ما أسرع التسديدات في كأس العالم 2026؟

سجل غاي هدفه الثاني بتسديدة بلغت سرعتها 131.94 كيلومتراً في الساعة (رويترز)
سجل غاي هدفه الثاني بتسديدة بلغت سرعتها 131.94 كيلومتراً في الساعة (رويترز)
TT

ما أسرع التسديدات في كأس العالم 2026؟

سجل غاي هدفه الثاني بتسديدة بلغت سرعتها 131.94 كيلومتراً في الساعة (رويترز)
سجل غاي هدفه الثاني بتسديدة بلغت سرعتها 131.94 كيلومتراً في الساعة (رويترز)

لا تزال تسديدة السنغالي بابي غي ضد العراق في دور المجموعات تحتفظ بلقب أقوى تسديدة سُجل منها هدف في كأس العالم 2026.

وبحسب شبكة «The Athletic»، سجل لاعب وسط السنغال هدفه الثاني في تلك المباراة بتسديدة بلغت سرعتها 131.94 كيلومتر في الساعة، متفوقاً بأكثر من 3 كيلومترات في الساعة على هدف السويسري يوهان مانزامبي، الذي بلغت سرعة تسديدته 128.73 كيلومتراً في الساعة خلال مباراة سويسرا أمام كندا في 24 يونيو (حزيران).

وجاء هدف النرويجي ثيلو آسغارد، الذي أحرزه بطريقة رائعة في مرمى فرنسا خلال دور المجموعات، في المركز الثالث بسرعة بلغت 125.95 كيلومتراً في الساعة.

وبحسب البيانات التي وفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم، تُقاس سرعة التسديدات بواسطة وحدة قياس قصور ذاتي مدمجة داخل الكرة الرسمية للمونديال «تريوندا»، التي طورتها شركة أديداس، وترتبط هذه الوحدة بـ16 كاميرا مخصصة موزعة داخل الملعب.

وتتابع هذه الكاميرات حركة الكرة واللاعبين، حيث تجمع ما يصل إلى 29 نقطة بيانات لكل لاعب بنحو 50 مرة في الثانية الواحدة.

وصُممت وحدة القياس داخل الكرة بحيث تكون خفيفة الوزن، لضمان عدم تأثيرها في أداء الكرة أو توازنها في أثناء المباريات.

وضمت قائمة أقوى عشر تسديدات أيضاً هدف لاعب الرأس الأخضر كيفن بينا في مرمى الأوروغواي، وهو الهدف الأول في تاريخ منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم؛ إذ بلغت سرعة تسديدته 125.22 كيلومتراً في الساعة.

وجاءت تسديدة اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً من مسافة تزيد قليلاً على 31 ياردة، وهي أبعد مسافة بين جميع الأهداف الموجودة ضمن قائمة أقوى التسديدات.

وقبل انطلاق منافسات دور الـ16، كانت تسعة من أصل عشرة أهداف في القائمة قد سُجلت خلال دور المجموعات، بينما كان هدف المصري محمود صابر من ركلة جزاء في مباراة مصر وأستراليا، التي حُسمت بركلات الترجيح في دالاس، هو الهدف الوحيد ضمن القائمة الذي جاء في الأدوار الإقصائية.

وليست هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم وشركة «أديداس» هذه التقنية؛ إذ سبق الاعتماد عليها خلال كأس العالم 2022 في قطر، وكذلك في كأس العالم للسيدات عام 2023.


مقالات ذات صلة

حسام حسن: تجاوزنا أزمة دالاس… واعتذار الشرطة لمنتخب مصر أنهى الموقف

رياضة عربية حسام حسن وشقيقه إبراهيم خلال مباراة أستراليا (د.ب.أ)

حسام حسن: تجاوزنا أزمة دالاس… واعتذار الشرطة لمنتخب مصر أنهى الموقف

أكّد مدرب منتخب مصر، حسام حسن، أن الأزمة التي وقعت بينه وبين شقيقه مدير المنتخب إبراهيم حسن مع أحد أفراد شرطة مدينة دالاس الأميركية انتهت.

«الشرق الأوسط» (دالاس)
رياضة عالمية حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

حكيمي: ديما مغرب

احتفل أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، بتأهل أسود الأطلس لدور الثمانية في بطولة كأس العالم بالفوز 3 / صفر على كندا.

سها الشرقاوي (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)

الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

انتقد الاتحاد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى، المعاملة التي صادفها من جانب الولايات المتحدة، خلال ما أسماها بـ«واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل».

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

قال المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش إن فريقه كان الطرف الأفضل، معرباً عن أمله في أن تكون هذه مجرد البداية.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية وهبي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

محمد وهبي: «الالتحامات» سر تفوق المغرب على كندا

أشاد محمد وهبي، مدرب المغرب، بأداء لاعبيه في الفوز 3 / صفر على كندا، كاشفاً عن سر الفوز الذي منح أسود الأطلس أول مقاعد دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

احتفل أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، بتأهل أسود الأطلس لدور الثمانية في بطولة كأس العالم بالفوز 3 / صفر على كندا.

ونشر حكيمي عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أربع صور له من مواجهة كندا، وهو يستعد ويحتفل رفقة زملائه ومع الجماهير بالتأهل.

وكتب نجم باريس سان جيرمان الفرنسي: «بفضل قوة الفريق، وقوة الأمة... عدنا مجدداً إلى دور الثمانية. ديما مغرب».

وكان أشرف حكيمي، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي، العام الماضي 2025، أحد أبطال الإنجاز التاريخي لأسود أطلس بالحلول رابعاً في مونديال قطر 2022، ليصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وأسهم حكيمي حينها في الفوز على البرتغال في دور الثمانية قبل خسارتين متتاليتين أمام فرنسا في قبل النهائي، وكرواتيا في مباراة الميدالية البرونزية.

وينتظر المغرب في دور الثمانية مواجهة الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي.


الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
TT

الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)

انتقد الاتحاد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى، المعاملة التي صادفها المنتخب من جانب الولايات المتحدة، خلال ما أسماها بـ«واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل وأكثرها كارثية».

وخرج المنتخب الإيراني من دور المجموعات في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وخضع لأنظمة دخول صارمة من قبل السلطات الأميركية، ما أجبره أيضاً على نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.

وجاء في بيان صدر، السبت، أن كأس العالم يجب أن يكون «مهرجاناً لكرة القدم، واحتفالاً بالصداقة بين الأمم والاحترام المتبادل، لا منصة للتدخل السياسي، والممارسات التمييزية، والعنصرية، والسلوك غير المهني».

وأضاف البيان: «ما حدث خلال البطولة يتنافى تماماً مع روح كرة القدم والمبادئ التي لطالما التزم بها الفيفا».

ولم يسمح للمنتخب الإيراني إلا بإقامة قصيرة في الولايات المتحدة لحضور مبارياته، ولم يمنح بعض أعضاء الوفد تأشيرات دخول على الإطلاق، حيث وصفهم المدرب أمير قلعة نويي بأنهم الفريق الأكثر «اضطهاداً»، وتحدث القائد مهدي طارمي عن «كأس العالم الكارثي» بعد خروجهم من البطولة بثلاثة تعادلات.


مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش إن فريقه كان الطرف الأفضل، معرباً عن أمله في أن تكون هذه مجرد البداية، بعدما ودّع أحد مستضيفي كأس العالم من ثمن النهائي بخسارته أمام الغرب 0 – 3، السبت، في هيوستن.

وكانت كندا تخوض أكبر مباراة في تاريخها الكروي، وقدمت أداء متفوقاً في الشوط الأول، لكن في مباراة اتسمت بالخشونة، سجل المغرب ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وحسم الفوز 3 - 0، وهي نتيجة لا تعكس مجريات اللقاء.

لم يسبق لكندا أن فازت بمباراة في كأس العالم، لكنها، بصفتها أحد المضيفين إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، حققت انتصارين وبلغت الأدوار الإقصائية في مسيرة غير مسبوقة.

وقال مارش: «قبل البطولة، لو قيل لنا إننا سنبلغ دور الـ16، لكنا راضين تماماً».

وأضاف: «وبالمناسبة، قبل اليوم، لو قال أحد إن فريقك سيلعب بهذا الشكل، لكنت قلت: هناك فرصة كبيرة للفوز بالمباراة».

وتابع: «لقد سيطرنا تماماً، تماماً على الشوط الأول. وحتى في بداية الشوط الثاني كنا الطرف المبادر، كنا نتحكم في المباراة، وكنا الأقرب للتسجيل».

غير أن الأمور لم تسر على هذا النحو؛ إذ سجل لاعب الوسط عز الدين أوناحي هدفين قبل أن يُضاف الهدف الثالث مع صافرة النهاية بواسطة سفيان رحيمي.

وأردف مدرب ليدز يونايتد الإنجليزي السابق قائلاً: «الطريقة التي ضغطنا بها، وحضورنا في المباراة، وجودة أدائنا، وتأثيرنا العام، كنا الأفضل».

ويرى مارش أنه «في يوم آخر، ربما نتقدم ونحقق الفوز».

ويأمل مارش أن تكون هذه البطولة الانطلاقة الحقيقية لكرة القدم الكندية. وعما قاله للاعبيه الذين خيبتهم النتيجة، أجاب: «أولاً قلت لهم إنني فخور بهم، وتحديتهم ليدركوا أننا يمكن أن نلعب بهذا المستوى دائماً».

وأضاف: «ضد أفضل المنتخبات في العالم، يمكننا أن نكون أفضل. والتحدي هو: هل نستطيع الحفاظ على هذا المستوى لمدة 90 دقيقة؟».

وتابع: «هل يمكننا الاستمرار في تطوير العمق فيما نقوم به مع الفريق؟ هل يمكننا نقل ذلك إلى منتخبات الفئات العمرية؟ هل يمكننا بناء هوية كندية حقيقية لنوع كرة القدم التي نريد تقديمها، ولنوع البنية التحتية التي نريدها، ولنوع الأكاديميات وطريقة تعليم اللعبة؟».

وختم قائلاً: «لكن من حيث التزام المجموعة وجعل البلاد تشعر بالفخر وإعلاء شأن البرنامج، لم يكن بإمكانهم تقديم المزيد».