الدوري المصري: «هبوط» الإسماعيلي يُسلط الضوء على معاناة الأندية الشعبية

فريق «الدراويش» ظل سنوات طويلة ينافس على الصدارة

حزن وصدمة من جماهير «الدراويش» بعد هبوطه (صفحة مشجعي النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)
حزن وصدمة من جماهير «الدراويش» بعد هبوطه (صفحة مشجعي النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)
TT

الدوري المصري: «هبوط» الإسماعيلي يُسلط الضوء على معاناة الأندية الشعبية

حزن وصدمة من جماهير «الدراويش» بعد هبوطه (صفحة مشجعي النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)
حزن وصدمة من جماهير «الدراويش» بعد هبوطه (صفحة مشجعي النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)

ودّع نادي الإسماعيلي الدوري الممتاز، بما يمثله من جماهيرية واسعة وحضور إعلامي كبير، ليهبط إلى دوري المحترفين «القسم الثاني أ»، في تطور وُصف بأنه «صادم» و«حزين»، ليسلط الضوء على الأزمات المالية والإدارية التي تعانيها الأندية الشعبية المصرية. ويكتسب هذا الهبوط وقعاً خاصاً، بالنظر إلى المكانة التاريخية للنادي، الملقب بـ«برازيل الكرة المصرية»، لما عُرف عنه عبر تاريخه من أداء مهاري وطابع كروي ممتع وجمالي.

والمفارقة اللافتة في هذا السياق أن «الدراويش»، وهو اللقب الذي يُطلق على النادي، ظل ينافس على صدارة المسابقة بوصفه خصماً عنيداً، وكثيراً ما هزّ عرشيّ قطبي الكرة في مصر وهما الأهلي والزمالك، كما كانت لقاءاته معهما فاصلاً من المتعة والإثارة والتشويق.

فريق الإسماعيلي خسر من وادي دجلة وهبط من الدوري الممتاز (صفحة النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)

وعدّ الناقد الرياضي محمد البرمي هبوط الإسماعيلي «نتاجاً طبيعياً ومتوقعاً، فالجميع كان يرى هذا الانهيار عبر سنوات طويلة لكن لم يُحاول أحد حل الأزمة أو طرح بدائل، لتستمر الحال من مجلس إدارة إلى آخر، ومن فشل إلى آخر، حتى قرر اتحاد الكرة إلغاء الهبوط ليكون حلاً مؤقتاً حتى يحافظ على بقاء الفريق، لكن لم يستمر هذا الحل كل موسم»، وفق تعبيره.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «لم يتعامل المسؤولون في قطاع الرياضة بالشكل الأمثل مع الأزمة، وتُرك الفريق وحيداً، فلا تم بيعه للاستثمار بحيث ينهض به المالك الجديد ولا جرى دعمه»، لافتاً إلى أنه «لا يعفي مجالس الإدارة والأجهزة الفنية المتعاقبة على النادي من المسؤولية، فقد توقفت على مدار 10 سنوات عن أفضل شيء تجيده، وهو اكتشاف المواهب وبيعها للأندية الثرية لتفادي أي أعباء مالية».

وتأسس النادي الإسماعيلي الرياضي عام 1924 بمدينة الإسماعيلية تحت مسمى «نادي النهضة الرياضي»، وبدأت فكرة إنشائه بجهود ذاتية وتبرعات الأهالي منذ عام 1921، ليتم إشهاره رسمياً وتغيير اسمه لاحقاً إلى الإسماعيلي.

ويمتلك النادي تاريخاً حافلاً بالبطولات المحلية والقارية؛ حيث نجح في تحقيق لقب الدوري المصري الممتاز 3 مرات في أعوام 1967، و1991، و2002. كما تُوّج بمسابقة كأس مصر مرتين في عامي 1997 و2000. أما على الصعيد القاري، فقد حقق إنجازاً تاريخياً بوصفه أول نادٍ مصري وعربي يُتوّج ببطولة قارية، وذلك عندما أحرز لقب كأس أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1969، وهي حالياً دوري أبطال أفريقيا.

النادي الإسماعيلي حصل على بطولة الدوري عام 2002 (صفحة النادي على «فيسبوك»)

وفي كلمات مؤثرة تمزج الكرة بالذكريات والتاريخ والشجن، اعترف الطبيب والكاتب المصري البارز خالد منتصر، أحد أبناء مدينة الإسماعيلية التي تُعد الحاضنة الشعبية للفريق، عن حزنه لهبوط الإسماعيلي، معترفاً بأن هذا السقوط بدّد عبق ذكرياته المرتبطة ببدايات عشقه لكرة القدم في طفولته، حين كان الفريق بطلاً للدوري قبل توقف المسابقة بسبب حرب 1967.

وأضاف عبر حسابه بموقع «فيسبوك»: «عشقت (الدراويش) برموزه التاريخيين، لا سيما مهارة محمد مرسي حسين الشهير بـ(رضا) وضربات رأس علي أبو جريشة، وتسديدات بازوكا، وصمود ميمي درويش في الدفاع، ثم رشاقة وأناقة أسامة خليل. توحدت معه وأنا أرى ضربات القدر تخطف أبرز نجومه وهم في ريعان الشباب مثل (رضا) وحسن درويش، ثم محمد حازم وعلي أغا، فاختلط الفن الكروي بالشجن».

يعود تأسيس النادي الإسماعيلي إلى أكثر من 100 عام (صفحة النادي الإسماعيلي على «فيسبوك»)

وجاء هذا التطور الكروي الذي هزّ الشارع الرياضي إثر هزيمة الفريق يوم الثلاثاء من وادي دجلة بنتيجة 1-2، في المباراة التي جمعت بينهما بالجولة العاشرة من مرحلة الهبوط، ليودع دوري الشهرة والأضواء للمرة الثانية في تاريخه.

وسبق أن هبط النادي العريق إلى دوري الدرجة الثانية في موسم 1957-1958، ليستمر في الدرجة الأدنى لمدة 4 مواسم متتالية قبل أن يعود من جديد لدوري الأضواء في موسم 1962-1963.

وتابع خالد منتصر قائلاً: «رغم أنني اعتزلت تشجيع كرة القدم منذ فترة طويلة، ولم أعد أعرف إلا محمد صلاح وعمر مرموش، فإن حب الإسماعيلي والفانلة الصفراء والشورت السماوي، ظل يسكن الوجدان والروح».

وختم منشوره المطول متسائلاً في حسرة: «لا أعرف هل سيخرج الإسماعيلي من القاع ويصعد ثانية أم سيدخل في غياهب النسيان؟».

وتصدّر اسم النادي الإسماعيلي «الترند» على «إكس» في مصر، الأربعاء، بعد السقوط المدوي، وسط اهتمام «سوشيالي» وكروي كبير، وتعليقات من محبيه ومحبي كرة القدم تمزج بين الحزن والصدمة والتباكي على حال الأندية الشعبية.


مقالات ذات صلة

بوكايو ساكا: إنجلترا جاهزة للفوز بلقب المونديال

رياضة عالمية بوكايو ساكا جناح آرسنال ومنتخب إنجلترا (د.ب.أ)

بوكايو ساكا: إنجلترا جاهزة للفوز بلقب المونديال

رأى بوكايو ساكا، المُتوَّج هذا الموسم بلقب الدوري الممتاز مع آرسنال، أنَّ منتخب بلاده، إنجلترا، جاهز لمحاولة الفوز بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كريستال بالاس حقَّق لقب دوري المؤتمر الأوروبي (أ.ف.ب)

مالكو نادي كريستال بالاس يدرسون بيعه

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، إنَّ المالكين الأميركيين لنادي كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي يدرسون بيعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)

الأرجنتين حذرة قبل لقاء الجزائر في مستهل مشوارهما بالمونديال

قال المدرب ليونيل سكالوني، الاثنين، إنَّ الأرجنتين ستخوض مباراتها الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد الجزائر بحذر واحترام.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية تيموثي كاستانيي مدافع بلجيكا خلال مواجهة مصر (د.ب.أ)

كاستانيي لاعب بلجيكا: منتخب مصر يمتلك مقومات المنتخبات الكبرى

اعترف تيموثي كاستانيي، مدافع منتخب بلجيكا، بقوة المنتخب المصري الذي نجح في تعقيد مهمة فريقه ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية السويدي ياسين العياري (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: السويدي العياري يعيش «مشاعر متباينة» بعد هدفيه في تونس

أثار فوز السويد الكبير 5 - 1 على تونس في المجموعة السادسة من كأس العالم لكرة القدم في مونتيري مشاعر متباينة لدى لاعب الوسط ياسين العياري.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))

رئيس «فيفا» يهنئ صلاح بعيد ميلاده في رسالة خاصة

صلاح يهنئ عاشور بعد تسجيله الهدف (إ.ب.أ)
صلاح يهنئ عاشور بعد تسجيله الهدف (إ.ب.أ)
TT

رئيس «فيفا» يهنئ صلاح بعيد ميلاده في رسالة خاصة

صلاح يهنئ عاشور بعد تسجيله الهدف (إ.ب.أ)
صلاح يهنئ عاشور بعد تسجيله الهدف (إ.ب.أ)

أرسل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خطاب تهنئة إلى محمد صلاح، قائد منتخب مصر، بمناسبة عيد ميلاده، معرباً عن تقديره لدعمه وتعاونه في إنجاح بطولة كأس العالم 2026.

ونشر الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» رسالة إنفانتينو لصلاح التي تقول: «عزيزي محمد، أهنئك بمناسبة عيد ميلادك. أتمنى أن يحمل لك هذا اليوم المميز السعادة والصحة والمزيد من النجاح، على الصعيدَين الشخصي والمهني».

وأضاف: «مع انطلاق أول نسخة في تاريخ كأس العالم بمشارَكة 48 منتخباً، والتي تستضيفها بشكل مشترك كندا والمكسيك والولايات المتحد، وتستعد لتوحيد العالم من خلال شغف كرة القدم، فإنني أقدِّر كثيراً دعمك وتعاونك في المساهمة بجعل هذه النسخة من كأس العالم الأكثر نجاحاً على الإطلاق».

وختم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم رسالته بالقول: «أتمنى لك يوماً رائعاً بين أفراد أسرتك وأحبائك، وأتطلع إلى مواصلة العمل معاً من أجل تطوير ونمو هذه اللعبة الجميلة التي تجمعنا جميعاً، كما أتطلع إلى رؤيتك مجدداً قريباً جداً لتهنئتك شخصياً».

واستهل منتخب مصر مشواره في مونديال 2026 بالتعادل 1 - 1 مع بلجيكا في مباراة أُقيمت بمدينة سياتل ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً إيران ونيوزيلندا.

وشارك صلاح أساسياً في مواجهة بلجيكا قبل استبداله بعد مرور ما يزيد على ربع ساعة من الشوط الثاني، ليشارك مكانه المهاجم الواعد، حمزة عبد الكريم، لاعب برشلونة الإسباني، البالغ من العمر 18 عاماً.


الفرنسي رينارد على أعتاب تدريب تونس خلفاً للموشي

رينارد (رويترز)
رينارد (رويترز)
TT

الفرنسي رينارد على أعتاب تدريب تونس خلفاً للموشي

رينارد (رويترز)
رينارد (رويترز)

بات الفرنسي هيرفي رينارد قريباً من تولي تدريب المنتخب التونسي بعقد قصير الأجل خلفاً للمدرب التونسي صبري لموشي، في خطوة تهدف إلى إنقاذ مشوار «نسور قرطاج» في كأس العالم 2026 بعد البداية الكارثية بالخسارة 1 - 5 أمام السويد.

ووفقاً لتقارير نشرتها شبكة «winwin» وشبكة «بي إن سبورتس»، توصَّل الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى اتفاق مع رينارد لقيادة المنتخب في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات أمام اليابان وهولندا، أملاً في إعادة التوازن للفريق بعد السقوط القاسي الذي وضعه في موقف مُعقَّد مبكراً.

ويأتي التحرُّك السريع من جانب الاتحاد التونسي بعد الانتقادات الواسعة التي أعقبت الخماسية السويدية، حيث بدا المنتخب بعيداً عن مستواه الفني والتنافسي، الأمر الذي دفع المسؤولين إلى البحث عن مدرب يمتلك خبرةً كبيرةً في التعامل مع البطولات الكبرى والمنتخبات الوطنية.

ولا يُعدُّ رينارد اسماً غريباً على الكرة العربية، إذ سبق له قيادة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2022، قبل أن يعود مجدداً لقيادة «الأخضر» إلى مونديال 2026 عبر طريق شاق في الملحق الآسيوي، بعدما تجاوز العراق، ثم إندونيسيا في مواجهات حاسمة ضمنت التأهل.

لكن تجربة رينارد الأخيرة مع المنتخب السعودي انتهت في مارس (آذار) الماضي، بعدما تعرَّض الفريق لخسارتين متتاليتين أمام مصر وصربيا، ليتم إنهاء العلاقة بين الطرفين بعد أشهر قليلة من ضمان التأهل إلى النهائيات.

ويُنظَر إلى التعاقد المحتمل مع رينارد على أنَّه أكثر من مجرد حل إسعافي قصير المدى، إذ ترى أطراف داخل الاتحاد التونسي أنَّ المدرب الفرنسي قد يكون الخيار المناسب لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب بعد نهاية كأس العالم، مستفيداً من خبرته الطويلة في القارة الأفريقية، ومعرفته الدقيقة ببيئة العمل في المنطقة.

وسبق لرينارد أن حقَّق نجاحات بارزة على مستوى المنتخبات، أبرزها التتويج بكأس الأمم الأفريقية مرتين مع زامبيا وكوت ديفوار، إضافة إلى تجاربه مع المغرب والسعودية، ما جعله أحد أكثر المدربين الأجانب خبرةً في كرة القدم الأفريقية والعربية خلال العقد الأخير.

ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد التونسي الملف بشكل نهائي خلال الساعات المقبلة، على أن يبدأ رينارد مهمته مباشرة استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام اليابان، قبل خوض اللقاء الأخير في دور المجموعات أمام هولندا، في محاولة لإحياء آمال تونس في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.


المهدي سليمان عن حرمان مصر من «جزائية»: لا تعليق!

حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)
حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)
TT

المهدي سليمان عن حرمان مصر من «جزائية»: لا تعليق!

حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)
حسام حسن خلال اعتراضه على قرار الحكم (رويترز)

رفض المهدي سليمان، حارس مرمى منتخب مصر، التعليق على قرار حكم مباراة فريقه ضد نظيره البلجيكي في بطولة كأس العالم، موضحاً في الوقت ذاته أنَّ فريقه كان يطمع في حصد النقاط الـ3.

وطالب لاعبو المنتخب المصري خلال اللقاء، الذي جرى في سياتل، بالحصول على ركلة جزاء، بعدما تعرَّض أحمد مصطفى (زيزو)، لاعب الفريق، للسقوط في منطقة جزاء منتخب بلجيكا في وقت متأخر من اللقاء، لكن حكم اللقاء أشار باستمرار اللعب.

وقال سليمان في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «لا أرغب في الحديث عن قرارات التحكيم. لقد كان تركيزنا منصباً بالكامل على المباراة وتحقيق نتيجة إيجابية».

وأضاف الحارس المصري، الذي جلس على مقاعد البدلاء خلال المواجهة: «كنا نشعر ببعض التوتر في بداية المباراة؛ لأنَّها المواجهة الأولى بالنسبة لنا في هذه النسخة من المونديال. وكنا نتطلع لتحقيق الفوز والحصول على النقاط الـ3».

وتحدَّث سليمان عن مسيرته مع المنتخب المصري، حيث قال: «أعتقد أنَّ انضمامي للمنتخب تأخَّر كثيراً، لكنني لم أتوقَّف عن الاجتهاد والعمل منذ صغري من أجل الوصول إلى هذه اللحظة».

وتابع: «لم يقف الحظ بجواري في الوجود مع الفريق بمونديال روسيا 2018، لذلك أشعر بسعادة كبيرة لوجودي في هذه النسخة، وأشكر نادي الزمالك على دعمه ومنحي الفرصة التي ساعدتني على العودة للساحة الدولية».

وأتمَّ المهدي سليمان حديثه، قائلاً: «الوجود في كأس العالم حلم لأي لاعب، لكنني سعيد بما يقدِّمه مصطفى شوبير. إنني أقف بجوار أي حارس يشارك مع المنتخب؛ لأنَّ الأهم في النهاية مصلحة منتخب مصر وتحقيق أفضل النتائج في المونديال».

ويلتقي المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إيران وبلجيكا.

ويسعى منتخب مصر، الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة.