مركز الملك سلمان للإغاثة يمكّن 280 فتاة يمنية اقتصادياً

عبر فرص تعليمية في مشروعات مثل الخياطة والتطريز والتقنية

نفذ «مركز الملك سلمان للإغاثة» حتى الآن أكثر من 862 مشروعاً في اليمن بقيمة تتجاوز 4 مليارات ريال (الشرق الأوسط)
نفذ «مركز الملك سلمان للإغاثة» حتى الآن أكثر من 862 مشروعاً في اليمن بقيمة تتجاوز 4 مليارات ريال (الشرق الأوسط)
TT

مركز الملك سلمان للإغاثة يمكّن 280 فتاة يمنية اقتصادياً

نفذ «مركز الملك سلمان للإغاثة» حتى الآن أكثر من 862 مشروعاً في اليمن بقيمة تتجاوز 4 مليارات ريال (الشرق الأوسط)
نفذ «مركز الملك سلمان للإغاثة» حتى الآن أكثر من 862 مشروعاً في اليمن بقيمة تتجاوز 4 مليارات ريال (الشرق الأوسط)

دشّن «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، بالشراكة مع منظمة الإيسسكو، وائتلاف «الخير» للإغاثة الإنسانية، بمحافظة لحج نشاط التمكين مقابل التعليم؛ لتدريب وتمكين أسر معيلات الأيتام في 5 محافظات يمنية ضمن أنشطة مشروع «التحاق الفتيات المتسربات من التعليم».

ويهدف المشروع إلى توفير فرص التعليم لـ280 متدربة من الفتيات المتسربات من التعليم في محافظات لحج وأبين ومأرب وحضرموت وسقطرى، وتمكينهن اقتصادياً من خلال 14 دورة في عدد من المجالات المختلفة؛ منها الخياطة والتطريز، والبخور، والعطور، ودورات التقنية، ودورات التصوير والصناعات الغذائية.

من جانبه، أكد صالح الذيباني، مدير «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» في عدن، أهمية مشروع «التحاق الفتيات المتسربات من التعليم»، في إعادة الفتيات إلى مقاعد الدراسة، كما سيسهم في تنفيذ عدد من الأنشطة المتنوعة من تأهيل المدارس، وإيجاد فصول بديلة وتدريب معلمين.

وأوضح الذيباني أن نشاط التمكين مقابل التعليم لتدريب وتمكين أسر معيلات الأيتام، سيساعد معيلات الطالبات الأيتام على تزويدهن بالمهارات الحياتية والمهنية التي تمكنهن من الاعتماد على أنفسهن ويسهم في عودة بناتهم واستمرارهن في العملية التعليمية.

ونفذ «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» حتى الآن أكثر من 862 مشروعاً في اليمن بقيمة تتجاوز 4 مليارات ريال، تنوعت بين الأمن الغذائي، والصحة، ودعم وتنسيق العمليات الإنسانية، والحماية، والمياه والإصحاح البيئي، والتغذية، والإيواء، والخدمات اللوجيتسية، والاتصالات في حالات الطوارئ، والأعمال الخيرية وغيرها.

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» و«البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، وقّعا قبل يومين مذكرة تعاون مشترك؛ لتعزيز التعاون بين الطرفين في مجالات المشروعات والبرامج والمبادرات التطوعية، والمشروعات والبرامج والمبادرات الإنسانية والإغاثية والتنموية، والتدريب وبناء القدرات.

وجاءت الاتفاقية استمراراً لجهود المملكة العربية السعودية في تسخير كل الإمكانات لدى الجهات الحكومية لمساعدة الأشقاء في اليمن، وتعزيزاً للشراكة الاستراتيجية بين الطرفين فيما يتعلق بالتعاون في مجال المشروعات والبرامج والمبادرات الإغاثية والإنسانية والتطوعية والتنموية في الجمهورية اليمنية.

كما تأتي مذكرة التعاون المشترك تجسيداً للدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية على الصُّعد الإغاثي والإنساني والتنموي على المستوى الدولي.

وتهدف هذه الخطوة كذلك إلى توحيد الجهود السعودية في تنمية وإعمار اليمن، واستمراراً لدور «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» في العمل مع الوزارات والمؤسسات والجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق التنمية والإعمار باليمن، وحرصاً من البرنامج على تعزيز الشراكة مع مختلف الجهات والمنظمات محلياً وإقليمياً ودولياً للمساهمة في تنمية اليمن بشتى المجالات، ودعم ومساعدة الإنسان اليمني في الجمهورية اليمنية الشقيقة.


مقالات ذات صلة

اتصالات مصرية - خليجية مع «تنامي مؤشرات التصعيد» في المنطقة

شمال افريقيا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري بدر عبد العاطي خلال لقاء سابق في القاهرة (وزارة الخارجية المصرية)

اتصالات مصرية - خليجية مع «تنامي مؤشرات التصعيد» في المنطقة

بحثت مصر مع السعودية والإمارات جهود احتواء الأزمة الراهنة في المنطقة في ظل تنامي مؤشرات التصعيد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
خاص اللواء الركن خالد القملي قائد «خفر السواحل اليمنية» (سبأ)

خاص قائد «خفر السواحل اليمنية»: مهامنا مستمرة بشكل طبيعي ومعنوياتنا عالية

أكد اللواء الركن خالد القملي، قائد مصلحة خفر السواحل اليمنية، أن الهجوم الحوثي لم يوقف مهامها، وأن العمل مستمر «بشكل طبيعي» وبمعنويات عالية...

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي مساعٍ حكومية لفتح مسار لتقديم الإغاثة الإنسانية في تعز (إعلام محلي)

تحرك يمني - دولي لفتح منفذ إلى تعز المحاصرة خلال أيام

تعمل الجهات المعنية في الحكومة اليمنية، بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية، على فتح طريق من أحد المنافذ الرئيسية لمدينة تعز، بهدف إدخال مساعدات إغاثية عاجلة.

سعيد الأبيض (جدة)
العالم العربي محافظ عدن خلال جولته في مطار عدن قبل استهدافه من قبل ميليشيا الحوثي (سبأ)

ما بين جولة الإعمار والصاروخ... محافظ عدن ينجو من هجوم المطار

السلطات المحلية تتخذ احتياطات أمنية خلال تحركاتها، ومن بين هذه الاحتياطات تجنب البقاء فترات طويلة في المواقع، وعدم الإعلان مسبقاً عن مواعيد الزيارات والتحركات.

سعيد الأبيض (جدة)
العالم العربي الحوثيون يلجأون إلى تفجير الطرق لفرض عقاب جماعي على سكان تعز ولحج (إكس)

الحوثيون ينتهكون أرياف تعز بتفجير الطرق ونهب المنازل

وسع الحوثيون انتهاكاتهم بريف تعز ولحج بتفجير الطرق والعبّارات، واختطاف سكان، ونهب منازل النازحين، والاعتداء على مياه الشرب؛ مما سبب مخاوف من اتساع موجات النزوح.

وضاح الجليل (عدن)

السعودية تُعلِّق السفر والقدوم من كينيا لمواجهة «إيبولا»

هيئة الصحة العامة تواصل رصد المستجدات الوبائية إقليمياً ودولياً (واس)
هيئة الصحة العامة تواصل رصد المستجدات الوبائية إقليمياً ودولياً (واس)
TT

السعودية تُعلِّق السفر والقدوم من كينيا لمواجهة «إيبولا»

هيئة الصحة العامة تواصل رصد المستجدات الوبائية إقليمياً ودولياً (واس)
هيئة الصحة العامة تواصل رصد المستجدات الوبائية إقليمياً ودولياً (واس)

اتخذت السعودية إجراءات احترازية إضافية للحد من المخاطر المرتبطة بتفشي فيروس «إيبولا»، بناءً على تقييم الجهات الصحية المختصة للوضع الوبائي.

وشملت الإجراءات تعليق سفر المواطنين إلى كينيا وإصدار التأشيرات بجميع أنواعها للقادمين منها، ومنع دخول القادمين منها السعودية، بما فيهم القادمون عبر دول أخرى ممن أقاموا في كينيا أو الدول التي شهدت تفشياً للفيروس خلال الـ21 يوماً السابقة لوصولهم إلى المملكة.

وتأتي هذه الإجراءات امتداداً للتدابير الوقائية التي بدأت السعودية تطبيقها منذ يوليو (تموز) 2019، وعزَّزتها في مايو (أيار) الماضي على القادمين من الدول التي تشهد مخاطر تفشي فيروس «إيبولا».

وجاءت ضمن نهج استباقي للرصد والتقييم المستمر للمخاطر الصحية، والتنسيق مع الجهات المعنية محلياً ودولياً، لحماية صحة المواطنين والمقيمين والزوار، والإسهام في تعزيز الأمن الصحي العالمي.

كانت السعودية قد علّقت في يونيو (حزيران) الماضي سفر المواطنين والقدوم من الكونغو وأوغندا وجنوب السودان، إلى جانب تعزيز الإجراءات الاحترازية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق تفشي الفيروس، بما يشمل الفحص في منافذ الدخول، والتقصي الوبائي، وتفعيل آليات الاستجابة الصحية المبكرة.

وأكدت هيئة الصحة العامة «وقاية» أن الوضع الصحي في السعودية مطمئن ويخضع للمتابعة الدقيقة والمستمرة، مشيرةً إلى مواصلة رصد المستجدات الوبائية إقليمياً ودولياً، بالتنسيق مع الجهات المختصة داخل البلاد وخارجها، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة وفقاً لتطورات الوضع الوبائي، بما يُعزِّز جاهزية الاستجابة الصحية ويحافظ على صحة وسلامة الجميع.


اجتماع خليجي يبحث مواصلة تفعيل التعاون العسكري المشترك

رؤساء هيئة الأركان للقوات المسلحة بدول الخليج خلال الاجتماع (قوة دفاع البحرين)
رؤساء هيئة الأركان للقوات المسلحة بدول الخليج خلال الاجتماع (قوة دفاع البحرين)
TT

اجتماع خليجي يبحث مواصلة تفعيل التعاون العسكري المشترك

رؤساء هيئة الأركان للقوات المسلحة بدول الخليج خلال الاجتماع (قوة دفاع البحرين)
رؤساء هيئة الأركان للقوات المسلحة بدول الخليج خلال الاجتماع (قوة دفاع البحرين)

بحثت اللجنة العسكرية الخليجية العليا مواصلة تفعيل التعاون العسكري المشترك، والموضوعات الهادفة إلى توثيق عرى التعاون الدفاعي، وتقوية الترابط والتنسيق الأخوي بين القوات المسلحة لدول المجلس.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث والعشرين لرؤساء هيئة الأركان للقوات المسلحة الخليجية، الذي استضافته البحرين، الخميس، بحثوا فيه الموضوعات العسكرية ذات الاهتمام الواحد، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

وأوضح الفريق الركن ذياب النعيمي، رئيس هيئة الأركان البحرينية، أن «خطورة المرحلة وما تشهده من اعتداءات غير عادية تضعنا جميعاً أمام مسؤولية تاريخية تقتضي منا التضامن الكامل، والتنسيق الوثيق، والتعاون المشترك، لاحتواء جميع المخاطر التي تهدد أمن واستقرار دول الخليج».

وأشار النعيمي إلى تأكيد البحرين دوماً على ضرورة تعزيز منظومات الدفاع والتكامل الدفاعي، ودعم أركان البناء العسكري المشترك بين دول الخليج، مُتطلعاً لـ«أن يأخذ الاجتماع بأيدينا لتحقيق ما نصبو إليه من خير ورفعة لدولنا وتطلعات ورؤى قاداتنا، وآمال شعوبنا، وبما يكفل دوام الأمن والاستقرار والرخاء».


فيصل بن فرحان في أتلانتا لحضور اجتماع وزاري لمجموعة العشرين

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان في أتلانتا لحضور اجتماع وزاري لمجموعة العشرين

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة أتلانتا الأميركية، الجمعة، للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20).

ومن المقرر أن تتناول الاجتماعات أبرز التطورات الجيوسياسية، وأمن الملاحة البحرية، والطاقة، والأمن الغذائي، والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

ويضم الوفد المرافق، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، وعبد المحسن الخلف، نائب وزير المالية، الشيربا السعودي لدى مجموعة العشرين.