فشل استجواب وزير التجارة الكويتي... والعازمي يهدد رئيس الوزراء بـ«صعود المنصة»

النائب سأل عن تباين الأسعار في «جاط المشويات» والوزير يعدُّ الاستجواب «شخصانياً»

وزير التجارة والصناعة الكويتي محمد العيبان أثناء استجوابه في مجلس الأمة (البرلمان) (كونا)
وزير التجارة والصناعة الكويتي محمد العيبان أثناء استجوابه في مجلس الأمة (البرلمان) (كونا)
TT

فشل استجواب وزير التجارة الكويتي... والعازمي يهدد رئيس الوزراء بـ«صعود المنصة»

وزير التجارة والصناعة الكويتي محمد العيبان أثناء استجوابه في مجلس الأمة (البرلمان) (كونا)
وزير التجارة والصناعة الكويتي محمد العيبان أثناء استجوابه في مجلس الأمة (البرلمان) (كونا)

لم يتمكن نائب كويتي من حشد الدعم اللازم للتصويت على طرح الثقة بوزير التجارة، بعد اتهامه بالفشل واستغلال السلطة، وإهدار المال العام. وانتهى مجلس الأمة «البرلمان»، الثلاثاء، من مناقشة الاستجواب المقدم من النائب حمدان العازمي، بحقّ وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد العيبان من دون طلب طرح ثقة.

وقال رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون: «لم أتلق أي اقتراحات وننتقل إلى جدول الأعمال».

لكن النائب المستجوِب حمدان العازمي وجّه تحذيراً لرئيس الوزراء بعد انتهاء استجواب وزير التجارة، بالسعي لاستجواب رئيس الحكومة إذا لم يُقل الوزير، قائلاً: «أقولها أمام الشعب الكويتي... وضّحت وأشوف محاسبته... إن قعد عدّ نفسك على المنصة».

ومضى يقول مخاطباً رئيس الوزراء الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح: «سأستجوبك من محور واحد... وهو التستر على الفاسدين».

وأكد وزير التجارة والصناعة محمد العيبان أن الاستجواب المقدم له من النائب حمدان العازمي «لم يخل في محاوره الستة من المغالطات الواضحة والمعلومات غير الصحيحة»، كما وصف الاستجواب بأنه «شخصاني».

النائب حمدان العازمي خلال طرحه محاور استجوابه لوزير التجارة (كونا)

الفشل وهدر المال العام

وتضمنت صحيفة الاستجواب لوزير التجارة ستة محاور، هي: تعارض المصالح واستغلال السلطة للتهرب من قضايا نصب واحتيال، والإهمال والتعسف في استخدام السلطة، وتعريض أمن البلاد للخطر، والقيام بتجاوزات مالية وإدارية وتنفيع أدى إلى إهدار المال العام، وتضليل ديوان المحاسبة للتهرب من المسؤولية، والفشل في إدارة الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وعدم معالجة أوضاع المبادرين المتعثرين، وكذلك الفشل في مراقبة الأسعار وتنفيع التجار على حساب المواطنين.

وقال النائب حمدان العازمي في استجوابه إن «وزير التجارة كسر صغار المستثمرين ودمرهم». وأضاف: «الوزير عضو مجلس إدارة في شركات كثيرة، وسوف نكشف للنواب كيف استفاد».

وقال النائب حمدان العازمي إن الوزير يواصل ندب الموظفين من جهات أخرى، رغم وقف الندب، وهو لا يرد على مجلس الوزراء ولا يعبر رئيس الحكومة.

رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون يعلن انتهاء الاستجواب دون طرح الثقة بوزير التجارة (كونا)

ردّ وزير التجارة

وأكد العيبان أن الاستجواب المقدم له من النائب حمدان العازمي «لم يخل في محاوره الستة من المغالطات الواضحة والمعلومات غير الصحيحة».

وقال وزير التجارة إن النائب العازمي، ومن خلال صحيفة استجوابه، «قفز على الحقائق، وتجاوز في القانون والدستور، وخرج عن حدود اللياقة ووظيفته النيابية وصلاحياته المحكومة بالدستور، فضلاً عن ادعاءاته التي لا أساس لها من الصحة».

وأوضح أن النائب المستجوب اتهم خلال مرافعته المستشارين «بتسلم ستة آلاف دينار... وأنا أؤكد لكم أن كلام النائب هو كلام مرسل»، متسائلاً: «ألم يكن من الواجب على النائب حمدان العازمي أن يسأل قبل أن ينشر هذه المغالطات؟».

وأضاف أنه «ليس لدي مستشار (ميكروفيلم) كما ادعى النائب، مع احترامي للوظيفة وكل العاملين بها، وإنما مؤهلاته جامعي وتخصصه علوم سياسية، وليس لدي مستشار يأخذ ستة آلاف دينار».

وأكد الوزير العيبان أن جميع المستشارين لديه هم «شباب كويتيون وطنيون مخلصون ذوو مؤهلات وتاريخ مشرف في العمل الوطني والتصدي للفساد».

وتابع: «كم كنت أتمنى أن تكون دوافع النائب انطلاقاً من الصالح العام، وليست من مواقف شخصية».

وحول محور الإهمال والتعسف في استخدام السلطة وتعريض أمن البلاد للخطر، قال الوزير العيبان إن «زيادة عدد الحاويات تمت بسبب زيادة تفعيل الدور الرقابي لمكافحة تهريب الديزل»، مشيراً إلى أن «محاضر ضبط التهريب تشهد بذلك». وأضاف أنه «في العام الحالي وبعد تفعيل الرقابة على التهريب، زاد عدد الحاويات التي تم ضبطها من 120 حاوية إلى 470 حاوية، وهذا هو السبب الحقيقي لما يقال إنه تكدس الحاويات».

وأكد أن الإدارة العامة للجمارك ستقوم بتفعيل الرقابة أكثر على موضوع تهريب الديزل باعتباره مالاً عاماً، والوزير مؤتمن عليه، «ولن أضحي فيه إرضاء لأحد أو استجابة لضغط متنفذ ولو كلفني منصبي».

وحول محور «الفشل في إدارة الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وعدم معالجة أوضاع المبادرات والمتعثرين»، قال الوزير العيبان إن النائب العازمي يصر على إيراد معلومات خاطئة تتعلق بتاريخ توليه مهام عمله الوزاري متسائلاً: «كيف يريد النائب العازمي محاسبتي على ما يزعم أنه فشل في إدارة الصندوق الوطني في دعم المشاريع الصغير، ويريد محاسبتي في ستة أشهر، وهي فترة تولي المنصب الوزاري، على ما حصل في 10 سنوات منذ تأسيس الصندوق الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة؟».

وحول محور «الفشل في مراقبة الأسعار وتنفيع التجار على حساب المواطنين»، أكد أن «جميع ما ورد في هذا المحور ادعاءات لا تستند إلى بيانات دقيقة وأدلة واضحة»، موضحاً أن ادعاء النائب العازمي بفشل وزارة التجارة في مراقبة الأسعار «تهمة لا أساس لها من الصحة؛ إذ إن بيانات الوزارة الرسمية تؤكد ارتفاع نسبة تحرير المخالفات والإحالات للنيابة والإغلاقات في مواجهة مخالفات الأسعار عن الأعوام السابقة».

وفيما يتعلق بمحاولة «إيحاء النائب العازمي بتقصير وزارة التجارة في زيادة الإيرادات واتهامها بهدر الأموال العامة» قال الوزير العيبان إن إيرادات الوزارة في النصف الأول من العام الحالي زادت ما يقارب 4 ملايين دينار، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

«جاط» المشويات

ولم تخلُ جلسة الاستجواب من مناوشات لفظية، لكن النائب حمدان العازمي أخذ على وزير التجارة إخفاقه في مراقبة الأسعار وعرض فاتورة لأحد المطاعم، قائلاً: «جاط المشويات 16 ديناراً ونصف دينار، والحمص دينار هذا سعر المنصات... والمطعم بايع بـ15 ديناراً... يعني المنصات تأخذ ديناراً ونص دينار فوق سعر المطعم، وتم تقديم عريضة للوزير ولا حياة لمن تنادي... مو يمهم (لا يهتم بهم) ولا قابلهم».

من جهته، اتهم وزير التجارة النائب العازمي بالمضي في الاستجواب لأسباب شخصية، وقال: «النائب حمدان العازمي جاء إلى المكتب 3 مرات، وتم استقباله ومن دون موعد»، مضيفاً: «في المرة الرابعة حضر إلى المكتب وطلب منه مدير المكتب الانتظار، لكنه دخل من الباب الجانبي وأساء للجميع».

وتابع: «بعدها بنصف ساعة أعلن الاستجواب وذهب ليبحث عن محاور... هل هذا يليق بالمساءلة السياسية؟».


مقالات ذات صلة

الكويت تحبط مخططاً إرهابياً استهدف أمنها

الخليج العميد ناصر بوصليب المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية (كونا)

الكويت تحبط مخططاً إرهابياً استهدف أمنها

أحبطت الكويت مخططاً استهدف المساس بأمن البلاد وتمويل جهات كيانات إرهابية، كاشفة عن ضبط 24 مواطناً بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس المصري في زيارة دعم وتضامن وسط حرب إيران (الرئاسة المصرية)

الخارجية المصرية لـ«الشرق الأوسط»: العلاقات مع الخليج «راسخة وصلبة»

في وقت يثار فيه الجدل بشأن وجود تباينات في العلاقات الخليجية - المصرية، أكدت وزارة الخارجية المصرية لـ«الشرق الأوسط»، السبت، أن العلاقات «راسخة وصلبة».

محمد محمود (القاهرة)
الخليج الشيخ عبد الله بن أحمد خلال زيارة تفقدية لمطار البحرين الدولي مع استئناف عملياته التشغيلية (بنا)

جهود خليجية مكثفة تبحث مساعي عودة الأمن والاستقرار في المنطقة

بحث زعماء ومسؤولون خليجيون، في لقاءات واتصالات مكثفة، المساعي الرامية لعودة أمن واستقرار المنطقة، وتحويل الاتفاق الأميركي - الإيراني لوقف إطلاق النار إلى دائم.

جبير الأنصاري (الرياض)
رياضة عربية قررت الكويت الاستمرار في تعليق جميع الأنشطة والفعاليات الرياضية حتى إشعار آخر (وكالة كونا)

الكويت تواصل تعليق البطولات الرياضية حتى إشعار آخر

قررت الكويت الاستمرار في تعليق جميع الأنشطة والفعاليات الرياضية حتى إشعار آخر، بناء على توصية من لجنة حكومية خاصة شكلت لمراجعة الأوضاع في ظل الصراع.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج دعت وزارة الداخلية الكويتية المواطنين والمقيمين إلى ضرورة «البقاء في المنازل وتجنب الخروج إلا لحالات الضرورة القصوى» (كونا)

الكويت تقرر حظر التجول قبيل «مهلة ترمب»

أعلنت الكويت، مساء الثلاثاء، حظر التجول في البلاد؛ يبدأ منتصف ليل الثلاثاء حتى صباح الأربعاء؛ وذلك تحسباً لتطورات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
TT

السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)

رحبت السعودية، ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات وبريطانيا وأميركا في بيان مشترك، الأحد، بتوقيع ميزانية موحّدة لليبيا لعام 2026 بتاريخ 11 أبريل (نيسان)، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، وتمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القادة الليبيين في الغرب والشرق، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية السعودية.

وأشادت الدول عبر البيان «بالمقاربة البناءة في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يُكرس الوحدة والاستقرار والازدهار في ليبيا»، مؤكدة أن التنفيذ الكامل للميزانية الموحّدة سيساعد على تعزيز الاستقرار المالي لليبيا، ويحافظ على قيمة الدينار والمقدرة الشرائية للشعب الليبي، ويمكن تنفيذ مشاريع التنمية والاستثمارات الدولية في شتى أنحاء البلاد، وتقوية المؤسسات التكنوقراطية الحيوية بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، وديوان المحاسبة.

وأشارت الدول إلى أن الميزانية الموحّدة تتضمن أول ميزانية تشغيلية للمؤسسة الوطنية للنفط منذ سنوات، وتمويلاً يهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة، فضلاً عن بنود رقابية لضمان الاستخدام الفعّال لهذه الأموال، وسوف ترفع زيادة إنتاج النفط والغاز من ازدهار الشعب الليبي وشركائه الدوليين، وسوف تسهم في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

‏وأعادت الدول عبر البيان، تأكيد دعمها لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولخريطة الطريق التي أعدّتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه.

وحثت الدول جميع الأطراف المعنية على الاستفادة من هذه الخريطة والوساطة التي تضطلع بها البعثة، لدفع عملية سياسية بقيادة ليبية تفضي إلى مؤسسات حكم موحدة وإجراء انتخابات وطنية؛ إذ سيعزز الاندماج الاقتصادي المسار السياسي ويكمله، «ومن مصلحة الجميع أن تكون ليبيا قوية ومزدهرة وذات مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحّدة».

واجهة البنك المركزي بطرابلس (رويترز)

وقطعت ليبيا أول شوط على طريق «توحيد الميزانية»، في خطوة تعدُّ الأولى نوعها منذ أكثر من 13 عاماً، وذلك بعد إعلان مصرف ليبيا المركزي، السبت 11 أبريل، اعتماد ميزانية مُوحَّدة ضمن اتفاق جرى توقيعه بين ممثلين لمجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة».


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».