كأس ولي العهد: الكويت والعربي في صراع على الذهب

يتطلع نادي الكويت إلى مواصلة حصد الألقاب هذا الموسم وتعزيز هيمنته على البطولات (نادي الكويت)
يتطلع نادي الكويت إلى مواصلة حصد الألقاب هذا الموسم وتعزيز هيمنته على البطولات (نادي الكويت)
TT

كأس ولي العهد: الكويت والعربي في صراع على الذهب

يتطلع نادي الكويت إلى مواصلة حصد الألقاب هذا الموسم وتعزيز هيمنته على البطولات (نادي الكويت)
يتطلع نادي الكويت إلى مواصلة حصد الألقاب هذا الموسم وتعزيز هيمنته على البطولات (نادي الكويت)

يتطلع نادي الكويت إلى مواصلة حصد الألقاب هذا الموسم وتعزيز هيمنته على البطولات، فيما يبحث العربي عن استعادة توازنه وإنقاذ موسمه، عندما يلتقيان في النسخة الثانية والثلاثين من كأس ولي العهد على استاد «جابر الأحمد الدولي»، يوم الاثنين.

ويحمل النهائي طابعاً تاريخياً خاصاً؛ حيث يتصدر الكويت قائمة الأندية الأكثر تتويجاً باللقب برصيد 10 كؤوس، مقابل 9 لكل من العربي والقادسية، ولقبين للسالمية ولقب وحيد لكاظمة، ما يعكس حجم التنافس التقليدي في هذه المسابقة العريقة.

كما يبرز التفوق الواضح للكويت في السنوات الأخيرة، بعدما حصد 4 من آخر 6 ألقاب، مقابل لقبين للعربي.

وجاء مشوار الفريقين نحو النهائي قوياً ومقنعاً، إذ بدأ الكويت رحلته بالفوز على خيطان بثلاثية نظيفة في دور الـ16، وكرر النتيجة أمام برقان في ربع النهائي، قبل أن يتجاوز النصر 3-2 في نصف النهائي.

في المقابل، استهل العربي مشواره بالفوز على اليرموك 2-1، ثم أطاح بالقادسية 2-0 في ربع النهائي، قبل أن يحسم مواجهة الفحيحيل بالنتيجة ذاتها في نصف النهائي.

ويخوض الكويت النهائي بمعنويات مرتفعة، بعد تتويجه أخيراً بلقب دوري التحدي الآسيوي عقب فوز مثير على سفاي رينغ الكمبودي 4-3 بعد وقت إضافي، ما منحه دفعة قوية واستمرارية في نسق المباريات.

كما استفاد الفريق من فترة إعداد مميزة، شملت معسكرين تدريبيين وخوض مباريات تنافسية عززت جاهزيته.

وفي المؤتمر الصحافي، قال المونتينيغري نيبوشا يوفوفيتش، مدرب الكويت: «طوينا صفحة التتويج الآسيوي، ولدينا استحقاق مهم، ونعمل بوصفنا مجموعة واحدة من أجل لقب جديد»، مؤكداً أن «حظوظ الفريقين متساوية رغم قوة المنافس».

في المقابل، يدخل العربي المواجهة بعد غياب طويل عن المباريات الرسمية امتد لـ84 يوماً منذ آخر ظهور له في الدوري الممتاز أمام السالمية، وهي فترة شهدت توقف النشاط بداعي الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، قبل أن يكتفي بمباراة ودية وحيدة أمام الفحيحيل انتهت لصالحه بهدفين دون رد.

وقال ناصر الشطيب، مدرب العربي، في مؤتمره الصحافي: «مسابقة كأس ولي العهد غالية على الجميع، والعربي منافس على جميع البطولات، ونطمح لتحقيق اللقب»، مضيفاً: «كل اللاعبين لديهم رغبة كبيرة في الفوز، وهدفنا التتويج باللقب».

وتؤكد الأرقام أفضلية نسبية للكويت هذا الموسم، بعد تفوقه على العربي في نهائي كأس الأمير المؤجل من الموسم الماضي بهدفين دون ردٍّ، إضافة إلى تعادلهما في مباراة بالدوري وفوز «الأبيض» في الأخرى بهدف دون مقابل، إلى جانب تصدر الكويت جدول الترتيب بفارق 12 نقطة، واقترابه من حسم لقب الدوري.


مقالات ذات صلة

كولومبيا تهزم غانا وتكمل عقد المتأهلين لدور الـ 16

رياضة عالمية واصلت كولومبيا رحلتها بتجاوز غانا (أ.ف.ب)

كولومبيا تهزم غانا وتكمل عقد المتأهلين لدور الـ 16

فازت كولومبيا 1-صفر على غانا اليوم السبت لتتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم لكرة القدم بفضل هدف سجله جون أرياس في ختام منافسات دور الـ32 من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية سيُنشر نحو 7500 شرطي داخل ملعب أزتيكا وفي محيطه على وجه الخصوص (رويترز)

أكثر من 17 ألف شرطي لتأمين مواجهة المكسيك وإنجلترا

سيُحشد أكثر من 17 ألف عنصر من الشرطة لمنع أي تجاوزات في شوارع مكسيكو الأحد، عندما تواجه المكسيك إنجلترا على بطاقة التأهل إلى ربع نهائي مونديال 2026 في كرة القدم

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عربية يرى وهبي أن المغرب دخل مرحلة جديدة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج (أ.ف.ب)

مغرب «وهبي»... استحواذ وضغط عالٍ وحلم لا يخجل من اللقب

عمل محمد وهبي سنوات بعيداً عن الأضواء بمراكز التكوين ببلجيكا لكن عندما سنحت له فرصة تدريب المغرب الذي يخوض ثمن نهائي مونديال 2026 أمام كندا اقتنصها على أكمل وجه

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية نجحت الأرجنتين في عبور الرأس الأخضر في مباراة امتدت للأشواط الإضافية (رويترز)

ميسي: كنّا نعلم أن الأمر سيكون صعباً

أكد قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي أنه كان يعلم أن مواجهة الرأس الأخضر في دور الـ32 من كأس العالم ستكون «مباراة صعبة للغاية»

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية ميسي بات أكبر لاعب من أميركا الجنوبية يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية (د.ب.أ)

ميسي... يحقق رقماً قياسياً بين لاعبي أميركا الجنوبية

حفلت ليلة تأهل الأرجنتين إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم بالعديد من الأرقام القياسية لقائد المنتخب ليونيل ميسي.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )

مغرب «وهبي»... استحواذ وضغط عالٍ وحلم لا يخجل من اللقب

يرى وهبي أن المغرب دخل مرحلة جديدة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج (أ.ف.ب)
يرى وهبي أن المغرب دخل مرحلة جديدة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج (أ.ف.ب)
TT

مغرب «وهبي»... استحواذ وضغط عالٍ وحلم لا يخجل من اللقب

يرى وهبي أن المغرب دخل مرحلة جديدة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج (أ.ف.ب)
يرى وهبي أن المغرب دخل مرحلة جديدة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج (أ.ف.ب)

عمل محمد وهبي سنوات بعيداً عن الأضواء في مراكز التكوين في بلجيكا، لكن عندما سنحت له فرصة تدريب المغرب الذي يخوض ثمن نهائي مونديال 2026 السبت أمام كندا في هيوستن، اقتنصها على أكمل وجه، حتى أنه بات يعلن على الملأ نيته قيادة «أسود الأطلس» إلى لقب المونديال.

بدأ وهبي، المولود عام 1976 في سخاربيك بضاحية بروكسل، مسيرته التدريبية مبكراً، عندما أشرف بعمر الحادية والعشرين على فريق الفئات السنية لنادي مكابي بروكسل.

المدرب الذي لم يحترف اللعبة، وانجذب إليها بعد إنجاز المغرب في مونديال 1986 في المكسيك عندما بلغ دور الـ16 للمرة الأولى، استقطبه نادي أندرلخت العريق للعمل مع فئاته العمرية.

على مدى أكثر من 20 عاماً ساهم هناك في بروز مواهب كثيرة، من بينها يوري تيليمانس، ودودي لوكيباكيو، وجيريمي دوكو، وشارل موسوندا، وعدنان يانوزاي...

لفت عمله مع أندرلخت رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع، فعيّنه عام 2022 مدرباً لمنتخب تحت 20 عاماً. أظهر كفاءته في كأس العالم للشباب في تشيلي العام الماضي، فائزاً في طريقه إلى اللقب على إسبانيا، والبرازيل، وفرنسا، والأرجنتين!

نتيجة كانت كافية لترقيته إلى منتخب الكبار، بعد انتقادات طالت اللعب المتحفظ للمدرب السابق وليد الركراكي الذي قاد المغرب لأن يصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي المونديال عام 2022 في قطر.

«كانت هناك تساؤلات حول قدرته على قيادة سفينة المنتخب بنجومها، لكن ما رأيناه في المباريات الودية كان يبشر بالخير»، هذا ما قاله المهاجم الدولي السابق عبد العزيز بنيج لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «جاء في مرحلة كان الكل متخوفاً (...)، كان الرهان كبيراً جداً ونجح فيه، تغيّرت الأدوات، لم تعد هناك أجنحة في الهجوم كـ(حكيم) زياش، و(سفيان) بوفال، أو رأس حربة صريح كـ(يوسف) النصيري، تغيّر شكل المنتخب بأكمله، أصبحنا نلعب بمهاجم وهمي».

كانت فترة التحضير قصيرة لوهبي الذي تسلم المنتخب الأول في مارس (آذار) الماضي، لكن بأسلوب لعبه الهجومي المعتمد على الاستحواذ والضغط العالي وقلب الهجوم الوهمي، نجح في فرض تكتيك مختلف كلياً عن الركراكي.

وجه إنذاراً مبكراً أمام البرازيل (1-1)، وأطاح هولندا ونجومها من دور الـ32، بعدما أجبر المدرب رونالد كومان على اعتماد خطة دفاعية مستغربة على المنتخب البرتقالي.

يشرح الدولي السابق عزيز بودربالة، أحد صانعي إنجاز 1986، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن وهبي «في مباراة البرازيل، وخاصة ضد هولندا، فرض أسلوبه أمام هذين العملاقين، وعرف كيف يدير جميع فتراتهما، وكانت هناك حلول هجومية متنوعة دون أن يفقد الصلابة الدفاعية (...)، لقد قدم وهبي بالفعل إضافة نوعية، وليس مجرد استمرار لما كان موجوداً».

بأسلوب لعبه الهجومي المعتمد على الاستحواذ والضغط العالي وقلب الهجوم الوهمي نجح في فرض تكتيك مختلف كلياً عن الركراكي (أ.ف.ب)

«فرض بصمتي»

كان وهبي، مدرس التربية البدنية البالغ 49 عاماً، مؤمناً بمشروعه منذ البداية، وقال عقب التعادل مع البرازيل: «عندما تسلمت تدريب المنتخب أردت أن أفرض بصمتي، ومبادئي الكروية».

رغم بقاء بعض الأسماء المعروفة، مثل أشرف حكيمي، وعز الدين أوناحي، وإسماعيل صيباري -صاحب ثلاثة أهداف في البطولة الحالية، والمنتقل أخيراً إلى بايرن ميونيخ الألماني-، يشرح بنيج أن «المنتخب غيَّر أسلوب اللعب، وأسلوب الانتظار، والتكتل شيئاً ما، وانتظار أخطاء الخصوم، واللعب على المرتدات، كل هذه كانت بصمات المدرب الركراكي».

وأشار إلى أنه «لم نكن معتادين في المنتخب على إخراج الكرة من الخلف منذ سنوات، ومع مدربين كبار، لكن وهبي فرض هذا الأسلوب، الاستحواذ، واللعب تقريباً بستة لاعبين في وسط الميدان، وهم بتغيير مراكزهم قادرون على اللعب في العمق، وطلب الكرة، والتحول كمهاجمين».

وتابع: «لذلك رغم وجود العديد من اللاعبين بنزعة وسط الميدان، فهم يهاجمون، ويخلقون الفرص، مثل صيباري، وأوناحي، والخنوس، وحتى إبراهيم دياز الذي أتمنى أن يستعيد بريقه بسرعة، فهو يتألق دفاعياً وليس هجومياً، وهذه هي الحلقة التي تنقصنا».

عمل محمد وهبي سنوات بعيداً عن الأضواء في مراكز التكوين في بلجيكا (أ.ف.ب)

«مرونة تكتيكية»

وأشار إلى أن «حكيمي يهاجم أكثر، ويتحول إلى جناح، أو رأس حربة في بعض الأوقات، ويلعب بالطريقة نفسها في فريقه باريس سان جيرمان. كل هذه تحولات وجد عبرها وهبي التوازن من حيث صناعة اللعب، والاستحواذ، وبناء الهجمات».

من جهته، يشرح بودربالة: «كان هناك تنوع في الحلول الهجومية، وسرعة أكبر في التحوّل من الدفاع إلى الهجوم، مع استغلال أفضل للمساحات. مرونة تكتيكية، وقدرة على تغيير أسلوب اللعب حسب المنافس، كانت هناك إدارة أفضل في المباريات الكبيرة».

ورأى أنه «إذا رفع دياز من مستواه شيئاً ما، فإنه يمكن أن نصل إلى النهائي، أو نفوز باللقب».

أما بنيج فقال: «صحيح أنه خاننا التوفيق أمام المرمى، ولكن هذه ضريبة أن تلعب من دون مهاجم صريح يمكن أن ينهي الهجمات، لكننا أصبحنا فريقاً أكثر استحواذاً، واللاعبون يلمسون الكرة كثيراً، وهذا مرهق للخصوم، وأتعب الهولنديين، وكان سبباً في أن يفقدوا أعصابهم، وأن يرتكبوا أخطاء كثيرة».

بعد الفوز على هايتي 4-2، قال وهبي على الملأ: «المغرب دخل مرحلة جديدة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج».


«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم

«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم (أ.ب)
«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم (أ.ب)
TT

«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم

«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم (أ.ب)
«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم (أ.ب)

رغم هيمنة مصر على كرة القدم الأفريقية، فإن سجلها في كأس العالم ظل مخيباً للآمال، لذلك سيُعد فوزها على أستراليا يوم الجمعة، وبلوغها دور 16 من بين أبرز اللحظات في تاريخها الكروي. فرضت مصر سيطرتها على مجريات المباراة، وصنعت فرصاً أكثر من منافستها، لكنها عجزت عن حسم المواجهة خلال 120 دقيقة انتهت بالتعادل 1-1، قبل أن تحسم التأهل لصالحها بالفوز 4-2 بركلات الترجيح. ويُعد هذا أول انتصار لمصر ‌في مباراة ‌خروج مغلوب ضمن كأس العالم، في تناقض لافت مع ​سجلها ‌الحافل ⁠بسبعة ​ألقاب في ⁠كأس الأمم الأفريقية، ومكانتها التاريخية كإحدى القوى الرائدة في كرة القدم الأفريقية. وكانت مصر أول منتخب أفريقي يشارك في كأس العالم عام 1934، قبل أن يصبح المغرب ثاني ممثل للقارة في نسخة 1970. ومع ذلك، لم تتأهل مصر إلى النهائيات سوى ثلاث مرات منذ ذلك الحين، ولم تحقق أي فوز في البطولة حتى تغلبت على نيوزيلندا 3-1 في فانكوفر قبل أسبوعين. وبات المنتخب المصري الآن ⁠في دور الـ16، فيما وصفه محمد صلاح بأنه لحظة فارقة ‌للبلاد، وقال: «أنا سعيد لأننا كتبنا التاريخ اليوم». وألقت ‌رهبة الخسارة بظلالها على أداء الفريقين يوم ​الجمعة، ما دفع كلاً من مصر ‌وأستراليا إلى اتباع نهج حذر، رغم الفرص التهديفية التي سنحت للطرفين.

اعتماد ‌مفرط على الدفاع

اعتمدت مصر مجدداً بصورة كبيرة على التنظيم الدفاعي، وهو توجه يتناقض مع المسيرة الهجومية الحافلة للمدرب حسام حسن، الذي لا تزال أرقامه القياسية في تسجيل الأهداف قائمة حتى اليوم. ويمثل كل من محمد صلاح وعمر مرموش سلاحاً فعالاً في الهجمات ‌المرتدة السريعة، لكن المنتخب المصري، طوال هذه البطولة ولا سيما أمام أستراليا، ترك في كثير من الأحيان أعداداً كبيرة ⁠من اللاعبين في الخطوط ⁠الخلفية، رغم إمكانية الدفع بمزيد من العناصر لمساندة الهجوم. ومن المفارقات أنه، وفي محاولة لتقليل المخاطر إلى أدنى حد، سجل الظهير محمد هاني هدفاً عكسياً للمرة الثانية في البطولة، في مشهد أبرز مجدداً هشاشة الفريق في التعامل مع الكرات الثابتة. وكان صلاح يعاني من مشكلة في عضلات الفخذ الخلفية قبل المباراة، ورغم إكماله 120 دقيقة كاملة، بدا متردداً في الانطلاق في بعض اللقطات، على ما يبدو خشية تفاقم الإصابة. لكن إذا أرادت مصر مواصلة رحلتها نحو كتابة فصل جديد في تاريخها الكروي، فسيكون من الضروري أن يكون قائدها وهدافها الأول في كامل جاهزيته البدنية. وبعد أن ضمنت مصر مكانها في دور الـ​16 لكأس العالم للمرة الأولى، ​فإن ما سيحدث بعد ذلك لن ينتقص من الإنجاز الذي حققه هذا الجيل، والذي سيبقى حاضراً في الذاكرة بوصفه المنتخب الذي فتح آفاقاً جديدة لكرة القدم المصرية.


رئيس الوزراء المصري يهنئ منتخب بلاده بتأهله إلى دور الـ 16 بكأس العالم

محمد صلاح يسدد خلال ركلات الترجيح في مباراة دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين أستراليا ومصر (د.ب.أ)
محمد صلاح يسدد خلال ركلات الترجيح في مباراة دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين أستراليا ومصر (د.ب.أ)
TT

رئيس الوزراء المصري يهنئ منتخب بلاده بتأهله إلى دور الـ 16 بكأس العالم

محمد صلاح يسدد خلال ركلات الترجيح في مباراة دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين أستراليا ومصر (د.ب.أ)
محمد صلاح يسدد خلال ركلات الترجيح في مباراة دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين أستراليا ومصر (د.ب.أ)

حرص الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، على تهنئة منتخب بلاده بعد التأهل لدور الـ16 ببطولة كأس العالم المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، والمكسيك.

وقال مصطفي مدبولي في بيان عبر المركز الإعلامي، صباح اليوم السبت، إن منتخب مصر حقق فوزاً مستحقاً على أستراليا.

وأضاف أن لاعبي المنتخب المصري بذلوا جهداً استثنائياً، وقدموا أداء مشرفاً اتسم بالإصرار، والعزيمة، والالتزام، وهو ما توج بهذا الفوز الغالي الذي أسعد الجماهير المصرية، وأكد قدرة أبناء مصر على تحقيق الإنجازات في مختلف المحافل الرياضية.

وأعرب مدبولي عن خالص أمنياته للمنتخب المصري بمزيد من النجاح في مباراته المقبلة، وتحقيق نتائج إيجابية تواصل إسعاد الشعب المصري، وتمثل الرياضة المصرية خير تمثيل على الساحة الدولية.

وكان منتخب مصر تأهل لدور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، عقب تغلبه على أستراليا بركلات الترجيح التي احتكم إليها المنتخبان بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي، والإضافي.

ويلعب منتخب مصر في دور الـ16 مع الفائز من منتخب الأرجنتين (بطل العالم) والرأس الأخضر، التي تقام في وقت لاحق من مساء الجمعة ضمن منافسات دور الـ32.