«الاستئناف» تؤجل النظر في تظلمات قمة الزمالك والأهلي

المباراة لم تُقم بسبب عدم حضور الأهلي (أ.ف.ب)
المباراة لم تُقم بسبب عدم حضور الأهلي (أ.ف.ب)
TT

«الاستئناف» تؤجل النظر في تظلمات قمة الزمالك والأهلي

المباراة لم تُقم بسبب عدم حضور الأهلي (أ.ف.ب)
المباراة لم تُقم بسبب عدم حضور الأهلي (أ.ف.ب)

قرّرت لجنة الاستئناف بالاتحاد المصري لكرة القدم، الخميس، تأجيل قرارها بشأن التظلمات الخاصة بمباراة قمة الزمالك والأهلي، التي كان من المفترض أن تقام في 11 مارس (آذار) الماضي في الجولة الأولى من مرحلة التتويج باللقب.

ولم تُقم المباراة بسبب عدم حضور الأهلي، إذ اندلع خلاف بين الأهلي والاتحاد المصري ورابطة الأندية، إثر طلب حامل اللقب تعيين طاقم تحكيم أجنبي لإدارة المباراة بعد انتقاده للتحكيم المحلي.

ورفض الأهلي عقوبات فرضتها عليه رابطة الأندية، بعدما اعتمدت فوز الزمالك 3 - صفر وفقاً للائحة الدوري الممتاز، بالإضافة إلى خصم 3 نقاط إضافية من رصيده في نهاية الموسم، قبل أن تتراجع رابطة الأندية عن خصم النقاط الإضافية.

وبعدها تقدم الزمالك بطعن إلى لجنة الاستئناف (التظلمات) بالاتحاد ضد قرار رابطة الأندية بشأن العقوبات.

وقال الاتحاد المصري، في بيان، عبر صفحته على «فيسبوك»، إن اللجنة قررت في جلستها برئاسة المستشار محمد عبده صالح، تأجيل إعلان قرارها بخصوص التظلمات المقدمة إليها بشأن مباراة الزمالك والأهلي ضمن الجولة الأولى للدور الثاني لمسابقة الدوري، إلى جلستها المقرر انعقادها يوم 15 مايو (أيار) الحالي.

وذكرت اللجنة، في أسباب قرارها بالتأجيل، أنه «لم ترد إليها أسباب القرار المتظلم منه من رابطة الأندية، ما يجعل الأوراق بحالتها الراهنة غير كافية للفصل في أوجه الدفاع والدفوع لكافة الأطراف المتظلمة».

وأضاف الاتحاد، في بيانه: «كما قررت اللجنة استدعاء رئيس لجنة المسابقات برابطة الأندية إلى جلستها المقبلة قبل إصدار القرار في التظلمات المرفوعة إليها، وإعلان كافة الأطراف المتظلمة».

وأصدر الزمالك بياناً، عبر صفحته على «فيسبوك»، قال فيه: «يعرب مجلس إدارة نادي الزمالك، نيابة عن جماهيره العظيمة في كل مكان، عن استنكاره لما آلت إليه الأمور من انعدام العدالة الناجزة، وغياب الشفافية والنزاهة، وتأكد للجميع كيف تدار المسابقة هذا الموسم من كافة الأطراف، نظراً لوجود رغبة مبيتة لعدم تطبيق اللوائح والالتفاف عليها لمصلحة طرف بعينه على حساب البقية، مما يمثل إساءة لسمعة الرياضة المصرية».

وأضاف: «يعلن نادي الزمالك عن إرساله طلباً إلى لجنة الاستئناف باتحاد الكرة لتقديم موعد إصدار القرار النهائي قبل يوم 13 مايو الحالي حتى تستقيم الأمور وتتحقق العدالة».

ويحتل الزمالك المركز الثالث في مجموعة التتويج باللقب في الدوري بفارق 9 نقاط خلف الأهلي، الذي تغلب اليوم 4 - 2 على المصري البورسعيدي، و7 نقاط خلف بيراميدز الذي يلتقي البنك الأهلي الجمعة.

ويلتقي الزمالك مع سيراميكا كليوباترا، الجمعة، ضمن الجولة الخامسة من مباريات المجموعة، ثم يلتقي بيراميدز في 13 مايو الحالي.


مقالات ذات صلة

ترمب يدعو السيسي وإردوغان للانضمام إلى مجلس السلام بغزة

المشرق العربي قادة أميركا ومصر وقطر وتركيا خلال التوقيع على وثيقة «وقف الحرب» في غزة أثناء قمة بمدينة شرم الشيخ المصرية في أكتوبر الماضي (إ.ب.أ) play-circle

ترمب يدعو السيسي وإردوغان للانضمام إلى مجلس السلام بغزة

كشفت القاهرة وأنقرة السبت، عن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنظيريه المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب إردوغان للانضمام إلى «مجلس السلام»  الخاص بغزة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب في رسالة للسيسي: مستعد لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا

قال ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب في رسالة وجّهها الجمعة إلى نظيره المصري ‌عبد الفتاح ‌السيسي ‌إن ⁠الولايات ​المتحدة ‌مستعدة لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال بيانه أمام البرلمان في يوليو 2024 (مجلس الوزراء المصري )

بورصة التوقعات تشتعل... هل اقترب موعد التغيير الوزاري في مصر؟

بانعقاد البرلمان المصري بتشكيله الجديد، ارتفعت بورصة التوقعات والتكهنات حول موعد «التغيير الوزاري» في مصر، وكذلك طبيعة التعديلات المنتظرة وحجمها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تحليل إخباري الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب خلال لقاء بشرم الشيخ في أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)

تحليل إخباري اتصالات مصرية - أميركية مكثفة بشأن الملف الإيراني

بحث الاتصال الهاتفي بين الوزير عبد العاطي والمبعوث الأميركي مستجدات الأوضاع في إيران.

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
العالم العربي مصريون وسودانيون يتسمرون أمام شاشة لمتابعة ماتش مصر والسنغال في كأس الأمم الأفريقية يناير 2026 (الشرق الأوسط)

وجود لافت للسودانيين في مصر رغم مغادرة مئات الآلاف

أمام فحم مشتعل على عربة قديمة، يقف الستيني محمد مرسي لشواء ذرة وبيعها، عين على عربته وأخرى على الشارع يتأمل المتجولين، وبينهم العديد من أبناء الجالية السودانية.

رحاب عليوة (القاهرة)

الركراكي: على السنغال أن تكون قوية لتفوز على المغرب

وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
TT

الركراكي: على السنغال أن تكون قوية لتفوز على المغرب

وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)
وليد الركراكي مدرب المغرب (رويترز)

قال وليد الركراكي مدرب المغرب، السبت، إن فريقه حقق ​هدفه ببلوغ نهائي بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم، معتبراً أن الخطوة المتبقية هي الأصعب.

وبلغ المغرب المباراة النهائية بعد فوزه بركلات الترجيح 4 - 2 على نيجيريا في قبل النهائي بعد تعادلهما سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال الركراكي خلال المؤتمر ‌الصحافي قبل ‌المباراة المقررة، الأحد، إن ‌مواجهة ⁠السنغال ​لن ‌تكون سهلة، واصفاً المنافس بأنه أحد أقوى المنتخبات في أفريقيا والعالم.

وأشار: «سنلعب ضد منتخب معتاد على النهائيات، والمباراة ستكون متكافئة، لكن لدينا أفضلية صغيرة تتمثل في الجمهور».

وتطرق مدرب المنتخب المغربي إلى صعوبة اللعب ⁠على أرضه، مشيراً إلى أن الضغط يكون مضاعفاً والانفعالات ‌حاضرة بقوة، وهو ما ‍رافق مشوار المنتخب في ‍البطولة.

ثم أكد أن المنتخب يظهر «‍معدنه الحقيقي» عند مواجهة الفرق القوية، وأن هذا النهج مكنه من تحقيق سلسلة انتصارات طويلة خلال العامين الأخيرين.

ودعا الركراكي الجماهير ووسائل الإعلام ​إلى الابتعاد عن السلبية، مؤكداً أن طموحه لا يقتصر على التتويج بالنسخة ⁠الحالية فقط، بل بناء منتخب حاضر باستمرار في النهائيات القارية.

وقال: «هدفي هو الفوز بهذا اللقب، لكن الهدف الأكبر أن نكون دائماً في النهائي، وأن نضيف نجمة ثانية وثالثة في المستقبل».

ورأى الركراكي أن التتويج باللقب من قلب الرباط لن يكون مهمة سهلة على المنافس، قائلاً إن السنغال «ستحتاج إلى أن تكون قوية ‌جداً للفوز باللقب من وسط الرباط».


ثياو: عازمون على الظفر بـ«النجمة الثانية»

بابي ثياو مدرب السنغال مع لاعبه موسى نياكاتيه في المؤتمر الصحافي السبت (رويترز)
بابي ثياو مدرب السنغال مع لاعبه موسى نياكاتيه في المؤتمر الصحافي السبت (رويترز)
TT

ثياو: عازمون على الظفر بـ«النجمة الثانية»

بابي ثياو مدرب السنغال مع لاعبه موسى نياكاتيه في المؤتمر الصحافي السبت (رويترز)
بابي ثياو مدرب السنغال مع لاعبه موسى نياكاتيه في المؤتمر الصحافي السبت (رويترز)

شدد بابي ثياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي لكرة القدم، على أن «أسود التيرانغا» يدخلون نهائي كأس أمم أفريقيا بعزم واضح على الظفر بالنجمة الثانية في تاريخهم، رغم إدراكهم حجم التحدي الذي تفرضه مواجهة منتخب البلد المنظم.

وشدد على أن اللعب أمام صاحب الأرض والجمهور ليس أمراً سهلاً، غير أن الحسم، بحسب تعبيره، يبقى دائماً داخل المستطيل الأخضر.

وأوضح ثياو، في المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم (السبت)، أن المباراة تلعب بين 11 لاعباً في كل جانب، بحضور حكم ولاعبين محترفين يدركون تماماً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خصوصاً في ظل تطلعات الشعب السنغالي الذي يعلق آمالاً كبيرة على هذا الجيل.

وأوضح ثياو أن منتخب السنغال ينتظر مباراة صعبة أمام منتخب قوي مثل المغرب، الذي قدم أفضل تمثيل أفريقي في مونديال 2022، ورفع سقف الطموحات عالياً بالنسبة للقارة، معتبراً أن النهائي لا يخص المنتخبين فقط؛ بل يتعلق بصورة كرة القدم الأفريقية ككل.

ورداً على الجدل الذي أثاره بلاغ الاتحاد السنغالي يوم أمس، وشكواه من التنظيم، قال: «صورة أفريقيا على المحك، ولا يمكن القبول بالقول إن كأس أمم أفريقيا بطولة ثانوية. هذا التصور الظالم هو نفسه الذي حرم ساديو ماني من الكرة الذهبية رغم أنه كان يستحقها. نحن لن نفسد أجواء النهائي أبداً، وليس ذلك في نيتنا».

وعبر عن شكره للمغرب على حسن التنظيم، مؤكداً أن البطولة نالت إشادة عالمية ورفعت سقف المعايير التنظيمية.

وأشار مدرب السنغال إلى أن التنظيم كان في مستوى عالٍ، ومن الضروري أن يختتم بالوتيرة نفسها، مبرزاً أن ما وقع يوم الجمعة «أمر غير طبيعي»، خصوصاً بين بلدين شقيقين.

وبخصوص التحكيم، فضل ثياو عدم الخوض في الجدل، قائلاً إن الحكام بشر ويقعون في الأخطاء مثل الجميع، مؤكداً أن تركيز فريقه سينصب على الأداء داخل الملعب، وبذل أقصى الجهود من أجل العودة بالكأس إلى داكار.

وفي حديثه عن ساديو ماني، شدد ثياو على أن قرار الاعتزال لا يعود للاعب وحده؛ بل للشعب السنغالي، واصفاً ماني بأنه نموذج يحتذى به على المستويين الرياضي والإنساني، سواء داخل أفريقيا أو على الصعيد العالمي، مضيفاً: «أنا شخصياً لن أقبل باعتزاله».

واختتم مدرب السنغال تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي بلغ النهائي تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير، لكنه سيواجه في النهائي «أسوداً متعطشين للتتويج بالنجمة الثانية».


«أمم أفريقيا»: مزراوي «أسد لا يتوقف»

نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: مزراوي «أسد لا يتوقف»

نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

فرض نصير مزراوي نفسه «أسداً لا يتوقف» وأحد أبرز اللاعبين في صفوف المغرب وجنديّاً خفياً، لكن لا غنى عنه في منظومة المدرب وليد الركراكي في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي يخوض مباراتها الحاسمة الأحد أمام السنغال.

هو ليس لاعباً يُلهب حماس المدرجات عند كل لمسة للكرة، ولا ذاك الذي يكدّس الأرقام الهجومية، لكنه يجسّد مركز الظهير، وأكثر من ذلك، هذا الجيل المغربي القادر على المزج بين الصرامة الأوروبية وذكاء اللعب الأفريقي.

يمنح مزراوي «أسود الأطلس» استقراراً نادراً على جناحيه الأيمن والأيسر بفضل تمركز دقيق، خيارات نادراً ما تكون زائدة، قدرة على اللعب في العمق كما على الانطلاق نحو الأطراف.

في بطولة غالباً ما تتسم بالحدة والتحولات السريعة، تمنح قراءة مزراوي للعب منتخب بلاده القدرة على التحكم، خصوصاً خلال فترات الاستحواذ الطويلة.

كان عطاؤه الهجومي محدوداً لكن ثابتاً. من دون أن يفرض أسلوبه، يساهم في خلق المساحات. دفاعياً، دقته في الالتحامات في الثنائيات وهدوؤه في المناطق الخطرة منحا الطمأنينة لخط دفاع مغربي لم يتعرض لكثير من المتاعب حتى الآن واستقبلت شباكه هدفاً يتيماً من ركلة جزاء.

وفيما يستعد المغرب لخوض النهائي أمام السنغال، يعول المشجعون على مزراوي لتقديم المزيد من أجل التتويج باللقب لأول مرة منذ عام 1976.

في سن الـ28، لم يعد مزراوي يسعى لإثبات نفسه، بل لترسيخ مكانته. وفي هذه النسخة، يقدم صورة لاعب بلغ درجة من النضج تجعله قادراً على تلبية متطلبات المستوى العالي من دون التخلي عن هويته.

أصبح دوره أكثر أهمية حيث التفاصيل تصنع الفارق، لا سيما أمام السنغال في النهائي المقررة الأحد على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

بعيداً عن الأضواء، يمضي مزراوي بثبات. وغالباً، في الفرق الكبيرة، تكون هذه النوعية من اللاعبين هي التي تقود إلى أبعد مدى.

كان أداؤه حتى الوصول إلى نهائي أمم أفريقيا مذهلاً بكل المقاييس. فمنذ دور المجموعات وحتى فوز المغرب في نصف النهائي على نيجيريا، أظهر طاقة والتزاماً لا يتزعزع، رغم الإرهاق وطول الموسم مع ناديه.

قبل إقالته، شدّد مدربه البرتغالي في مانشستر يونايتد روبن أموريم على حالة الإرهاق التي يعاني منها مزراوي، مشيراً إلى أنه كان «مرهقاً تماماً» رغم مواصلته تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب.

منذ وصوله إلى يونايتد عام 2024، لا يتوقف مزراوي عن التألق. وعلى عكس النادي الذي عاش موسماً كارثياً العام الماضي، اتفق الجميع على أن «أسد الأطلس» كان من بين الشرارات التي أنارت ملعب أولد ترافورد.

أظهر مهارة عالية، سرعة، ثقة بالنفس حتى تحت الضغط، والأهم من ذلك ثباتاً وتنوعاً في الأداء، وقدم واحداً من أفضل مواسمه على الإطلاق.

صحيح أن «الشياطين الحمر» عاشوا موسماً 2024-2025 للنسيان، لكن أداء مزراوي حظي بإشادة واسعة من الخبراء والجماهير طوال العام.

وبالنظر إلى جدول المباريات المزدحم للنادي، شارك مزراوي في 57 مباراة خلال موسم واحد. الأكثر من ذلك، لعب تحت قيادة مدربين اثنين في عام واحد: الهولندي إريك تن هاغ والبرتغالي روبن أموريم. وكلاهما وضع ثقته فيه، مستخدماً إياه في مراكز مختلفة: ظهير أيمن وأيسر، قلب دفاع، وحتى لاعب وسط. وقد أدى مهامه على أكمل وجه.

رغم تعدد المراكز التي يشغلها، كشف عن مركزه المفضل في مقابلة قبل انطلاق البطولة قائلاً: «ألعب منذ وقت طويل في مركز الظهير الأيمن، ومؤخراً أيضاً في مركز قلب الدفاع الأيمن. الظهير الأيمن هو مركزي المفضل، وهو أيضاً المركز الذي أشعر فيه براحة أكبر. هناك تسير الأمور بشكل تلقائي. عندما أتسلم الكرة، أعرف خياراتي. أعرف ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله. أعرف كيف أدافع. أفكر أقل وأستمتع أكثر».

واضطر مزراوي الذي مرّ ببعض أكبر الأندية الأوروبية مثل أياكس الهولندي وبايرن ميونيخ الألماني، إلى تغيير عقليته للحفاظ على لياقته «كي تكون في حالة جيدة وجاهزاً، وأعتقد أن ذلك ساعدني على خوض هذا العدد الكبير من المباريات. أنا أؤمن أيضاً بقدراتي، لذلك كنت أعلم أنه إذا وصلت إلى مستواي، فسألعب كثيراً. كنت أعرف ذلك مسبقاً، لأنني أعرف مستواي».

لم يخف حماسه قبل البطولة: «أعتقد أن الأمر سيكون مذهلاً، بطولة أمم إفريقية رائعة في بلدنا. لم نفز بالكأس منذ وقت طويل، لذلك الضغط والتوقعات مرتفعة. لدينا فريق ممتاز، مجموعة رائعة من اللاعبين، ومدرب مميز».

بينما يركز حالياً على مهمته مع منتخب بلاده، يزداد الغموض حول مستقبله مع ناديه. ورغم تبقي عامين في عقده، فإن قلة المشاركة المستمرة تبقى السبب الرئيسي وراء رغبته في تغيير الأجواء.

وحسب تقارير إعلامية، عاد يوفنتوس الذي أبدى اهتمامه باللاعب الصيف الماضي، إلى فتح ملفه بعد تألقه في العرس القاري، ويبدو أن النادي الإيطالي مستعد للتحرك بشكل جدي فور عودة مزراوي من المنتخب المغربي.