أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الموفد الصيني إلى الشرق الأوسط يصل (الاثنين) إلى الإمارات العربية المتحدة، في إطار جولة في المنطقة ترمي إلى «تهدئة» الحرب الدائرة بين إسرائيل و«حماس» في غزة.
وبدأ تشاي جون جولته في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي بزيارة إلى قطر، حيث التقى (الخميس) نظيره الروسي ميخائيل بوغدانوف، ووزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي.
ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، يصل تشاي جون (الاثنين) إلى الإمارات، حيث سيشارك في ندوة عن العلاقات الصينية الإماراتية، وفق ما أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ.
وقال المتحدث إن تشاي يعتزم بعد ذلك مواصلة جولته في الشرق الأوسط لتعزيز التنسيق مع الأطراف المعنية بشأن الدفع لإعلان وقف إطلاق النار، ووقف أعمال العنف، وتهدئة الوضع في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة «حماس».
وشارك تشاي (السبت) في قمة القاهرة للسلام، وفق الخارجية الصينية.
ونقلت الوزارة عن تشاي قوله إن بكين «تشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الكبير للنزاع الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وإلى أزمة إنسانية». وأضاف أن «التصعيد المستمر للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يثبت مرة أخرى أنه لا ينبغي تجاهل القضية الفلسطينية ونسيانها».
وتعهد بالعمل مع الأطراف المعنيين في المجتمع الدولي لبذل جهود متواصلة لإنهاء النزاع في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن.
وامتنعت الصين علناً عن إدانة هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، الذي أدى إلى مقتل 1400 شخص على الأقلّ معظمهم مدنيون، وفق السلطات الإسرائيلية.
وتشنّ إسرائيل من وقتها قصفاً متواصلاً على القطاع المحاصر أدى إلى مقتل أكثر من 5 آلاف شخص، معظمهم مدنيون وبينهم 2055 طفلًا، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس».
