لوبيتيغي: واثق من قدرة قطر على تقديم أداء قوي أمام تونس

الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (رويترز)
الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (رويترز)
TT

لوبيتيغي: واثق من قدرة قطر على تقديم أداء قوي أمام تونس

الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (رويترز)
الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (رويترز)

أعرب الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، عن ثقته الكبيرة في قدرة العنابي على تقديم أداء قوي في مواجهة تونس المقرر إقامتها الأحد، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس العرب «فيفا قطر 2025».

وأشار لوبيتيغي في تصريحاته بالمؤتمر الصحافي، التي نشرتها وكالة الأنباء القطرية «قنا»، إلى أن فرص التأهل للدور المقبل مرتبطة بتحقيق الفوز غداً، وأوضح صعوبة الموقف الحالي، حيث يحتاج المنتخب إلى الانتصار لضمان رفع الآمال في تجاوز دور المجموعات.

وقال المدرب الإسباني: «ينبغي علينا الفوز أولاً، ثم انتظار نتائج المباريات الأخرى لمعرفة المتأهل من المجموعة. شعرنا بالإحباط بعد التعادل أمام سوريا في المباراة السابقة رغم الأداء الجيد الذي قدمناه، والآن يجب أن نركز على مواجهة الغد، ونعلم جيداً أن مَن يحقق الفوز سيضمن التأهل».

وأضاف لوبيتيغي أن مباراة سوريا وفلسطين كانت مثالاً على حسم المباريات بتفاصيل صغيرة، معرباً عن أمله في أن تكون المواجهة عادلة، وأن يتأهل الأفضل دون أي حسابات أخرى.

كما أشار إلى أن البطولة شهدت مشاركة العديد من اللاعبين الجدد في صفوف المنتخب لإكسابهم الخبرة ومنحهم الفرصة لتقييم مستواهم، مضيفاً: «لكن في المقابل، خوض مباراة كل ثلاثة أيام يمثل تحدياً كبيراً، خصوصاً مع غياب عدد من اللاعبين الأساسيين».

من جهته، أكد أحمد فتحي، لاعب المنتخب القطري، أن مواجهة تونس ستكون صعبة للغاية في ظل وضع الفريق الحالي في المجموعة، موضحاً أن الفوز ضروري لإحياء الآمال في الوصول إلى الدور المقبل.

وقال فتحي: «الوضع الذهني للفريق صعب بعد مباراة سوريا، حيث تعادلنا بسبب تفاصيل صغيرة، ونسعى لاستغلال النواحي الإيجابية التي ظهرت في اللقاء السابق. نتطلع لتحقيق الفوز غداً، ونأمل في دعم جماهيرنا».


مقالات ذات صلة

كيميش قائد «المانشافت»: سنعرف مدى قوتنا بعد انتهاء مرحلة المجموعات

رياضة عالمية قائد «المانشافت» جوشوا كيميش (د.ب.أ)

كيميش قائد «المانشافت»: سنعرف مدى قوتنا بعد انتهاء مرحلة المجموعات

أثار فوز ألمانيا الساحق بسبعة أهداف مقابل هدف واحد على كوراساو في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم موجة من الحماس بين جماهيرها المتعطشة للنجاح.

«الشرق الأوسط» (ونستون - سالم)
رياضة عالمية روبن أموريم مدرباً لميلان (أ.ف.ب)

أموريم مدرباً جديداً لميلان

تعاقد ميلان مع المدرب روبن أموريم، الثلاثاء، سعياً لإعادة ترتيب صفوفه عقب موسم مخيب للآمال فشل خلاله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
خاص يفرض مونديال 2026 تعقيداً تقنياً وتشغيلياً غير مسبوق بسبب 104 مباريات و48 منتخباً وإقامته في 3 دول (شاترستوك)

خاص «لينوفو» لـ«الشرق الأوسط»: كأس العالم 2026 هو الأكثر تعقيداً تقنياً في تاريخ البطولة

تدير «لينوفو» بنية مونديال 2026 عبر الذكاء الاصطناعي والحوسبة الطرفية لدعم العمليات والبث والتحليل وتجربة الجماهير والمنتخبات عالمياً.

نسيم رمضان (لندن)
خاص فيدريكو فالفيردي نجم أوروغواي (أ.ف.ب)

خاص مصدر في «فيفا» لـ«الشرق الأوسط»: تصويت الجماهير هو سبب تفوق فالفيردي على العويس والعمري

أكد مصدر خاص في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لـ«الشرق الأوسط»، أن السبب الرئيسي وراء فوز فيدريكو فالفيردي بجائزة رجل المباراة هو تصويت الجماهير.

نواف العقيّل (ميامي)
رياضة عالمية مهدي ترابي لاعب منتخب إيران (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: إيران مهدَّدة بفقدان ترابي في المباراتين المقبلتين

ربما يضطر المنتخب الإيراني لكرة القدم لخوض مباراتيه المقبلتين في «كأس العالم» دون مهاجمه مهدي ترابي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواء

حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)
حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)
TT

احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواء

حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)
حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)

«تعادل بطعم الفوز»، وصف غلّف ردود فعل المشجعين المصريين مع أداء منتخب بلادهم، لينم عن حالة من الرضا الجماهيري بعد أول مبارياته في بطولة كأس العالم، فيما خطف رد فعل المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن الأضواء عالمياً بمشهد احتضانه الحكم الرابع لتمثيل خطأ تعرض له اللاعب المصري زيزو ولم يحتسب.

وانتهت مواجهة مصر وبلجيكا بنتيجة 1 – 1، في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في البطولة.

ووضع إمام عاشور مصر في المقدمة في الدقيقة 20 بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من قائد المنتخب محمد صلاح، بينما تعادلت بلجيكا في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من المدافع محمد هاني.

وأهدر لاعبو «الفراعنة» فرصاً محققة لمضاعفة النتيجة خلال شوطي المباراة، لا سيما عبر الثنائي عمر مرموش ومصطفى زيكو، اللذين شكلا خطورة دائمة على المرمى البلجيكي.

ومع انطلاق صافرة النهاية، أعربت الجماهير عن سعادتها بـ«هوية» منتخبهم الجديدة التي ظهرت أمام بلجيكا، حيث عكست منصات التواصل الاجتماعي، ردود فعل الشارع الرياضي في مصر حول نتيجة المباراة.

وعكست التفاعلات شعوراً جماعياً وحالة من الرضا نابعة من أداء المنتخب المصري، حيث أبدى كثير من المشجعين أن التعادل يبدو انتصاراً معنوياً يعزز الثقة في القدرة على الفوز بالمواجهتين المقبلتين أمام نيوزيلاندا وإيران، والتأهل للأدوار التالية.

حسام حسن يحتضن الحكم الرابع لبيان كيف وقع خطأ بحق لاعبه زيزو (رويترز)

واتسمت بعض التعليقات ببعد تحليلي، حيث امتدت حالة الرضا إلى الثناء على المدير الفني، حسام حسن، في توظيف لاعبيه، والإشادة بالالتزام التكتيكي للاعبيه الذي غاب لسنوات طويلة، ونال نجاح اللاعب محمد هاني في السيطرة على خطوة «دوكو» إشادة واسعة من جانب الجماهير، رغم هدفه العكسي.

وتفاعل جانب من المشجعين بتأكيدهم أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي، من حكم اللقاء البرازيلي رامون أباتي، بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح «زيزو»، بعد شد واضح له من الظهير البلجيكي ماكسيم دي كويبر، ما أثار اعتراضات الجهاز الفني المصري واللاعبين.

وظهر المدير الفني حسام حسن في حالة غضب واضحة على الخطوط، حيث اعترض بشكل مباشر على قرار الحكم، بقيامه بمحاكاة الالتحام، الذي جاء على طريقة لعبة «الجودو»، عبر احتضان الحكم الرابع، البيروفي كيفن أورتيغا، ليُظهر له كيف وقع الخطأ، في مشهد أثار الانتباه، وتناقلته وكالات الأنباء عقب اللقاء بشكل واسع، كما تفاعلت معه منصات التواصل العالمية بآلاف التفاعلات والتعليقات، باعتباره لقطة طريفة غير معتادة.

وبحسب الناقدة الرياضية، رانيا عبد الوهاب، فإن «حسام حسن بشخصيته المعروفة وحماسه المعتاد، كان يريد أن تصل فكرته إلى الحكم بأي طريقة ممكنة، وعندما وقفت اللغة عائقاً أمامه، لجأ إلى الإشارة والتمثيل بعفوية وتلقائية نادرتين، فخرج المشهد بصورة لفتت أنظار الجميع؛ لكونها في بطولة بحجم كأس العالم».

وأضافت لـ«الشرق الأوسط»، أن «مشهد حسام حسن والحكم الرابع أصبح حديث الشارع المصري، كما التقطته الصحف العالمية والمواقع الأجنبية وتعاملت معه باعتباره من أبرز لقطات الجولة الأولى من البطولة»، لافتة إلى أن «هذا الانتشار جاء لكون المنتخب المصري قدم أداءً كبيراً، والجماهير شعرت بأن منتخبها كان يستحق أكثر من التعادل، والمدرب عبّر عن ذلك بطريقته الانفعالية المعهودة، فانتشرت اللقطة محلياً وعالمياً، وأصبحت حديث الجماهير ووسائل الإعلام في وقت قياسي».

وتشير الناقدة الرياضية إلى أن التغطية الأجنبية لم تتوقف عند اللقطة وحدها، بل ركزت على الأداء المصري المميز، حتى المواقع البلجيكية أكدت أن منتخب بلادها نجا من خسارة مفاجئة أمام منتخب مصر، وأن «الفراعنة» قدموا مباراة قوية ومنظمة تكتيكياً، ونجحوا في إحراج أحد أبرز المرشحين للمنافسة في البطولة.

في المقابل، ورغم حالة الاحتفاء الغالبة، عَبّر فريق آخر عن حزنه الشديد بالاكتفاء بنقطة التعادل، معتبراً أن النتيجة «تعادل بطعم الخسارة»، لكون المنتخب المصري يستحق الفوز.

لوكاكو أنقذ بلجيكا (أ.ف.ب)

الناقد الرياضي أيمن هريدي، قال لـ«الشرق الأوسط» إن «النتيجة مُرضية للجماهير لكونها منحت الثقة للفراعنة أمام فريق كبير يضم نجوماً كباراً في كرة القدم، ولأن المنتخب نجح في فرض شخصيته وقدم أداء متوازناً دفاعياً وهجومياً، أمام منافس يمتلك خبرات كبيرة على الساحة الدولية».

ويتابع: «كما عكس أداء الفراعنة عن تحضير وتركيز شديد من جانب الجهاز الفني الذي حاول فرض السيطرة على أجواء المعسكر، وبث الحماس عند جميع اللاعبين، والاستفادة من الخبرات الموجودة بالقائمة أمثال محمد صلاح وعمر مرموش، بالإضافة إلى باقي العناصر لعمل توليفة قوية تكون قادرة على صناعة إنجاز جديد للكرة المصرية».

ويرى هريدي أن التعادل يمثل خطوة مهمة في بداية مشوار الفراعنة، أرسلوا به رسالة قوية إلى المنافسين مفادها بأنه قادر على مجاراة المنتخبات الكبرى وتحقيق نتائج مميزة، إذا ما واصل اللاعبون الأداء بالروح والإصرار نفسيهما اللذين ظهرا خلال المباراة الافتتاحية.


مونديال 2026: «حتى النهاية»... مصر تحلم!

منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)
منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: «حتى النهاية»... مصر تحلم!

منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)
منتخب مصر انتزع التعادل من بلجيكا في مستهل مبارياته بالمونديال (إ.ب.أ)

عندما سجل المنتخب المصري هدف التقدم على بلجيكا في النصف الأول من مباراته الافتتاحية بكأس العالم، الاثنين، شعر بهجت عباس، وهو مشجع يبلغ 62 عاماً، بالأمل للمرة الأولى بعد عقود من الشكوك في ما يمكن أن يحققه منتخب بلاده.

مشاركة مصر في كأس العالم هذا العام هي الرابعة في تاريخها والثانية بعد مونديال روسيا 2018، بعد انقطاع دام 28 عاماً.

ولم يفز «الفراعنة» في أي مباراة في كأس العالم على الإطلاق، لذا «حين سجلنا الهدف الأول تمنيت أن نفوز هذه المرة» قال عباس لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وأضاف: «ولكن ربما المرة المقبلة. لدينا فريق جيد ومعهم محمد صلاح».

تُعرض مباريات كأس العالم على قنوات مشفرة، لذلك توجه عباس إلى أحد مقاهي منطقة الكوربة ذات المباني العريقة في حيّ مصر الجديدة الذي اكتظ بمشاهدين علت أصوات تشجيعهم، بينما بدت شوارع العاصمة المشهورة بالاختناق المروري شبه خالية من المارة.

ويتذكر عباس الذي انتظر عقوداً ليشجع بلاده في البطولة أنه «أثناء متابعة منتخب مصر في كأس العالم عام 1990 كانت مجرد مشاركتنا أمرا هاما».

ولكن هذا العام، يضيف عباس: «أشعر أن لدينا فرصة لإنجاز حقيقي».

كان منتخب مصر، المتوج بكأس أمم أفريقيا 7 مرات (رقم قياسي)، أول فريق عربي وأفريقي يشارك في كأس العالم عام 1934، ولكنه غادر مبكراً.

وانتظر المصريون 56 عاماً قبل المشاركة الثانية عام 1990 التي انتهت دون تحقيق أي مكسب، ليعود المنتخب للبطولة عام 2018 في روسيا حيث مُني بثلاث هزائم في دور المجموعات.

ولذلك، حين انتهت مباراة الاثنين بالتعادل أمام منتخب بلجيكا القوي 1-1، ارتفعت المعنويات في جميع أنحاء البلاد، وعاد أمل طال انتظاره قرابة القرن لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم قد يكون أخيراً في المتناول.

وتتركز الآمال على محمد صلاح نجم منتخب مصر الذي أنهى مشواره الرائع مع فريق ليفربول الإنجليزي.

بلغ الرابعة والثلاثين، الاثنين، في ما قد يكون آخر كأس عالم له.

ولا يزال أمام مصر في دور المجموعات مباراتان مع إيران ونيوزيلندا، بينما تأمل الجماهير ولاعبو الفريق كسر عقدة الهزائم المتوالية.

وفي حي الشرابية الشعبي بشرق القاهرة، لم تبدُ على الجماهير علامات خيبة الأمل مع انتهاء المواجهة أمام «الشياطين الحمر» بالتعادل.

قال طه عمر: «للمرة الأولى نرى منتخب مصر يلعب بشكل إيجابي في كأس العالم»، ويقدّم أكثر من مجرد «الدفاع».

في أثناء سير المباراة تعلقت أنظار المصريين بالشاشة الكبيرة التي توسطت المقهى الذي عجّ بالتصفيق والصياح مع كل هجمة مصرية، في حين أمكن سماع الأنفاس المحبوسة مع كل فرصة ضائعة.

أعرب عمر عن سعادته بالمباراة التي لعبها منتخب بلاده أخيراً: «نداً بند. هاجمنا وأحرزنا هدفاً في مرمى فريقاً أوروبياً كبيراً مثل بلجيكا. هذه مباراة مهمة جداً».

وفي مواجهة تخوفات المصريين من المزيد من الإحباط في كأس العالم، امتلأت الشوارع بإعلانات تحث المشجعين على الأمل، وعرضت التلفزيونات دعايات تصدرها نجوم المنتخب وعلى رأسهم محمد صلاح.

وفي إحدى الحملات الدعائية ظهر لاعبو الفريق في مواجهة توقعات الجمهور بالخروج من دور المجموعات تحت شعار «لكل الشكاكين.. المرة دي مطوّلين».

وبدا التفاؤل واضحاً بين المشجعين في الشرابية، وأكد محمد الجندي، أحد رواد المقهى الشعبي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سوف نستمر للنهاية».

وأضاف أن الفوز: «قريب وسهل. كنا نتمنى الانتصار الليلة... ولكن النتيجة ستكون أفضل في المباراة المقبلة».


شفاينشتايغر: محمد هاني لاعب كبير

محمد هاني (أ.ف.ب)
محمد هاني (أ.ف.ب)
TT

شفاينشتايغر: محمد هاني لاعب كبير

محمد هاني (أ.ف.ب)
محمد هاني (أ.ف.ب)

حرص النجم الألماني السابق سيباستيان شفاينشتايغر على الإشادة بمحمد هاني، ظهير أيمن منتخب مصر، خلال مقابلته له عقب لقاء منتخب (الفراعنة) مع المنتخب البلجيكي.

واكتفى منتخب مصر بالتعادل 1-1 مع منتخب بلجيكا، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات للمونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا. وتقدم إمام عاشور بهدف لمصر في الدقيقة 20، قبل أن يحرز منتخب بلجيكا هدف التعادل عبر (النيران الصديقة)، عقب تسجيل محمد هاني هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 66.

وحرص شفاينشتايغر على التقاط الصور مع محمد هاني عقب المباراة، والإشادة بمستواه، خاصة بعدما تمكن من مراقبة جيريمي دوكو، جناح منتخب بلجيكا الأيسر خلال المباراة التي أقيمت في سياتل. وقال شفاينشتايغر في تصريحات نقلها المنسق الإعلامي للمنتخب المصري: «محمد هاني لاعب كبير، ومن أفضل اللاعبين». ويتساوى منتخب مصر مع منتخبات بلجيكا، ونيوزيلندا، وإيران في رصيد نقطة واحدة، بعد انتهاء منافسات الجولة الأولى. وكان منتخب نيوزيلندا تعادل 2-2 مع منتخب إيران، في الجولة الافتتاحية للمجموعة أيضاً. ويلعب المنتخب المصري مع نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة مرتقبة أيضاً بين منتخبي إيران وبلجيكا.

ويسعى منتخب مصر الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة. يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر، والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.