ميلانيتش: معاناة الاتحاد «مشكلتهم»… وسنجعل المواجهة صعبة عليهم

السلوفيني داركو ميلانيتش مدرب فريق الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
السلوفيني داركو ميلانيتش مدرب فريق الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
TT

ميلانيتش: معاناة الاتحاد «مشكلتهم»… وسنجعل المواجهة صعبة عليهم

السلوفيني داركو ميلانيتش مدرب فريق الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
السلوفيني داركو ميلانيتش مدرب فريق الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)

أكد السلوفيني داركو ميلانيتش، مدرب فريق الوحدة الإماراتي، سعادته بوجود فريقه ضِمن أفضل 16 نادياً في آسيا، مشيراً إلى أن مواجهة الاتحاد السعودي ستكون أمام فريق قوي يجمع بين الخبرة والقوة والشباب، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال ميلانيتش: «نحن سُعداء؛ كوننا أحد أفضل 16 نادياً في آسيا، سنواجه فريقاً قوياً يتمتع بالخبرة والقوة والشباب، يجب أن نكون حذِرين، حضرنا إلى هنا للانتصار وسنكون بتركيز عال لتحقيق هدفنا ببلوغ الدور التالي».

وعن اللعب أمام جماهير كبيرة وعلى ملعب كبير، أوضح مدرب «الوحدة»: «عدد كبير من لاعبينا لعبوا أمام حضور جماهيري كبير، وقد يكون أكبر مما يحدث هنا، الأهم أن تكون لدينا الجودة، وهناك لاعبون لم يلعبوا أمام الجماهير الكبيرة، وهذه فرصة رائعة لهم، قد يكون هناك ضغط بسبب الجماهير وقوة الفريق الذي سنواجهه، وهذه فرصة جيدة لنا لتقديم فريقنا بأفضل صورة».

وردّ ميلانيتش على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن تأثير الظروف التي يمر بها «الاتحاد»، قائلاً: «نعرف وضع (الاتحاد) ومعاناتهم، لكن هذه مشكلتهم هم، ونعرف أن ذلك مؤثر على الأداء وما يهمُّنا التركيز على جانبنا ونمنعهم من تقديم المواجهة التي يريدونها، نريد أن تكون المواجهة صعبة عليهم».


مقالات ذات صلة

أليكس ماركيز يتطلع للعودة للمنافسات في سباق التشيك

رياضة عالمية أليكس ماركيز (إ.ب.أ)

أليكس ماركيز يتطلع للعودة للمنافسات في سباق التشيك

أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم، أن الإسباني أليكس ماركيز متسابق فريق غريسيني ريسنغ يتطلع إلى العودة.

«الشرق الأوسط» (براغ)
الرياضة صورة مركبة لسيزار يانيس وفلوريان ويغله

صراع السحاب والبساط... فيزياء الأطوال تحكم مونديال 2026

مونديال 2026 يشهد مشاركة أطول لاعب بطول 205 سم وأقصر لاعب بطول 160 سم، في قصة تعكس تنوع المواهب وتطور المتطلبات البدنية في كرة القدم الحديثة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية صبري لموشي (رويترز)

«منشور محذوف» ومواقف غريبة... قصة يوم جنوني أطاح بلموشي من تدريب تونس

عاشت بعثة المنتخب التونسي واحدة من أكثر الساعات فوضوية في تاريخ كأس العالم، بعدما تحولت الهزيمة القاسية أمام السويد 1 - 5 إلى أزمة إدارية.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية تصدر اسم العويس عناوين الصحف والمواقع الرياضية العالمية (أ.ب)

«البطل» و«الجدار» و«جلاد ميسي»... صحافة العالم تحتفي بملحمة العويس أمام الأوروغواي

تحول الحارس السعودي محمد العويس إلى أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من كأس العالم 2026 بعدما قاد المنتخب السعودي لانتزاع تعادل ثمين بنتيجة 1 - 1 أمام الأوروغواي

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية يان وولف (رويترز)

استبعاد «كارفينا» من «الدوري التشيكي» وتغريمه بسبب تلاعب في النتائج

قرر الاتحاد التشيكي لكرة القدم استبعاد نادي كارفينا، بطل كأس التشيك، من دوري الدرجة الأولى بسبب تورطه في فضيحة كبرى للتلاعب بنتائج المباريات.

«الشرق الأوسط» (براغ )

مونديال 2026: «حتى النهاية»... مصر تحلم!

منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)
منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: «حتى النهاية»... مصر تحلم!

منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)
منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)

عندما سجل المنتخب المصري هدف التقدم على بلجيكا في النصف الأول من مباراته الافتتاحية بكأس العالم، الاثنين، شعر بهجت عباس، وهو مشجع يبلغ 62 عاماً، بالأمل للمرة الأولى بعد عقود من الشكوك في ما يمكن أن يحققه منتخب بلاده.

مشاركة مصر في كأس العالم هذا العام هي الرابعة في تاريخها والثانية بعد مونديال روسيا 2018، بعد انقطاع دام 28 عاماً.

ولم يفز «الفراعنة» في أي مباراة في كأس العالم على الإطلاق، لذا «حين سجلنا الهدف الأول تمنيت أن نفوز هذه المرة» قال عباس لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وأضاف: «ولكن ربما المرة المقبلة. لدينا فريق جيد ومعهم محمد صلاح».

تُعرض مباريات كأس العالم على قنوات مشفرة، لذلك توجه عباس إلى أحد مقاهي منطقة الكوربة ذات المباني العريقة في حيّ مصر الجديدة الذي اكتظ بمشاهدين علت أصوات تشجيعهم، بينما بدت شوارع العاصمة المشهورة بالاختناق المروري شبه خالية من المارة.

ويتذكر عباس الذي انتظر عقوداً ليشجع بلاده في البطولة أنه «أثناء متابعة منتخب مصر في كأس العالم عام 1990 كانت مجرد مشاركتنا أمرا هاما».

ولكن هذا العام، يضيف عباس: «أشعر أن لدينا فرصة لإنجاز حقيقي».

كان منتخب مصر، المتوج بكأس أمم أفريقيا 7 مرات (رقم قياسي)، أول فريق عربي وأفريقي يشارك في كأس العالم عام 1934، ولكنه غادر مبكراً.

وانتظر المصريون 56 عاماً قبل المشاركة الثانية عام 1990 التي انتهت دون تحقيق أي مكسب، ليعود المنتخب للبطولة عام 2018 في روسيا حيث مُني بثلاث هزائم في دور المجموعات.

ولذلك، حين انتهت مباراة الاثنين بالتعادل أمام منتخب بلجيكا القوي 1-1، ارتفعت المعنويات في جميع أنحاء البلاد، وعاد أمل طال انتظاره قرابة القرن لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم قد يكون أخيراً في المتناول.

وتتركز الآمال على محمد صلاح نجم منتخب مصر الذي أنهى مشواره الرائع مع فريق ليفربول الإنجليزي.

بلغ الرابعة والثلاثين، الاثنين، في ما قد يكون آخر كأس عالم له.

ولا يزال أمام مصر في دور المجموعات مباراتان مع إيران ونيوزيلندا، بينما تأمل الجماهير ولاعبو الفريق كسر عقدة الهزائم المتوالية.

وفي حي الشرابية الشعبي بشرق القاهرة، لم تبدُ على الجماهير علامات خيبة الأمل مع انتهاء المواجهة أمام «الشياطين الحمر» بالتعادل.

قال طه عمر: «للمرة الأولى نرى منتخب مصر يلعب بشكل إيجابي في كأس العالم»، ويقدّم أكثر من مجرد «الدفاع».

في أثناء سير المباراة تعلقت أنظار المصريين بالشاشة الكبيرة التي توسطت المقهى الذي عجّ بالتصفيق والصياح مع كل هجمة مصرية، في حين أمكن سماع الأنفاس المحبوسة مع كل فرصة ضائعة.

أعرب عمر عن سعادته بالمباراة التي لعبها منتخب بلاده أخيراً: «نداً بند. هاجمنا وأحرزنا هدفاً في مرمى فريقاً أوروبياً كبيراً مثل بلجيكا. هذه مباراة مهمة جداً».

وفي مواجهة تخوفات المصريين من المزيد من الإحباط في كأس العالم، امتلأت الشوارع بإعلانات تحث المشجعين على الأمل، وعرضت التلفزيونات دعايات تصدرها نجوم المنتخب وعلى رأسهم محمد صلاح.

وفي إحدى الحملات الدعائية ظهر لاعبو الفريق في مواجهة توقعات الجمهور بالخروج من دور المجموعات تحت شعار «لكل الشكاكين.. المرة دي مطوّلين».

وبدا التفاؤل واضحاً بين المشجعين في الشرابية، وأكد محمد الجندي، أحد رواد المقهى الشعبي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سوف نستمر للنهاية».

وأضاف أن الفوز: «قريب وسهل. كنا نتمنى الانتصار الليلة... ولكن النتيجة ستكون أفضل في المباراة المقبلة».


شفاينشتايغر: محمد هاني لاعب كبير

محمد هاني (أ.ف.ب)
محمد هاني (أ.ف.ب)
TT

شفاينشتايغر: محمد هاني لاعب كبير

محمد هاني (أ.ف.ب)
محمد هاني (أ.ف.ب)

حرص النجم الألماني السابق سيباستيان شفاينشتايغر على الإشادة بمحمد هاني، ظهير أيمن منتخب مصر، خلال مقابلته له عقب لقاء منتخب (الفراعنة) مع المنتخب البلجيكي.

واكتفى منتخب مصر بالتعادل 1-1 مع منتخب بلجيكا، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات للمونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا. وتقدم إمام عاشور بهدف لمصر في الدقيقة 20، قبل أن يحرز منتخب بلجيكا هدف التعادل عبر (النيران الصديقة)، عقب تسجيل محمد هاني هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 66.

وحرص شفاينشتايغر على التقاط الصور مع محمد هاني عقب المباراة، والإشادة بمستواه، خاصة بعدما تمكن من مراقبة جيريمي دوكو، جناح منتخب بلجيكا الأيسر خلال المباراة التي أقيمت في سياتل. وقال شفاينشتايغر في تصريحات نقلها المنسق الإعلامي للمنتخب المصري: «محمد هاني لاعب كبير، ومن أفضل اللاعبين». ويتساوى منتخب مصر مع منتخبات بلجيكا، ونيوزيلندا، وإيران في رصيد نقطة واحدة، بعد انتهاء منافسات الجولة الأولى. وكان منتخب نيوزيلندا تعادل 2-2 مع منتخب إيران، في الجولة الافتتاحية للمجموعة أيضاً. ويلعب المنتخب المصري مع نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة مرتقبة أيضاً بين منتخبي إيران وبلجيكا.

ويسعى منتخب مصر الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة. يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر، والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.


رينارد... مهندس الإنجازات الأفريقية في واجهة المونديال من جديد

هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
TT

رينارد... مهندس الإنجازات الأفريقية في واجهة المونديال من جديد

هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
هيرفي رينارد (أ.ف.ب)

تراهن تونس على خبرة الفرنسي المخضرم هيرفي رينارد لإحياء آمالها في كأس العالم لكرة القدم، إذ يستعد المدرب لخوض غمار ​النهائيات العالمية مجدداً عبر بوابة المنتخب التونسي، بعد أشهر قليلة من فك ارتباطه مع السعودية.

ويمتلك المدرب الفرنسي سجلاً حافلاً في كرة القدم الأفريقية، كونه المدرب الوحيد الذي تُوِّج بكأس أمم أفريقيا مع منتخبين مختلفين، حين قاد زامبيا لتحقيق إنجاز تاريخي في 2012، قبل أن يكرر الصعود لمنصة التتويج مع كوت ديفوار في عام 2015.

وتشمل السيرة ‌الذاتية لمدرب تونس ‌الجديد محطة قصيرة مع أنغولا في ​عام ‌2010، ⁠تلتها ​تجربة ناجحة ⁠مع المغرب بين عامي 2016 و2019 أعاد خلالها المنتخب إلى كأس العالم 2018 في روسيا بعد غياب دام 20 عاماً، كما تولى إدارة منتخب فرنسا للسيدات بين عامي 2023 و2024 في نهائيات كأس العالم وأولمبياد باريس.

وفي آسيا، صنع رينارد (57 عاماً) الحدث مع المنتخب السعودي عبر فترتين، الأولى ⁠بين عامي 2019 و2023 حقق فيها الانتصار ‌التاريخي على الأرجنتين في كأس ‌العالم بقطر، والأخرى بدأت في أكتوبر ​(تشرين الأول) 2024، والتي قاد ‌خلالها السعودية للتأهل إلى النهائيات الحالية.

ويضع مسؤولو الاتحاد التونسي ‌لكرة القدم كامل ثقتهم في قدرات رينارد على ترتيب أوراق الفريق وتعديل مساره في بقية مشواره في منافسات كأس العالم 2026.

وجاءت خطوة الاستعانة بالمدرب الفرنسي سريعاً بعد إقالة المدرب صبري لاموشي، إثر ‌السقوط المدوّي بالخسارة 5-1 أمام السويد في مستهل مشوار تونس بكأس العالم في مونتيري ⁠أمس (الاثنين). ولم ⁠تفز تونس إلا في مباراة واحدة من خمس مباريات تحت قيادة لاموشي، عندما انتصرت 1-صفر على هايتي في مارس (آذار)، بينما خسرت 1-صفر أمام النمسا قبل خسارة ساحقة 5-صفر من بلجيكا في مباراتين وديتين استعداداً لكأس العالم في وقت سابق من هذا الشهر. ودفع لاموشي، أول مدرب تتم إقالته خلال النسخة الحالية من البطولة، ثمن العرض الباهت أمام السويد ليرحل عن المنصب الذي تولاه في يناير (كانون الثاني) الماضي بعقد يمتد حتى 2028، ​تاركاً المهمة لرينارد قبل مواجهتَي ​السبت أمام اليابان ثم هولندا في 25 يونيو (حزيران).