الدوري المصري: انتفاضة الحرس وفاركو تهدد بيراميدز والزمالك

انتفاضة حرس الحدود وفاركو تهدد فريقي بيراميدز والزمالك (نادي فاركو)
انتفاضة حرس الحدود وفاركو تهدد فريقي بيراميدز والزمالك (نادي فاركو)
TT

الدوري المصري: انتفاضة الحرس وفاركو تهدد بيراميدز والزمالك

انتفاضة حرس الحدود وفاركو تهدد فريقي بيراميدز والزمالك (نادي فاركو)
انتفاضة حرس الحدود وفاركو تهدد فريقي بيراميدز والزمالك (نادي فاركو)

تهدد انتفاضة حرس الحدود وفاركو فريقي بيراميدز المتصدر والزمالك الثالث، في الجولة الثالثة عشرة من الدوري المصري لكرة القدم، بينما يسعى الأهلي حامل اللقب والوصيف لمواصلة انتصاراته حين يستقبل غزل المحلة، الثلاثاء.

وحقق الثلاثي الذي يتنافس على قمة الترتيب الفوز في الجولة الأخيرة، حيث احتاج بيراميدز لهدف علي جبر في الدقيقة 90+11 ليهزم سموحة في برج العرب، بينما تغلب الأهلي على بتروجيت 2 - 1، والزمالك على الإسماعيلي 2 - 0 بالقاهرة، ليتواصل الصراع على القمة قبل 5 جولات من نهاية مرحلة الذهاب.

وتقام بطولة الدوري المصري هذا الموسم من مرحلتين، حيث تخوض الفرق الـ18 الدور الأول، قبل أن تلعب الفرق التسع الأوائل في الترتيب مرحلة الإياب في مجموعة المنافسة على اللقب، بينما تخوض الفرق التسع الأخرى مرحلة الهروب من الهبوط للقسم الأدنى.

ويستقبل حامل اللقب الأهلي ضيفه غزل المحلة، الثلاثاء، على استاد السلام بالقاهرة، ويأمل الفريق الأحمر في تحقيق فوزه الثالث توالياً، واعتلاء القمة مؤقتاً من جديد، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 26 نقطة، بفارق نقطة وحيدة خلف بيراميدز المتصدر.

الأهلي يستقبل ضيفه غزل المحلة الثلاثاء على استاد السلام بالقاهرة (النادي الأهلي)

ولا يزال الأهلي الفريق الوحيد الذي لم يخسر هذا الموسم، حيث حقق 7 انتصارات و5 تعادلات في الجولات الـ12 السابقة.

ويأمل مدربه السويسري مارسيل كولر في مواصلة مهاجمه الجديد السلوفيني نيتس غراديشار بدايته المثالية مع الفريق، حيث سجل 3 أهداف، وصنع هدفين في أول 3 مباريات له مع الأهلي منذ انضمامه قادماً من فيهيرفار المجري، الشهر الماضي، بالإضافة لتألق صانع الألعاب إمام عاشور الذي يعتلي صدارة هدافي الدوري برصيد 7 أهداف.

وقال كولر: «التفاهم بين عاشور وغراديشار يفيد الفريق بصورة رائعة. أتمنى أن يستمرا في تقديم الأفضل، وننتظر عودة الفلسطيني وسام أبو علي حتى تكتمل القوة الهجومية لدينا، ونستغل الفرص التي تسنح أمامنا لحسم المباريات».

وبينما يتواصل غياب الوافد الجديد المغربي أشرف بن شرقي ومواطنه يحيى عطية الله، قد تشهد المباراة عودة مواطنهما أشرف داري بعد تعافيه من الإصابة.

كما قد تشهد الظهور الأول للظهير الأيسر التونسي علي معلول الذي تم قيده بقائمة الفريق، بعدما تعافى من إصابته بقطع في وتر أخيل أبعدته عن الملاعب منذ مايو (أيار) الماضي.

من جانبه، يدخل غزل المحلة المباراة في المركز الـ15 برصيد 11 نقطة، بعد أن أوقف أخيراً سلسلة الهزائم التي استمرت 5 مباريات متتالية أطاحت مدربه السابق شوقي غريب، ليحقق الفوز على مودرن سبورت في الجولة الماضية بقيادة مدربه الجديد القبرصي نيكوديموس بابافاسيليو.

الزمالك يحل ضيفاً على فاركو في مباراة ليست بالسهلة على الفريق الأبيض (نادي الزمالك)

مصير مجهول: وفي برج العرب بالإسكندرية، يحل الزمالك ضيفاً على فاركو في مباراة ليست بالسهلة على الفريق الأبيض الذي يحتل المركز الثالث برصيد 23 نقطة.

ورغم الفوز على الإسماعيلي في الجولة الماضية، فإن الشكوك لا تزال تحيط بمصير السويسري كريستيان غروس مدرب الزمالك، حيث حقق الفريق 4 انتصارات، وخسر مرتين في آخر 6 مباريات بالدوري.

ومن المنتظر أن يدفع غروس بالوافدين الجديدين التونسي أحمد الجفالي والمغربي صلاح الدين مصدق في ظهورهما الأول بالقميص الأبيض، بينما يغيب صانع الألعاب ناصر ماهر بعدما تعرض للطرد أمام الإسماعيلي، ولم يتحدد بعد موقف عبد الله السعيد الذي غاب عن المباراة الأخيرة بسبب آلام في الظهر.

وقال غروس: «أعرف أن الجماهير غير راضية عن الأداء، لكننا ننتظر دخول الصفقات الجديدة مع الفريق، ونتمنى أن تحدث الفارق. غياب ماهر والسعيد مؤثر على طريقتنا، لكن علينا أن نواصل العمل في المباريات المقبلة».

من جانبه، يدخل فاركو المباراة في حالة معنوية عالية بعد نتائجه الأخيرة، حيث تعادل مع الأهلي وطلائع الجيش، وحقق الفوز على غزل المحلة وسيراميكا كليوباترا ليرفع رصيده إلى 18 نقطة في المركز السابع.

ويعتمد أحمد خطاب مدرب فاركو على لاعبه عمرو ناصر الذي سجل 6 أهداف في المسابقة، بالإضافة لتألق المغربي زهير المترجي ولاعب الوسط محمد فخري.

ويستقبل المتصدر بيراميدز فريق حرس الحدود، الأربعاء، على استاد الدفاع الجوي، في مهمة ليست بالسهلة على صاحب المركز الأول الذي حقق فوزاً مثيراً على مضيفه سموحة بهدف جاء في الوقت بدل الضائع في مباراة شهدت احتجاجاً كبيراً على القرارات التحكيمية من جانب سموحة.

ويسعى بيراميدز لمواصلة انتصاراته التي وضعته في قمة الترتيب. بينما يأمل حرس الحدود في مواصلة انتفاضته بقيادة مدربه محمد يوسف الذي قاد الأهلي للقب دوري أبطال أفريقيا 2013، حيث حقق الفريق 4 انتصارات متتالية رفعت رصيده إلى 18 نقطة في المركز السادس.

وفي بقية مباريات الجولة، يلعب بتروجيت مع سموحة، الثلاثاء، بينما يستقبل الجونة الإسماعيلي، ويلتقي زد مع سيراميكا كليوباترا والمصري مع البنك الأهلي، الأربعاء، وتختتم الجولة بمباراتي مودرن سبورت مع طلائع الجيش، وإنبي مع الاتحاد السكندري، الخميس.


مقالات ذات صلة

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد، وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

«هوس المجد» يختبر آرسنال في المنعطف الحاسم

في لحظة مفصلية من موسم آرسنال، حيث لم يعد يفصل الفريق سوى خطوات معدودة عن كتابة فصل استثنائي في تاريخه، يبرز اسم مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كيفن دانسو (أ.ف.ب)

توتنهام يدين العنصرية ضد دانسو ويتوعد بالملاحقة القانونية

أصدر نادي توتنهام هوتسبير بياناً شديد اللهجة أدان فيه ما تعرّض له مدافعه النمساوي كيفن دانسو من إساءات عنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)

دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

أحرزت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، لقبها الثاني هذا الموسم بعد ثلاثة أشهر من تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت )
رياضة عالمية ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (برلين )

منتخب لبنان للناشئات… حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين

TT

منتخب لبنان للناشئات… حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين

منتخب لبنان للناشئات حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين (الشرق الأوسط)
منتخب لبنان للناشئات حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين (الشرق الأوسط)

يستعد منتخب لبنان للناشئات تحت 17 عاماً للسفر يوم الثلاثاء إلى الصين، لخوض أول مشاركة في تاريخه في نهائيات كأس آسيا، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم النسائية اللبنانية، حيث يدخل المنافسات كونه المنتخب العربي الوحيد الذي نجح في حجز بطاقة التأهل إلى هذا الاستحقاق القاري. ويأتي هذا الظهور في ظروف استثنائية، وسط واقع أمني صعب وتحديات يومية رافقت رحلة التحضير، لتتحول المشاركة إلى ما هو أبعد من مجرد حضور رياضي.

وأوقعت القرعة منتخب الأرز في المجموعة الثانية إلى جانب اليابان، المتوجة باللقب أربع مرات، وأستراليا والهند، في اختبار قاري صعب في أول ظهور للبنان على هذا المستوى. في المقابل، ضمت المجموعة الأولى الصين المضيفة وتايلاند وفيتنام وميانمار، بينما جاءت المجموعة الثالثة قوية بوجود حاملة اللقب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وجمهورية كوريا بطلة عام 2009، إلى جانب الفلبين والصين تايبيه. ويتأهل إلى الدور ربع النهائي صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث، على أن تحجز المنتخبات الأربعة الأولى بطاقاتها إلى كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً 2026 في المغرب.

يستعد منتخب لبنان للناشئات تحت 17 عاماً للسفر يوم الثلاثاء إلى الصين لخوض أول مشاركة في تاريخه في نهائيات كأس آسيا (الشرق الأوسط)

في خضم هذه المعطيات، أكَّد مدرب المنتخب جوزيف معوض أن التحضيرات جرت في ظروف استثنائية وصعبة، في ظل الأوضاع التي يمر بها لبنان، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبات حاولوا تجاوز كل التحديات من أجل تمثيل البلاد بأفضل صورة ممكنة. وأوضح أن المنتخب واجه صعوبات كبيرة على مستوى الجاهزية، نتيجة نزوح عدد من اللاعبات من مناطقهن، سواء من القرى أو من بيروت، مما انعكس بشكل مباشر على انتظام التدريبات.

وأضاف أن الجهاز الفني عمل على تأمين أماكن تدريب بديلة رغم محدودية الإمكانات، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من الجاهزية، في وقت لم يتمكن فيه المنتخب من خوض معسكرات خارجية أو مباريات دولية ودية كما كان مخططاً، بسبب الظروف الأمنية. وأشار إلى أن الاتحاد اللبناني لكرة القدم دعم المنتخب من خلال إقامة معسكر تدريبي في جونية تخلله خوض مباريات ودية، رغم المخاوف التي رافقت تنظيمه في ظل الوضع الراهن.

وشدَّد معوض على أن قرار المشاركة لم يكن سهلاً، لكنه جاء تقديراً للجهد الكبير الذي بذلته اللاعبات لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، المتمثل في التأهل لأول مرة إلى نهائيات آسيا. وأكَّد أن المنتخب يدرك صعوبة المهمة أمام منتخبات بحجم اليابان وأستراليا والهند، غير أن الهدف يتمثل في الظهور بصورة مشرفة، ووضع اسم لبنان بين المنتخبات الكبرى في القارة، مع السعي لتحقيق نتائج إيجابية ومحاولة المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني.

هذا الواقع لم يكن بعيداً عن يوميات اللاعبات، حيث أكَّدت زهراء أسعد أن كرة القدم كانت المتنفس الوحيد لهن وسط الدمار والأوجاع، مشيرة إلى أن الشغف باللعبة كان الدافع للاستمرار رغم كل الظروف. وقالت إن اللاعبات تمسكن بكرة القدم كأولوية في حياتهن، ومصدر أمل يومي يمنحهن الدافع للاستيقاظ والعمل من أجل هدف واضح، موضحة أن أول يوم تدريب تزامن مع تهجير عدد منهن من منازلهن، مما وضعهن أمام واقع قاسٍ منذ البداية.

وأضافت أن اللاعبات اضطررن للتنقل بين مناطق مختلفة بعد مغادرة بيوتهن، غير أن ذلك لم يمنعهن من متابعة التدريبات، حيث كنَّ يستغللن أي فرصة ممكنة للتمرن، مهما كانت الظروف. وأشارت إلى أن التمارين ساعدتهن على نسيان ما يحدث، ولو بشكل مؤقت، مؤكدة أن الابتعاد عن المنزل لم يكن سهلاً، لكنه زاد من إصرارهن على التمسك بهدفهن، معتبرة أن كرة القدم لم تكن مجرد رياضة، بل «هدفاً» و«أولوية».

رغم المخاوف التي رافقت تنظيمه في ظل الوضع الراهن لكنه جاء تقديراً للجهد الكبير الذي بذلته اللاعبات لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي (الشرق الأوسط)

من جهتها، أوضحت جويا أبو عساف أن قرار الاستمرار والمشاركة في البطولة جاء رغم كل الصعوبات، مشيرة إلى أن اللاعبات اضطررن لترك منازلهن والابتعاد عنها لمسافات طويلة. وأضافت أن المنتخب قرر المضي قدماً في التحضيرات والسفر إلى الصين، انطلاقاً من قناعة بأن لبنان يستحق هذا التمثيل.

وأكَّدت أن المشاركة تحمل رسالة تتجاوز كرة القدم، مفادها أن الشعب اللبناني قادر على الصمود والاستمرار رغم الحروب، مشيرة إلى أن اللاعبات يسعين لإظهار هذه الصورة داخل الملعب. كما لفتت إلى أن العائلات تعيش حالة من القلق، لكنها اعتادت على هذا الواقع، وتفهمت حجم التضحيات المطلوبة لتحقيق الأهداف.

وفي ظل هذا الواقع، لم تكن الطرقات أقل قسوة من الملاعب، حيث تحوَّلت رحلة الوصول إلى التمارين إلى تحدٍ يومي في ظل القصف وانقطاع بعض المسالك الحيوية.

وأشار الإداري محسن إسماعيل إلى أن المنتخب يضم لاعبات من مختلف أنحاء لبنان، لافتاً إلى أنه من الجنوب، ويضطر للتنقل إلى جونية أو ملعب النجمة وسط مخاطر يومية، بسبب القصف وتحليق الطيران، وأضاف أن عملية تجميع المنتخب باتت أكثر صعوبة، خصوصاً بعد انقطاع جسر القاسمية الذي يربط الجنوب ببيروت، مما أدَّى إلى انقطاع التواصل عن الجنوب، مشدِّداً على معاناته حيث إنه «لا يعرف كيف سيعود إلى بيته» بعد انتهاء التمارين اليوم.

أما الحارسة ماري جفال، ابنة الجنوب، فوصفت المعاناة من زاوية إنسانية ونفسية، مؤكدة أن انقطاع الطرق زاد من صعوبة التنقل، في وقت باتت فيه العودة إلى المنزل غير مضمونة. وأضافت أن التحدي الأكبر يتمثل في الجانب النفسي، خاصة بعد التهجير والابتعاد عن المنازل، حيث يصبح الشعور بعدم الاستقرار حاضراً يومياً.

وبين رحلة محفوفة بالمخاطر داخل الوطن، واستحقاق قاري ينتظرهن في الصين، يمضي منتخب لبنان للناشئات نحو مشاركته التاريخية، حاملاً معه حكاية صمود، ورغبة صادقة في تمثيل بلد يواجه كل التحديات، لكن لا يتوقف عن الحلم.


الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
TT

الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)

تأهل الجيش الملكي المغربي إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وذلك رغم خسارته أمام مضيفه نهضة بركان صفر/1 ، السبت، في إياب الدور قبل النهائي من البطولة.

وكان الجيش الملكي قد فاز ذهابا 2/صفر على أرضه، ليتأهل للنهائي بعد فوزه 1/2 في مجموع المباراتين.

وسيلتقي الجيش الملكي في المباراة النهائية مع صن داونز الجنوب أفريقي، حيث كان الأخير قد تأهل على حساب الترجي بهدفين دون رد في مجموع المباراتين.

ويعد ذلك التأهل هو الثاني للفريق المغربي، وذلك بعد أن تأهل لنهائي عام 1985 وهي البطولة الوحيدة التي توج بها الفريق في تاريخه.

وسجل ياسين لبحيري هدف المباراة الوحيد لفريق نهضة بركان في الدقيقة 57 من ضربة جزاء


مدرب الترجي يهاجم التحكيم بعد خروجهم من «أبطال أفريقيا»

من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
TT

مدرب الترجي يهاجم التحكيم بعد خروجهم من «أبطال أفريقيا»

من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)

هاجم باتريس بوميل مدرب الترجي التونسي، طاقم التحكيم الذي أدار مباراة الفريق أمام صن داونز، السبت، في إياب قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا.

وانتزع صن داونز بطاقة التأهل لنهائي دوري الأبطال للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه بعد أعوام 2001 و2016 و2025 بعد الفوز ذهاباً وإياباً على الترجي بنتيجة واحدة 1 - 0.

وقال بوميل في تصريحات عقب لقاء الإياب الذي أقيم، السبت، في بريتوريا «الحكم كان ضعيفاً، ولم يكن على مستوى مباراة مهمة في قبل نهائي دوري الأبطال».

أضاف المدرب الفرنسي في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس»: «لا أقصد احتساب ركلة الجزاء فقط، بل كل قرارات الحكم كانت خاطئة، لا بد من وقفة لتصحيح هذا الأمر».

وأشار المدرب الفرنسي: «وفي مباراة الذهاب تم إلغاء هدف صحيح لنا، كان بإمكانه أن يغير السيناريو، واليوم كنا نستحق التعادل على الأقل».

وبشأن عجز فريقه في هز شباك صن داونز على مدار المباراتين، قال مدرب الترجي: «هذا وارد في كرة القدم، في بعض الأحيان تعاندك الظروف، وفي أحيان أخرى سجلنا 3 أهداف خارج ملعبنا في المباراة الماضية أمام الأهلي بالقاهرة».

وختم باتريس بوميل تصريحاته: «أبارك لصن داونز على الفوز والتأهل، وأتمنى له حظاً أوفر في المباراة النهائية، وأهنئ أيضاً لاعبي فريقي على هذا الأداء في مباراة قوية وحماسية، أنا فخور بهم».

ويتأهل الفريق الفائز بلقب دوري أبطال أفريقيا للمشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية «الموسعة» بمشاركة 32 فريقاً، والمقرر لها عام 2029 رفقة بيراميدز المصري الفائز بلقب النسخة الماضية لدوري أبطال أفريقيا.