احتفالية صلاح بأول أهدافه في «البريميرليغ» تُفجّر سجالاً بمصر

محمد صلاح في احتفاله بهدفه الأول في الموسم الجديد بالدوري الإنجليزي (صفحته على «فيسبوك»)
محمد صلاح في احتفاله بهدفه الأول في الموسم الجديد بالدوري الإنجليزي (صفحته على «فيسبوك»)
TT

احتفالية صلاح بأول أهدافه في «البريميرليغ» تُفجّر سجالاً بمصر

محمد صلاح في احتفاله بهدفه الأول في الموسم الجديد بالدوري الإنجليزي (صفحته على «فيسبوك»)
محمد صلاح في احتفاله بهدفه الأول في الموسم الجديد بالدوري الإنجليزي (صفحته على «فيسبوك»)

فجّرت طريقة احتفال اللاعب المصري محمد صلاح، المحترف في صفوف نادي ليفربول الإنجليزي، بأول هدف يُحرزه في النسخة الجديدة من الدوري الإنجليزي «البريميرليج» سجالاً في مصر، بين مَن يراها تعبّر عن استدعاء من صلاح لمَشاهد حربية تعود للحضارة المصرية القديمة، ومن حاولوا الربط بين الطريقة وشعار نادي الزمالك المصري، المأخوذ من إحدى التيمات الفرعونية.

وتصدّر صلاح الترند على «إكس» في مصر، الاثنين، وتبارى متابعون ومعلّقون في تفسير الحركة الجديدة التي احتفل بها صلاح بهدفه الأول في الدوري الإنجليزي بموسمه الجديد.

وعلّق صاحب حساب باسم «أحمدوف» على «إكس» ناشراً صورة صلاح ومِن تحته لوحة فرعونية، وكتب: «لا جديد يُذكر، إنها جينات متوارَثة، الأحفاد الآن الأجداد سابقًا، هذا هو احتفال الملك المصري محمد صلاح».

ونشر محمد صلاح صورته في الاحتفالية على صفحته بـ«فيسبوك»، وحظيت الصورة بأكثر من 5 آلاف تعليق خلال ساعات، من بينها تعليقات طريفة تقول: «الزملكاوي أهو»، و«أجمل زملكاوي»، وعلّق متابع لصلاح باسم «رضا أبو سعدة» بأنه للأسف القيد تم إغلاقه، ويجب أن تكون مثل هذه الإشارات في السر، في إشارة طريفة إلى أن صلاح بهذه الحركة يريد الانضمام لنادي الزمالك.

ونشر حساب باسم «محمد الغندور» على «إكس» لقطة الاحتفال معلّقاً: «أحلى احتفال لصلاح بشعار نادي الزمالك».

وقال الناقد الرياضي المصري أسامة صقر: «لا أحد ينكر دور محمد صلاح بوصفه لاعباً، وما حقّقه لبلاده مصر، ليصبح رمزاً غالياً لنا في الدوري الإنجليزي».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «صلاح يحقّق أرقاماً قياسية، وللعام الثامن على التوالي يشارك مع ليفربول ويسجّل، وهذا رقم قياسي، واحتفل بطريقة يستخدمها الكثير من لاعبي العالم».

وتابع: «طبعاً كل الجماهير المصرية تحب صلاح، لكن توجيه اللقطة وطريقة الاحتفال للإيحاء بأن صلاح داعم لنادٍ بعينه من بين قطبَي الكرة المصرية ربما تحمل أبعاداً غير ملائمة بالنسبة لمشجعي القطب الآخر للكرة المصرية».

وأعرب صقر عن أمله «أن يراعي البعض تفسير الأمور بالشكل المناسب، من دون إيحاءات أو إيماءات ستضرّ باللاعب، فهل ارتداء صلاح التيشيرت الأحمر نصرة ودعم للأندية التي ترتدي نفس اللون؟».

لاعبو العالم يحتفلون بالقوس والسهم (الناقد الرياضي أسامة صقر)

وأضاف: «للعلم، حدثت أزمة كبيرة على وسائل التواصل بسبب التفسير غير المنطقى للاحتفال».

ووصف الناقد الرياضي المصري محمد السيد الاحتفال بأنه «أثار الجدل الذي يتجدّد في مصر كل فترة عن حقيقة انتماء محمد صلاح الكروي قبل احترافه، وجاء الاحتفال بطريقة القوس والسهم التي يتبعها لاعبو الزمالك؛ لوجود الرامي في شعار النادي».

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «حقيقة الأمر أن هذا الاحتفال تكرّر كثيراً في الدوري الإنجليزي لأكثر من لاعب، منهم كافاني، والمقصود منه أنه جاهز لممارسة هوايته في اصطياد الأهداف هذا الموسم، بتسجيل أول هدف في مباراة فريقه الافتتاحية بالدوري الإنجليزي، ولم يقصد توجيه أي رسائل لأندية أو لاعبين داخل مصر كما اعتقد البعض».

وقال السيد إن «الأمر لم يقف في مصر عند المقصد الأساسي من الاحتفال، وتحوّل لمبارزة بين جماهير الأهلي والزمالك دون داعٍ».


مقالات ذات صلة

مدرب كولومبيا: نريد قلباً متحمساً... وعقلاً هادئاً

رياضة عالمية نيستور لورينزو مدرب كولومبيا في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

مدرب كولومبيا: نريد قلباً متحمساً... وعقلاً هادئاً

قال نيستور لورينزو مدرب كولومبيا، يوم الاثنين، إنَّ فريقه يجب أن يحيد خطر الهجمات المرتدة لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية مع الحفاظ على أسلوبه الخاص.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية إيزاك هين وخيبة أمل بدت واضحة عليه بعد الخسارة بخماسية (أ.ف.ب)

مدرب السويد مدافعاً عن «هين»: وقت الخسارة... تبدأ لعبة إلقاء اللوم

أدلى غراهام بوتر، مدرب السويد، بتصريحات حماسية دعم بها قائد الفريق ولاعب قلب الدفاع إيزاك هين الذي تعرض لانتقادات حادة عقب الهزيمة 1 - 5 أمام هولندا، يوم السبت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية ميسي أعاد كتابة الأرقام القياسية وهو في سنِّ تقترب من الـ40 (أ.ب)

ميسي يعتلي عرش المونديال... ويعيد كتابة التاريخ

لا يزال ليونيل ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية، قبل يومين من بلوغه 39 عاماً، وهو عمر أكبر مما كان عليه دييغو مارادونا عندما اعتزل كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كانساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية قبل بداية المران حظي رودري وميكل ميرينو لاتمامهما 30 عاماً وكذلك المدرب لويس دي لا فوينتي بممر شرفي لبلوغه 65 عاماً (أ.ف.ب)

عاصفة رعدية تلغي تدريبات إسبانيا

أُلغي تدريب المنتخب الإسباني في معسكره في تشاتانوغا (تينيسي)، يوم الاثنين، بعد 15 دقيقة فقط من انطلاقه؛ بسبب عاصفة رعدية، وذلك غداة فوزه على السعودية 4 - 0.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية مواجهة العراق وفرنسا توقفت مع نهاية الشوط الأول قبل قرار استئنافها (د.ب.أ)

بعد زوال تحذيرات العاصفة الرعدية... استئناف مباراة فرنسا والعراق

تقرر استئناف مباراة فرنسا والعراق التي توقفت مع نهاية الشوط الأول؛ بسبب تحذيرات من عاصفة رعدية قريبة من محيط الملعب، وذلك بعد أمطار غزيرة شهدتها نهاية الشوط.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))

«صلاح» يغيِّر تاريخ مصر... وتحول تكتيكي يقود «الفراعنة» إلى أول انتصار مونديالي

فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)
فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)
TT

«صلاح» يغيِّر تاريخ مصر... وتحول تكتيكي يقود «الفراعنة» إلى أول انتصار مونديالي

فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)
فرحة محمد صلاح كانت كبيرة بقيادة مصر لأول فوز في تاريخ المونديال (رويترز)

لم يكن محمد صلاح بحاجة إلى أكثر من دقيقة واحدة في الشوط الثاني ليغيِّر مسار مباراة كاملة، وربما تاريخ منتخب مصر في كأس العالم، بعدما قاد «الفراعنة» إلى الفوز على نيوزيلندا 3-1، محققين أول انتصار مونديالي في تاريخهم، ومتقدمين إلى صدارة المجموعة السابعة، وباتوا على أعتاب التأهل إلى دور الـ32.

ووفقاً لتحليل شبكة «The Athletic»، فإن التحول التكتيكي الذي أجراه المدرب حسام حسن بين الشوطين كان نقطة التحول الحقيقية، بعدما نقل صلاح من دور صانع اللعب إلى رأس الحربة، ومنحه حرية أكبر داخل منطقة الجزاء.

لطالما ارتبط اسم محمد صلاح بالمقارنة مع الجيل الذهبي الذي قاد مصر إلى 3 ألقاب متتالية في كأس الأمم الأفريقية بين عامي 2006 و2010، وهو الجيل الذي حقق بطولات قارية لم ينجح صلاح في الفوز بها.

ورغم أنه كان صاحب الأهداف التي أعادت مصر إلى كأس العالم مرتين، فإن المنتخب المصري لم يسبق له أن حقق أي انتصار في البطولة.

تغير ذلك في فانكوفر، عندما سجل صلاح هدف التقدم في الدقيقة 67، ليقود منتخب بلاده إلى قلب النتيجة وتحقيق فوز تاريخي سيبقى علامة فارقة في الكرة المصرية.

ظهر صلاح بصورة مختلفة عن السنوات التي قضاها مع ليفربول؛ حيث لم يعد جناحاً أيمن كما اعتاد الجميع؛ بل لعب في مركز أكثر عمقاً، وهي فكرة اعتمدها حسام حسن لزيادة مشاركته في بناء اللعب.

ونجحت الفكرة أمام بلجيكا بسبب المساحات الكبيرة والدفاع المتقدم، ولكنها لم تنجح خلال الشوط الأول أمام نيوزيلندا، التي تقدمت مبكراً عبر رأسية فين سورمان، قبل أن تتراجع بالكامل إلى مناطقها، وتعتمد على القوة البدنية والهجمات المرتدة.

وسط هذا التكتل الدفاعي، عانى صلاح في إيجاد المساحات، ولم يكن قادراً على فرض تأثيره المعتاد؛ خصوصاً في ظل افتقاد الدعم الفني الذي اعتاد عليه في ليفربول.

وجاء الحل بين الشوطين؛ حيث قرر حسام حسن دفع صلاح إلى الأمام ليشغل دور رأس الحربة بصورة شبه كاملة، بينما تولى إمام عاشور -بطبيعته كلاعب وسط- أدواراً دفاعية أكبر، الأمر الذي منح الظهيرين حرية التقدم والمساندة الهجومية.

وجاء هدف التعادل برأسية مصطفى زيكو بعد عرضية من محمد هاني، قبل أن يستفيد صلاح من موقعه الجديد داخل منطقة الجزاء ليسجل هدف التقدم، بعدما أصبح مطالباً بإنهاء الهجمات بدلاً من صناعتها.

وأضاف محمود حسن (تريزيغيه) الهدف الثالث، ولكن هدف صلاح بقي الأكثر تأثيراً؛ لأنه غيَّر النقاش بالكامل حول مكانته في تاريخ الكرة المصرية.

لم تكن الأجواء قبل المباراة صاخبة كما حدث في مباريات أخرى؛ بل سيطر التوتر على الجماهير؛ إذ إن مصر ونيوزيلندا لم يسبق لهما الفوز في كأس العالم.

وفي المدرجات كانت الأغلبية للمشجعين المصريين، وحتى الصحافيون المصريون في المنصة الإعلامية بدوا محبطين بعد الأداء الباهت في الشوط الأول.

لكن كل شيء تغير بعد العودة القوية في الشوط الثاني.

ومع هدف صلاح، قفز كثير من الصحافيين من مقاعدهم، واحتضنوا زملاءهم ولوَّحوا بأيديهم احتفالاً، في مشهد جسَّد قيمة أول انتصار مونديالي لبلد انتظر هذه اللحظة عقوداً طويلة.

ومنح الفوز مصر أكثر من مجرد 3 نقاط، فحسب مؤشر «The Athletic»، ارتفعت فرص المنتخب المصري في بلوغ دور الـ32 إلى أكثر من 99 في المائة، بينما بلغت فرص تصدر المجموعة نحو 61 في المائة.

ويكفي منتخب مصر الفوز أو التعادل أمام إيران في الجولة الأخيرة، لضمان صدارة المجموعة والتأهل.

هذا الانتصار لم يؤثر على المجموعة السابعة فقط؛ بل امتدت انعكاساته إلى حسابات المنتخبَين الأميركي والكندي.

فإذا تصدرت مصر المجموعة وتأهلت إلى دور الـ32، ثم نجحت في تجاوز منافسها، فقد تضرب موعداً مع الولايات المتحدة في دور الـ16، شريطة تجاوز المنتخب الأميركي مباراته الأولى في الأدوار الإقصائية.

أما كندا، فإن تصدرها مجموعتها قد يجعلها تواجه صاحب المركز الثالث من المجموعة السابعة، وهو المركز الذي تشير الحسابات الحالية إلى أنه الأقرب لإيران.

ورغم خسارة نيوزيلندا، سجل المدافع فين سورمان اسمه في سجلات البطولة، بعدما أحرز الهدف السادس للاعبي الدوري الأميركي في مونديال 2026، وهو أعلى رقم تحققه المسابقة المحلية في نسخة واحدة، متجاوزة الرقم السابق المسجل في مونديال 2002.

واللافت أن سورمان لم يسجل أي هدف خلال 46 مباراة مع بورتلاند تيمبرز، ولكنه نجح في هز الشباك على أكبر مسرح كروي في العالم، في إنجاز شخصي لم يكن كافياً لتجنب اقتراب منتخب بلاده من توديع البطولة.


«ديربي عربي» ساخن بين الأردن والجزائر

فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)
فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)
TT

«ديربي عربي» ساخن بين الأردن والجزائر

فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)
فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)

حققت مصر، أمس، أول انتصار في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعد انتظار دام 92 عاماً، بفوزها على نيوزيلندا 3-1، لتتصدر المجموعة السابعة بأربع نقاط وتقترب بقوة من بلوغ دور الـ32. وهنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي «الفراعنة»، معتبراً الفوز بدايةً واعدةً لمواصلة المشوار، فيما حمل الانتصار أرقاماً تاريخيةً عدة، أبرزها أنه الفوز الأول لمصر في المونديال، والعشرون للمنتخبات العربية، والأربعون للكرة الأفريقية، كما انفرد محمد صلاح بصدارة هدافي مصر في كأس العالم وعادل صدارة الهدافين العرب بثلاثة أهداف.

وفي سان فرانسيسكو، يخوض الأردن والجزائر صباح الثلاثاء ديربياً عربياً مصيرياً بعد خسارتهما في الجولة الأولى، حيث قد يقرب الفوز أحدهما من بلوغ دور الـ32، بينما قد تعني الخسارة تضاؤل فرص التأهل بشكل كبير.

أما المنتخب السعودي، فلاقى انتقادات بعد خسارته الثقيلة أمام إسبانيا برباعية. وأثار مدرب المنتخب، اليوناني جورجوس دونيس، موجة من التساؤلات بعد امتناعه عن تقديم إجابة مباشرة بشأن سبب عدم الدفع بمحمد كنو أساسياً في مواجهة المنتخب الإسباني واكتفى بالتأكيد أنه لا يعلّق على الحالات الفردية.

 


حسام حسن يكشف كواليس حديثه مع لاعبي مصر بين الشوطين

حسام حسن قال إنه طالب اللاعبين بعدم الخروج بنتيجة تكسر الجماهير (د.ب.أ)
حسام حسن قال إنه طالب اللاعبين بعدم الخروج بنتيجة تكسر الجماهير (د.ب.أ)
TT

حسام حسن يكشف كواليس حديثه مع لاعبي مصر بين الشوطين

حسام حسن قال إنه طالب اللاعبين بعدم الخروج بنتيجة تكسر الجماهير (د.ب.أ)
حسام حسن قال إنه طالب اللاعبين بعدم الخروج بنتيجة تكسر الجماهير (د.ب.أ)

كشف حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن كواليس الجلسة التي جمعته باللاعبين بين شوطي المباراة، حيث شدَّد عليهم بضرورة العودة إلى الملعب بغرض الفوز على نيوزيلندا، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وحقق منتخب مصر فوزه الأول في تاريخ مشاركاته بالمونديال على حساب نيوزيلندا بنتيجة 1/3، وكان قد أنهى الشوط الأول متأخراً بهدف.

وأشار حسام حسن، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إلى تفاصيل الجلسة التي جمعته باللاعبين بين شوطي المباراة، حيث شدَّد عليهم بضرورة العودة إلى أرض الملعب بروح انتصارية، رافضاً فكرة الخروج بنتيجة سلبية تكسر فرحة الجماهير وثقتها التي بدأت تتشكل وتتطور خلال العامين الماضيين، على حسب قوله.

وأوضح المدير الفني أن رغبة الجميع كانت تتركز في تقديم إنجاز حقيقي يفخر به جميع أطياف الشعب المصري، سواء الذين حضروا في ملعب «بي سي بليس» أو تابعوا اللقاء عبر الشاشات في مختلف بقاع الأرض.

وأشاد حسام بمنتخب نيوزيلندا واصفاً إياه بأنه فريق قوي بدنياً ولديه إمكانات فنية ومهارية رائعة، ولديه مدرب على أعلى مستوى.

وفي ردوده على أسئلة الصحافيين، استعرض حسام حسن التعامل التكتيكي مع مجريات اللقاء، موضحاً أنه أجرى تعديلات في مراكز بعض اللاعبين من داخل الملعب قبل اللجوء إلى البدلاء من الخارج، ومشيراً إلى الاستفادة الكبيرة من توظيف محمد صلاح في مركز جديد يناسب إمكاناته وخطورته في هذه المرحلة، بجانب مرونة عمر مرموش وحمزة عبد الكريم.

وحول الإصابات والتبديلات الاضطرارية، أوضح المدير الفني كيفية التعامل مع إصابة حمدي فتحي، مبيناً أنه دفع باللاعب حسام عبد المجيد في مركز قلب الدفاع أمام خط الظهر ليوجد بين مروان عطية ومهند لاشين، وذلك للتعامل مع الكرات الطولية العالية التي يتميز بها المنافس، ومؤكداً أنه أصر على الاستمرار بطريقة 4 مدافعين حتى بعد خروج حسام عبد المجيد مصاباً ودخول محمد عبد المنعم، لثقته الكاملة في المنظومة الدفاعية.

وفي ختام حديثه، تناول حسام حسن ملف الإحلال والتجديد داخل صفوف الفراعنة، مؤكداً أن تولي المسؤولية جاء في مرحلة حرجة تزامنت مع تلاحم المنافسات في عامي 2025 و2026 بين تصفيات كأس الأمم الأفريقية وتصفيات كأس العالم.

وأوضح أنه فضل اتخاذ قرارات جريئة بضخ دماء جديدة بالاعتماد على 13 إلى 14 لاعباً جديداً من الدوري المحلي لضمان مستقبل المنتخب، بدلاً من الاعتماد الكلي على الحرس القديم وتأخير عملية التطوير، مشيداً في الوقت نفسه بالدور القيادي والخبرة التي يقدمها النجوم الكبار مثل محمد صلاح، ومحمود تريزيجيه، ومحمد الشناوي، ورامي ربيعة، ومحمد هاني، وشدَّد على أن خياراته الفنية مجردة تماماً من أي حسابات خاصة بالأندية.

عاجل مونديال 2026: فرنسا إلى دور الـ32 بثنائية جديدة لمبابي في مرمى العراق