لوبيتيغي: الإمارات من أبرز المرشحين… وتركيزنا على أنفسنا

الهيدوس قال إنه سيتجه إلى الاعتزال إذا افتقد «الشغف»

الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري وإلى جواره حسن الهيدوس (الشرق الأوسط)
الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري وإلى جواره حسن الهيدوس (الشرق الأوسط)
TT

لوبيتيغي: الإمارات من أبرز المرشحين… وتركيزنا على أنفسنا

الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري وإلى جواره حسن الهيدوس (الشرق الأوسط)
الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري وإلى جواره حسن الهيدوس (الشرق الأوسط)

أكد الإسباني جوليان لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، أهمية التركيز على التفاصيل الدقيقة في مواجهة الإمارات ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي (خليجي 27)، مشيراً إلى أن ضيق الوقت بين المباريات يفرض على الجهاز الفني إدارة جاهزية اللاعبين بعناية.

وقال لوبيتيغي، خلال المؤتمر الصحافي: «منتخب الإمارات أحد أبرز المرشحين، لكن علينا التركيز على أنفسنا، والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة. ليس لدينا وقت طويل للتحضير، لكن يجب أن نكون مستعدين».

وشدد مدرب قطر على ضرورة عدم الانشغال بمواجهة الدور نصف النهائي قبل إنهاء دور المجموعات، قائلاً: «علينا التركيز على مواجهة الإمارات أولاً قبل التفكير في نصف النهائي. أريد تجهيز بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا ومنحهم دقائق لعب، فمن المهم أن يكون جميع اللاعبين في كامل الجاهزية، وأن نكون قريبين منهم للحفاظ عليهم من الإصابات».

وعن إمكانية حضوره مواجهة السعودية والعراق التي تُقام بالقرب من مقر الحصة التدريبية للمنتخب القطري، قال لوبيتيغي: «أنا أحب كرة القدم، وبطبيعة الحال سأتابع المباراة لأنني أعشق كرة القدم، لكن تركيزي سيكون على منتخبي، وفي الوقت ذاته أريد الحصول على جميع المعلومات عن المنتخبين».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول تمركز أكرم عفيف بصورة مختلفة في عمق الهجوم، بعدما اعتاد أداء دور أكبر في صناعة اللعب، قال لوبيتيغي: «أكرم عفيف قدّم عدداً من التضحيات من خلال اللعب في هذا المركز، وهو لاعب يستطيع التسجيل، ونجحنا في صناعة الكثير من الفرص. أنا سعيد بأدائه وأداء بقية اللاعبين، ولست قلقاً بشأن تمركزه في عمق الملعب، والأهم بالنسبة إلينا المحافظة على اللعب الجماعي».

من جانبه، أكد حسن الهيدوس، قائد المنتخب القطري، أن ضيق الوقت فرض تحضيرات مختلفة قبل مواجهة الإمارات، وقال: «استعددنا بصورة جيدة، والمباراة الثالثة في البطولات المجمعة لا يكون قبلها وقت كبير للتحضير. خضنا حصة استرجاعية، ونسعى إلى تطوير أنفسنا خلال الحصة التدريبية الأخيرة».

وتحدث الهيدوس عن المواجهات التاريخية مع المنتخب الإماراتي، قائلاً: «منتخب الإمارات متجدد، لكن مواجهاتنا أمامه دائماً ما تكون صعبة. عندما بدأت مع المنتخب القطري كان هناك جيل إسماعيل مطر، ثم جيل علي مبخوت وعمر عبد الرحمن، ودائماً ما تملك الإمارات منتخباً متجدداً. تركيزنا الأكبر سيكون على أنفسنا وتطبيق تعليمات المدرب».

ونفى الهيدوس التفكير في إنهاء مسيرته الدولية، قائلاً: «لم أفكر في الاعتزال. عندما يفقد اللاعب الشغف والرغبة، حينها سيتجه إلى الاعتزال. بدأت ممارسة التنس منذ أن كان عمري ثمانية أعوام، لكن شغفي بكرة القدم قادني إليها».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: كليبرز يعتذر ويحذّر جماهيره من «تحديات» بعد فضيحة لينارد

رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ب)

«إن بي إيه»: كليبرز يعتذر ويحذّر جماهيره من «تحديات» بعد فضيحة لينارد

اعتذر لوس أنجليس كليبرز لجماهيره، الاثنين، وحذّر من تحديات جسيمة تنتظره بعدما تعرض الفريق المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين لعقوبات صارمة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

إنفانتينو يرفع قيمة التعهدات المالية لأعضاء «فيفا»

أشار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى إمكانية توزيع مبالغ مالية أكبر على أعضاء الاتحاد من احتياطيات «فيفا» النقدية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (أ.ب)

«إن بي إيه»: دونتشيتش «متحمس» لتولي قيادة ليكرز بعد رحيل ليبرون جيمس

أعرب نجم وصانع ألعاب لوس أنجليس ليكرز لكرة السلة لوكا دونتشيتش، الاثنين، عن «حماسه» لتولّي دور قائد الفريق العريق في لوس أنجليس بعد رحيل «الملك» ليبرون جيمس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية خالد المضف (رويترز)

«آسياد 2026 - رماية»: الكويت تتسيّد «التراب» بذهبيتَي الفرق وخالد المضف

تسيّدت الكويت مسابقات الرماية فئة «التراب» بفوزها بذهبيتين وبرونزيتين، ضمن غلة عربية بلغت 5 ميداليات ملونة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عربية الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

تالاييتش: آمل ألا تكون هذه بطولتي الأخيرة مع البحرين

أقر الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، بصعوبة الوضع الذي يعيشه فريقه بعد النتائج السلبية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».

علي العمري (جدة )

ولد علي: واقع الكرة اليمنية يحتاج إلى نظرة واقعية

الجزائري نور الدين ولد علي مدرب المنتخب اليمني (الشرق الأوسط)
الجزائري نور الدين ولد علي مدرب المنتخب اليمني (الشرق الأوسط)
TT

ولد علي: واقع الكرة اليمنية يحتاج إلى نظرة واقعية

الجزائري نور الدين ولد علي مدرب المنتخب اليمني (الشرق الأوسط)
الجزائري نور الدين ولد علي مدرب المنتخب اليمني (الشرق الأوسط)

أكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، أن الجهاز الفني سيُجري تقييماً شاملاً لمشاركة المنتخب في كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عقب نهاية البطولة، تمهيداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا.

وقال ولد علي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة البحرين: «بعد هذه البطولة سنُحلل كل ما قمنا به، وستكون لدينا مباراتان تحضيريتان في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، استعداداً لكأس آسيا».

وشدد مدرب اليمن على أهمية اكتساب اللاعبين خبرة اللعب على مستويات تنافسية أعلى، قائلاً: «يجب على اللاعبين أن يعرفوا معنى اللعب في المستوى العالي، وهذه مسؤوليتنا ومسؤوليتهم أيضاً، من خلال الحصول على دقائق مشاركة أكبر مع أنديتهم».

وعن اختياراته لقائمة المنتخب، أكد ولد علي أن المعيار الأساسي لديه هو المستوى الذي يقدمه اللاعب. وقال: «إذا كان هناك لاعب في اليمن يستطيع اللعب على مستوى عالٍ، فمرحباً به في المنتخب. لا يهمُّني ما يحدث خارج الملعب، وما يهمُّني هو ما أشاهده في التدريبات والمباريات».

ووجَّه رسالة إلى وسائل الإعلام اليمنية، قائلاً: «رسالتي للصحافيين أن يصنعوا المنافسة بين اللاعبين، بدلاً من دعم أسماء معينة. المعيار لديَّ هو ما يقدمه اللاعب داخل الملعب وفي التدريبات».

وفي حديثه عن واقع المنتخب والكرة اليمنية، قال ولد علي: «سأكون قاسياً قليلاً في إجابتي؛ واقع اليمن ليس كما قد يتخيله البعض أو يتبناه في طرحه، وعلينا أن نكون واقعيين».


«آسياد 2026 - رماية»: الكويت تتسيّد «التراب» بذهبيتَي الفرق وخالد المضف

خالد المضف (رويترز)
خالد المضف (رويترز)
TT

«آسياد 2026 - رماية»: الكويت تتسيّد «التراب» بذهبيتَي الفرق وخالد المضف

خالد المضف (رويترز)
خالد المضف (رويترز)

تسيَّدت الكويت مسابقات الرماية فئة «التراب» بفوزها بذهبيَّتين وبرونزيَّتين، ضمن غلة عربية بلغت 5 ميداليات ملونة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في آيتشي-ناغويا باليابان الثلاثاء.

وأحرز الكويتي خالد المضف ذهبية التراب للفردي في نهائي مثير حُسم في اللحظات الأخيرة بإحرازه 26 طبقاً برقم جديد للألعاب الآسيوية متقدماً بفارق طبق عن بطل آسيا سابقاً وحامل ميدالية جاكرتا 2018، كون-بي يانغ، من الصين تايبيه الحائز الفضية.

ونال حامل فضية أولمبياد 2024 وذهبية هانغجو قبلها بعامين الصيني يينغ آي كيو الميدالية البرونزية.

وقال المضف، الذي تُوِّج بطلاً للعالم عام 2002، بعدما غلبته دموعه وبدا متأثراً لقناة «بي إن سبورتس» القطرية: «طبق واحد يقودك للذهب، ولم أكن أعرف ما هي النتيجة، وكنت أركز لإصابة طبقي، ولم أكن أعرف ماذا يحصل، ولكن عندما شاهدت زملائي يصرخون بينما أنا كنت على استعداد لإكمال الرماية من كثرة التركيز، لم أدرك أنه الطبق الأخير».

وطوّق المضف عنقه بالمعدن الأصفر في الرماية للمرة الثانية في غضون ساعات بعدما قاد فريق الرجال للفوز بالمركز الأول مع 355 طبقاً في نهائي شهد منافسة عربية خالصة باحتلال قطر المركز الثاني وفوزها بالفضة (349)، وآلت البرونزية إلى كازاخستان مع 348 طبقاً.

واستعاد الرماة الكويتيون المعدن النفيس في «التراب» للفردي والفرق الذي أحرزوه في ألعاب عام 2010 بعدما أزاحوا الصين والصين تايبيه والهند عن عرش النسخة الحالية.

وعلق مدير فريق الرماية، مشفي المطيري، على ذهبية الفرق قائلاً: «حظي الرماة بأفضل تجهيز ومعسكرات قبل المنافسات، وبالتالي تكللت بالنجاح»، مضيفاً: «كنا نأمل في كثير من الميداليات في التراب والسكيت، ولكن عموماً النتيجة مرضية ومقبولة مقارنة مع النتائج العامة التي كنا نتوقعها».

في المقابل، قال محمد الرميحي المُتوَّج بالفضية مع الفريق القطري: «لم تكن المنافسة سهلة في ظلِّ أجواء ماطرة وبعض الرياح، ولكن الحمد لله، نحن نعمل فريقاً واحداً وتمكَّنا من احتلال المركز الثاني، وهذا جاء بجهود الاتحاد القطري للرماية».

وأضاف: «وفَّر لنا الاتحاد طاقماً تدريبياً على أعلى المستويات، إن كان طبياً وأخصائيين ومعالجين فيزيائيين، وهذا الإنجاز جاء ثمرة تعب طويل، ربما لم يكن ظاهراً للعيان. نعدكم بالبطولات المقبلة أن تكون الإنجازات ذهبية».

وحلّ الفريق اللبناني في المركز الخامس.

وفي نهائي الفردي للسيدات، أحرزت الكويتية هاجر عبد الملك الميدالية البرونزية باحتلالها المركز الثالث خلف الهندية نيرو نيرو المُتوَّجة بالذهب برقم قياسي آسيوي (28 طبقاً) والصينية يونونغ سون.

ولم يحالف الحظ الرامية اللبنانية الأصل، التي قرَّرت تمثيل قطر في المحافل الدولية راي باسيل، إذ اكتفت بالمركز الرابع.

ولدى منافسات الفرق، حلّت راميات الكويت في المركز الثالث ونلن الميدالية البرونزية خلف الصين والهند، بينما كان المركز الرابع من نصيب الراميات القطريات.


تالاييتش: آمل ألا تكون هذه بطولتي الأخيرة مع البحرين

الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
TT

تالاييتش: آمل ألا تكون هذه بطولتي الأخيرة مع البحرين

الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

أقر الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، بصعوبة الوضع الذي يعيشه فريقه بعد النتائج السلبية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، متحملاً مسؤولية الظهور الذي لم يلبِّ تطلعات الجماهير، ومؤكداً أن مواجهة اليمن ستكون الأخيرة له في النسخة الحالية، لكنه يأمل ألا تكون الأخيرة في مشواره مع المنتخب.

وقال تالاييتش، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة اليمن: «أحضر هنا في وضع صعب بالنظر إلى النتائج التي قدمناها، ورغم ذلك سنركز على أنفسنا، ونحاول تقديم الأفضل».

وأضاف: «ستكون هذه آخر مباراة لي في هذه البطولة، لكنها لن تكون الأخيرة مع المنتخب. الجماهير ليست سعيدة بأدائنا، ونحن نريد تقديم مستوى أفضل».

وتطرق المدرب الكرواتي إلى الجانب البدني، موضحاً: «الجانب البدني يحتاج إلى التحليل. كانت لدي أفكار إيجابية بشأن قدرة اللاعبين على اللعب بهذا المستوى، لكن علينا تطوير كرة القدم لدينا، فنحن لسنا في أفضل وضع حالياً. نملك المهارات، لكننا بحاجة إلى التطور بدنياً».

وتحمل تالاييتش مسؤولية بعض الأخطاء التي حدثت في بداية البطولة، قائلاً: «في المباراة الأولى أمام قطر كان لدي ستة لاعبين ارتكبوا أخطاء كبيرة، لكن هذا ليس خطأهم، لأنني لم أقدم لهم المعلومات الكافية حول المنافس الذي سيواجهونه، وعلينا أن نتعلم مما حدث».

وتابع: «ارتكبنا بعض الأخطاء، وحتى بعض ما تحدثنا عنه كان خاطئاً. لم أقدم المعلومات الكافية للاعبين عن منافسهم. بعد المباراة الأولى كان يجب علينا التركيز على أنفسنا، والتطور، لكن ذلك لم يحدث، وخسرنا المباراة الثانية».

وعن مستقبله مع المنتخب البحريني، قال: «لا أعلم إن كانت هذه البطولة الأخيرة لي. لدي اتفاق مع المنتخب، وآمل ألا تكون الأخيرة».

وأكد تالاييتش ضرورة مراجعة ما حدث في البطولة، قائلاً: «سنغادر هذه البطولة بنتائج سلبية، ويجب أن نغير ذلك مستقبلاً. وضعنا صعب، لكن هذا لا يعني أننا لا نملك القدرات. علينا اختيار أفضل طريقة للتغيير، وعلى اللاعبين إظهار أفضل ما لديهم لإثبات قدرتهم على تمثيل المنتخب».

وأشار إلى أن المنتخب افتقد الروح التي ظهر بها خلال تتويجه في النسخة الماضية، مضيفاً: «كان يجب أن نظهر بروح إيجابية أكبر، مثلما فعلنا في النسخة الماضية. وعلينا أيضاً فهم الظروف، والصعوبات، ومن بينها أن اللاعبين دخلوا البطولة دون أن يخوضوا أي مباراة في الدوري».

واختتم مدرب البحرين حديثه قائلاً: «البحرين تستحق الكثير، وأنا لست سعيداً بالوضع الحالي. على اللاعبين إثبات أنهم قادرون على تمثيل المنتخب البحريني، ولم نمثل المنتخب بأفضل صورة ممكنة في هذه البطولة، وأنا المسؤول عن ذلك».