)
ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم 16 أكتوبر (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتوقع انضمام دول أخرى لـ«اتفاقيات إبراهيم» قريباً، مشيراً إلى أنه يأمل في أن تنضم المملكة العربية السعودية إلى هذه الاتفاقات.

وأضاف ترمب، في مقابلة أذاعتها شبكة «فوكس بيزنس»، الجمعة: «آمل أن أرى السعودية تنضم، وآمل أن أرى دولاً أخرى تنضم. أعتقد أنه عندما تنضم السعودية، سينضم الجميع».

ومعلوم أن «اتفاقيات إبراهيم» (أو الاتفاق الإبراهيمي) طبّعت العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وبعض الدول العربية.

يشار إلى أن السعودية تؤكّد أنها لن تقيم علاقات مع إسرائيل من دون إقامة دولة فلسطينية.

وأكّدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان صدر في فبراير (شباط) 2025، أن موقف المملكة في هذا الصدد ثابت لا يتزعزع، و«ليس محل تفاوض أو مزايدات»، وأن «السلام الدائم والعادل لا يمكن تحقيقه دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وهذا ما سبق إيضاحه للإدارة الأميركية السابقة والإدارة الحالية».


مقالات ذات صلة

سوريا: إسرائيل تعتقل شاباً من ذوي الإعاقة بعد إطلاق النار عليه في ريف القنيطرة

المشرق العربي الجيش الإسرائيلي ينصب شبكة أسلاك في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي (أرشيفية - سانا)

سوريا: إسرائيل تعتقل شاباً من ذوي الإعاقة بعد إطلاق النار عليه في ريف القنيطرة

توغلت قوات إسرائيلية، الأربعاء، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي في جنوب سوريا، واعتقلت شاباً من ذوي الإعاقة بعدما أصابته بالرصاص.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2017 (الرئاسة المصرية)

تراشق سموتريتش و«مؤثرين» مصريين يُشعل الاحتفال بـ«ذكرى أكتوبر»

تصدر التراشق بين وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش ومصريين المشهد على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع احتفالات القاهرة بذكرى انتصار أكتوبر (تشرين الأول).

محمد محمود (القاهرة)
المشرق العربي جثمان فلسطيني داخل كيس أزرق عقب مقتله برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

مقتل فلسطيني وإصابة اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينياً وأصابت آخرَين، الاثنين، بإطلاق النار على سيارة كانوا يستقلونها بجنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت هيئة فلسطينية حكومية

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال خطابه أمام الجمعية العامة يوم 22 سبتمبر 2026 (أ.ب)

ماذا بعد انتقادات الأردن «غير المسبوقة» لإسرائيل؟

يستعد مسؤولون أردنيون للتعامل مع «هجمة» إسرائيلية محتملة على خلفية الخطاب الأخير للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

محمد خير الرواشدة (عمّان)
شؤون إقليمية صبي إسرائيلي يحمل لعبة على هيئة بندقية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة في مارس 2024 (أ.ف.ب)

100 مفكر إسرائيلي كبير يحذرون من «انهيار داخلي»

حذّرت 100 شخصية من كبار المفكرين والباحثين والمسؤولين السابقين من أن إسرائيل تواجه أحد خيارين حاسمين؛ إما أن تكون «قوة عظمى ناجحة، أو تنهار».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة من أمير قطر

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة من أمير قطر

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة خطية، من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، بندر العطية، سفير قطر لدى المملكة.

نائب وزير الخارجية السعودي لدى تسلمه الرسالة من سفير قطر لدى المملكة (واس)

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح بقصف حوثي على معسكر أمني في شبوة

رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي متحدثاً للشعب اليمني بمناسبة ذكرى «ثورة 14 أكتوبر» الثلاثاء (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي متحدثاً للشعب اليمني بمناسبة ذكرى «ثورة 14 أكتوبر» الثلاثاء (سبأ)
TT

53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح بقصف حوثي على معسكر أمني في شبوة

رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي متحدثاً للشعب اليمني بمناسبة ذكرى «ثورة 14 أكتوبر» الثلاثاء (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي متحدثاً للشعب اليمني بمناسبة ذكرى «ثورة 14 أكتوبر» الثلاثاء (سبأ)

ارتفعت حصيلة الهجوم الصاروخي الحوثي على مركز لتدريب المجندين في محافظة شبوة (جنوب شرقي اليمن)، الاثنين، إلى 53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطة المحلية، في واحدة من أعنف الهجمات التي تستهدف منتسبي الأجهزة الأمنية بالمحافظة. واستهدف القصف بثلاثة صواريخ باليستية مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي، الواقع في أطراف مدينة عتق، عاصمة المحافظة، أثناء تلقي مجندين مستجدين في الأمن الداخلي برامج التدريب والتأهيل الأمني، بحسب بيان السلطة المحلية. وأعلنت السلطة المحلية اعتماد القتلى شهداء واجب، وتثبيت رواتبهم بصورة دائمة لأسرهم، وضمان حقوق المصابين ومستحقاتهم وصرفها دون تأخير، مؤكدة تسخير الإمكانات اللازمة لتقديم الرعاية الطبية للجرحى.

وفي إطار الاستجابة الطبية، وجّهت السلطة المحلية برفع مستوى الجاهزية في مستشفى الهيئة العام ومستشفى الأمومة والطفولة والمستشفيات الخاصة، وتوفير الأدوية والمستلزمات العلاجية والإسعافية، ونقل الحالات الحرجة إلى مراكز متخصصة عند الحاجة. كما ثمّنت إقبال أبناء شبوة على التبرع بالدم وإسناد المصابين.

وحمّلت السلطة المحلية الجماعة الحوثية المدعومة من إيران المسؤولية الكاملة عن الهجوم والخسائر البشرية الناجمة عنه، معتبرة استهداف المجندين أثناء تلقيهم التدريب تصعيداً عسكرياً بالغ الخطورة، وداعية إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المنشآت العسكرية والأمنية ومنتسبيها.

من جهته، اطّلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، على مستجدات الهجوم، خلال اتصال بمحافظ شبوة عوض بن الوزير، موجهاً الجهات المختصة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، والعناية بأسر القتلى، واستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم وصرف مرتباتهم، واتخاذ ما يلزم للرد الحازم على مصادر الهجوم. وقال العليمي إن استهداف المجندين يعكس، بحسب تعبيره، لجوء الحوثيين إلى الهجمات كلما واجهوا ضغوطاً أو تعثرت مخططاتهم المدعومة من النظام الإيراني. وأكد أن الاعتداءات لن تثني الدولة عن مواصلة مسؤولياتها في حماية المواطنين واستعادة مؤسساتها الوطنية، مشدداً على أن دماء الضحايا لن تذهب هدراً، وأن رعاية أسرهم والانتصار لتضحياتهم مسؤولية وطنية. وكان المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية قد أعلن أن الهجوم استهدف مركزاً لتدريب منتسبي الجهات الأمنية والشرطية في شبوة بثلاثة صواريخ باليستية، قبل إعلان السلطة المحلية الحصيلة الأولية التي بلغت 53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح.


قطر تدعو إلى اتفاق عدم اعتداء مع إيران وتعلن تعزيز صناعاتها الدفاعية

الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خلال مشاركته يوم الاثنين في افتتاح الدورة الثامنة لمنتدى الأمن العالمي بالدوحة
الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خلال مشاركته يوم الاثنين في افتتاح الدورة الثامنة لمنتدى الأمن العالمي بالدوحة
TT

قطر تدعو إلى اتفاق عدم اعتداء مع إيران وتعلن تعزيز صناعاتها الدفاعية

الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خلال مشاركته يوم الاثنين في افتتاح الدورة الثامنة لمنتدى الأمن العالمي بالدوحة
الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خلال مشاركته يوم الاثنين في افتتاح الدورة الثامنة لمنتدى الأمن العالمي بالدوحة

دعت قطر إلى إطلاق حوار إقليمي يضم دول مجلس التعاون الخليجي وإيران، بمشاركة تركيا وباكستان، بهدف التوصل إلى تفاهمات أمنية تقوم على بناء الثقة واتفاق عدم اعتداء، بالتزامن مع إعلانها قرب الكشف عن شراكات دفاعية جديدة، وخطط لإنشاء مركز للإنتاج العسكري المحلي، في إطار مساعيها لتعزيز قدراتها على مواجهة التهديدات الصاروخية والطائرات المسيّرة والهجمات السيبرانية.

وجاءت هذه المواقف على لسان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، خلال مشاركته، الاثنين، في افتتاح الدورة الثامنة لمنتدى الأمن العالمي بالدوحة، الذي يستمر حتى 21 أكتوبر (تشرين الأول)، تحت شعار «مستقبل التحالفات»، بمشاركة مسؤولين وخبراء في قضايا الأمن والسياسة الدولية.

ورأى الوزير القطري أن تحقيق سلام مستدام مع إيران يتطلّب معالجة المخاوف الأمنية المتبادلة، وبناء علاقات اقتصادية تُسهم في منع تجدد النزاعات. وأكد أن بلاده تواصل اتصالاتها مع طهران رغم الهجمات التي تعرضت لها، وتدعم جهود الوساطة التي تقودها باكستان، بالتعاون مع سلطنة عمان وشركاء آخرين، سعياً إلى تسوية النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.

وحول الأمن الدفاعي، كشف الشيخ سعود عن أن قطر تستعد لإعلان شراكة مع أطراف إقليمية لتطوير قدراتها في مجالات الدفاع الجوي ومواجهة الطائرات المسيّرة والهجمات الإلكترونية. كما أعلن خططاً لإنشاء مركز للإنتاج الدفاعي المحلي، بالتعاون مع شريك إقليمي ودول، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، من خلال توطين بعض الصناعات العسكرية أو الاستثمار في شركات متخصصة.

وأوضح أن مراجعة دفاعية أجرتها بلاده حددت أولويات تتعلق بتعزيز الدفاع الجوي والأمن السيبراني والحرب الإلكترونية، في ضوء التهديدات التي شهدتها المنطقة خلال النزاع الأخير.

وقال الشيخ سعود آل ثاني إن الدوحة ستعلن قريباً إنشاء مركز للإنتاج الدفاعي المحلي.

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري في منتدى الأمن العالمي

وأوضح: «نعمل بالشراكة مع طرف إقليمي، إلى جانب شركاء ‌آخرين مثل الولايات ‌المتحدة والمملكة المتحدة ​وفرنسا، ‌لضمان ⁠إما ​توفير قدرات دفاعية ⁠محلية وإما الاستثمار في بعض هذه الشركات».

ورداً على ‌سؤال حول التهديدات التي ​تواجهها قطر ودول ‌الخليج الأخرى، المتمثلة في الصواريخ الباليستية ‌والطائرات المسيرة والهجمات الإلكترونية، قال: «سنعلن قريباً عن شراكة جديدة مع أطراف إقليمية، تهدف إلى إطلاق مبادرة لبناء القدرات في ‌هذه المجالات الثلاثة وغيرها».

وأكد الوزير أهمية الشراكة العسكرية مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات أسهما في التصدي لأكثر من 90 في المائة من الهجمات خلال النزاع. وشدد على استمرار تطوير قاعدة العديد الجوية، موضحاً أنها منشأة قطرية تستضيف قوات حليفة وتؤدي مهام متعددة، من بينها عمليات مكافحة الإرهاب.

وفي ملف أمن الطاقة، حذّر المسؤول القطري من أن التداعيات الاقتصادية لاضطراب إمدادات النفط والغاز لم تبلغ ذروتها بعد، وأن آثارها على الأسعار والمستهلكين قد تستمر خلال الأشهر المقبلة. كما رفض فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، مؤكداً ضرورة التوصل إلى اتفاق يضمن حرية الملاحة واستقرار أسواق الطاقة.

وتطرق الشيخ سعود إلى الاعتداء الإسرائيلي على قطر، معتبراً أن استهداف دولة تضطلع بدور الوساطة يهدد الثقة بالجهود الدبلوماسية، وأشار إلى الاعتذار الذي قدّمه رئيس الوزراء الإسرائيلي عقب الهجوم. كما تناول الاعتداءات الإيرانية التي طالت منشآت ومصالح قطرية، مؤكداً أن الدوحة استخلصت منها دروساً لتعزيز استعداداتها الدفاعية، من دون التخلي عن الحوار مع طهران.

وشدد الوزير على أن الوساطة والاستعداد العسكري لا يتعارضان، موضحاً أن منع الحروب يتطلّب مواصلة الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع بناء القدرات اللازمة لحماية السيادة الوطنية.

ويناقش المنتدى، الذي ينظمه مركز صوفان والأكاديمية القطرية الدولية للدراسات الأمنية، تحت رعاية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، مستقبل التحالفات والشراكات الدفاعية، وأمن الممرات البحرية وسلاسل الإمداد، والتحديات السيبرانية، ودبلوماسية خفض التصعيد، في ظل التحولات التي تشهدها العلاقات الدولية.