المساكني يعود للترجي بعد غياب 12 عاماً

يوسف المساكني (منتخب تونس)
يوسف المساكني (منتخب تونس)
TT

المساكني يعود للترجي بعد غياب 12 عاماً

يوسف المساكني (منتخب تونس)
يوسف المساكني (منتخب تونس)

أعلن الترجي، حامل لقب الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم، عودة لاعبه السابق يوسف المساكني بعد 12 عاماً على رحيله لخوض تجارب احترافية خارجية معظمها في قطر.

ونشر الترجي مقطع فيديو للاعب على «فيسبوك»، حمل عنوان: «عودة الفنان. ليبدأ العرض».

ولم يكشف الترجي عن التفاصيل المالية للعقد الذي يمتد لموسم ونصف الموسم، لكنه قال إنه ضم المساكني في صفقة انتقال مجاني بعد رحيله عن العربي القطري في مايو (أيار) الماضي.

ولعب المساكني مع العربي بين عامي 2021 و2023 على سبيل الإعارة قادماً من الدحيل قبل أن يوقع عقداً لمدة موسمين حتى 2025.

وتوج المساكني (35 عاماً) مع العربي بلقب كأس الأمير عام 2023، كما قاد ناديه لتحقيق أول لقب خارجي بحصد النسخة الأولى من بطولة كأس السوبر القطرية الإماراتية 2024، بعدما سجل هدف الفوز الوحيد في مرمى الشارقة.

وبذلك يعود الدولي التونسي إلى الترجي بعد غياب طويل لخوض تجارب خارجية بدأت في 2013 مع الدحيل.

ويعد المساكني من أبرز اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان الترجي بين 2008 و2013 وساعد الفريق على الفوز بدوري أبطال أفريقيا عام 2011، إضافة إلى أربعة ألقاب للدوري التونسي قبل أن يخوض تجربة طويلة في قطر وأخرى قصيرة في أوروبا مع يوبين البلجيكي.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: خيتافي وسيلتا فيغو يكتفيان بالتعادل

رياضة عالمية خيتافي المنقوص عددياً تعادل مع ضيفه سيلتا فيغو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: خيتافي وسيلتا فيغو يكتفيان بالتعادل

اكتفى خيتافي المنقوص عددياً وضيفه سيلتا فيغو بالتعادل 1 - 1 الاثنين في المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (خيتافي (إسبانيا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي كالياري بالفوز على ليتشي (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: كالياري يحقق فوزه الثاني بإسقاط ليتشي

حقق كالياري فوزه الثاني ببطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم، وذلك بعد تغلبه على ضيفه ليتشي 1-صفر.

«الشرق الأوسط» (كالياري (إيطاليا))
رياضة عالمية الصينية تشينغ تشين وين تحتفل بإقصاء البولندية إيغا شفيونتيك (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: تشينغ تُقصي شفيونتيك... وأندرييفا تتأهل

قدمت الصينية تشينغ تشين وين، المتأهلة من التصفيات، عودة مذهلة أخرى لتفجر مفاجأة بالفوز 7-5 و6-3 على البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة سعودية آرثر باباس مدرب الاتفاق (الشرق الأوسط)

باباس: لا بديل عن نقاط الفيصلي… وواجهنا مصاعب في سوق الانتقالات

أكد آرثر باباس، مدرب الاتفاق، أن الفوز وحده هو الهدف الذي يسعى إليه فريقه في مواجهة الفيصلي، حين يلتقيان الثلاثاء.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)

ساعات تفصل نجوم العالم عن قائمة الكرة الذهبية... وكأس العالم يعيد رسم السباق

تتجه أنظار كرة القدم العالمية، الثلاثاء، إلى الكشف عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.

مهند علي (القاهرة)

«خليجي 27» تستدعي نجوم الذاكرة… وجدة تبدأ العد التنازلي

محمد نور وحمود سلطان وعماد الحوسني قدموا فقرة ترويجية في فيديو للبطولة التاريخية (خليجي 27)
محمد نور وحمود سلطان وعماد الحوسني قدموا فقرة ترويجية في فيديو للبطولة التاريخية (خليجي 27)
TT

«خليجي 27» تستدعي نجوم الذاكرة… وجدة تبدأ العد التنازلي

محمد نور وحمود سلطان وعماد الحوسني قدموا فقرة ترويجية في فيديو للبطولة التاريخية (خليجي 27)
محمد نور وحمود سلطان وعماد الحوسني قدموا فقرة ترويجية في فيديو للبطولة التاريخية (خليجي 27)

بدأت ملامح «خليجي 27» تقترب من الشارع الخليجي، مع دخول الحملة الترويجية للبطولة مرحلة جديدة قبل نحو أسبوعين من انطلاق المنافسات في جدة، التي تستضيف كأس الخليج للمرة الأولى في تاريخها، بداية من 23 سبتمبر (أيلول) وحتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وفي أحدث المواد الترويجية للبطولة، حضرت ذاكرة كرة القدم الخليجية من خلال مجموعة من نجومها السابقين، يتقدمهم السعودي محمد نور، والعراقي حسين سعيد، واليمني علي النونو، والإماراتي فهد خميس، والقطري إبراهيم خلفان، والعماني عماد الحوسني، والكويتي فهد الأنصاري، والبحريني حمود سلطان، في عمل صُوّر في جدة التاريخية، ليجمع بين وجوه ارتبطت بذاكرة اللعبة في المنطقة، والمدينة التي تستعد لاستقبال البطولة للمرة الأولى.

جانب من مراسم سحب القرعة في مايو الماضي (محمد المانع)

ولم يكن اختيار جدة التاريخية خلفية للعمل بعيداً عن الهوية التي اعتمدتها البطولة منذ مايو (أيار) الماضي؛ إذ استُلهم شعار «خليجي 27» من «رواشين» جدة التاريخية، بينما حمل الشعار اللفظي «أهلاً بالخليج» رسالة ترتكز على الترحيب والضيافة والهوية الخليجية المشتركة.

ويبدو الرهان الترويجي واضحاً في استدعاء الذاكرة قبل المنافسة؛ فكأس الخليج ليست بطولة وُلدت في زمن ازدحام روزنامة كرة القدم بالمسابقات والبطولات والقنوات والمنصات، بل ظهرت في مرحلة كانت فيها كرة القدم الخليجية تخطو خطواتها الأولى، وكانت فرص الاحتكاك والمنافسة الدولية محدودة للغاية.

وانطلقت البطولة من البحرين عام 1970 بأربعة منتخبات فقط هي البحرين والسعودية والكويت وقطر، وكان من بين الأهداف التي قامت عليها منذ البداية رفع مستوى كرة القدم في دول الخليج، وتوفير فرصة للمنافسة والاحتكاك واكتساب الخبرات، إلى جانب جمع شباب المنطقة، وتوثيق العلاقات بينهم. وبعد عامين، انتقلت البطولة إلى الرياض في أول استضافة سعودية عام 1972، وانضم المنتخب الإماراتي لتبدأ دائرة المشاركة في الاتساع.

ولهذا اكتسبت كأس الخليج، عبر أكثر من نصف قرن، قيمة تجاوزت حدود نتائج المباريات والكؤوس. ففي سنوات البدايات الصعبة، كانت البطولة إحدى النوافذ القليلة التي صنعت للكرة الخليجية موعداً ثابتاً للمنافسة، وأسهمت في تقديم أجيال من اللاعبين إلى الجمهور، ورفعت مستوى الاهتمام الشعبي والإعلامي بالمنتخبات، قبل أن تصبح المنطقة جزءاً مؤثراً من المشهد الكروي الآسيوي والدولي.

صراع كبير بين المنتخبات للفوز باللقب (اتحاد كأس الخليج)

ومن هنا أيضاً تبدو دلالة جمع نجوم من أجيال ودول مختلفة في الحملة الجديدة. حسين سعيد، أحد أبرز الأسماء التاريخية في البطولة وهداف نسخة 1979 بعشرة أهداف، وفهد خميس، أحد أبرز هدافي الإمارات في تاريخ كأس الخليج حيث شارك مع بلاده في الثمانينات، إلى جانب محمد نور وعماد الحوسني وعلي النونو وخلفان والأنصاري، لا يمثلون منتخباتهم فحسب، بل يستحضر كل منهم حقبة مختلفة من عمر المسابقة.

وتعود البطولة إلى السعودية بعدما سبق للرياض أن استضافتها أعوام 1972 و1988 و2002 و2014، غير أن النسخة السابعة والعشرين تفتح فصلاً مختلفاً؛ إذ تنتقل للمرة الأولى إلى جدة، وتقام مبارياتها على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية ومدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية.

وأسفرت القرعة عن وجود السعودية والعراق وعُمان والكويت في المجموعة الأولى، بينما تضم الثانية الإمارات وقطر والبحرين واليمن.

رؤساء الاتحادات الخليجية خلال مراسم القرعة (اتحاد كأس الخليج)

وبين أزقة جدة التاريخية ووجوه صنعت جزءاً من ذاكرة الكرة في المنطقة، تبدو الرسالة الترويجية لـ«خليجي 27» أبعد من الإعلان عن بطولة تقترب؛ إنها محاولة لربط حاضر كرة القدم الخليجية المزدهر ببدايات بطولة رافقت اللعبة منذ سنوات التأسيس، وأسهمت في صناعة نجومها وخصوماتها وذاكرتها الجماعية.

والآن، بعد 56 عاماً من انطلاق الحكاية في البحرين، تصل كأس الخليج إلى جدة للمرة الأولى، حاملة معها إرث بطولة تغيّرت كرة القدم من حولها كثيراً، بينما بقيت مكانتها الخاصة حاضرة في الوجدان الرياضي الخليجي.


الاتحاد الليبي يضم أونوتشي أوجبيلو من الترجي التونسي

لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو (نادي الاتحاد الليبي)
لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو (نادي الاتحاد الليبي)
TT

الاتحاد الليبي يضم أونوتشي أوجبيلو من الترجي التونسي

لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو (نادي الاتحاد الليبي)
لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو (نادي الاتحاد الليبي)

أعلن نادي الاتحاد المنافس في الدوري الليبي لكرة القدم اليوم (الاثنين) تعاقده مع لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو قادماً من الترجي التونسي، لتعزيز صفوف الفريق استعداداً للموسم الجديد.

وقال النادي عبر حسابه على «فيسبوك»: «اختار العراقة والمجد في باب بن غشير، أوجبيلو كان وفياً لطموحه ورغبته، لهذا هو في المؤسسة الرياضية الكبرى في البلد»، دون الكشف عن مدة التعاقد أو قيمته.

ويواصل الاتحاد استعداداته للموسم الجديد من الدوري الليبي بإقامة معسكر تدريبي في تونس، تحت قيادة المدرب التونسي المخضرم فوزي البنزرتي.

ويلعب أوجبيلو (23 عاماً) في مركز الوسط المدافع، وسبق له تمثيل ناساراوا يونايتد النيجيري قبل انتقاله إلى الترجي، حيث شارك مع الفريق التونسي في منافسات الدوري المحلي ودوري أبطال أفريقيا. كما سبق لأوجبيلو تمثيل منتخب نيجيريا تحت 20 عاماً.

ويأمل الاتحاد، أحد أكثر الأندية الليبية تتويجاً بالألقاب، أن تسهم الصفقة في تعزيز خط وسط الفريق خلال الموسم الجديد.


«دوري أبطال أفريقيا»: «بيراميدز» الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين

بيراميدز الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين (حساب النادي)
بيراميدز الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين (حساب النادي)
TT

«دوري أبطال أفريقيا»: «بيراميدز» الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين

بيراميدز الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين (حساب النادي)
بيراميدز الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين (حساب النادي)

كان نادي بيراميدز المصري الأكثر إقناعاً بين 5 أندية سبق لها التتويج بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، خلال ذهاب الدور الأول من التصفيات، الأحد، بعدما فاز على «غور ماهيا» الكيني 2-0 في نيروبي.

كما حقق «مازيمبي» من الكونغو الديمقراطية فوزاً خارج أرضه، في حين عاد كل من «أورلاندو بايرتس» الجنوب أفريقي، و«أسيك ميموزا» العاجي، و«مولودية» الجزائر بتعادلات من مباريات الذهاب.

وفي وقت سابق من نهاية الأسبوع، حقق بطلان أفريقيان سابقان آخران هما «الزمالك» المصري و«النادي الأفريقي» التونسي، الفوز في مباراتيهما.

وأُعفي حامل اللقب «ماميلودي صنداونز» الجنوب أفريقي من خوض هذا الدور، ليتأهل مباشرة إلى الدور الثاني والأخير من التصفيات، ويُرجّح أن يكون «ويليات» الأنغولي مُنافسه على بطاقة التأهل إلى دور المجموعات.

واستبدل «بيراميدز» مؤخراً بالمدرب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، الذي وصل إلى القاهرة بعد تجارب تدريبية مع أندية في المغرب والجزائر وليبيا.

وحقق موكوينا بداية مُرضية مع الفريق، إذ يُعد «بيراميدز» واحداً من ناديين فقط، مع «الأهلي»، حصداً للعلامة الكاملة بعد 3 مراحل من «الدوري المصري».

ويضع المدرب الجنوب أفريقي التتويج بلقبيْ أفريقيا ومصر على رأس أولوياته، وقد بدا فريقه أقوى بكثير من «غور ماهيا» في نيروبي، حيث سجل كل من المغربي وليد الكرتي ومحمود صابر هدفَي التقدم، قبل نهاية الشوط الأول.

وانتظر مازيمبي حتى الدقائق الأخيرة لحسم مواجهته أمام «ميدياما» الغاني، بعدما سجل ليز نتومبا هدف الفوز في الدقيقة 87 ليمنح فريقه انتصاراً 1-0.

وفوجئ «أورلاندو بايرتس» بتعادله السلبي مع «لا كور ويفز» من موريشيوس، المشارك للمرة الأولى، في حين اكتفى «مولودية الجزائر» أيضاً بتعادل دون أهداف أمام «نيغيليك» من النيجر.

وكان «أسيك ميموزا» متأخراً لمدة 20 دقيقة، خلال الشوط الأول، أمام «كارا» التوغولي، قبل أن يدرك بن كوياتي التعادل مع اقتراب نهاية الشوط الأول.