الرياض تدعو وفداً من صنعاء لاستكمال نقاشات السلام اليمنية

السفير آل جابر خلال زيارته صنعاء في ابريل الماضي (الشرق الأوسط)
السفير آل جابر خلال زيارته صنعاء في ابريل الماضي (الشرق الأوسط)
TT

الرياض تدعو وفداً من صنعاء لاستكمال نقاشات السلام اليمنية

السفير آل جابر خلال زيارته صنعاء في ابريل الماضي (الشرق الأوسط)
السفير آل جابر خلال زيارته صنعاء في ابريل الماضي (الشرق الأوسط)

وجهت الرياض الدعوة لوفد من صنعاء لزيارتها، وذلك لاستكمال اللقاءات والنقاشات بناءً على المبادرة السعودية التي أعلنت في مارس (آذار) 2021.

وجاءت هذه الدعوة استمراراً لجهود السعودية وسلطنة عمان للتوصل لوقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن، وحل سياسي مستدام ومقبول من جميع الأطراف اليمنية.

وتأتي الدعوة استكمالاً للقاءات والنقاشات التي أجراها الفريق السعودي برئاسة محمد آل جابر سفير المملكة لدى اليمن، وبمشاركة من سلطنة عُمان في صنعاء خلال الفترة من 8 إلى 13 أبريل (نيسان) الماضي.

كان السفير آل جابر قد أكد أن زيارته لصنعاء تهدف لتثبيت الهدنة، ووقف إطلاق النار، ودعم عملية تبادل الأسرى، وبحث سبل الحوار بين المكونات اليمنية للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام في اليمن.

وأشار إلى أن السعودية وقفت حكومة وشعباً منذ عقود مع الأشقاء اليمنيين في أحلك الظروف والأزمات السياسية والاقتصادية، مؤكداً استمرار الجهود الأخوية منذ عام 2011 لتحقيق تطلعات أبناء اليمن بعودة الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي.


مقالات ذات صلة

الرئيس الكوري يهنئ ولي العهد السعودي باستضافة «إكسبو 2030»

الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الرئيس الكوري يون سيوك يول في الرياض أكتوبر الماضي (واس)

الرئيس الكوري يهنئ ولي العهد السعودي باستضافة «إكسبو 2030»

تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هاتفياً، تهنئة الرئيس الكوري يون سيوك يول، بمناسبة فوز المملكة باستضافة معرض «إكسبو 2030» الدولي في الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «جغرافيا القصيدة» تتوّج مبادرة «مسار الشعر العربي» (واس)

«جغرافيا القصيدة» تتوّج «عام الشعر العربي» وتختتم رحلة قيَّمة ثقافياً

تُتوّج «جغرافيا القصيدة»، الفعالية الأدبية التي تحتضنها منطقة الدرعية التاريخية، مسار مبادرات زيّنت عاماً كاملاً احتفت فيه السعودية بمكانة الشعر العربي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

وزير الدفاع السعودي ورئيس الأركان الإيراني يستعرضان علاقات البلدين

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي مع محمد باقري رئيس الأركان الإيراني العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال العسكري والدفاعي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ميناء جدة الإسلامي من أهم الموانئ التي تمر عبره البضائع (واس)

فائض الميزان التجاري في السعودية يبقى متماسكاً للربع الثالث على التوالي

تماسك فائض الميزان التجاري في السعودية في الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني من العام الحالي، في ظل انخفاض الصادرات النفطية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
الخليج الأمير فيصل بن فرحان خلال مؤتمر صحافي لـ«اللجنة الوزارية العربية الإسلامية» بنيويورك (رويترز)

وزير الخارجية السعودي: المجتمع الدولي بدأ يتفهم حجم كارثة غزة

أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، أن المجتمع الدولي بدأ يتفهم حجم الكارثة التي تشهدها غزة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الرئيس الكوري يهنئ ولي العهد السعودي باستضافة «إكسبو 2030»

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الرئيس الكوري يون سيوك يول في الرياض أكتوبر الماضي (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الرئيس الكوري يون سيوك يول في الرياض أكتوبر الماضي (واس)
TT

الرئيس الكوري يهنئ ولي العهد السعودي باستضافة «إكسبو 2030»

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الرئيس الكوري يون سيوك يول في الرياض أكتوبر الماضي (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الرئيس الكوري يون سيوك يول في الرياض أكتوبر الماضي (واس)

تلقَّى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالاً هاتفياً، الخميس، من الرئيس الكوري يون سيوك يول، هنَّأه خلاله بمناسبة فوز المملكة بتنظيم واستضافة معرض «إكسبو 2030» الدولي في مدينة الرياض، بينما أعرب ولي العهد السعودي عن شكره للرئيس الكوري على مشاعره الطيبة.

كان المكتب الدولي للمعارض قد أعلن الثلاثاء فوز الرياض باستضافة المعرض خلال الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) 2030 حتى مارس (آذار) 2031، بعدما حصد ملفها 119 صوتاً من الدول الأعضاء، في اقتراع إلكتروني سري بباريس، متفوقة بذلك على منافستيها بوسان الكورية وروما الإيطالية.


وزير الدفاع السعودي ورئيس الأركان الإيراني يستعرضان علاقات البلدين

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

وزير الدفاع السعودي ورئيس الأركان الإيراني يستعرضان علاقات البلدين

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

استعرض الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، الخميس، مع محمد باقري، رئيس الأركان الإيراني، العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال العسكري والدفاعي.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفيٍ تلقاه وزير الدفاع السعودي من رئيس الأركان الإيراني، ناقشا فيه عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


خالد بن سلمان وغروندبرغ يستعرضان جهود السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ
TT

خالد بن سلمان وغروندبرغ يستعرضان جهود السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ

التقى الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، في الرياض، (الخميس)، هانس غروندبرغ المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.

وجرى خلال اللقاء استعراض جهود السعودية لدعم السلام وخريطة الطريق بين الأطراف اليمنية؛ للتوصل إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة اليمنية تحت إشراف الأمم المتحدة، يحقق السلام الشامل ويضمن استدامته.

حضر اللقاء محمد آل جابر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، وهشام بن سيف مدير عام مكتب وزير الدفاع. ومن الجانب الأممي لينيا لوكوود هينيكس المساعدة الخاصة للمبعوث، وروكسانة بازركان المسؤول الأول للشؤون السياسية، وأبريل ألي مستشارة المبعوث.


بيان سعودي – برازيلي يؤكد أهمية تكثيف الجهود لحل عادل للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس البرازيلي  لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (واس)
TT

بيان سعودي – برازيلي يؤكد أهمية تكثيف الجهود لحل عادل للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس البرازيلي  لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (واس)

أكد بيان سعودي - برازيلي، صدر في ختام زيارة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية للمملكة، ضرورة السماح بتمكين المنظمات الإنسانية الدولية من القيام بدورها في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية الكافية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة، وبخاصة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ودعم جهودها في هذا الشأن. وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي وفقاً لمبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وكل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بما يكفل قيام دولة فلسطين قابلة للحياة على حدود عام 1967م، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بسلام وأمن.

جاء ذلك ضمن بيان مشترك، جاء فيه: «انطلاقاً من العلاقات المتميزة التي تجمع السعودية وجمهورية البرازيل الاتحادية وشعبيهما الصديقين، وبدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قام رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بزيارة رسمية للمملكة يومي 28 و29 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي».

وعقد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في قصر اليمامة بالرياض، جلسة مباحثات رسمية، استعرضا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في جميع المجالات. كما جرى تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.

كما قدم رئيس البرازيل التهنئة للأمير محمد بن سلمان بمناسبة الفوز باستضافة مدينة الرياض معرض إكسبو العالمي 2030.

جانب من الاجتماع السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان والبرازيلي برئاسة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (واس)

وفي إطار علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين البلدين اتفق الجانبان على إنشاء (مجلس التنسيق السعودي - البرازيلي)، لتأطير وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين البلدين، واتفقا على استكمال الخطوات الإجرائية وتفعيل المجلس ولجانه في المستقبل القريب.

وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، استعرض الجانبان أبرز تحديات الاقتصاد العالمي ودور المملكة والبرازيل في مواجهة هذه التحديات. وأشادا بنمو حجم التجارة البينية بين البلدين الصديقين، حيث تعد المملكة الشريك التجاري الأول للبرازيل في المنطقة، وتعد البرازيل أكبر شريك تجاري للمملكة في أميركا الجنوبية. وبحثا سبل تعزيز وتنويع التجارة البينية، وتكثيف التواصل بين القطاع الخاص في البلدين، وعقد الفعاليات التجارية والاستثمارية لبحث الفرص الواعدة في هذه المجالات، وتحويلها إلى شراكات ملموسة بما يعود بالنفع على اقتصادي البلدين.

وأشاد الجانبان بنتائج منتدى الاستثمار البرازيلي - السعودي الذي عُقد في مدينة ساو باولو البرازيلية في شهر أغسطس (آب) 2023م، حيث شهد توقيع (25) اتفاقية استثمارية بين البلدين، تقدر قيمتها بنحو (3.5) مليار دولار. وأكد الجانبان أهمية مواصلة العمل على تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، من خلال تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة، وتكثيف زيارات الوفود المتبادلة، وعقد المنتديات والملتقيات الاستثمارية المشتركة.

ورحَّب الجانب البرازيلي بدخول الشركات السعودية في السوق البرازيلية للاستثمار في المشاريع النوعية، وذلك من خلال «خريطة طريق للاستثمار» بقيمة (10) مليارات دولار، عبر صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إذ استثمرت شركة (منارة) السعودية في شركة (Vale) البرازيلية مبلغ (2.6) مليار دولار، واستثمرت شركة (سالك) السعودية في شركتي (منيرفا فودز) و(بي آر إف) البرازيلية في قطاعَي الزراعة والصناعات الغذائية بقيمة (765) مليون دولار.

وعبَّر الجانب السعودي عن تطلعه لدخول الشركات البرازيلية في السوق السعودية والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها مشاريع «رؤية المملكة 2030». وفي هذا الصدد، أكد الجانبان أهمية تسريع وتيرة التفاوض بين البلدين حول اتفاقية «حماية وتشجيع الاستثمار».

ورحب الجانب السعودي بدخول الشركات البرازيلية المتخصصة في تنفيذ المشاريع الكبرى في المملكة، بما في ذلك مشاريع المياه، وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الزراعية والسمكية والحيوانية.

وناقش الجانبان التعاون الاقتصادي الثنائي، وسبل توسيع التجارة والاستثمار، واتفقا على تعميق الشراكة في المجالات الرئيسية الأخرى بما في ذلك الدفاع، والعلوم، والتكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والتعليم، والمناخ، والتعاون في مجال الفضاء، آخذين بعين الاعتبار، الزيادة الملحوظة مؤخراً في التجارة الثنائية بين البرازيل والمملكة العربية السعودية، والتكامل والشراكة بين الاقتصادين بما في ذلك في قطاعات الطاقة، والمعادن، والمواد الكيميائية والبتروكيماويات، والأدوية، والدفاع، والسياحة، والاهتمام بزيادة الاستثمارات المتبادَلة، والاستثمارات المشتركة بين الشركات السعودية والبرازيلية والمستثمرين والصناديق والوكالات التي تشجع الاستثمار.

ورأى الجانبان إنشاء آلية للحوار حول الاستثمارات، على المستوى الفني، مع التركيز على هيكلة المشاريع، لتحفيز وتسهيل الاستثمارات، من أجل تشجيع الشراكات التي تتيح تحقيق المشاريع ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز المفاوضات بين الوكالات المالية والاستثمارية مثل (بنك التنمية البرازيلي) و(الصندوق السعودي للتنمية) و(صندوق الاستثمارات العامة) لتشجيع الاستثمارات المشتركة في القطاعات الاستراتيجية، بما يتماشى مع استراتيجيات الاستثمار في البلدين، وتعزيز تحفيز المحادثات الثنائية حول السبل والأدوات اللازمة لتسهيل الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال من أجل تعزيز الاستثمارات المتبادلة. وفي هذا السياق، عرض الجانب البرازيلي على الجانب السعودي فرص الاستثمار في مشاريع برنامج «تسريع النمو الجديد».

وعبَّر الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون بين البلدين والمشاريع المشتركة في مجالات الصناعة والتعدين بما فيها مشروع مصنع منتجات الدواجن الذي يبلغ حجم استثماراته (120) مليون دولار. ورحَّبا بتوقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للتنمية الصناعية في المملكة وشركة (فالي) البرازيلية لتطوير مصنع ومركز لوجيستي لتصنيع وإنتاج كريات الحديد عالية الجودة في مدينة رأس الخير الصناعية بالمملكة.

في مجال الطاقة

أكد الجانبان التزامهما تعزيز التقنيات التي تدعم الجهود المبذولة لمعالجة تغير المناخ، والسعي إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، وتقنيات التخفيض والإزالة بما فيها احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، والطاقة الكهربائية وشبكات الكهرباء، وكفاءة الطاقة.

ونوه الجانب البرازيلي بالجهود التي تبذلها المملكة في تعزيز استقرار أسواق النفط العالمية، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين ويدعم نمو الاقتصاد العالمي.

واتفق الجانبان على أهمية الشراكة التجارية والتعاون في مجال النفط الخام والمنتجات المكررة والبتروكيماويات والأسمدة، وبحث فرص المشاريع المشتركة في قطاع البتروكيماويات، والاستخدامات المبتكرة للمواد الهيدروكربونية.

ورحب الجانبان بتوقيع مذكرة تفاهم بين وزارة المناجم والطاقة في جمهورية البرازيل الاتحادية ووزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية.

وفيما يخص مسائل تغير المناخ، اتفق الجانبان على أنها تمثل أحد أكبر التحديات في هذا العصر، وضرورة معالجتها في سياق التنمية المستدامة والجهود المبذولة للقضاء على الفقر والجوع. واتفقا على أهمية توسيع تعاونهما الثنائي بشأن المناخ وتعميقه وتنويعه، وبذل الجهود المشتركة لتعزيز الحوكمة العالمية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبروتوكول (كيوتو) التابع لها، واتفاقية باريس للمناخ.

كما اتفقا على العمل معاً لضمان أن تسهم العملية متعددة الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، بدءاً من مؤتمر الأطراف (28)، حتى مؤتمر الأطراف (30)، في العمل المناخي الشامل، مع توحيد المجتمع الدولي لتحقيق الهدف النهائي للاتفاقية وأهداف اتفاقية باريس للمناخ على أساس الإنصاف والمساواة وأفضل العلوم المتاحة، كما أكدا عزمهما على تعزيز الاستجابة متعددة الأطراف لتغير المناخ بطريقة تأخذ في الاعتبار الظروف الوطنية للدول، بما في ذلك من خلال العمل بشكل أوثق ضمن مجموعة (77).

كما اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مجالات صناعة الكيماويات والبوليمرات، والطيران، وتصنيع وتوزيع الأغذية وتبادل الخبرات في مجالات سلاسل الإمداد الغذائي والمواد الغذائية الطازجة، والاتصالات والتقنية، والاقتصاد الرقمي والابتكار والفضاء، ومكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود بجميع أشكالها، والقضاء والعدل والتباحث حول آليات تعزيز التعاون بين وزارة العدل في السعودية ووزارة العدل والأمن العام في البرازيل، والنقل والخدمات اللوجيستية، والصحة، ودعم المبادرات العالمية لمواجهة الجوائح والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية، والعمل من خلال المنظمات الدولية لمواجهة تحديات الصحة العالمية وتطوير اللقاحات والأدوية وأدوات التشخيص، والتعليم، وتشجيع الجامعات على تعزيز العلاقات المباشرة بينها، وتبادل الخبرات الأكاديمية والتعليمية والبحثية في مجالات الإبداع والابتكار والذكاء الاصطناعي، والإذاعة والتلفزيون والتبادل الإخباري والتدريب وتبادل الزيارات بين المختصين من الجانبين، والمتاحف والموسيقى والمسرح والفنون الأدائية والبصرية، وتبادل إقامة البرامج الثقافية، وتعزيز الشراكات في البرامج والأنشطة الرياضية.

كما اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق الأمني بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مكافحة الجرائم بجميع أشكالها ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب وتمويله، وتبادل المعلومات والخبرات والتدريب بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين الصديقين.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في المنظمات والمحافل الدولية بما في ذلك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجموعة العشرين، والتنسيق بينهما حيال دعم الجهود الدولية في مواجهة التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

وفيما يخص رئاسة البرازيل المقبلة مجموعة العشرين، أكد الجانبان أهمية إعطاء الأولوية للأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة وهي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وشددا على ضرورة الدعوة إلى إحراز تقدم في إصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية، خصوصاً في القطاع المالي، لمعالجة أوجه عدم المساواة العالمية والمحلية المتزايدة.

في الشأن الدولي...

جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين. وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاه القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وناقش الجانبان تطورات الأوضاع في فلسطين، وأعربا عن بالغ قلقهما إزاء الأزمة الإنسانية في غزة، وشددا على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، وضرورة حماية المدنيين وفقاً للقوانين الدولية والقانون الإنساني الدولي. وأكدا أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي لوقف العنف ضد المدنيين، وجميع الانتهاكات الإنسانية الدولية. وفي هذا الصدد، رحب الجانبان باتفاق الهدنة الإنسانية ودعوا إلى تمديده، وإطلاق سراح جميع الرهائن.

في الشأن اليمني...

أكد الجانبان دعمهما الكامل للجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما في ذلك المبادرات التي تيسّرها الأمم المتحدة. ورحب الجانب البرازيلي بجهود المملكة ومبادراتها لتشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية.

ورحب الجانب البرازيلي باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وفيما يتعلق بالنزاع في أوكرانيا، أكد الجانبان أهمية تسوية الأزمة بالطرق السلمية، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية، وبذل جميع الجهود الممكنة من أجل استعادة الأمن والاستقرار والحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة.


السعودية تدعم القطاع الطبي في غزة بـ14 سيارة إسعاف

14 سيارة إسعاف مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية متوجهة إلى قطاع غزة من أصل 20 سيارة (واس)
14 سيارة إسعاف مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية متوجهة إلى قطاع غزة من أصل 20 سيارة (واس)
TT

السعودية تدعم القطاع الطبي في غزة بـ14 سيارة إسعاف

14 سيارة إسعاف مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية متوجهة إلى قطاع غزة من أصل 20 سيارة (واس)
14 سيارة إسعاف مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية متوجهة إلى قطاع غزة من أصل 20 سيارة (واس)

عبَرت منفذ رفح الحدودي، اليوم (الخميس)، 14 سيارة إسعاف مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية متوجهة إلى قطاع غزة، من أصل 20 سيارة من المقرر وصولها للقطاع تباعاً.

سيارات الإسعاف في طريقها إلى غزة عبر معبر رفح (واس)

وتتضمن سيارات الإسعاف تجهيزات طبية ضرورية مثل (أجهزة قياس العلامات الحيوية، وأجهزة الأكسجين، وحقائب الإسعافات الأولية، ووسائل لعلاج الحروق، وأسرة لنقل المرضى، وجبائر، وأربطة)، وغيرها من المستلزمات اللازمة.

سيارات الإسعاف في طريقها إلى غزة عبر معبر رفح (واس)

وتأتي هذه المساعدات ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

ومن جانب آخر، غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الـ24 متجهة إلى مطار العريش الدولي بمصر، التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة، حيث تحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة شملت (مواد غذائية، وإيوائية وطبية) تزن 31 طناً، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

الطائرة الإغاثية السعودية الـ24 متجهة إلى مطار العريش الدولي بمصر تحمل 31 طناً من المساعدات الإغاثية (واس)

ويأتي ذلك في إطار دور السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها.


«الوزارية العربية الإسلامية» تؤكد لغوتيريش رفض التهجير القسري للفلسطينيين

أعضاء "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة" مع أمين عام الأمم المتحدة قبيل اجتماعهم في نيويورك (واس)
أعضاء "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة" مع أمين عام الأمم المتحدة قبيل اجتماعهم في نيويورك (واس)
TT

«الوزارية العربية الإسلامية» تؤكد لغوتيريش رفض التهجير القسري للفلسطينيين

أعضاء "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة" مع أمين عام الأمم المتحدة قبيل اجتماعهم في نيويورك (واس)
أعضاء "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة" مع أمين عام الأمم المتحدة قبيل اجتماعهم في نيويورك (واس)

التقى أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، برئاسة الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، مع أنطونيو غوتيريش أمين عام الأمم المتحدة، حيث أكدوا على رفضهم القاطع لكل أشكال الاستيطان السافر والتهجير القسري للشعب الفلسطيني.

وبحث الاجتماع بمقر الأمم المتحدة في نيويورك تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطها، وما حققته الهدنة الإنسانية، بالإفراج عن بعض الأسرى وعودتهم إلى ذويهم، كما ناقش الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار الفوري، وأهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه الالتزام بحماية المدنيين وضمان تطبيق قواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني.

وتطرق إلى أهمية تطبيق القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن حماية وأمن الشعب الفلسطيني من الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والعودة إلى مسار السلام بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية.

وجدد أعضاء اللجنة الوزارية مطالبتهم بأهمية اتخاذ المجتمع الدولي جميع الإجراءات الفاعلة لضمان تأمين الممرات الإغاثية لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لقطاع غزة.

وشهد الاجتماع مشاركة الأعضاء وزراء الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (قطر)، وأيمن الصفدي (الأردن)، وسامح شكري (مصر)، ورياض المالكي (فلسطين)، وهاكان فيدان (تركيا)، وريتنو مارسودي (إندونيسيا)، وأحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، إلى جانب حضور الدكتور زمبري عبد القادر وزير خارجية ماليزيا، وخليفة المر وزير الدولة الإماراتي ممثل المجموعة العربية في مجلس الأمن.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن الوزراء أشاروا خلال الاجتماع إلى ضرورة وقف إسرائيل لممارساتها المعرقلة لدخول المساعدات الإغاثية والإنسانية. ونقل البيان عن الوزير سامح شكري قوله إن سياسة تعطيل دخول المساعدات إلى غزة هي «سياسة ممنهجة تستهدف دفع الفلسطينيين لمغادرة القطاع تحت وطأة القصف والحصار والأوضاع الإنسانية المتردية غير المسبوقة».


«الوزارية العربية الإسلامية» تبحث تطورات غزة مع وزير الخارجية الصيني

جانب من اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية مع وزير الخارجية الصيني في نيويورك (واس)
جانب من اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية مع وزير الخارجية الصيني في نيويورك (واس)
TT

«الوزارية العربية الإسلامية» تبحث تطورات غزة مع وزير الخارجية الصيني

جانب من اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية مع وزير الخارجية الصيني في نيويورك (واس)
جانب من اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية مع وزير الخارجية الصيني في نيويورك (واس)

بحثت اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، برئاسة الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، مع وانغ يي وزير خارجية الصين، تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطها، وما حققته الهدنة الإنسانية بالإفراج عن بعض الأسرى وعودتهم إلى ذويهم.

جاء ذلك خلال اجتماع رسمي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة الأعضاء وزراء الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني (قطر)، وأيمن الصفدي (الأردن)، وسامح شكري (مصر)، ورياض المالكي (فلسطين)، وهاكان فيدان (تركيا)، وريتنو مارسودي (إندونيسيا)، وأحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، إلى جانب حضور الدكتور زمبري عبد القادر وزير خارجية ماليزيا، وخليفة المر وزير الدولة الإماراتي ممثل المجموعة العربية في مجلس الأمن.

الأمير فيصل بن فرحان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة مع وزير الخارجية الصيني في نيويورك (واس)

وناقش الاجتماع الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار الفوري، وأهمية اضطلاع الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بمسؤوليتهم تجاه الالتزام بحماية المدنيين، وضمان تطبيق قواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني. وشدد أعضاء اللجنة على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي جميع الإجراءات الفاعلة لضمان تأمين الممرات الإغاثية لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لغزة.

وجددوا مطالبتهم بالعودة إلى مسار السلام العادل والدائم والشامل، من خلال تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، كما دعوا المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤوليته عبر رفض كل أشكال الانتقائية في تطبيق المعايير القانونية والأخلاقية الدولية، وحماية الشعب الفلسطيني من الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

أعضاء اللجنة الوزارية العربية الإسلامية ووزير الخارجية الصيني قبيل انعقاد اجتماعهم في نيويورك (واس)


وزير الخارجية السعودي: المجتمع الدولي بدأ يتفهم حجم كارثة غزة

الأمير فيصل بن فرحان خلال مؤتمر صحافي لـ«اللجنة الوزارية العربية الإسلامية» بنيويورك (رويترز)
الأمير فيصل بن فرحان خلال مؤتمر صحافي لـ«اللجنة الوزارية العربية الإسلامية» بنيويورك (رويترز)
TT

وزير الخارجية السعودي: المجتمع الدولي بدأ يتفهم حجم كارثة غزة

الأمير فيصل بن فرحان خلال مؤتمر صحافي لـ«اللجنة الوزارية العربية الإسلامية» بنيويورك (رويترز)
الأمير فيصل بن فرحان خلال مؤتمر صحافي لـ«اللجنة الوزارية العربية الإسلامية» بنيويورك (رويترز)

أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، أن المجتمع الدولي بدأ يتفهم حجم الكارثة التي تشهدها غزة، مشيراً إلى تصاعد الزخم باتجاه وقف النار.

وقال الأمير فيصل بن فرحان خلال مؤتمر صحافي لـ«اللجنة الوزارية العربية الإسلامية» على هامش جلسة مجلس الأمن بنيويورك: «الأصوات المطالبة بوقف دائم لإطلاق النار بغزة تتصاعد في المجتمع الدولي الذي بدأ يستوعب حجم الكارثة»، منوهاً إلى أن قرار مجلس الأمن بشأنها لم يطبق بالكامل.

وأضاف: «الوضع في قطاع غزة لا يحتمل، والمساعدات التي تدخل ليست كافية، وهناك حاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهذا ما نعمل من أجله»، لافتاً إلى وجود فرصة لتمديد الهدنة «غير الكافية» بجهود مصر وقطر.

الأمير فيصل بن فرحان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي لـ«اللجنة الوزارية العربية الإسلامية» في نيويورك (إ.ب.أ)

وشدد وزير الخارجية السعودي على رفض تهجير وحصار الشعب الفلسطيني، وضرورة إيجاد حل على أراضيه، وقال: «لا نشجع الفلسطينيين على مغادرة أرضهم، ولن نعمل مع أي طرف لديه هذه الأجندة».

وفي شأن متصل، أكد الأمير فيصل بن فرحان خلال جلسة لمجلس الأمن حول غزة، أنه حان الوقت لاعتراف دولي بدولة فلسطين، وقال: «السلام بالنسبة لنا خيار استراتيجي، واستجابة إسرائيل لمساعيه تقرّبنا من الحل»، متابعاً: «قدمنا مبادرات سلام كثيرة. أين هي مبادرات إسرائيل للسلام؟».

وأضاف: «نلتقي مجدداً في (مجلس الأمن) وعدد القتلى في غزة ارتفع إلى أكثر من 14000، و67 في المائة من الضحايا من النساء والأطفال»، مؤكداً أن «حجج إسرائيل حول الدفاع عن النفس واهية وغير مقبولة، وهناك غياب لآليات المحاسبة الدولية عما يجري في غزة».

وزير الخارجية السعودي يتحدث خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن غزة (أ.ف.ب)

وأشار إلى أن «الهدنة خطوة أولى، ولكنها غير كافية»، داعياً لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، والسماح بدخول أكثر للمساعدات الإنسانية دون تأخير.

من جانب آخر، حضر وزير الخارجية السعودي، الاجتماع الخاص بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع فلسطين، الذي نظمته الأمانة العامة للأمم المتحدة بمقرها في نيويورك، وركز اهتمامه على تطورات الأحداث في قطاع غزة ومحيطها، وأهمية حماية الأبرياء في قطاع غزة.

كما بحث الاجتماع أوجه دعم المجتمع الدولي للمساهمة في إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه كافة، ومنها تقرير المصير، والحق في إقامة دولة ذات استقلال وسيادة وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.

وزير الخارجية السعودي يحضر اجتماعاً بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع فلسطين في نيويورك (واس)


أمير قطر والرئيس الألماني يشددان على استئناف مسار السلام بالمنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائه الرئيس الأماني فرانك فالتر شتاينماير في الدوحة (الأربعاء) (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائه الرئيس الأماني فرانك فالتر شتاينماير في الدوحة (الأربعاء) (قنا)
TT

أمير قطر والرئيس الألماني يشددان على استئناف مسار السلام بالمنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائه الرئيس الأماني فرانك فالتر شتاينماير في الدوحة (الأربعاء) (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائه الرئيس الأماني فرانك فالتر شتاينماير في الدوحة (الأربعاء) (قنا)

أكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، الأربعاء، أنه شدد مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، على ضرورة استئناف مسار السلام الشامل في الشرق الأوسط، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وقال الشيخ تميم، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي (إكس)، «أجريت اليوم مباحثات موسعة مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير تمحورت حول تعاون بلدينا في الاستثمار والطاقة... وتطرقنا لمستجدات الوضع في غزة، حيث شددنا معا على ضرورة استئناف مسار السلام الشامل في الشرق الأوسط، وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية».

وكان الرئيس الألماني وصل الدوحة قادماً من مسقط، حيث قام بزيارة لسلطنة عُمان استغرقت ثلاثة أيام التقى فيها السُّلطان هيثم بن طارق.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن الجانبين بحثا المجالات والجوانب المشتركة بين البلدين بما يسهم في تحقيق مصالحهما وتطلعاتهما، والتشاورُ حول القضايا الإقليمية الراهنة.

وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عبر منصة (إكس) إن زيارة الرئيس الألماني إلى عمان والمناقشات الشاملة التي جرت «ستعمل بلا شك على تعميق وتوسيع شراكتنا خاصة في مجالي الطاقة والسياحة».

السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان وعقيلته والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير وعقيلته بعد مأدبة عشاء رسمية أقامها السلطان هيثم (العمانية)

وزار الرئيس الألماني وحرمه متحف عُمان عبر الزمان في ولاية منح بمحافظة الداخلية، وتجولا في أروقة المتحف المتعدّدة، واستمعا إلى شرح موجز عن تصميمه المستوحى من جبال الحجر بإبداع يعكس البيئة العُمانية، إلى جانب أبرز الأجنحة التي يتضمنها في قاعة التاريخ وقاعة عصر النهضة، وما تقدمه القاعتان من تجارب تفاعلية للزائرين.

كما قاما بزيارة قلعة نزوى في ولاية نزوى، واستمعا إلى شرح موجز عنها وتاريخ بنائها وما تحتويه من معالم ومرافق أثرية وتراثية تحكي العراقة وتاريخ سلطنة عُمان الحافل بالأمجاد، كما سجّل شتاينماير كلمة في سجل كبار الزوار للقلعة عبر فيها عن سعادته لمعرفة ملامح من تاريخ سلطنة عُمان.


وزير الخارجية الإماراتي ونظيره الإيراني يناقشان مستجدات المنطقة

الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الإماراتي ونظيره الإماراتي بحث التداعيات الإنسانية والأمنية لمستجدات المنطقة (وام)
الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الإماراتي ونظيره الإماراتي بحث التداعيات الإنسانية والأمنية لمستجدات المنطقة (وام)
TT

وزير الخارجية الإماراتي ونظيره الإيراني يناقشان مستجدات المنطقة

الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الإماراتي ونظيره الإماراتي بحث التداعيات الإنسانية والأمنية لمستجدات المنطقة (وام)
الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الإماراتي ونظيره الإماراتي بحث التداعيات الإنسانية والأمنية لمستجدات المنطقة (وام)

تبادل وزير الخارجية الإماراتي ونظيره الإيراني خلال اتصال هاتفي، اليوم، وجهات النظر بشأن المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، وبحثا تداعياتها الإنسانية والأمنية.

وناقش الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي وحسين أمير عبداللهيان وزير خارجية إيران، أهمية إيصال المساعدات الإغاثية والطبية إلى أهالي غزة بوتيرة مكثفة وعلى نحو آمن ومستدام، وتطرقا إلى الأوضاع الراهنة في ضوء الهدنة التي تم التوصل لها.

كما استعرض الطرفان ملف مكافحة التغير المناخي والجهود العالمية المبذولة في هذا الصدد في إطار استضافة دولة الإمارات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب28)، الذي تنطلق أعماله غداً في مدينة «إكسبو دبي».

وأكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصال الهاتفي على الأولوية القصوى لحماية أرواح المدنيين كافة، ودعم دولة الإمارات كلَّ الجهود الإقليمية والدولية التي تهدف إلى إنهاء التطرف والتوتر والعنف في المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تكثيف إيصال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة بما يلبي احتياجاتهم.

كما جرى خلال الاتصال الهاتفي بحث العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك بما يلبي المصالح المشتركة للبلدين.