محمود رياض: لاعبوا البحرين «رجال»... وسنحل «عقدة» عمانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5096943-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%AD%D9%84-%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86
محمود رياض: لاعبوا البحرين «رجال»... وسنحل «عقدة» عمان
فرحة بحرينية كبيرة بعد بلوغ النهائي (خليجي26)
قال محمود رياض مدير المنتخب البحريني، أن مواجهة الكويت لم تكن سهلة إطلاقاً، لكن لاعبي فريقه كانوا «رجالاً» وتمكنوا من العبور لنهائي كأس الخليج العربي بنسخته السادسة والعشرون.
وتجاوز البحرين صاحب الأرض منتخب الكويت بهدف وحيد دون رد، ليبلغ نهائي البطولة ويلاقي نظيره العماني.
وقال رياض في حديث لـ«الشرق الأوسط»: المباراة كانت صعبة جداً، لكن هنا يتضح الصلابة الذهنية والتحضير النفسي للاعبين، مضيفاً: «اللاعبين يملكون خبرة كبيرة والمباراة لم تكن سهلة، الظروف التي عشناها في المباراة لا يتحملها أي لاعب، قد يفقد السيطرة على نفسه ويخرج من أجواء المباراة».
️| محمود رياض مدير المنتخب البحريني لـ«الشرق الأوسط»:- ما تعرض له لاعبونا في المباراة كاد يفقدهم أعصابهم .. وتعاهدوا على الفوز بعد الطرد وجمهورنا أظهر أثره أمام الكويت. pic.twitter.com/xowt1Y60Hc
وزاد مدير المنتخب البحريني: « بعد حالة الطرد، تعاهد اللاعبين فيما بينهم على عدم الخسارة، وكانوا رجالاً وقدها».
وعن بلوغهم النهائي، قال: «لم نكن المرشح الأول للبطولة، ولا ننظر للترشيحات دائماً، يهمنا الملعب»، موضحاً: «المنتخب العماني منتخب شقيق، وبإذن الله سنكسر العقدة والنحس أمامهم في النهائي».
ومضى رياض في حديثه: «جميع المنتخبات صعبة، وكافة المباريات لم تكن سهلة».
وختم مدير منتخب البحرين: «ذكرت قبل المباراة أن جمهور البحرين عددهم قليل في المباراة لكن كبير في قلوبنا، وكان مؤثر جداً، وربما بلغ عددهم اليوم كان أربعة آلاف ولكن يوازي خمسين ألف في الملعب».
في ظل مواجهة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أكبر تحدٍّ لقيادته حتى الآن، عقب انهيار خطته لبيع حصص أقلية في كأس العالم لمستثمرين.
وجَّه أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، انتقادات حادة إلى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بسبب تصرفاته.
لم يكن دخول الملياردير الأميركي جيف بيزوس إلى ملكية ليفربول مجرد استثمار عابر، رغم الإعلان عنه في البداية بوصفه صفقة لشراء حصة أقلية في النادي الإنجليزي.
برزت ثلاث شخصيات نسائية في قلب التحركات التي واجهت خطة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعدما لعبت كل من نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي.
شوق الغامدي (الرياض)
حمزة عبد الكريم... أيقونة كروية مصرية تسير على خطى صلاحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5309276-%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD
حمزة عبد الكريم... أيقونة كروية مصرية تسير على خطى صلاح
تفاؤل مصري بمستقبل عبد الكريم في الكرة العالمية (حسابه على «فيسبوك»)
أصبح لاعب برشلونة الصاعد المصري، حمزة عبد الكريم، حديث الشارع الرياضي في مصر، بعد تألقه اللافت مع الفريق الكاتالوني منذ انضمامه إليه في يناير (كانون الثاني) الماضي، مسجلاً 4 أهداف في فترة التحضير للموسم الجديد، آخرها السهرة الكروية التي جمعت «البارسا» (الأربعاء) مع الأهلي المصري، والتي انتهت بفوز الأول 2-1 في كأس «خوان جامبر» على ملعب «كامب نو».
وأحرز حمزة الهدف الأول في الدقيقة 29، بتمريرة ساحرة من أليخاندرو بالدي، ليهز شباك فريقه السابق، لكنه رفض الاحتفال، في مشهد خطف الأنظار، وعدّه كثيرون «ينم عن الوفاء للنادي الذي كان بمثابة بوابة انطلاقه نحو العالمية».
كما سادت حالة من التفاؤل بسير اللاعب صاحب الـ18 عاماً على خطى محمد صلاح الذي أصبح واحداً من أبرز نجوم الكرة في العالم، بعد مسيرة استثنائية حطم فيها الكثير من الأرقام القياسية مع ناديه السابق ليفربول.
وعدّ نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي تألق حمزة بمنزلة «إعلان عن ميلاد موهبة كروية قادرة على انتزاع الآهات وتوحيد المصريين بمختلف انتماءاتهم الرياضية حولها، على غرار ما حدث مع صلاح، لا سيما أنه لا يزال صغير السن، ولديه فرصة ذهبية لتطوير إمكاناته وقدراته».
وكان لافتاً أن جماهير الأهلي عبّرت عن فرحتها بأداء اللاعب، رغم الهدف الذي أحرزه في شباكهم، معتبرين أنه «ابنهم الذي ذهب في رحلة احترافية كبرى، ويستحق الدعم والتشجيع، بصرف النظر عن أي اعتبارات أخرى».
وعدّ عبد الكريم محمد صلاح «مثلاً أعلى، وقدوةً ملهمةً بعد المكانة الدولية التي حققها»، مشيراً في تصريحات إعلامية أعقبت المباراة إلى أن «نجم الفراعنة كان دائم الحديث معه أثناء معسكرات المنتخب، ليمنحه خبراته المتراكمة في مختلف البطولات».
حمزة عبد الكريم في كرة مشتركة مع لاعب الأهلي المصري عمرو الجزار (أ.ف.ب)
وعدّ الناقد الرياضي محمد البرمي أن «حمزة يتمتع بعقلية احترافية رائعة قوامها الالتزام والاجتهاد؛ حيث شاهد الجميع كيف رفض الراحة بعد مشاركته في بطولة كأس العالم مع المنتخب المصري، وعاد سريعاً إلى برشلونة للتدريب والمشاركة في الفترة التحضيرية»، لافتاً في تصريح إلى «الشرق الأوسط» إلى أنه «إذا لم ينجح برشلونة في تعويض قائده السابق ليفاندوفسكي فسيكون لحمزة فرصة حقيقية في أن يحل مكانه أساسياً، وفي كل الأحوال سيبقى ضمن الفريق الأول».
وبدأ حمزة عبد الكريم مسيرته في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، ولفت الأنظار مبكراً بموهبته التهديفية، قبل أن يصعد إلى الفريق الأول ويشارك معه للمرة الأولى في فبراير (شباط) 2025 أمام فريق بتروجيت، ليصبح آنذاك أصغر لاعب يشارك مع القلعة الحمراء في القرن الحادي والعشرين.
وفي مطلع 2026، انتقل إلى برشلونة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مع وجود بند يتيح للنادي الإسباني ضمه نهائياً؛ حيث حصل المهاجم المصري الشاب في يوليو (تموز) 2026 على فرصة الظهور مع الفريق الأول لـ«البارسا» خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وسجل هدفاً في ظهوره الأول أمام نادي أوروبا، ليبدأ جذب أنظار الجهاز الفني بقيادة الألماني هانزي فليك.
وكان من أبرز محطاته حتى الآن تسجيل هدفين في شباك برمنغهام سيتي في 31 يوليو 2026، خلال مباراة ودية انتهى وقتها الأصلي بالتعادل 2-2 قبل خسارة برشلونة بركلات الترجيح؛ حيث سجل الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 42، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 60، ليؤكد حضوره بقوة مع أحد أشهر أندية العالم.
حمزة عبد الكريم في إحدى مباريات برشلونة (حسابه على «فيسبوك»)
وعدّ الناقد الرياضي مصطفى صابر أن «الأهم من الأهداف في تجربة حمزة عبد الكريم التطور الواضح في مستواه وشخصيته داخل الملعب، فهو يمتلك إمكانات كبيرة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، كما أن عقليته تساعده على التقدم بسرعة»، مشيراً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه من المبكر للغاية أن نقول إنه سيكون محمد صلاح الجديد؛ لأن الأخير حالة استثنائية في الكرة المصرية والعالمية، وأصبح أيقونة بعد أعوام من الإنجازات، في حين لا يزال أمام حمزة مشوار طويل حتى يصل إلى هذا المستوى».
وأضاف صابر: «حمزة موهبة واعدة، لا سيما أن برشلونة يُجيد تطوير مستوى لاعبيه ممن هم تحت العشرين بصورة مميزة، كما حدث مع نجمه الأيقوني لامين يامال».
الزاكي: نسعى لتجهيز منتخب أردني قوي للمنافسة في كأس آسياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5309176-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%83%D9%8A-%D9%86%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%87%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7
الزاكي: نسعى لتجهيز منتخب أردني قوي للمنافسة في كأس آسيا
بادو الزاكي (الاتحاد الأردني لكرة القدم)
أكَّد المغربي بادو الزاكي المدرب الجديد لمنتخب الأردن أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو «تجهيز منتخب أردني قوي» للمنافسة في نهائيات كأس آسيا 2027 لكرة القدم.
وقال الزاكي في المؤتمر الصحافي الذي عقده الخميس في مقر الاتحاد الأردني لكرة القدم: «هدفنا تجهيز منتخب قوي ومنظم للمنافسة على لقب بطولة كأس أمم آسيا 2027. سنعمل بكل جدية وقتالية حتى نكون على الأقل في المربع الذهبي».
وعن استمرار اختيار المدرسة المغربية مع منتخب الأردن بعد سلفيه حسين عموته وجمال سلامي، قال الزاكي: «أنا هنا لإكمال النتائج الإيجابية التي حققها زملائي».
وأوقعت قرعة كأس أمم آسيا 2027 منتخب الأردن، وصيف البطل، في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.
وأوضح الزاكي أنه سيتابع الدوري المحلي وأن «أي لاعب مميز سيأخذ فرصته سواء كان لاعباً محلياً أو محترفاً في الخارج».
وتعاقد الاتحاد الأردني الزاكي في 19 يوليو (تموز) الماضي خلفاً لمواطنه جمال سلامي الذي قاد «النشامى» للتأهل والمشاركة لأول مرة في نهائيات كأس العالم 2026، قبل إقالته إثر تلقي ثلاث خسارات في دور المجموعات.
الاتحاد القطري: الشيخ سلمان لا يملك صلاحية التحدث باسم 47 اتحاداً آسيوياً محلياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5309106-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-47-%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8B
الاتحاد القطري: الشيخ سلمان لا يملك صلاحية التحدث باسم 47 اتحاداً آسيوياً محلياً
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (قنا)
جدَّد الاتحاد القطري لكرة القدم اعتراضه على آلية اتخاذ القرار داخل الاتحاد الآسيوي، مؤكداً أنه لم تجر أي مشاورات مع الاتحادات الأعضاء قبل توقيع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على الرسالة المفتوحة المشتركة مع الاتحاد الأوروبي (اليويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، التي انتقدت رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) جياني إنفانتينو.
ويواجه إنفانتينو، الذي يستعد لخوض انتخابات جديدة، العام المقبل، انتقادات غير مسبوقة، بعدما هاجمت تلك الرسالة تعامله مع المحاولة الفاشلة لاستقطاب استثمارات خاصة إلى بطولة كأس العالم، وأثارت تساؤلات بشأن أسلوب قيادته.
وفي أحدث حلقة من سلسلة مراسلات حادة بين الجانبين، اطلعت «رويترز» على جميع تفاصيلها، قال رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وهو أحد الداعمين البارزين لإنفانتينو، إن رد الاتحاد الآسيوي على شكواه الأصلية «أثار أسئلة أكثر بكثير مما قدم من إجابات».
الشيخ سلمان آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (رويترز)
وكتب آل ثاني في رسالة مؤرخة، أمس (الأربعاء): «ردّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يُعدّ إقراراً بعدم إجراء أي مشاورات، سواء مع اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي أو مع الاتحادات الأعضاء أو عبر أي آلية أخرى، قبل إصدار البيان باسمها».
وأضاف: «بغضّ النظر عن مدى شمول رد الاتحاد الآسيوي في تناول مبادرة (فيفا فوروارد إنتربرايز) أو سلوك الفيفا أو السوابق المتعلقة ببيانات الاتحاد الآسيوي، فإن ذلك كله لا يجيب عن السؤال الجوهري المطروح: هل جرى التشاور مع الاتحادات الأعضاء قبل إصدار البيان باسمها؟ الجواب هو: لم يحدث ذلك».
وكان من أبرز الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو بشأن مبادرة «فيفا فوروارد إنتربرايز» أنها أُعِدّت من دون التشاور مع الاتحادات القارية، قبل طرحها مباشرة على الاتحادات الأعضاء 211 المنضوية تحت لواء «فيفا».
وكانت قطر من بين ستة اتحادات وطنية آسيوية أعلنت دعمها لإنفانتينو في المراحل الأولى من الأزمة التي تفجَّرت عقب فشل المقترح. ويعد الكشف عن مثل هذه المراسلات بين كبار المسؤولين أمراً نادراً داخل أروقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يفضل تقليدياً معالجة خلافاته وقضاياه الداخلية بعيداً عن الأضواء.
وكان رئيس الاتحاد الآسيوي، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، قد رفض، في رسالة بعث بها يوم الثلاثاء، ما وصفه بـ«المزاعم» القطرية بأنه تجاوز صلاحياته بالتوقيع على الرسالة المشتركة.
وقال المسؤول البحريني إنه يتمتع «بالصلاحية والمسؤولية» لاتخاذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن مصالح كرة القدم الآسيوية، منتقداً تركيز الاتحاد القطري على الجوانب الإجرائية والفنية بدلاً من المصلحة العامة للعبة.
غير أن آل ثاني أكد مجدداً في رده أن الشيخ سلمان لا يملك صلاحية التحدث باسم الاتحادات الأعضاء 47، من دون تفويض أو موافقة مسبقة منها، مشدداً على أن صلاحيات رئيس الاتحاد الآسيوي تحددها اللجنة التنفيذية للاتحاد.
ويشغل آل ثاني عضوية مجلس «فيفا»، كما يُعدّ عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وكان الشيخ سلمان قد أشار أيضاً إلى أن رؤساء الاتحاد الآسيوي أصدروا في السابق بيانات بشأن قضايا اعتبرت ذات أهمية للقارة، من بينها دعم قطر خلال استضافتها كأس العالم 2022 في مواجهة انتقادات وضغوط دولية.
ورد آل ثاني على ذلك بالقول: «أي بيانات صدرت دعماً لكأس العالم 2022 كانت تعكس المصلحة المؤسسية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في إنجاح تنظيم البطولة بالقارة الآسيوية».
واختتم رسالته قائلاً: «للأسف، لا يمكن اعتبار رد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مُرضياً على الأسئلة المشروعة والمهمة التي طرحها الاتحاد القطري لكرة القدم».
ولم يصدر أي تعليق فوري من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رداً على طلب للتعقيب على الرسالة الأخيرة.