لاعب اليد السابق جوهر نبيل وزيراً للرياضة المصرية

جوهر نبيل وزيراً للشباب والرياضة بمصر (صفحته على موقع «فيسبوك»)
جوهر نبيل وزيراً للشباب والرياضة بمصر (صفحته على موقع «فيسبوك»)
TT

لاعب اليد السابق جوهر نبيل وزيراً للرياضة المصرية

جوهر نبيل وزيراً للشباب والرياضة بمصر (صفحته على موقع «فيسبوك»)
جوهر نبيل وزيراً للشباب والرياضة بمصر (صفحته على موقع «فيسبوك»)

عُيّن لاعب منتخب مصر السابق لكرة اليد وعضو مجلس إدارة النادي الأهلي سابقاً جوهر نبيل وزيراً للشباب والرياضة في مصر خلفاً لأشرف صبحي، وذلك بعدما تم الكشف الثلاثاء عن التشكيل الوزاري الجديد للحكومة المصرية برئاسة مصطفى مدبولي.

وكشفت مصادر في وقت سابق عن انحصار المرشحين لمنصب وزير الشباب والرياضة بين عمرو السنباطي رئيس نادي هليوبوليس، ونبيل جوهر عضو مجلس إدارة الأهلي السابق، قبل أن يتم الإعلان رسمياً عن تولي الأخير المنصب.

وبذلك خرج أشرف صبحي من الوزارة بعد نحو ثمانية أعوام في المنصب الذي تولاه مع تولي مدبولي رئاسة الوزراء للمرة الأولى في 2018، وتم تجديد الثقة به مع تشكيل الحكومة عقب انتخابات الرئاسة المصرية في 2024.

وقال مصدر بوزارة الشباب والرياضة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «اجتمع أشرف صبحي صباح الثلاثاء بالعاملين بالوزارة لتوديعهم وقدّم لهم الشكر على معاونتهم له طوال فترة توليه الوزارة»، مشيراً إلى أن صبحي يشعر بالرضا عن الفترة التي قضاها والإنجازات التي تحققت في عهده.

ويُعدّ نبيل (53 عاماً) أحد أشهر الأسماء في تاريخ كرة اليد المصرية، إذ يُصنف ضمن أفضل لاعبي النادي الأهلي ومنتخب مصر في اللعبة.

وكان نبيل ضمن قائمة منتخب مصر الذي تُوج بلقب بطولة العالم للشباب 1993 في مصر، بالإضافة لألقاب أخرى لكأس الأمم الأفريقية والبطولة العربية.

كما شارك في ثلاث نسخ لدورة الألعاب الأولمبية أعوام 1992 و1996 و2000، وحقق العديد من الألقاب محلياً وقارياً مع الأهلي، إضافة إلى جوائز فردية متعددة.

وبعد اعتزاله شغل منصب رئيس جهاز كرة اليد بالنادي الأهلي، ثم انتخب عضواً في مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد في الفترة من 2008 إلى 2011، وكان عضواً في لجنة المسابقات بالاتحاد العربي لكرة اليد في الفترة ذاتها. وعمل لفترة قصيرة في الإعلام الرياضي.

تم انتخابه عضواً في مجلس إدارة النادي الأهلي عام 2017، لكنه دخل في خلاف حاد مع رئيس مجلس إدارة النادي محمود الخطيب وقتها، ومع نهاية الدورة الانتخابية في 2021 لم يترشح مرة أخرى للعضوية.

وشغل نبيل منصب رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الخاصة بالدعاية والتسويق الرياضي قبل تعيينه وزيراً للشباب والرياضة.


مقالات ذات صلة

ما أسرع التسديدات في كأس العالم 2026؟

رياضة عالمية سجل غاي هدفه الثاني بتسديدة بلغت سرعتها 131.94 كيلومتراً في الساعة (رويترز)

ما أسرع التسديدات في كأس العالم 2026؟

لا تزال تسديدة السنغالي بابي غي ضد العراق في دور المجموعات تحتفظ بلقب أقوى تسديدة سُجل منها هدف في كأس العالم 2026.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

خلف كواليس المونديال... «الرادارات» تكشف ماراثون إنفانتينو الجوي

لم تشكل الجغرافيا الشاسعة لمونديال 2026، الموزع بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحدياً للمنتخبات والجماهير فحسب، بل تحولت إلى مسرح لماراثون جوي غير مسبوق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رياضيو ألعاب القوى الروس ما زالوا تحت الحظر (رويترز)

«ألعاب القوى»: روسيا تندد بإبقاء الحظر على رياضييها

ندّد الاتحاد الروسي لألعاب القوى السبت بإبقاء الحظر على رياضييه، قائلاً إنه يشعر بـ«خيبة أمل» بعد قرار نظيره الدولي «وورلد أثليتيكس».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)

مسيرة رائعة بالمونديال تضع الرأس الأخضر على الخريطة بقوة

انتهت، الجمعة، حملة الرأس الأخضر المثيرة في أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يتألق في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: زفيريف ودي مينور وكوبولي إلى ثمن النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى دور الستة عشر بمنافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

حسام حسن: تجاوزنا أزمة دالاس… واعتذار الشرطة لمنتخب مصر أنهى الموقف

حسام حسن وشقيقه إبراهيم خلال مباراة أستراليا (د.ب.أ)
حسام حسن وشقيقه إبراهيم خلال مباراة أستراليا (د.ب.أ)
TT

حسام حسن: تجاوزنا أزمة دالاس… واعتذار الشرطة لمنتخب مصر أنهى الموقف

حسام حسن وشقيقه إبراهيم خلال مباراة أستراليا (د.ب.أ)
حسام حسن وشقيقه إبراهيم خلال مباراة أستراليا (د.ب.أ)

أكّد مدرب منتخب مصر، حسام حسن، أن الأزمة التي وقعت بينه وبين شقيقه مدير المنتخب إبراهيم حسن مع أحد أفراد شرطة مدينة دالاس الأميركية انتهت، بعدما قبل الوفد المصري اعتذار الشرطة، مشيداً في الوقت ذاته بالتنظيم والإجراءات الأمنية المصاحبة للبطولة، وذلك وفقاً لصحيفة «الغارديان البريطانية».

وانتشر، الخميس الماضي، مقطع فيديو أظهر حسام حسن وإبراهيم حسن في نقاش حاد مع أحد رجال الشرطة داخل الفندق الذي يقيم فيه المنتخب المصري في دالاس، وذلك قبل يوم واحد من فوز مصر على أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32 من كأس العالم.

وأظهرت اللقطات رجل الشرطة وهو يتحدث أولاً مع حسام حسن، قبل أن يتطور الموقف مع إبراهيم حسن إلى تدافع بالأيدي، بعدما بدا الأخير منزعجاً من تدخل الشرطي أثناء استعداد أحد لاعبي المنتخب لالتقاط صورة مع طفل في بهو الفندق.

وأوضحت شرطة دالاس، في بيان رسمي، أن عناصرها استجابت لطلب من أمن الفندق بشأن شخص لا يحمل تصريحاً خاصاً بالفعالية حاول الدخول إلى المنطقة المخصصة، مؤكدة أن الموقف عولج في موقعه، وأن الشرطة عقدت اجتماعاً لاحقاً مع ممثلي المنتخب المصري للاستماع إلى ملاحظاتهم وتسوية الأمر.

وقال حسام حسن، عبر مترجم، إن الوفد المصري قبل اعتذار الشرطة، مضيفاً: «نحن سعداء للغاية بوجودنا في هذه البطولة، وراضون عن أفراد الأمن المرافقين لنا. وأودّ الإشادة بالمستوى العالي للتنظيم والإجراءات الأمنية التي نعيشها هنا».

ويعدّ حسام حسن أول شخصية مصرية تشارك في كأس العالم لاعباً ثم مدرباً للمنتخب الوطني، كما خطف الأنظار عقب تأهل مصر إلى ثمن النهائي لأول مرة في تاريخها، بعدما احتفل داخل أرض الملعب وهو يلوح بالعلم الفلسطيني.

حسام حسن احتفل بتأهل مصر بحمله علم فلسطين (رويترز)

وقال المدرب المصري، في تصريحات مؤثرة عقب المباراة: «قلبي وروحي مع الشعب الفلسطيني».

ووصف يحيى قلاش، الرئيس السابق لنقابة الصحافيين المصريين، هذه اللقطة بأنها «الأكثر أهمية»، مضيفاً أنها «مشهد معبر جاء في لحظة استثنائية». وكان حسام حسن قد أكد، الجمعة، أنه يهدي الانتصار إلى الشعبين المصري والفلسطيني «الطيبين والكريمين».

ومن جانبه، أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن رفع العلم الفلسطيني مسموح به في مباريات كأس العالم، مؤكداً أنه لا توجد أي مؤشرات إلى اتخاذ إجراءات بحق المدرب المصري، مشيراً إلى أن أعلام جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي مسموح بها خلال بطولات الاتحاد.


المصريون يحلمون بالمزيد بعد «إنجاز» الصعود لثمن نهائي المونديال

لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع الجماهير بالصعود لثمن نهائي المونديال (الاتحاد المصري لكرة القدم)
لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع الجماهير بالصعود لثمن نهائي المونديال (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

المصريون يحلمون بالمزيد بعد «إنجاز» الصعود لثمن نهائي المونديال

لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع الجماهير بالصعود لثمن نهائي المونديال (الاتحاد المصري لكرة القدم)
لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع الجماهير بالصعود لثمن نهائي المونديال (الاتحاد المصري لكرة القدم)

في حين انهالت الإشادات على المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن، ولاعبيه، بعد نجاحهم في التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026؛ زاد سقف الطموحات في الشارع المصري، الذي لم يكتفِ بالاحتفال بالإنجاز الحالي، بل رفع سقف أحلامه أبعد من ذلك.

وتأهل منتخب مصر لأول مرة إلى ثمن نهائي المونديال، بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح 4-2 عقب التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، وهو أول انتصار لـ«الفراعنة» في الأدوار الإقصائية عبر تاريخ مشاركاتهم المونديالية.

وأشاد رياضيون ومحللون بالإنجاز المصري، مؤكدين أن حسام حسن نجح في إعادة الروح القتالية للفريق، رغم التحديات والإصابات التي واجهت اللاعبين.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر احتفاء واسعاً من جانب روادها بالجهاز الفني واللاعبين، وتصدر اسم المدير الفني، حسام حسن، قائمة «الترند»، إلى جانب عدد من لاعبيه، في مقدمتهم محمد صلاح وهيثم حسن ومحمد هاني وإمام عاشور.

وتغنّى المغردون بقدرات اللاعب هيثم حسن، في أول ظهور له بالمونديال، وبخبرات قائد «الفراعنة» محمد صلاح، وتسجيله ركلة الجزاء على «طريقة بانينكا». ورغم الانتقادات التي طالت الظهير الأيمن محمد هاني بسبب الهدف العكسي في مرماه، فإن كثيرين أشادوا بالأداء الذي قدمه على مدار المباراة والبطولة.

وعبّر المشجعون عن فخرهم بالمنتخب، مشيدين بقدرة الجهاز الفني على تجاوز الصعاب، والوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة في البطولة.

منتخب مصر والجهاز الفني يحتفلون بالفوز (الاتحاد المصري لكرة القدم)

كما أكد كثير من المشجعين أن المنتخب قادر على منافسة الكبار مجدداً، إذا استمر بنفس الأداء التكتيكي الذي ظهر عليه خلال البطولة.

وفي حين أكد قطاع من الجماهير أن مجرد الوصول إلى دور الـ16 هو «حلم تحقق»، عبّر آخرون عن أحلامهم بالمزيد من النجاح والإنجاز بالبطولة، وتخطي الأدوار التالية إلى أبعد نقطة.

ويواجه «الفراعنة» منتخب الأرجنتين يوم الثلاثاء المقبل،7 يوليو (تموز) الحالي، في ثمن نهائي المونديال. وهي المباراة التي تترقبها الجماهير من قبل خوض المواجهة أمام أستراليا، واستحوذت على جانب من تعليقاتهم؛ إذ طالبوا بضرورة المحافظة على نفس الروح القتالية أمام ميسي ورفاقه، لضمان الاستمرار في البطولة.

وعدّ الناقد الرياضي مصطفى صابر، أن الإشادات بحق حسام حسن واللاعبين «مستحقة»؛ لأن المنتخب لم يحقق مجرد فوز، بل «حقق إنجازاً تاريخياً بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم لأول مرة».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «منتخب مصر أظهر شخصية قوية في مباراة أستراليا، خصوصاً في التعامل مع ركلات الترجيح بعد سنوات كانت تمثل فيها نقطة ضعف واضحة، وأعتقد أن المنتخب أثبت أنه قادر على المواصلة، لكن المنافسة على أدوار أبعد تحتاج إلى استقرار فني، واستمرار على نفس الروح».

الجهاز الفني لمنتخب مصر حظي بإشادة كبيرة عقب الوصول إلى دور الـ16 بالمونديال (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويشير صابر إلى أن مواجهة منتخب الأرجنتين ستكون مختلفة تماماً من الناحية الفنية والذهنية، فـ«لا بد من إيقاف خطورة نجوم الأرجنتين وتقليل المساحات بين الخطوط؛ لأنهم يجيدون استغلال أي خطأ دفاعي، كما يجب عدم استنزاف اللاعبين بدنياً بعد مباراة أستراليا التي امتدت إلى 120 دقيقة، والأهم من كل ذلك هو تغيير العقلية، بحيث يدخل اللاعبون أي مباراة بهدف الفوز مهما كان اسم المنافس، وليس الاكتفاء بتقديم أداء مشرف».

من جانبها، ترى الناقدة الرياضية رانيا عبد الوهاب، أن ما يعيشه المصريون اليوم لا يمكن اختزاله في نتيجة مباراة أو تأهل إلى دور جديد، بل هو استعادة كاملة لحقهم في الحلم، بعد 3 مشاركات سابقة في كأس العالم لم تترك في الذاكرة إنجازات تُروى.

وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «هذا المنتخب يبدو وكأنه حالة يصعب تفسيرها بالأرقام وحدها؛ مجموعة من اللاعبين أعادت شعباً كاملاً إلى الحلم، وربما كانوا هم أنفسهم في أمسّ الحاجة إلى هذا الحلم؛ إذ نشعر أن طموحاتهم داخل الملعب أكبر من طموحات ملايين المصريين الذين يتابعونهم من خلف الشاشات».

وتتابع: «حسام حسن كان أول المؤمنين بهذا المنتخب، آمن بنفسه، وآمن بلاعبيه، واعتمد على الروح الوطنية والالتفاف حول القميص المصري باعتبارهما سلاحين لا يقلان أهمية عن أي خطة فنية أو تفوق تكتيكي، فصنع داخل المعسكر حالة استثنائية، خرج أثرها إلى الشارع المصري، فعاد المنتخب ليصبح حديث البيوت والمقاهي والميادين، وعاد المصريون يترقبون موعد المباراة التالية بالشغف نفسه الذي ظن كثيرون أنه اختفى إلى الأبد».

وحول مواجهة الأرجنتين، تشير الناقدة الرياضية إلى أن هذه المواجهة «لا تحتاج إلى مبالغة في الثقة، ولا إلى قتل حماس الجماهير بدعوات الواقعية المفرطة؛ فالمطلوب فقط هو أن تتحول هذه المشاعر والطموحات إلى طاقة داخل الملعب، ومثابرة حتى اللحظة الأخيرة».


رينارد يعلن انتهاء «مهمته القصيرة» مع منتخب تونس

الفرنسي هيرفي رينارد (أ.ب)
الفرنسي هيرفي رينارد (أ.ب)
TT

رينارد يعلن انتهاء «مهمته القصيرة» مع منتخب تونس

الفرنسي هيرفي رينارد (أ.ب)
الفرنسي هيرفي رينارد (أ.ب)

أعلن الفرنسي هيرفي رينارد، السبت، انتهاء مهمته القصيرة مع منتخب تونس لكرة القدم بعد خروج الفريق من دور المجموعات بكأس العالم في أميركا الشمالية.

وقال رينارد (57 عاماً) على «إنستغرام»: «مغامرتي تنتهي هنا» موجهاً الشكر إلى الاتحاد التونسي للعبة على منحه فرصة قيادة المنتخب في كأس العالم، عادّاً أنَّ تمثيل تونس كان «شرفاً»، وأنَّ التجربة ستظلُّ راسخةً في ذاكرته.

وعبَّر عن ثقته في قدرة المنتخب التونسي على مواصلة التطوُّر، وتحقيق النجاحات وإسعاد جماهيره، متمنياً التوفيق لجميع أفراد الفريق في المرحلة المقبلة.

وفشلت مغامرة تغيير المدرب في منتصف البطولة في إنقاذ مشوار تونس في كأس العالم، إذ لم يتمكَّن الفرنسي المخضرم رينارد من تحقيق ما عجز عنه صبري لموشي، بعدما حسمت الخسارة 1 - 3 أمام هولندا خروج المنتخب التونسي بشكل بائس، دون تحقيق أي فوز.

وكان المنتخب الشمال أفريقي قد وصل إلى المحفل العالمي مفعماً بالتفاؤل، بعدما حافظ على شباكه نظيفة طوال مشوار التصفيات، غير أنَّ حملته في البطولة تحوَّلت سريعاً من خيبة أمل إلى حالة من الفوضى، تاركة وراءها كثيراً من التساؤلات حول مستقبل المنتخب.

واستقبلت شباك تونس 12 هدفاً في دور المجموعات، في ظلِّ نظام البطولة المُوسَّع الذي يضم 48 منتخباً، وهو رقم قياسي سلبي في تاريخ كأس العالم، متجاوزاً الرقم السابق المُسجَّل باسم كوستاريكا (11 هدفاً) في نسخة 2022 حين كانت البطولة تضم 32 فريقاً.

وكشفت الخسارة الثقيلة 1 - 5 أمام السويد في المباراة الافتتاحية عن هشاشة دفاعية واضحة؛ ما أدى إلى إقالة لموشي بعد مباراة واحدة فقط، غير أنَّ التغيير لم ينجح في وقف التدهور.

وتلقَّت تونس بعدها هزيمة قاسية بنتيجة صفر -4 أمام اليابان، قال رينارد إنَّها جعلته يشعر «بالخجل»، قبل أن تختتم مشوارها بخسارة أمام هولندا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة، لتودِّع البطولة بـ3 هزائم.