استقبال رسمي بانتظار «محاربي الصحراء» قبل السفر إلى المونديال

رياض محرز (الشرق الأوسط)
رياض محرز (الشرق الأوسط)
TT

استقبال رسمي بانتظار «محاربي الصحراء» قبل السفر إلى المونديال

رياض محرز (الشرق الأوسط)
رياض محرز (الشرق الأوسط)

من المرتقب أن يحظى منتخب الجزائر باستقبال رسمي قبل سفره إلى مدينة كانساس سيتي الأميركية للمشاركة في نهائيات كأس العالم الشهر المقبل.

وسيعود المنتخب الجزائري إلى بلاده بعد مواجهته هولندا ودياً الأربعاء المقبل، في روتردام، وعلى الأرجح سيحظى باستقبال رسمي من كبار المسؤولين في الدولة، في السادس من الشهر المقبل.

ومن المرتقب أن يسافر «الخضر» من الجزائر العاصمة إلى مدينة كانساس سيتي، مقر إقامته في الولايات المتحدة، في اليوم التالي، 6 يونيو (حزيران)، على متن طائرة خاصة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية الناقل الرسمي لـ«محاربي الصحراء».

ونشرت شركة الطيران الحكومية صوراً للطائرة التي ستقل بعثة «محاربي الصحراء»، مؤكدة أن كل تفصيل فيها «يحمل روح الفخر، والانتماء».

وغلب على تصميم طلاء الطائرة ألوان العلم الجزائري، إلى جانب العبارة الشهيرة «وان، تو، تري، فيفا لالجيري» (1.2.3، تحيا الجزائر). بينما استحوذت صورة حيوان الفنك (التسمية الأخرى لمنتخب الجزائر) على ذيلها.

وإضافة إلى مدينة كانساس سيتي ستنقل الطائرة الجزائرية «المونديالية» بعثة المنتخب إلى مدينة سان فرنسيسكو، حيث من المقرر أن يلاقي رفقاء رياض محرز نظراءهم في منتخب الأردن يوم 23 يونيو المقبل. قبل العودة إلى كانساس، استعداداً لملاقاة النمسا يوم 28 من ذات الشهر في ختام مباريات المجموعة العاشرة.

ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في المونديال بملاقاة الأرجنتين حاملة اللقب يوم 17 يونيو المقبل على ملعب مدينة كانساس سيتي.


مقالات ذات صلة

«تحضيرات المونديال»: تعادل سلبي بين البوسنة ومقدونيا الشمالية

رياضة عالمية من المباراة التي جمعت المنتخبين (رويترز)

«تحضيرات المونديال»: تعادل سلبي بين البوسنة ومقدونيا الشمالية

خيم التعادل السلبي على المباراة الودية التي جمعت بين منتخب البوسنة والهرسك وضيفه مقدونيا الشمالية، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سراييفو)
رياضة عربية علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)

تحضيرات المونديال: العراق يتغلب على أندورا «ودياً»

فاز منتخب العراق على نظيره الأندوري 1-0 الجمعة في المباراة الودية التي جرت بمدينة جيرونا الإسبانية في إطار تحضيرات «أسود الرافدين» للمونديال.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي إيران بهدف رامين رضائيان في مرمى غامبيا (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: إيران تهزم غامبيا 3 - 1

حقّق المنتخب الإيراني، في إطار استعداداته لكأس العالم 2026، فوزاً كبيراً على غامبيا 3-1 في مباراة ودية، الجمعة، في أنطاليا بجنوب تركيا.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)
رياضة عالمية ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

ديشان يرفض «النظر إلى الماضي» في محطته الأخيرة مع «الديوك»

أكد ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، مع انطلاق التحضيرات، الجمعة، في مركز كليرفونتين التدريبي لنهائيات كأس العالم 2026 أنه ليس معتاداً على «الالتفات إلى الماضي».

«الشرق الأوسط» (كليرفونتين (فرنسا))
رياضة عالمية الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)

كيميتش: الجدل الدائر حول عودة نوير كان سلبياً

قال جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، إن الجدل المشتعل مؤخراً حول عودة الحارس مانويل نوير إلى المنتخب الوطني «ما كان ينبغي أن يحدث من الأساس».

«الشرق الأوسط» (هرتسوغن آوراخ)

تحضيرات المونديال: العراق يتغلب على أندورا «ودياً»

علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)
علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)
TT

تحضيرات المونديال: العراق يتغلب على أندورا «ودياً»

علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)
علي يوسف محتفلاً بهدف الفوز (أ.ب)

فاز منتخب العراق على نظيره الأندوري 1 - 0 الجمعة في المباراة الودية التي جرت في ملعب مونتيلفي بمدينة جيرونا الإسبانية في إطار تحضيرات «أسود الرافدين» للمشاركة في مونديال 2026.

ويلعب العراق في مشاركته الثانية بنهائيات كأس العالم المقبلة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز)، في المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج.

ووقع المهاجم علي يوسف على أول أهدافه الدولية مع العراق بتسجيله لهدف المباراة الوحيد (21)، بعد أن سدد كرة بقدمه اليسرى من على حدود منطقة الجزاء إلى أقصى يمين الحارس رويس لوبيس الذي لم يحرك ساكناً.

ورغم خلو أغلب مقاعد الملعب من الجماهير، فإن العشرات آزروا «أسود الرافدين» من الجالية العراقية الموجودة في إسبانيا.

وزج الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، 22 لاعباً في المباراة في محاولة منه لتجريبهم ومشاهدة مستوياتهم بعد ثمانية أيام من الحصص التدريبية في المعسكر المقام في جيرونا وتستمر مرحلته الأولى حتى يوم السبت، قبل أن ينتقل المعسكر إلى مدينة لاكورونيا لتبدأ مرحلته الثانية التي تختتم بمباراة ودية ثانية أمام منتخب إسبانيا في الخامس من يونيو المقبل.

وخاض كل من يونس النصراوي وأحمد قاسم وداريو نامو، مباراتهم الدولية الأولى مع منتخب العراق، حيث سعى أرنولد إلى اختبار مستواهم الفني قبل يومين من الاستقرار على تشكيلة تضم 26 لاعباً.

مثل العراق كل من فهد طالب لحراسة المرمى، أحمد يحيى، وأكام هاشم، ومصطفى سعدون، وزيد تحسين، لخط الدفاع، وزيدان إقبال، وأحمد قاسم، وإيمار شير، وماركو فرج لخط الوسط، ومهند علي وعلي يوسف لخط الهجوم.

وفي الشوط الثاني منح المدرب الفرصة للاعبين الاحتياط للمشاركة في المباراة فزج بالحارس الاحتياطي، كميل سعدي، إلى جانب مناف يونس وميثم جبار وزيد إسماعيل وفرانس بطرس ويوسف النصراوي وعلي الحمادي وداريو نامو وبيتر كوركيس وكيفن يعقوب وأحمد حسن مكنزي.

ولم يشترك كل من الحارسين جلال حسن وأحمد باسل والمهاجم أيمن حسين ولاعبي الوسط أمير العماري وعلي جاسم ويوسف الأمين والمدافعين حسين علي وريبين سولاقا وميرخاس دوسكي في القائمتين، على أن يتم منحهم الفرصة في مواجهة إسبانيا المقبلة.


«مونديال 2026»: المغرب من صفة «المفاجأة» إلى منتخب يحمل دور «المرشح»

منتخب المغرب يخوض المونديال بطموحات كبيرة (رويترز)
منتخب المغرب يخوض المونديال بطموحات كبيرة (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: المغرب من صفة «المفاجأة» إلى منتخب يحمل دور «المرشح»

منتخب المغرب يخوض المونديال بطموحات كبيرة (رويترز)
منتخب المغرب يخوض المونديال بطموحات كبيرة (رويترز)

بعد مفاجأة نصف النهائي قبل أربعة أعوام، وبطل أفريقيا بقرار إداري بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية، وأحد المنظمين المشاركين لكأس العالم 2030، سيختبر منتخب المغرب ومدربه الجديد محمد وهبي خلال مونديال 2026 الضغط المرافق لوضعه الجديد كـ«حصان أسود».

يقول بنجامان موكاندجو، القائد السابق لمنتخب الكاميرون المتوج بكأس أفريقيا 2017، والمحلل الحالي في «بي إن سبورتس»: «قبل أربعة أعوام في قطر، لم يكن أحد يتوقع أن يبلغ منتخب المغرب نصف النهائي، بأسلوب لعب دفاعي لكنه شديد الفاعلية في منطقتي الجزاء. اليوم بات منتظَراً ولا يُنظر إليه بالطريقة عينها. منتخب المغرب يُخيف، لكن هل سيحتفظ بقدرته على المفاجأة؟».

منذ أربعة أعوام، ومنذ نصف نهائي مونديال قطر الذي خسره أمام فرنسا (2 - 0)، وهو إنجاز غير مسبوق لمنتخب أفريقي، لم تكن حياة «أسود الأطلس» نزهة.

فعلى الرغم من هذا المشوار التاريخي، واحتلالهم المركز الثامن في تصنيف «فيفا» (المنتخب الأفريقي الأول)، لم يُجنَّبوا المتاعب، ولا سيما وليد الركراكي، المدرب السابق وصانع هذه الحقبة الزاهية، لكنه وُضع في قفص الاتهام شعبياً بسبب اعتماد لعب مُقيد، ولأنه لم يُتوَّج، على أرض الملعب، بكأس أفريقيا 2025 التي استضافتها المغرب.

قبل أيام من قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي منح اللقب في نهاية المطاف للمغرب «بقرار إداري» على حساب السنغال، الفائز 1 - 0 بعد نهائي دراماتيكي، رضخ الركراكي قبل ثلاثة أشهر من مونديال الولايات المتحدة، وترك منصبه لمحمد وهبي، الذي قاد منتخب تحت 20 عاماً إلى لقب بطولة للعالم في 2025.

يضيف موكاندجو: «تغيير المدربين لا يقلقني. التاريخ القريب أظهر أن المغرب يعرف كيف يتعامل مع ذلك. فوحيد خليلودزيتش رحل قبل أشهر من قطر، والركراكي الذي خلفه قاد المنتخب إلى نصف النهائي».

ولا سيما أن وهبي، الموجود أصلاً ضمن منظومة الاتحاد المغربي، يقدّم ضمانات جدية، ويحظى بشعبية واسعة في المملكة، ولا يتسلم منتخباً مترنحاً.

يقدّر الكاتب الرياضي أسامة برّاوي أن «حظوظ أسود الأطلس في كأس العالم 2026 حقيقية وجدية. الفريق الحالي أكثر خبرة وموهبة مما كان عليه قبل أربعة أعوام».

وبانتظار معرفة قرار محكمة التحكيم الرياضية، التي تقدّمت السنغال بطعن أمامها، يواصل منتخب المغرب تعزيز صفوفه.

قبل أسابيع، وفي سياق السياسة التي يقودها رئيس الاتحاد النافذ فوزي لقجع، نجح منتخب المغرب في استقطاب لاعب الوسط أيوب بوعَدّي (18 عاماً). استجاب قائد منتخب ناشئي فرنسا في نهاية المطاف لنداء بلد أصول والديه، في نهج هجومي للغاية لاستعادة كل مواهب الجالية.

وأعرب موهبة ليل الصاعدة عن فخره بتمثيل المغرب خلال تعرفه إلى بعض زملائه المستقبليين في معسكر أول بين 22 و26 مايو (أيار) في مركب محمد السادس المميز بسلا، على أن تلتحق النجوم، وفي مقدمتهم القائد أشرف حكيمي، بالمنتخب بعد نهاية مواسمهم مع الأندية.

ويتبنى المدرب المغربي هذا الوضع الجديد. وقال وهبي المولود في بلجيكا لقناة الرياضية المغربية في 15 مايو: «نظراً للصورة التي يتمتع بها منتخب المغرب عالمياً، وعدد اللاعبين الذين نملكهم، يمكننا أن نحلم بكل شيء. علينا أيضاً أن نكون واقعيين وندرك أن هذه كرة قدم وقد نخسر من الدور الأول. لكن صدقوني، الأمر في الاتجاهين، أنا أؤمن بكل شيء، وأؤمن بأننا قادرون على الذهاب حتى النهاية والفوز بكأس العالم».

المملكة، المنشغلة أصلاً بالتحضير للمشاركة في تنظيم مونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال، بما في ذلك تشييد ملعب عملاق يتسع لـ115 ألف متفرج قرب الدار البيضاء، لا تنتظر من نفسها أقل من ذلك.


أرنولد يعول على «شكيمة العراقيين» لتحقيق المفاجأة بالمونديال

الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
TT

أرنولد يعول على «شكيمة العراقيين» لتحقيق المفاجأة بالمونديال

الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)

يعوّل المدرب الأسترالي، غراهام أرنولد، على شكيمة العراقيين لتحقيق المفاجأة في مونديال 2026، وفق ما أفاد «وكالة الصحافة الفرنسية» في مقابلة هاتفية قبل أيام معدودة من النهائيات.

وقال أرنولد من بغداد، قبيل السفر إلى إسبانيا لإقامة معسكر تدريبي قبل النهائيات المقررة في أميركا الشمالية: «العام الذي قضيته في المنصب كان جنونياً ومليئاً بالتوتر على اللاعبين. كل مباراة تقريباً منذ أن جئت إلى هنا كانت مسألة حياة أو موت».

وأضاف: «قد يبدو ذلك مبالغاً فيه، لكن العراق لم يكتفِ بالصراع من أجل حجز بطاقة التأهل حتى اللحظة الأخيرة الممكنة، بل إن آماله في بلوغ النهائيات تعرَّضت أيضاً لانتكاسة كبيرة؛ بسبب الحرب في إيران المجاورة».

عُين أرنولد (62 عاماً) في مايو (أيار) 2025 خلفاً للإسباني خيسوس كاساس. في ذلك الوقت، كان «أسود الرافدين» ينافسون على التأهل المباشر في المجموعة الآسيوية الثانية خلف كوريا الجنوبية والأردن.

لكن في أول مباراة لأرنولد، خسر العراق بـ10 لاعبين أمام الكوريين، ما اضطره لاحقاً إلى خوض ملحق من مباراتين أمام الإمارات حسمه بفضل ركلة جزاء حاسمة نفَّذها أمير العماري في الدقيقة الـ17 من الوقت بدلاً من الضائع، ليبلغ الملحق الدولي في المكسيك، والذي أُقيم في مارس (آذار).

غير أنَّ تلك الفترة تزامنت مع الضربات الجوية الأميركية - الإسرائيلية على إيران، ما ترك كثيراً من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني العراقي عالقين، يسابقون الزمن لإتمام رحلة شاقة.

يستعيد أرنولد تلك الأيام قائلاً: «كان المجال الجوي مغلقاً في العراق. لم أستطع العودة إلى العراق لجلب معداتي التدريبية. اللاعبون لم يتمكَّنوا من الخروج من العراق»، مشيراً إلى رحلة استغرقت 26 ساعة بالحافلة من بغداد إلى العاصمة الأردنية عمّان.

وأضاف: «ثم علقوا في الأردن 28 ساعة؛ بسبب القنابل التي كانت تنفجر من حولهم وإغلاق المجال الجوي. استغرقت الرحلة 68 ساعة كي يصل اللاعبون أخيراً. طرحت سؤالاً مباشراً في أحد أول الاجتماعات التي عقدتها مع اللاعبين: مع كل ما يجري في الشرق الأوسط، هل ستستخدمون ذلك ذريعةً أم حافزاً؟».

وفاز العراق على بوليفيا 2 - 1 في مونتيري، ليضمن ظهوره الأول في كأس العالم منذ عام 1986، بعد مشوار تصفيات شاق خاض خلاله 21 مباراة.

وقال أرنولد: «مرَّ اللاعبون بكم هائل من الضغط والتوتر، وحملوا على أكتافهم ضغط 46 مليون شخص في العراق للتأهل إلى كأس العالم لأول مرة منذ 40 عاماً. كل واحدة من تلك المباريات كانت إما وجع قلب أو نجاة».

ويؤكد أرنولد، الذي يوزِّع وقته بين أستراليا والعراق، أنَّ فريقه لا يفتقر إلى الموهبة، لكنه يرى أنَّ مهمته الأهم كانت تغيير العقلية.

وقال: «ما شعرت به خلال وجودي هنا هو أنَّ العراق بلد سلبي جداً، بسبب كل ما مرَّ به من حروب خلال الـ30 سنة الماضية. هناك عقلية سلبية نوعاً ما: لا أحد يحبنا، الجميع يكرهنا»، في إشارة إلى حربَي الخليج عامَي 1991 و2003.

قد تكون هذه المشارَكة الثانية فقط للعراق في كأس العالم، لكن هذا البلد يمتلك تاريخاً كروياً وازناً: فقد تُوِّج بلقب كأس آسيا عام 2007، وبلغ نصف النهائي في 2015.

وأفاد المدرب الأسترالي بأنَّه «لم أرَ بلداً مهووساً بكرة القدم إلى هذا الحد. لديهم عطلة رسمية عندما يلعب برشلونة ضد ريال مدريد (كلاسيكو الدوري الإسباني)».

وسبق لأرنولد أن قاد منتخب بلاده، أستراليا، إلى كأس العالم 2022 في قطر، حيث بلغ ثُمن النهائي وقدَّم أداءً قوياً أمام الأرجنتين التي تُوِّجت لاحقاً باللقب.

يقول إنه شعر بضغط أكبر بكثير عندما كان مدرباً لبلاده، موضحاً: «لدي احترام هائل لأشخاص مثل ديدييه ديشان الذي بقي مدرباً لمنتخب بلاده (فرنسا) طوال هذه الفترة. الضغط في تدريب منتخب بلدك جنوني، لأنَّك لا تريد أن تخذلهم. أشعر بأني مدرب كرة قدم أكثر مع العراق مما كنت عليه مع أستراليا».

ووقع العراق في مجموعة صعبة في كأس العالم، حيث يستهل مشواره بمواجهة النرويج في بوسطن في 16 يونيو (حزيران)، قبل أن يلاقي فرنسا والسنغال. فماذا يمكنه أن يحقِّق واقعياً؟

قال أرنولد الذي ينتهي عقده في 31 يوليو (تموز)، إنه «كنا آخر المتأهلين. إذا دقَّقت في كل لاعب وكل منتخب، وقيمة انتقالات اللاعبين، فسنكون على الأرجح الأدنى تصنيفاً في كأس العالم. لكنها كأس عالم. أي شيء يمكن أن يحدث. لاعبوناً يمتلكون عقليةً قتاليةً كبيرة. إنها (مباراة بين) 11 ضد 11، وإذا فزنا بمواجهاتنا الفردية، فيمكننا أن نُحدث صدمةً للعالم».