الكويت تنعى عاهلها... ومشعل الأحمد أميراً

القيادة السعودية وزعماء العالم يعزون في وفاة نواف الأحمد

الشيخ مشعل الأحمد الصباح (رويترز)
الشيخ مشعل الأحمد الصباح (رويترز)
TT

الكويت تنعى عاهلها... ومشعل الأحمد أميراً

الشيخ مشعل الأحمد الصباح (رويترز)
الشيخ مشعل الأحمد الصباح (رويترز)

نادى مجلس الوزراء الكويتي، أمس (السبت)، بالشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أميراً للكويت إثر اجتماع استثنائي عقده بعد وفاة الشيخ نواف الأحمد، عملاً بأحكام الدستور. وأعلن الحداد 40 يوماً، مستذكراً الأعمال الجليلة للراحل وتضحياته الكبيرة.

الشيخ نواف الأحمد الصباح (أ.ف.ب)

ونعى قادة دول العالم رحيل الأمير نواف الأحمد، معربين عن أحر التعازي وصادق المواساة لعائلة الصباح وللشعب الكويتي.

وأعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان عن تعازيهما وصادق مواساتهما لعائلة آل صباح وللشعب الكويتي وللأمتين العربية والإسلامية، وأكدا مشاركة السعودية وشعبها الأشقاء في الكويت أحزانهم.

وقال الملك سلمان في منشور على منصة «إكس»: «نعزي أنفسنا ودولة الكويت الشقيقة في وفاة أخي صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي كرّس حياته لخدمة الكويت ورفعتها، داعين المولى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهمنا والشعب الكويتي العزيز الصبر والسلوان».

ووجه خادم الحرمين الشريفين بإقامة صلاة الغائب على الراحل بعد صلاة الظهر اليوم (الأحد) بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.

وأعلن الشيخ محمد الصباح، وزير شؤون الديوان الأميري، عن اقتصار مراسم دفن جثمان الأمير الراحل على أقربائه بمسجد بلال بن رباح بمنطقة الصديق اليوم، مشيراً إلى أن أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد، وأسرة آل صباح، سيتقبلون التعازي في «قصر بيان» غداً والثلاثاء.

اقرأ أيضاً


مقالات ذات صلة

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين

الخليج صورة نشرتها وزارة الداخلية البحرينية لشقة متضررة في مبنى سكني بمحافظة المحرق جرَّاء الهجوم الإيراني (إكس)

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين

أعلن الجيش الكويتي، فجر اليوم، تصدي الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيَّرة معادية، كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لدى وصوله إلى الكويت في إطار جولته الخليجية (من حساب وزير الخارجية الأميركي) p-circle

روبيو: الكويت شريك لا غنى عنه للأمن والاستقرار

وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء إلى الكويت في إطار جولته الخليجية التي تشمل الإمارات، والبحرين.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الولايات المتحدة​ ماركو روبيو وزير الخارجية الأميركي يستمع إلى دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي بقمة مجموعة السبع 17 يونيو 2026 في إيفيان لي بان بفرنسا (أ.ب)

روبيو يزور الإمارات والكويت والبحرين بدءاً من الثلاثاء

يبدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، جولة تشمل ثلاث دول خليجية في ظل المفاوضات الجارية مع إيران، وفق ما أفاد به ناطق باسمه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد منصة الحفر (أورينتال فينيكس) في الكويت (كونا)

الكويت تطرح أول عطاء لتحميل النافتا في السوق الفورية منذ حرب إيران

طرحت مؤسسة البترول الكويتية عطاءً لبيع شحنات نافتا فورية للتحميل خلال يوليو من موانئها، في أول عرض من هذا النوع منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية عمر أرتان لحظة عودته من الولايات المتحدة واستقبال مواطنين صوماليين له في المطار (رويترز)

الدوري الكويتي: الصومالي أرتان حكماً لقمة المرحلة الأخيرة بين الكويت والقادسية

يدير الحكم الدولي الصومالي عمر أرتان، الذي حُرم مؤخراً من المشاركة في نهائيات كأس العالم، قمة المرحلة الأخيرة من الدوري الكويتي لكرة القدم بين الكويت والقادسية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين

صورة نشرتها وزارة الداخلية البحرينية لشقة متضررة في مبنى سكني بمحافظة المحرق جرَّاء الهجوم الإيراني (إكس)
صورة نشرتها وزارة الداخلية البحرينية لشقة متضررة في مبنى سكني بمحافظة المحرق جرَّاء الهجوم الإيراني (إكس)
TT

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين

صورة نشرتها وزارة الداخلية البحرينية لشقة متضررة في مبنى سكني بمحافظة المحرق جرَّاء الهجوم الإيراني (إكس)
صورة نشرتها وزارة الداخلية البحرينية لشقة متضررة في مبنى سكني بمحافظة المحرق جرَّاء الهجوم الإيراني (إكس)

​أعلن الجيش الكويتي، فجر اليوم (الأحد)، التصدي «لهجمات صاروخية وطائرات مُسيَّرة معادية»، بينما دوت صفارات الإنذار في البحرين في أعقاب إعلان الولايات المتحدة عن شنها ضربات جوية جديدة ضد إيران.

وأفادت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في بيان على منصة «إكس»، بأن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مُسيَّرة معادية».

وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار، وفقاً لوزارة الداخلية التي حضت السكان على «الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية».

وأعلن الجيش البحريني تعرُّض المملكة، الأحد، لهجمات إيرانية بالصواريخ والمُسيَّرات. وأفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان، بأن الدفاعات الجوية «اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة» مؤكدة لزوم «أعلى درجات الجاهزية».

من جانبها، أفادت وزارة الداخلية البحرينية في بيان: «جرَّاء الاعتداء الإيراني الآثم... وقوع أضرار مادية بمبنى سكني في محافظة المحرق دون خسائر في الأرواح، والجهات المختصة تباشر إجراءاتها بالموقع».

وقالت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، إن القوات البحرية والجوية التابعة لـ«الحرس الثوري» شنت عمليات مشتركة بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة في الكويت والبحرين، رداً على أحدث الضربات الأميركية.

وأعربت وزارة خارجية البحرين في بيان، عن إدانة المملكة «بأشدِّ العبارات لاستهداف أراضيها بعددٍ من الطائرات المُسيَّرة الإيرانية، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ سافرٍ لأمن المواطنين والمقيمين، وخرقٍ فاضحٍ للأعراف والمواثيق الدولية التي تُحرِّم استهداف الأعيان المدنية وإرهاب الآمنين».

واعتبرت البحرين أنَّ «استمرار النظام الإيراني في اعتداءاته، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية نحو التهدئة، يُلقي على طهران وحدها مسؤولية تقويض مساعي السلام، ويكشف نهجاً قائماً على زعزعة الأمن وتصدير الفوضى وتقويض الاستقرار الإقليمي».

ولاحقاً، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة رصدت فجر اليوم صاروخين باليستيين، وتم اعتراضهما والتعامل معهما بنجاح، مؤكداً أنه لم تترتب على الحادث أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.

وأضاف العطوان أن القوات المسلحة تواصل أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، بما يعزز أمن البلاد، ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

وأدانت الكويت بأشد العبارات الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها فجر اليوم (الأحد)، مؤكدة أن الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين، فضلاً عن كونه خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن استمرار هذه الاعتداءات في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، يقوض المساعي الرامية إلى التهدئة، ويمثل تحدياً مباشراً للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار.

وشددت الوزارة على أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها.


براينت: اتفاق التجارة الحرة مع دول الخليج تاريخي

وزير التجارة البريطاني كريس براينت يلتقط صورة جماعية مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي وأعضاء الوفد بعد التوصُّل إلى اتفاقية يوم 20 مايو (رويترز)
وزير التجارة البريطاني كريس براينت يلتقط صورة جماعية مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي وأعضاء الوفد بعد التوصُّل إلى اتفاقية يوم 20 مايو (رويترز)
TT

براينت: اتفاق التجارة الحرة مع دول الخليج تاريخي

وزير التجارة البريطاني كريس براينت يلتقط صورة جماعية مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي وأعضاء الوفد بعد التوصُّل إلى اتفاقية يوم 20 مايو (رويترز)
وزير التجارة البريطاني كريس براينت يلتقط صورة جماعية مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي وأعضاء الوفد بعد التوصُّل إلى اتفاقية يوم 20 مايو (رويترز)

قال وزير الدولة البريطاني للتجارة، كريس براينت، إنَّ اتفاقية التجارة الحرّة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون الخليجي تاريخية، ليس لقيمتها الاقتصادية فحسب، بل لأنَّها أول اتفاق يُبرمه المجلس مع دولة من مجموعة السبع.

وكشف الوزير في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، عن أنَّ الاتفاقية قد تدخل حيّز التنفيذ «خلال عام تقريباً، أو 14 شهراً حداً أقصى» بعد التوقيع النهائي. وتأمل لندن، وفق الوزير، في توقيع الاتفاقية بحلول سبتمبر (أيلول) أو أكتوبر (تشرين الأول)، بعد استكمال المراجعة القانونية للنصوص.

ورجَّح براينت أن تُولّد الاتفاقية نحو 3.7 مليار جنيه إسترليني من التجارة الإضافية للمملكة المتحدة، مع أرقام مماثلة تقريباً لدول الخليج. ولفت إلى أنَّها تحمل «دلالة رمزية» في توقيت إقليمي حساس، بعد التوترات المرتبطة بحرب إيران و«الهجمات المروّعة التي شنّتها طهران على حلفائنا في الخليج». كما نوّه الوزير بشمولية الاتفاق، لافتاً إلى أنَّه يتجاوز خفض الرسوم الجمركية إلى قطاع الخدمات والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي.


السعودية وقطر ومصر يناقشون التطورات الأخيرة في المنطقة

وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم والمصري الدكتور بدر عبد العاطي (الشرق الأوسط)
وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم والمصري الدكتور بدر عبد العاطي (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وقطر ومصر يناقشون التطورات الأخيرة في المنطقة

وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم والمصري الدكتور بدر عبد العاطي (الشرق الأوسط)
وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم والمصري الدكتور بدر عبد العاطي (الشرق الأوسط)

أكدت السعودية وقطر ومصر على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لإنجاح المسار التفاوضي والتوصل لحلول شاملة تحقق الأمن والاستقرار الإقليمي، وذلك عقب مباحثات هاتفية جمعت وزراء خارجية البلدان الثلاثة تناولت المستجدات الإقليمية وأدانت الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والتهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية.

وبحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، في اتصال هاتفي، حسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، التطورات الأخيرة، وأعربا عن إدانتهما واستنكارهما للهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين وللتهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية.

وأكد الجانبان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الشيخ محمد بن عبد الرحمن على أهمية الالتزام بالاتفاق الأميركي - الإيراني، وبذل مزيدٍ من الجهود لإنجاح المسار التفاوضي والتوصل لحلول شاملة تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي في اتصال هاتفي تلقاه من نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، في وقت لاحق، التطورات في المنطقة، ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» أنه جرى خلال الاتصال إدانة واستنكار الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والتهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية، وأهمية تكثيف الجهود المشتركة لوقف التصعيد والعودة للمسار التفاوضي، بما يحفظ السلم والأمن للمنطقة.

من جانب آخر، ناقش الأمير فيصل بن فرحان، في اتصال هاتفي تلقاه من محمد سالم ولد مرزوك وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، في وقت سابق، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.