«اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية» تدين غارات إسرائيل على غزة 

فلسطينيون يسيرون وسط أنقاض مبانٍ تهدمت جراء غارة إسرائيلية على غزة الأربعاء (إ.ب.أ)
فلسطينيون يسيرون وسط أنقاض مبانٍ تهدمت جراء غارة إسرائيلية على غزة الأربعاء (إ.ب.أ)
TT

«اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية» تدين غارات إسرائيل على غزة 

فلسطينيون يسيرون وسط أنقاض مبانٍ تهدمت جراء غارة إسرائيلية على غزة الأربعاء (إ.ب.أ)
فلسطينيون يسيرون وسط أنقاض مبانٍ تهدمت جراء غارة إسرائيلية على غزة الأربعاء (إ.ب.أ)

أعربت «اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية المشتركة»، الخميس، عن إدانتها واستنكارها الغارات التي شنّتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وقصفها المباشر لمناطق مأهولة بالمدنيين العزل، مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين.

وعدَّت اللجنة، في بيان، الهجمات الإسرائيلية انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار وقرارات الأمم المتحدة والمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات والقوانين الدولية، وتؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة بغزة، مؤكدة أنها تُشكِّل تهديداً وضرراً إضافياً على أمن واستقرار المنطقة، وتصعيداً ينذر بتوسع الصراع الإقليمي، ويقوّض الجهود الساعية لتحقيق التهدئة والاستقرار.

وجدَّدت مطالبتها المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتدخل الفوري للضغط على إسرائيل للوقف الفوري لعدوانها وانتهاكاتها، والامتثال لقرارات الأمم المتحدة والقانونين الدولي والدولي الإنساني، وحماية المدنيين الفلسطينيين من آلة الحرب الإسرائيلية الجائرة، وإلزام إسرائيل بإعادة التيار الكهربائي في غزة، وفتح جميع المعابر لضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل موسع ومستمر إلى مختلف أنحاء القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

وأكدت اللجنة الحاجة الماسة إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، ووقف التصعيد الإسرائيلي، واستئناف الحوار والعودة إلى المفاوضات؛ لتنفيذ جميع مراحل اتفاق وقف النار، وصولاً إلى إنهاء الحرب على غزة، والحيلولة دون العودة لدوامة متجددة من العنف.

كما جدَّدت موقفها الثابت الذي يؤكد أهمية تحقيق سلام عادل ومستدام للقضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وفقاً لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والمعايير والمرجعيات المتفق عليها، وضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتضم «اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن تطورات غزة»، التي شُكِّلت بتاريخ 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، في عضويتها وزراء خارجية كل من السعودية والأردن ومصر وقطر والبحرين وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا وفلسطين والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.


مقالات ذات صلة

الخليج عبد الرحمن الرسي خلال تسلمه الرسالة من السفير خابيير ماريا في الرياض (الخارجية السعودية)

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الإسباني

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، رسالة خطية من نظيره الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و 9 مسيّرات خلال الساعات الماضية

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية، بالإضافة إلى 9 مسيّرات أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج تقدم السعودية الرعاية الصحية للمحتاجين وللمتضررين بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو لونهم (واس)

جهود السعودية الإنسانية... نموذج مضيء في مساعدة الإنسان أينما كان

نفَّذت السعودية 2.247 مشروعاً تنموياً وإنسانياً وتطوعياً بقطاع الصحة في العديد من الدول حول العالم، بقيمة تجاوزت 6 مليارات و488 مليون دولار أميركي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

رئيس الوزراء البريطاني يزور السعودية

الأمير سعود بن مشعل مستقبلاً كير ستارمر بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الأمير سعود بن مشعل مستقبلاً كير ستارمر بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (إمارة منطقة مكة المكرمة)
TT

رئيس الوزراء البريطاني يزور السعودية

الأمير سعود بن مشعل مستقبلاً كير ستارمر بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الأمير سعود بن مشعل مستقبلاً كير ستارمر بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وصل إلى جدة، الأربعاء، رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز السفير السعودي لدى المملكة المتحدة.

كما كان في استقبال ستارمر، صالح التركي أمين محافظة جدة، واللواء صالح الجابري مدير شرطة منطقة مكة المكرمة، وستيفن تشارلز هيتشن السفير البريطاني لدى السعودية، وأحمد بن ظافر مدير عام مكتب المراسم الملكية بالمنطقة.


البحرين تعيد فتح مجالها الجوي

حرص بحريني على ضمان انسيابية الحركة الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن (مطار البحرين الدولي)
حرص بحريني على ضمان انسيابية الحركة الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن (مطار البحرين الدولي)
TT

البحرين تعيد فتح مجالها الجوي

حرص بحريني على ضمان انسيابية الحركة الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن (مطار البحرين الدولي)
حرص بحريني على ضمان انسيابية الحركة الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن (مطار البحرين الدولي)

أعلنت البحرين، الأربعاء، إعادة فتح المجال الجوي للبلاد، وذلك بعد قرار الإغلاق الاحترازي المؤقت الذي اتُّخذ في ضوء التطورات التي شهدتها المنطقة.

وأكدت «شؤون الطيران المدني» البحرينية حرصها على «ضمان انسيابية الحركة الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن، وبالتنسيق المستمر مع الجهات المختصة، بما يحفظ سلامة الطيران والمسافرين».


الهجمات الإيرانية تتواصل على الخليج رغم إعلان وقف إطلاق النار

تعاملت الدفاعات الإماراتية مع 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرة مسيَّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الإماراتية مع 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرة مسيَّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

الهجمات الإيرانية تتواصل على الخليج رغم إعلان وقف إطلاق النار

تعاملت الدفاعات الإماراتية مع 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرة مسيَّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الإماراتية مع 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرة مسيَّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

رغم دخول اتفاق «وقف إطلاق النار» بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لمدة أسبوعين حيز التنفيذ، واصلت طهران استهداف عدد من المدن الخليجية في خطوة قرأها محللون دليلاً على هشاشة الهدنة حتى الآن.

وحسب إحصاءات رسمية، أطلقت إيران 94 طائرة مسيَّرة و30 صاروخاً باتجاه دول الخليج بعد إعلان وقف إطلاق النار، حيث تعاملت الكويت مع 28 طائرة مسيّرة، في حين اعترضت البحرين 6 صواريخ و31 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، بينما تصدت الإمارات لـ17 صاروخاً باليستياً و35 طائرة مسيّرة، في حين نجحت قطر باعتراض 7 صواريخ.  

تعاملت الدفاعات الإماراتية مع 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرة مسيَّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

ويرى المحلل السياسي السعودي الدكتور خالد الهبّاس أن استمرار الهجمات والعدوان من قِبل إيران على بعض دول الخليج، حتى بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ له أكثر من دلالة. وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن ذلك «قد يكون دليلاً على هشاشة الهدنة التي تم التوصل إليها، وسعي إيران لترسيخ نهج قائم على فتح مضيق هرمز كمطلب أميركي رئيسي والفصل بينه وبين بعض المسارات الأخرى المتعلقة بالمطالب الواردة ضمن النقاط الخمس عشرة التي قدمتها أميركا لإيران».

وتابع: «لكنه من ناحية أخرى دليل على السلوك العدواني الإيراني ضد دول الخليج، والذي رأيناه منذ بدايات هذه الحرب، حيث استهدفت إيران دول الخليج على الرغم من أنها ليست طرفاً في هذه الحرب، ووفق خطة يبدو أنها معدة مسبقاً من قِبل إيران تحسباً لأي مواجهة بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى».

وأشار الدكتور الهبّاس أيضاً إلى «طبيعة صنع القرار في إيران خلال الحرب، وتحييد القيادات السياسية لصالح القيادات العسكرية المتشددة في (الحرس الثوري)». مضيفاً بقوله: «أعتقد أن استهداف دول الخليج، فيما لو استمر لفترات قادمة، يستوجب التوقف عنده وإعادة النظر من قبل دول الخليج في الحراك الدبلوماسي القائم حالياً، وخاصة من خلال باكستان كوسيط، وأهمية الضغط على إيران إقليمياً ودولياً للالتزام بالهدنة من جميع جوانبها، وليس فقط فيما يتعلق بمضيق هرمز أو المواجهة مع أميركا وإسرائيل».

إلى ذلك، يرى المحلل العسكري الاستراتيجي الكويتي ظافر العجمي أن «طهران تكتب رسائل لواشنطن برماد أصولنا المدنية والبنية التحتية». وأضاف في تعليق لـ«الشرق الأوسط» بقوله: «إيران تضمر الشر لدول الخليج كجزء من ثقافة شعب، وهو كره متداول في إيران قبل تداول التومان».

السعودية

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية، أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى 9 مسيّرات خلال الساعات الماضية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

الدفاعات السعودية اعترضت 5 صواريخ و9 مسيَّرات خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

من جانبها، أعربت «الخارجية السعودية» عن ترحيب المملكة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، منوهةً في هذا الإطار بالجهود المثمرة التي قام بها رئيس الوزراء الباكستاني، والمشير عاصم منير، قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني، في التوصل لهذا الاتفاق.

وقالت الوزارة، في بيان لها: «تؤكد المملكة دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية للتوصل إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار ويعالج القضايا كافّة التي تسبّبت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عقود عدة. وتؤكد المملكة في الوقت ذاته ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م دون أي قيود».

وأضافت: «تأمل المملكة أن يشكّل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزّز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها».

الكويت

تعرضت الكويت، إلى هجمات صاروخية ومسيَّرات من إيران، رغم إعلان وقف إطلاق النار، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وأعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل منذ الساعة الثامنة من صباح الأربعاء، لموجة مكثفة من الهجمات الإيرانية المعادية الآثمة، حيث تم التعامل مع 28 طائرة مسيّرة، استهدفت الكويت.

وتمكنت القوات المسلحة الكويتية من اعتراض عدد كبير من الطائرات المسيّرة المعادية التي استهدفت بعضها منشآت نفطية حيوية ومحطات للطاقة جنوب البلاد؛ ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في مرافق البنية التحتية النفطية ومحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه.

الدفاع المدني الكويتي يحاول السيطرة على حريق بمطار الكويت بعد الهجوم الإيراني على خزانات الوقود (كونا)

وواجهت منشآت عدة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية سلسلة مكثفة من الاستهدافات والاعتداءات الإيرانية على مدار ساعات متواصلة.

وقال العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، في تصريح له، إن ثلاث محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت لاعتداء بواسطة طائرات مسيَّرة؛ ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة.

وأوضح أنه في الوقت الذي تم الإعلان فيه عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الأطراف المتنازعة، إلا أن الاعتداء الإيراني على الكويت استمر، مضيفاً أنه ومنذ الساعة الثامنة صباح الأربعاء، تعاملت الدفاعات الجوية الكويتية مع موجة مكثفة من الطائرات المسيَّرة المعادية بلغ عددها 28 طائرة استهدفت عدداً من المنشآت والمرافق الحيوية في مختلف أنحاء البلاد.

البحرين

أعلنت البحرين عن اعتراض 6 صواريخ و31 مسيَّرة قادمة من إيران خلال الساعات الماضية

وكشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 194 صاروخاً و508 طائرات مسيّرة، استهدفت البلاد، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرةً مسيّرة قادمة من إيران، رغم إعلان وقف إطلاق النار.

وأضافت الدفاع الإماراتية، أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 537 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2256 طائرةً مسيّرة.

ونوهت إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى إصابة 3 أشخاص بإصابات بسيطة، وبذلك يبلغ إجمالي عدد الإصابات 224 إصابة، في حين بلغ إجمالي عدد القتلى 10 مدنيين من جنسيات مختلفة.

اعترضت منظومات الدفاع الجوي البحرينية 6 صواريخ و31 مسيَّرة قادمة من إيران (رويترز)

قطر

أعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرُّض الدولة، يوم الأربعاء، لهجوم بـ7 صواريخ باليستية، وطائرات مسيَّرة من إيران، مؤكدة أن القوات المسلحة نجحت في التصدي لجميعها.

وطالبت قطر إيران بتقديم التعويض عن جميع الأضرار التي تكبَّدتها نتيجة الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.

ووفق وكالة الأنباء القطرية (قنا)، الأربعاء، جاء ذلك في رسالتين متطابقتين وجهتهما قطر إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وجمال فارس الرويعي، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن لشهر أبريل (نيسان)، بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها، الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدّد أمن واستقرار المنطقة.