السعودية في يومها الوطني الـ94... قصة نجاح وأحلام تتحقق

إنجازات غير مسبوقة في مختلف المجالات

TT

السعودية في يومها الوطني الـ94... قصة نجاح وأحلام تتحقق

خادم الحرمين الشريفين (واس)
خادم الحرمين الشريفين (واس)

تحل مناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ94 اليوم 23 سبتمبر (أيلول) في السعودية، وهي تعيش أعظم قصة في القرن الـ21، بعد أن نجحت تحت قيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في تسجيل حضور لافت في المعادلة الدولية، وبناء دولة المستقبل ورسم سياستها بتوازن وتميّز اتسم بالعزم والحزم في مواجهة الأحداث، مع الحرص على إحقاق الحق وإرساء العدل ووضع التطور والحداثة هاجسين لها. بالإضافة إلى إقرار مشروعات مختلفة للوصول بالبلاد إلى آفاق رحبة من التنمية، حيث رسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، سابع ملوك الدولة السعودية الحديثة، منذ توليه مقاليد السلطة في بلاده، ملامح عهده بقرارات وأوامر لافتة تضع خريطة العبور إلى المستقبل مع الحفاظ على مكتسبات أسلافه.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

تاريخ الإنجازات

وتحل هذه الذكرى والسعوديون يتذكرون بفخر وإجلال تاريخ بلادهم وتوحيدها على يد حفيد من أحفاد المؤسسين الأولين للدولة السعودية الأولى والثانية، وهو الملك عبد العزيز الذي أصدر من قصر طيني في مدينة الرياض أمراً ملكياً في الـ17 من شهر ربيع الأول عام 1351، الموافق 23 سبتمبر (أيلول) 1932، بتسمية الدولة الناشئة التي تعد امتداداً للدولتين السعودية الأولى والثانية، وأصبحت اليوم لاعباً مؤثراً في المشهد العالمي، وسمّاها «المملكة العربية السعودية».

في الذكرى السنوية لليوم الوطني السعودي يفتح التاريخ نافذة من نوافذه، ويعرض شريطاً لذكريات عمرها أكثر من قرن، ومحطات مهمة في تاريخ الدولة السعودية الثالثة التي تعيش أبهَى صورها في مرحلة «العصرنة» و«رؤية 2030»، وبناء دولة المستقبل في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان؛ حيث تحوَّلت البلاد في غضون سنوات إلى ورشة لتحقيق الأهداف.

ويستذكر السعوديون شريطاً طويلاً يغطي أكثر من قرن، بدءاً من مرحلة التأسيس الثالثة على يد الملك عبد العزيز، حينما قرر وهو ولم يتم العشرين من العمر العودة إلى الرياض، ويسترد ملك آبائه وأجداده، لتظل قصة استرداد عاصمة الدولة ذات دلالات مهمة واللبنة الأولى في تأسيس المملكة العربية السعودية، التي سجلت حضوراً عالمياً، وأصبحت ركناً في المعادلة الدولية.

وليستمر من بعده أبناؤه بمراحل التحديث والبناء في عهد الملوك: سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبد الله (رحمهم الله)، إلى مرحلة «العصرنة»، وبناء دولة المستقبل في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان. فقد تحولت البلاد في غضون سنوات إلى ورشة عمل لبناء دولة المستقبل، وأصبحت العاصمة الرياض نموذجاً للمدن العصرية من خلال المباني الشاهقة وناطحات السحاب، وانتشار المقاهي ومراكز الترفيه، والطرق الحديثة، وهي نموذج لبقية مدن المملكة، كما حظيت المناطق الأخرى باهتمام الدولة من خلال إنعاشها اقتصادياً وسياحياً.

الأمير محمد بن سلمان عراب رؤية السعودية 2030 (واس)

تشابه المؤسس الثالث والملك السابع

 

ومثلما سجّل الملك المؤسس عبد العزيز مواقف تنمّ عن حكمته، وأدوات ومقومات القائد الناجح والمحنك والشجاع وقراءة الأحداث والوقائع بشكل دقيق بعيداً عن الانفعال والعواطف والمغامرات غير المحسوبة، سجّل الملك سلمان توجه والده المؤسس، واستخدم الأدوات نفسها التي سار عليها تبعاً للظروف والأحداث والمعطيات، وهو ما أكد عليه منذ توليه مقاليد السلطة في بلاده، حين قال: «أمتنا العربية والإسلامية هي أحوج ما تكون اليوم إلى وحدتها وتضامنها. وسنواصل في هذه البلاد التي شرفها الله بأن اختارها منطلقاً لرسالته وقِبلة للمسلمين، مسيرتنا في الأخذ بكل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا أمتنا، مهتدين بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي ارتضاه المولى لنا، وهو دين السلام والرحمة والوسطية والاعتدال».

ويحمل ولي العهد السعودي «كاريزما القيادة»، فمنذ دخوله معترك السياسة، اهتم بجملة من الملفات والقضايا السياسية والاقتصادية والتنموية والفكرية والاجتماعية الشائكة، بأبعادها المحلية والإقليمية والدولية. ونجح في تأسيس أرضية صلبة للانطلاق عبرها لرسم سياسة جديدة لبلاده، تتعامل مع الواقع والمستقبل معاً، وفق استراتيجية واضحة تتجاوز الطروحات التقليدية، مطلقاً أعمالاً وقرارات لافتة تحقق كثير منها على أرض الواقع.

وكان هاجس الأمير محمد بن سلمان، استغلال عناصر القوة والإمكانات الهائلة التي تتمتع بها بلاده، وعدم الركون إلى النفط مورداً وحيداً لتحقيق مداخيل البلاد من خلال سلعة قابلة للنضوب تشهد سوقها تقلبات في الأسعار. كما رأى ولي العهد أن هناك مستقبلاً مذهلاً ينتظر بلاده في مقبل الأيام، بعد أن وصل إلى قناعة بأن السعوديين لم يستغلوا سوى 10 في المائة من قوة وإمكانات بلادهم التي لديها إمكانات خصبة وواعدة ينتظر استغلالها، بما يعود بالخير عليها وعلى مواطنيها وعلى المنطقة بكاملها. كذلك رأى ولي العهد أن موقع بلاده الاستراتيجي الذي يقع بين 3 مضايق من أهم الممرات المائية في العالم يسمح لها بأن تكون منطقة محورية بين آسيا، وأفريقيا، وأوروبا.

السعودية تجري أول عملية زراعة قلب كاملة بالروبوت في العالم (واس)

أجيال تتمتع بالتميز العلمي

في الخطاب الملكي السنوي بمجلس الشورى السعودي، الأربعاء الماضي 18 سبتمبر، الذي ألقاه ولي العهد نيابة عن الملك سلمان، عدّ الأمير محمد بن سلمان بلاده تحظى بثقة عالمية جعلت منها إحدى الوجهات الأولى للمراكز العالمية والشركات الكبرى، مشيراً إلى افتتاح المركز الإقليمي لصندوق النقد الدولي، ومراكز لنشاطات دولية متعددة في الرياضة والاستثمار والثقافة وبوابة تواصل حضاري، ما أسهم في اختيارها لاستضافة «إكسبو 2030» وتنظيم كأس العالم عام 2034.

وفي مقابلة أجراها مع كبير المُذيعين السياسيين في محطة «فوكس نيوز» الأميركية، بريت باير، من مدينة «نيوم»، قال الأمير بن سلمان، إن المملكة هي «أكبر قصة نجاح في القرن الـ21، وهي قصة هذا القرن».

أحد المصانع السعودية

وأشار في كلمته إلى أن السعودية هي الدولة الأسرع نمواً حالياً في جميع القطاعات، وقال: «هدفنا الوصول بالسعودية إلى الأفضل دائماً، وتحويل التحديات إلى فرص»، وتابع أن «رؤية 2030 طموحة، وحققنا مُستهدفاتها بشكل أسرع، ووضعنا مُستهدفات جديدة بطموح أكبر». وأوضح الأمير محمد بن سلمان أن «السعودية حققت أسرع نمو في الناتج المحلي من بين مجموعة العشرين لعامين مُتتاليين».

كذلك أشاد الأمير محمد بن سلمان، في الخطاب الملكي، بمنجزات المواطنين والمواطنات في مجالات الابتكار والعلوم، مؤكداً أن «التعليم جل اهتمام القيادة ليكون نوعياً يعزز المعرفة والابتكار»، مضيفاً: «نعمل على بناء أجيال تتمتع بالتميز العلمي والمهارات العالية، وتحظى بكل الفرص لنيل تعليم رفيع».

تركي آل الشيخ خلال حديثه عن ملامح النسخة الخامسة لموسم الرياض (تصوير: تركي العقيلي)

 

- انعقاد القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية بالرياض.

- انعقاد قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان.

- افتتاح أعمال القمة السعودية ودول «الكاريكوم» في الرياض.

- انعقاد أعمال القمة السعودية - الأفريقية في الرياض.

- توقيع اتفاقية بين السعودية والصين لتصبح من خلالها وجهة سياحية رئيسية للسائح الصيني.

- مجموعة «لوسِد جروب» تدشن منشأة «AMP-2» لإنتاج السيارات الكهربائية بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية.

- إنشاء مصنع عالي الأتمتة لتصنيع السيارات في السعودية.

- توقيع اتفاقية مشروع مشترك لتأسيس مصنع للإطارات في المملكة بقيمة تقارب ملياري ريال.

- فوز السعودية باستضافة «معرض إكسبو 2030» بمدينة الرياض.

- تحقيق المركز الثاني على دول مجموعة العشرين في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2023.

- الفوز باستضافة منتدى «الأونكتاد» العالمي لسلاسل التوريد عام 2026.

- اكتشافات جديدة للزيت والغاز الطبيعي في المنطقة الشرقية والربع الخالي.

- الإعلان عن تطوير وجهة «ليجا» السياحية.

- إطلاق شركة «اردارا» لتطوير مشروع وادي أبها بمنطقة عسير.

- إطلاق المخطط العام لمطار أبها الدولي الجديد.

- «نيوم» تعلن عن وجهة «أكويلم» المستقبلية، وعن إطلاق «زاردون»، وجهة سياحية بيئية.

- السعودية تتصدر قائمة الأمم المتحدة للسياحة في نمو عدد السياح الدوليين للعام 2023م.

- نيوم تعلن عن وجهة «تريام» السياحية، وعن «جاومور» أكبر وجهة على ساحل خليج العقبة.

- فوز السعودية بعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو للدورة 2023 - 2027.

- السعودية الأولى عالمياً في نيل الميداليات بمسابقة الذكاء الاصطناعي للشباب.

- انعقاد أعمال أول منتدى عالمي للمدن الذكية في المملكة.

- الفوز بجوائز منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات «WSIS +20» التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات.

- اختيار السعودية لاستضافة الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR) لعام 2025م.

- تحقيق المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD).

- الفوز بعضوية مجلس منتدى النقل الدولي (ITF).

- الفوز بجائزة معايير الجودة العالمية للتنمية المستدامة لتطبيق مرشدك الزراعي لعام 2024م.

- السعودية تقود العالم في علاج اعتلالات الدم الوراثية باستخدام تقنية «كاسكيفي» الجينية.

- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة يحصد 27 جائزة في «آيسف 2024».

- انطلاق بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2024م في الرياض.

- المنتخب السعودي يتوج بطلاً لكأس العالم للعبة «أوفرواتش 2».

- إقامة منافسات بطولة كأس العالم للأندية «FIFA السعودية» 2023 في جدة.

- إطلاق الهوية الرسمية الخاصة بملف ترشح المملكة لاستضافة كأس العالم ™FIFA 2034.

- السعودية تستضيف بطولة العالم للراليات للمرة الأولى في تاريخها، تحت مسمى «رالي السعودية» بداية 2025م.

 

بعض المنجزات السعودية خلال عام

إنجازات سعودية

وحققت السعودية إنجازات غير مسبوقة في مختلف المجالات؛ إذ قفزت للمرتبة الـ25 في مؤشر الأمم المتحدة لتطور الحكومة الإلكترونية وتحقق المرتبة (الرابعة) والرياض (الثالثة) في الخدمات الرقمية، وسجلت للعام الثالث على التوالي المركز الـ16 عالمياً ضمن الدول الأكثر تنافسية، وحققت رقماً تاريخياً في إنفاق الزوّار الوافدين إلى المملكة في عام 2023م.

منطقة بوليفارد الرياض سيتي (الشرق الأوسط)

وذلك حسب بيانات بند السفر في ميزان المدفوعات، بحجم إنفاق 135 مليار ريال ونسبة نمو 42.8 في المائة مقارنة بعام 2022م، محققةً بذلك فائضاً يقدّر بقيمة 48 مليار ريال في بند السفر، فيما تمكنت من تسجيل أعلى مستوى تاريخي لإيرادات الأنشطة غير النفطية التي سجلت 50 في المائة من الناتج المحلي السعودي الحقيقي في 2023.

السعودية تتصدر دول «العشرين» في نمو عدد السياح خلال أول 7 أشهر من 2024

وتصدرت السعودية دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قطاع الاستثمار الجريء في عام 2023. وأكدت البيانات أن المملكة استحوذت على الحصة الأكبر التي بلغت 52 في المائة من إجمالي الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2023 مقارنة بـ31 في المائة في عام 2022.


مقالات ذات صلة

سعوديون يحتفلون بـ«اليوم الوطني» في شوارع مصر

يوميات الشرق العلم السعودي في شوارع القاهرة خلال الاحتفال باليوم الوطني للمملكة (الشرق الأوسط)

سعوديون يحتفلون بـ«اليوم الوطني» في شوارع مصر

جاب مواطنون سعوديون كورنيش النيل رافعين العلم السعودي، وشاركهم مواطنون مصريون الاحتفال.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
عالم الاعمال «دايسون» تطرح جهاز «إيرراب آي دي» بلون أخضر حصري في السعودية

«دايسون» تطرح جهاز «إيرراب آي دي» بلون أخضر حصري في السعودية

أعلنت «دايسون» طرح إصدار محدود من جهاز «إيرراب آي دي» الأخضر في السعودية، تزامناً مع اليوم الوطني.

رياضة سعودية الأمير فهد بن جلوي خلال استقباله المهنئين باليوم الوطني السعودي (الشرق الأوسط)

البعثة السعودية في دورة الألعاب الآسيوية: «عزنا بطبعنا»

احتفى الوفد السعودي المشارك في دورة الألعاب الآسيوية العشرين بذكرى اليوم الوطني للمملكة، تحت شعار «عزّنا بطبعنا».

علي القطان (ناغويا)
يوميات الشرق ارتسمت معالم العاصمة في عمق الأفق وسط فضاء حضري تتسع تفاصيله للفرح (واس)

السعودية تكتسي بالأخضر في احتفالها باليوم الوطني

توشحت مدن ومناطق السعودية باللون الأخضر احتفاء باليوم الوطني الذي يوافق 23 سبتمبر من كل عام، واحتفت مختلف مناطق البلاد ببرنامج واسع من الفعاليات.

إبراهيم القرشي (جدة) «الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج يأتي إطلاق اسم الملك عبد العزيز على الجامع ترسيخاً لإرثه الوطني (الهيئة الملكية للرياض)

جامع الملك عبد العزيز شمال الرياض... يخلّد إرث المؤسس بالذاكرة الوطنية

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بإطلاق اسم الملك عبد العزيز على جامع سيتم تنفيذه شمال مدينة الرياض، وتخصيص مساحة أرض تبلغ 88 ألف متر مربع.

عمر البدوي (الرياض)

«التحالف» يدمّر صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه الرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
TT

«التحالف» يدمّر صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه الرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)

أعلن «تحالف دعم الشرعية» في اليمن، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه العاصمة الرياض.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، أن الدفاعات اعترضت ودمّرت صاروخ باليستي باتجاه منطقة الرياض.

وفي وقت سابق، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذاراً مبكراً في الرياض، قبل أن يعلن زوال الخطر.

ويأتي ذلك في إطار الاعتداءات المتكررة التي تستهدف أراضي السعودية، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية متابعة التهديدات والتعامل معها، بما يحافظ على سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية.

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن استهدف أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريبها إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية، عبر جماعات الجريمة المنظمة.

 وحذَّر  اللواء الركن تركي المالكي، الحوثيين من استغلال الوسائط البحرية التقليدية «زعيمة - هوري - جلبة - سنبوق» في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر.

وأكد إنذار نشره اللواء المالكي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، الاثنين، أن استغلال تلك الوسائط لتهريب الأسلحة يشكّل تهديداً لأمن اليمن، وكذلك الأمن الإقليمي والدولي، مما يعرض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.

وأهاب التحالف بجميع ملاك الوسائط البحرية ضرورة عدم التعامل مع الحوثيين في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر إلى الشواطئ اليمنية، حفاظاً على أرواحهم وسلامة ممتلكاتهم.


التحالف يستهدف أسلحة ووسائط تهريب للحوثيين

TT

التحالف يستهدف أسلحة ووسائط تهريب للحوثيين

لحظة استهداف الأسلحة والوسائط البحرية المتورطة في التهريب (التحالف)
لحظة استهداف الأسلحة والوسائط البحرية المتورطة في التهريب (التحالف)

استهدف تحالف دعم الشرعية في اليمن أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريبها إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية، عبر جماعات الجريمة المنظمة.

كان المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، حذَّر الحوثيين من استغلال الوسائط البحرية التقليدية «زعيمة - هوري - جلبة - سنبوق» في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر.

دعوة ملاك الوسائط البحرية إلى عدم التعامل مع الحوثيين في عمليات التهريب (التحالف)

وأكد إنذار نشره اللواء المالكي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، الاثنين، أن استغلال تلك الوسائط لتهريب الأسلحة يشكّل تهديداً لأمن اليمن، وكذلك الأمن الإقليمي والدولي، مما يعرض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.

وأهاب التحالف بجميع ملاك الوسائط البحرية ضرورة عدم التعامل مع الحوثيين في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر إلى الشواطئ اليمنية، حفاظاً على أرواحهم وسلامة ممتلكاتهم.


ماكرون في أبوظبي... ويبحث مع محمد بن زايد الشراكة الاستراتيجية وأمن الطاقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)
TT

ماكرون في أبوظبي... ويبحث مع محمد بن زايد الشراكة الاستراتيجية وأمن الطاقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.

وجاءت المباحثات بحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام) خلال استقبال رئيس دولة الإمارات نظيره الفرنسي، الذي وصل إلى البلاد في زيارة رسمية، تناولت آفاق تطوير الشراكة الثنائية، خصوصاً في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم المصالح المشتركة للبلدين وأهدافهما في تحقيق التنمية المستدامة.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون الإماراتي - الفرنسي في القطاعات الحيوية، وتسريع وتيرة التقدم في تنفيذ المشروعات المشتركة، ولا سيما في مجالات الطاقة والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، التي تشكل محاور رئيسية في الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي وباريس.

وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض الرئيسان عدداً من القضايا والتطورات الدولية، وفي مقدمتها المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والجهود الرامية إلى احتواء تداعياتها، خصوصاً ما يتعلق بأمن الممرات البحرية واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.

وشدد محمد بن زايد وماكرون على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، والعمل على تعزيز فرص السلام بما يخدم مصالح دول المنطقة وشعوبها.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى الإمارات في زيارة رسمية، حيث جرت له مراسم استقبال رسمية في المطار، تضمنت عزف السلامين الوطنيين للبلدين، واستعراض حرس الشرف.