من أجل حلم المونديال... الأردن يستدعي عساف والناصر للمرة الأولى

السلامي يتطلع لقيادة النشامى إلى «مونديال 2026» (الاتحاد الأردني)
السلامي يتطلع لقيادة النشامى إلى «مونديال 2026» (الاتحاد الأردني)
TT

من أجل حلم المونديال... الأردن يستدعي عساف والناصر للمرة الأولى

السلامي يتطلع لقيادة النشامى إلى «مونديال 2026» (الاتحاد الأردني)
السلامي يتطلع لقيادة النشامى إلى «مونديال 2026» (الاتحاد الأردني)

وجَّه المدرب المغربي للمنتخب الأردني لكرة القدم جمال السلامي الدعوة، للمرة الأولى، إلى مُدافع بريمر الألماني (درجة رابعة) أحمد عساف، وجناح إتش بي هوغه الدنماركي (درجة أولى) محمد الناصر، للانضمام الى معسكر تدريبي في الدوحة، خلال الفترة بين 15 و29 يناير (كانون الثاني) الحالي.

ويتأهب منتخب الأردن لمواصلة مشواره في الدور الثالث الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، خلف كوريا الجنوبية المتصدرة (14 نقطة)، والعراق الثاني (11)، وأمام عُمان (6)، والكويت (4)، وفلسطين (3).

ويلتقي الأردن ضيفه الفلسطيني ومُضيفه الكوري الجنوبي في 20 و25 مارس (آذار) المقبل، في الجولتين السابعة والثامنة.

ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة من المجموعات الثلاث مباشرة إلى كأس العالم، في حين يُحدّد المقعدان المباشران المتبقيان لقارة آسيا عبر الدور الرابع في ملحق قاري، في حين ستكون هناك فرصة لمقعد إضافي، من خلال دور خامس في ملحق العالمي.

ويتضمن معسكر الدوحة خوض مباراة ودية مع أحد الأندية القطرية في 21 من الشهر الحالي، ثم مواجهة زينيت سان بطرسبورغ الروسي في 24 منه، على أن يلقى منتخب أوزبكستان في 27 من الشهر نفسه في اختتام المعسكر.

ويلعب عساف (25 عاماً) في مركز الظهير الأيمن، وبإمكانه اللعب في مركز الظهير الأيسر أيضاً، في حين يلعب الناصر (27 عاماً)، الذي سبق له الدفاع عن مسيمير القطري، وبرقان الكويتي، في مركز الجناح الأيسر.

واختار السلامي 24 لاعباً من الأندية المحلية، بينما يغيب أغلب محترفيه في الخارج، وفي مقدمتهم الثلاثي موسى التعمري (مونبلييه الفرنسي)، ويزن النعيمات (العربي القطري)، وعلي علوان (سيلانغور الماليزي).

وتضم القائمة يزيد أبو ليلى، ونور بني عطية، وعبد الله الفاخوري، وإحسان حداد، وعبد الله نصيب، وسعد الروسان، وحسام أبو ذهب، ومهند خير الله، وأحمد أيمن، ومصطفى كمال، وورد البري، ويوسف أبو جزر، وعلي حجبي، وخالد زكريا، وعون المحارمة، ومحمد كحلان، وعامر جاموس، ومهند سمرين، وأحمد العواودة، وأيهم هشام، وأحمد العرسان، وبكر كلبونة، ومحمد أبو رزق، ومحمد العكش، وأحمد عساف، ومحمد الناصر.


مقالات ذات صلة

ودية الأخضر والإكوادور… تذاكر تبدأ من 82 وتصل إلى 726 دولاراً

رياضة سعودية ودية الإكوادور تكتسب أهمية كونها اللقاء الأول تحت قيادة دونيس (المنتخب السعودي)

ودية الأخضر والإكوادور… تذاكر تبدأ من 82 وتصل إلى 726 دولاراً

تتجه أنظار الجماهير السعودية نحو ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي الأميركية، الذي يفتح أبوابه لاحتضان واحدة من المواجهات التحضيرية المثيرة.

سعد السبيعي (نيويورك )
رياضة سعودية تأتي ودية الإكوادور قبل إعلان القائمة النهائية للأخضر (المنتخب السعودي)

الأخضر يختتم تحضيراته لودية الإكوادور… والعقيدي يواصل التأهيل

اختتم المنتخب السعودي تحضيراته استعداداً لمواجهة منتخب الإكوادور ودياً، السبت، على ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي، ضمن معسكره الإعدادي.

سعد السبيعي (نيويورك )
رياضة سعودية ملصقات دعائية للترويج للمواجهة الودية المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الإكوادوري (نواف العقيّل)

تحضيرات المونديال: شارع فيري يشتعل بالحماس قبل ودية السعودية والإكوادور

تنتشر في شارع فيري، أحد أشهر الشوارع المحيطة بملعب سبورتس إليستريتد، ملصقات دعائية للترويج للمواجهة الودية المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الإكوادوري.

نواف العقيّل (نيويورك)
رياضة سعودية استقبال حافل من اللاعبين لزميلهم سعود عبدالحميد (المنتخب السعودي)

الأخضر يختبر جاهزيته المونديالية و«قدرات دونيس» بودية الإكوادور

قبل انطلاق مونديال 2022 الماضي في قطر، التقى المنتخب السعودي بنظيره الإكوادوري ودياً بمدينة مورسيا الإسبانية تحضيراً للبطولة، واليوم يتجدد اللقاء أمام المنتخب

سعد السبيعي ( نيويورك) فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية آل سالم خلال تدريبات الأخضر في نيويورك (المنتخب السعودي)

آل سالم من نيويورك: عيدنا «تدريب»

أكد عبد الله آل سالم، مهاجم المنتخب السعودي، أن أجواء التحضيرات في معسكر "الأخضر" تتسم بالتركيز العالي والجدية من أجل استيعاب الفلسفة الفنية لدونيس.

سعد السبيعي (نيويورك )

تحضيرات المونديال: العراق يتغلب على أندورا «ودياً»

علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)
علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)
TT

تحضيرات المونديال: العراق يتغلب على أندورا «ودياً»

علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)
علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)

فاز منتخب العراق على نظيره الأندوري 1 - 0 الجمعة في المباراة الودية التي جرت في ملعب مونتيلفي بمدينة جيرونا الإسبانية في إطار تحضيرات «أسود الرافدين» للمشاركة في مونديال 2026.

ويلعب العراق في مشاركته الثانية بنهائيات كأس العالم المقبلة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز)، في المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج.

ووقع المهاجم علي يوسف على أول أهدافه الدولية مع العراق بتسجيله لهدف المباراة الوحيد (21)، بعد أن سدد كرة بقدمه اليسرى من على حدود منطقة الجزاء إلى أقصى يمين الحارس رويس لوبيس الذي لم يحرك ساكناً.

ورغم خلو أغلب مقاعد الملعب من الجماهير، فإن العشرات آزروا «أسود الرافدين» من الجالية العراقية الموجودة في إسبانيا.

وزج الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، 22 لاعباً في المباراة في محاولة منه لتجريبهم ومشاهدة مستوياتهم بعد ثمانية أيام من الحصص التدريبية في المعسكر المقام في جيرونا وتستمر مرحلته الأولى حتى يوم السبت، قبل أن ينتقل المعسكر إلى مدينة لاكورونيا لتبدأ مرحلته الثانية التي تختتم بمباراة ودية ثانية أمام منتخب إسبانيا في الخامس من يونيو المقبل.

وخاض كل من يونس النصراوي وأحمد قاسم وداريو نامو، مباراتهم الدولية الأولى مع منتخب العراق، حيث سعى أرنولد إلى اختبار مستواهم الفني قبل يومين من الاستقرار على تشكيلة تضم 26 لاعباً.

مثل العراق كل من فهد طالب لحراسة المرمى، أحمد يحيى، وأكام هاشم، ومصطفى سعدون، وزيد تحسين، لخط الدفاع، وزيدان إقبال، وأحمد قاسم، وإيمار شير، وماركو فرج لخط الوسط، ومهند علي وعلي يوسف لخط الهجوم.

وفي الشوط الثاني منح المدرب الفرصة للاعبين الاحتياط للمشاركة في المباراة فزج بالحارس الاحتياطي، كميل سعدي، إلى جانب مناف يونس وميثم جبار وزيد إسماعيل وفرانس بطرس ويوسف النصراوي وعلي الحمادي وداريو نامو وبيتر كوركيس وكيفن يعقوب وأحمد حسن مكنزي.

ولم يشترك كل من الحارسين جلال حسن وأحمد باسل والمهاجم أيمن حسين ولاعبي الوسط أمير العماري وعلي جاسم ويوسف الأمين والمدافعين حسين علي وريبين سولاقا وميرخاس دوسكي في القائمتين، على أن يتم منحهم الفرصة في مواجهة إسبانيا المقبلة.


استقبال رسمي بانتظار «محاربي الصحراء» قبل السفر إلى المونديال

رياض محرز (الشرق الأوسط)
رياض محرز (الشرق الأوسط)
TT

استقبال رسمي بانتظار «محاربي الصحراء» قبل السفر إلى المونديال

رياض محرز (الشرق الأوسط)
رياض محرز (الشرق الأوسط)

من المرتقب أن يحظى منتخب الجزائر باستقبال رسمي قبل سفره إلى مدينة كانساس سيتي الأميركية للمشاركة في نهائيات كأس العالم الشهر المقبل.

وسيعود المنتخب الجزائري إلى بلاده بعد مواجهته هولندا ودياً الأربعاء المقبل، في روتردام، وعلى الأرجح سيحظى باستقبال رسمي من كبار المسؤولين في الدولة، في السادس من الشهر المقبل.

ومن المرتقب أن يسافر «الخضر» من الجزائر العاصمة إلى مدينة كانساس سيتي، مقر إقامته في الولايات المتحدة، في اليوم التالي، 6 يونيو (حزيران)، على متن طائرة خاصة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية الناقل الرسمي لـ«محاربي الصحراء».

ونشرت شركة الطيران الحكومية صوراً للطائرة التي ستقل بعثة «محاربي الصحراء»، مؤكدة أن كل تفصيل فيها «يحمل روح الفخر، والانتماء».

وغلب على تصميم طلاء الطائرة ألوان العلم الجزائري، إلى جانب العبارة الشهيرة «وان، تو، تري، فيفا لالجيري» (1.2.3، تحيا الجزائر). بينما استحوذت صورة حيوان الفنك (التسمية الأخرى لمنتخب الجزائر) على ذيلها.

وإضافة إلى مدينة كانساس سيتي ستنقل الطائرة الجزائرية «المونديالية» بعثة المنتخب إلى مدينة سان فرنسيسكو، حيث من المقرر أن يلاقي رفقاء رياض محرز نظراءهم في منتخب الأردن يوم 23 يونيو المقبل. قبل العودة إلى كانساس، استعداداً لملاقاة النمسا يوم 28 من ذات الشهر في ختام مباريات المجموعة العاشرة.

ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في المونديال بملاقاة الأرجنتين حاملة اللقب يوم 17 يونيو المقبل على ملعب مدينة كانساس سيتي.


«مونديال 2026»: المغرب من صفة «المفاجأة» إلى منتخب يحمل دور «المرشح»

منتخب المغرب يخوض المونديال بطموحات كبيرة (رويترز)
منتخب المغرب يخوض المونديال بطموحات كبيرة (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: المغرب من صفة «المفاجأة» إلى منتخب يحمل دور «المرشح»

منتخب المغرب يخوض المونديال بطموحات كبيرة (رويترز)
منتخب المغرب يخوض المونديال بطموحات كبيرة (رويترز)

بعد مفاجأة نصف النهائي قبل أربعة أعوام، وبطل أفريقيا بقرار إداري بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية، وأحد المنظمين المشاركين لكأس العالم 2030، سيختبر منتخب المغرب ومدربه الجديد محمد وهبي خلال مونديال 2026 الضغط المرافق لوضعه الجديد كـ«حصان أسود».

يقول بنجامان موكاندجو، القائد السابق لمنتخب الكاميرون المتوج بكأس أفريقيا 2017، والمحلل الحالي في «بي إن سبورتس»: «قبل أربعة أعوام في قطر، لم يكن أحد يتوقع أن يبلغ منتخب المغرب نصف النهائي، بأسلوب لعب دفاعي لكنه شديد الفاعلية في منطقتي الجزاء. اليوم بات منتظَراً ولا يُنظر إليه بالطريقة عينها. منتخب المغرب يُخيف، لكن هل سيحتفظ بقدرته على المفاجأة؟».

منذ أربعة أعوام، ومنذ نصف نهائي مونديال قطر الذي خسره أمام فرنسا (2 - 0)، وهو إنجاز غير مسبوق لمنتخب أفريقي، لم تكن حياة «أسود الأطلس» نزهة.

فعلى الرغم من هذا المشوار التاريخي، واحتلالهم المركز الثامن في تصنيف «فيفا» (المنتخب الأفريقي الأول)، لم يُجنَّبوا المتاعب، ولا سيما وليد الركراكي، المدرب السابق وصانع هذه الحقبة الزاهية، لكنه وُضع في قفص الاتهام شعبياً بسبب اعتماد لعب مُقيد، ولأنه لم يُتوَّج، على أرض الملعب، بكأس أفريقيا 2025 التي استضافتها المغرب.

قبل أيام من قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي منح اللقب في نهاية المطاف للمغرب «بقرار إداري» على حساب السنغال، الفائز 1 - 0 بعد نهائي دراماتيكي، رضخ الركراكي قبل ثلاثة أشهر من مونديال الولايات المتحدة، وترك منصبه لمحمد وهبي، الذي قاد منتخب تحت 20 عاماً إلى لقب بطولة للعالم في 2025.

يضيف موكاندجو: «تغيير المدربين لا يقلقني. التاريخ القريب أظهر أن المغرب يعرف كيف يتعامل مع ذلك. فوحيد خليلودزيتش رحل قبل أشهر من قطر، والركراكي الذي خلفه قاد المنتخب إلى نصف النهائي».

ولا سيما أن وهبي، الموجود أصلاً ضمن منظومة الاتحاد المغربي، يقدّم ضمانات جدية، ويحظى بشعبية واسعة في المملكة، ولا يتسلم منتخباً مترنحاً.

يقدّر الكاتب الرياضي أسامة برّاوي أن «حظوظ أسود الأطلس في كأس العالم 2026 حقيقية وجدية. الفريق الحالي أكثر خبرة وموهبة مما كان عليه قبل أربعة أعوام».

وبانتظار معرفة قرار محكمة التحكيم الرياضية، التي تقدّمت السنغال بطعن أمامها، يواصل منتخب المغرب تعزيز صفوفه.

قبل أسابيع، وفي سياق السياسة التي يقودها رئيس الاتحاد النافذ فوزي لقجع، نجح منتخب المغرب في استقطاب لاعب الوسط أيوب بوعَدّي (18 عاماً). استجاب قائد منتخب ناشئي فرنسا في نهاية المطاف لنداء بلد أصول والديه، في نهج هجومي للغاية لاستعادة كل مواهب الجالية.

وأعرب موهبة ليل الصاعدة عن فخره بتمثيل المغرب خلال تعرفه إلى بعض زملائه المستقبليين في معسكر أول بين 22 و26 مايو (أيار) في مركب محمد السادس المميز بسلا، على أن تلتحق النجوم، وفي مقدمتهم القائد أشرف حكيمي، بالمنتخب بعد نهاية مواسمهم مع الأندية.

ويتبنى المدرب المغربي هذا الوضع الجديد. وقال وهبي المولود في بلجيكا لقناة الرياضية المغربية في 15 مايو: «نظراً للصورة التي يتمتع بها منتخب المغرب عالمياً، وعدد اللاعبين الذين نملكهم، يمكننا أن نحلم بكل شيء. علينا أيضاً أن نكون واقعيين وندرك أن هذه كرة قدم وقد نخسر من الدور الأول. لكن صدقوني، الأمر في الاتجاهين، أنا أؤمن بكل شيء، وأؤمن بأننا قادرون على الذهاب حتى النهاية والفوز بكأس العالم».

المملكة، المنشغلة أصلاً بالتحضير للمشاركة في تنظيم مونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال، بما في ذلك تشييد ملعب عملاق يتسع لـ115 ألف متفرج قرب الدار البيضاء، لا تنتظر من نفسها أقل من ذلك.