تصفيات أفريقيا المونديالية: هدف صلاح يؤمن لمصر صدارة الأولى

محمد صلاح سجل وأنقذ منتخب مصر من الهزيمة (الاتحاد المصري)
محمد صلاح سجل وأنقذ منتخب مصر من الهزيمة (الاتحاد المصري)
TT

تصفيات أفريقيا المونديالية: هدف صلاح يؤمن لمصر صدارة الأولى

محمد صلاح سجل وأنقذ منتخب مصر من الهزيمة (الاتحاد المصري)
محمد صلاح سجل وأنقذ منتخب مصر من الهزيمة (الاتحاد المصري)

سجل القائد محمد صلاح هدفاً في الشوط الثاني، لتتعادل مصر 1 - 1 مع مضيفتها غينيا بيساو، ليتجنب فريق المدرب حسام حسن خسارته الأولى في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026 الاثنين.

وظل منتخب مصر متصدراً للمجموعة الأولى وله 10 نقاط، متقدماً بفارق 4 نقاط على غينيا بيساو. وخاض كلا المنتخبين 4 مباريات.

ولدى بوركينا فاسو وسيراليون 4 نقاط قبل مواجهتهما ببقية مباريات المجموعة في وقت لاحق الاثنين.

وفرضت مصر سيطرتها على الشوط الثاني، وكاد صلاح يدرك التعادل في الدقيقة 63، لكن تسديدته من مدى قريب مرت أعلى العارضة.

لكن مهاجم ليفربول تحلى بالفاعلية وأنهى مجهوداً فردياً رائعاً، بعدما توغل من الجبهة اليمنى وراوغ مدافعي صاحب الأرض بتسديدة متقنة أعلى الزاوية البعيدة للحارس مانويل بالدي في الدقيقة 70.

وكان ماما بالدي قد سجل هدف التقدم لغينيا بيساو قبل 3 دقائق من الاستراحة، بعدما استغل خطأ دفاعياً حين فشل رامي ربيعة لاعب مصر في إبعاد الكرة، ليطلق المهاجم بالدي تسديدة منخفضة في شباك الحارس محمد الشناوي.

وخسرت مصر جهود مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي بعد خروجه عقب 15 دقيقة من اللعب للإصابة، بعد تدخل قوي مع الحارس بالدي. وشارك أحمد أمين مهاجم إنبي بدلاً منه.

وأهدر صلاح فرصة كبرى في الوقت بدل الضائع بعدما اخترق البديل ناصر ماهر دفاع صاحب الأرض، وهيأ الكرة لزميله الذي سدد دون دقة من مدى قريب.


مقالات ذات صلة

دورة بكين: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني رغم المعاناة البدنية

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

دورة بكين: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني رغم المعاناة البدنية

بلغ النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، المتراجع في تصنيف المحترفين إلى المركز الحادي عشر، الدور الثاني من دورة بكين للتنس.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)

يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) في نهاية موسم 2025-2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية تشن ييوين (رويترز)

آسياد 2026: الغطاسون الصينيون يعززون سلسلتهم القياسية واعتذار جديد

مدّد الغواصون الصينيون سجلهم المذهل الخالي من الهزائم في دورة الألعاب الآسيوية، في سلسلة بدأت عام 1974.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية ميراي إيكيدا (صحيفة يابانية)

اليابانية إيكيدا تتطلع لترك بصمة في أولمبياد 2028 بعد حصد ذهبية ركوب الأمواج

تضع اليابانية ميراي إيكيدا، أول امرأة تحرز ذهبية ركوب الأمواج في دورة الألعاب الآسيوية، نصب عينيها إثبات جدارتها أمام أفضل المتسابقات في العالم.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)

«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب أسماء السباقات في تاريخ «بطولة العالم لسباقات سيارات (فورمولا1)»...

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

تونس تلغي مواجهتها الودية أمام مالي بعد انطلاقة متعثرة بتصفيات كأس أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)
TT

تونس تلغي مواجهتها الودية أمام مالي بعد انطلاقة متعثرة بتصفيات كأس أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، الأربعاء، إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) على ملعب «حمادي العقربي» برادس، دون الكشف عن الأسباب.

لكن مصدراً مقرباً من المنتخب التونسي قال لـ«رويترز» إن قرار إلغاء المباراة جاء في ظل النقص العددي الذي يعانيه الفريق بسبب الإصابات، إضافة إلى مخاوف من تأثير نتيجة المباراة على موقع تونس في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) للمنتخبات.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن المنتخب التونسي يحتل حالياً المركز 61 عالمياً وفق أحدث تصنيف رسمي، وأن الجهاز الفني يفضل عدم المجازفة بخوض مباراة قد تؤثر سلباً على رصيد الفريق في التصنيف.

وأوضح المصدر أن المنتخب يواجه أيضاً بعض الغيابات خلال المعسكر الحالي، مشيراً إلى مغادرة إلياس العاشوري المعسكر بعد خلاف نشب على خلفية عدم إشراكه أساسياً في المباراة الأخيرة.

وقال الاتحاد، في بيان، إن قرار الإلغاء جاء بعد التشاور مع الجهاز الفني للمنتخب وبالتنسيق مع الاتحاد المالي لكرة القدم.

وكان المنتخب التونسي قد استهل مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بالتعادل 1-1 مع أوغندا، قبل أن يتعادل 2-2 مع بوتسوانا يوم الاثنين، ليحصد نقطتين من أول مباراتين.

وتتصدر أوغندا المجموعة الثامنة برصيد 4 نقاط، تليها بوتسوانا بنقطتين، متفوقة بفارق الأهداف على تونس، في حين تحتل ليبيا المركز الرابع بنقطة واحدة.

وستقام نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027 في كينيا وأوغندا وتنزانيا.

وضمنت أوغندا تأهلها إلى النهائيات بصفتها إحدى الدول المضيفة، فيما ستُحسم بطاقة التأهل الثانية للمنتخب الذي ينهي التصفيات في صدارة المجموعة، ما يبقي المنافسة مفتوحة بين تونس وبوتسوانا وليبيا.


غضب عراقي بعد وداع «خليجي 27» بالقرعة

أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)
أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)
TT

غضب عراقي بعد وداع «خليجي 27» بالقرعة

أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)
أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)

أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» موجة واسعة من الغضب والانتقادات في الأوساط الرياضية والإعلامية العراقية، ولم تتركز ردود الفعل على القرعة التي منحت عُمان بطاقة العبور إلى نصف النهائي فحسب، بل امتدت إلى أداء المنتخب أمام السعودية، وخيارات الجهاز الفني بقيادة الأسترالي غراهام أرنولد، وصولاً إلى طريقة إدارة بعض التفاصيل التي كان لها تأثير مباشر في مصير «أسود الرافدين».

وبدت حدة الغضب واضحة في الاستوديوهات الرياضية العراقية عقب نهاية الجولة الأخيرة، ووصل النقاش في برامجها إلى سجال بين الضيوف، بعدما قال أحدهم ساخراً: «مبروك لبعض الأشخاص اللي قاعدين هنا بالاستوديو على خروج المنتخب»، رافضاً ما عدّه استغلال الإقصاء لتصفية الحسابات مع اتحاد الكرة.

وطالب المتحدثون بالفصل بين الخلافات الشخصية وتقييم ما حدث داخل الملعب، وسط تأكيدات أن المسؤولية الفنية الأولى تقع على أرنولد. ووُصفت إدارته لمواجهة السعودية بأنها «سيئة وبدائية»، فيما انتُقدت لغة جسده على خط الملعب، باعتبار أنها لم تعكس، وفق آراء طرحت في الاستوديو، صورة مدرب يقود منتخباً جاء للمنافسة على لقب البطولة.

وعكست عناوين وسائل الإعلام العراقية حجم الإحباط: «بالقرعة ودعنا البطولة... منتخبنا الوطني إلى الوراء دُر...إحنا نتبهدل».

وكانت التشكيلة التي بدأ بها العراق مواجهة السعودية من أكثر النقاط التي تعرضت للانتقاد. وأثيرت تساؤلات خصوصاً حول قرار إشراك مصطفى سعدون أساسياً قبل أن يغادر في الدقيقة 42، إذ تساءل محللون عن سبب الدفع به منذ البداية إذا لم يكن قادراً على إكمال المباراة، وعن دور الجهاز الطبي في تحديد مدى جاهزيته.

كما تعرّض الجانب الأيسر للمنتخب العراقي لانتقادات قاسية بسبب المساحات التي استغلها المنتخب السعودي، ولا سيما عبر زكريا هوساوي، ووصل أحد المحللين إلى وصف تلك الجهة بأنها تحولت إلى «شوارع موسكو»، في تعبير عن حجم المساحات التي ظهرت فيها.

ولم تتوقف الانتقادات عند المدرب، إذ طالت عدداً من اللاعبين، وظهرت خلال النقاش مطالبات باستبعاد مصطفى سعدون وأحمد قاسم من المنتخب، في مؤشر إلى أن الغضب العراقي لم يكن مرتبطاً فقط بطريقة الإقصاء، بل بالمستوى الذي ظهر به الفريق في المباراة التي كان يحتاج فيها إلى التعادل لضمان تأهله.

وفي أول ردٍّ من داخل اتحاد الكرة العراقي عقب الخروج، قدَّم عضو الاتحاد عماد ياسين اعتذاره إلى الجماهير العراقية، ووصف الإقصاء بأنه غير متوقع، معتبراً أن المنتخب كان يملك الإمكانات التي تسمح له، على الأقل، ببلوغ الدور نصف النهائي.

ووجّه ياسين ملاحظاته بصورة خاصة إلى خيارات الجهاز الفني في المباراة الأخيرة، معتبراً أن التشكيلة وبداية المواجهة أمام السعودية لم تكونا موفقتين، وقال إنه شعر كأن الجهاز التدريبي كان يتعامل مع المباراة على أساس أن التأهل إلى نصف النهائي مضمون، رغم أن الحسابات لم تكن تسمح بذلك.

وشدد عضو الاتحاد على أن العراق كان يجب أن يحسم مصيره بنفسه بدلاً من انتظار ما يحدث في مواجهة عُمان والكويت، عادّاً أن الأداء أمام السعودية لم يكن جيداً، وأن المنتخب كان مطالباً بالاعتماد على نتيجته وليس على نتائج الآخرين.

وكشف ياسين أيضاً عن تفصيل لافت يتعلق بالبطاقات التي أصبحت لاحقاً جزءاً أساسياً من حسابات التأهل، إذ أوضح أن الاتحاد كان مدركاً لهذا الاحتمال، وأن هناك فكرة لإقامة محاضرة للاعبين يقدمها الحكم الدولي السابق وعضو الاتحاد صباح قاسم لشرح اللوائح وأهمية البطاقات في معايير كسر التعادل، لكن المحاضرة لم تُعقد في النهاية.

والمفارقة أن السيناريو الذي كان الاتحاد يخشاه تحقق بالفعل، بعدما تساوى العراق وعُمان في حسابات التأهل، وصولاً إلى معيار البطاقات، قبل أن يصبح اللجوء إلى القرعة فاصلاً بين المنتخبين.

وفي الوقت نفسه، نفى ياسين تدخل أعضاء الاتحاد في عمل الجهاز الفني أو اختيار التشكيلة، مؤكداً استقلالية المدرب في قراراته، لكنه دعا إلى إعادة الحسابات بعد الإقصاء، خصوصاً في ظل قناعته بأن العناصر والأدوات المتاحة كانت تسمح للعراق بالذهاب أبعد في البطولة.

وعكست عناوين الصحافة العراقية حجم الصدمة التي خلّفها الإقصاء، إذ حضرت عبارات مثل «بعد صدمة خليجي 27... أسباب إخفاق العراق»، و«عند التساوي بكل شيء... قرعة منتصف الليل تحسم بطاقة العراق أو عُمان»، قبل أن يأتي الحسم بعنوان مباشر، «القرعة تؤهل عُمان على حساب العراق». ولم تتوقف التغطيات عند عامل الحظ، بل فتحت باب المراجعة الفنية والإدارية، مع الحديث عن التغيير المستمر في التشكيلة و«فوضى إدارية» رافقت المشاركة، وصولاً إلى المطالبة بمعالجة الأخطاء قبل الاستحقاق الآسيوي المقبل.


«آسياد 2026»: الملاكم الأردني زياد عشيش يبلغ نهائي وزن 70 كيلوغراماً

زياد عشيش (رويترز)
زياد عشيش (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: الملاكم الأردني زياد عشيش يبلغ نهائي وزن 70 كيلوغراماً

زياد عشيش (رويترز)
زياد عشيش (رويترز)

تأهل الأردني زياد عشيش إلى نهائي مسابقة الملاكمة ضمن دورة الألعاب الأسيوية «آسياد 26» في اليابان، بعد فوزه الأربعاء على الياباني سيوون أوكازاوا (3-0) في وزن 70 كيلوغراماً.

وضمِن زياد، شقيق حسين عشيش الذي فاز ببرونزية وزن 80 كيلوغراماً الثلاثاء، الفضية على الأقل.

وضرب الملاكم الأردني موعداً الجمعة مع الكازاخستاني توريخان سابيرخان الفائز على الأوزبكي شافكاتغون بولتاييف (5-0) في نصف النهائي الآخر. قال عشيش لحساب اللجنة الأولمبية الأردنية: «كان حلمي منذ 2018 أن أفوز بالميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية. لم يكتب لي (ذلك) في 2018 وحصلت على البرونزية».

وأضاف: «إن شاء الله يُكتب لي أن أحصل هذه المرة على الذهبية». واعتبر عشيش أن مباراة نصف النهائي كانت «بمثابة تحدٍّ. كنت مستعداً له (خصمه) بشكل جيد جداً». وقال الملاكم لشبكة «بي إن سبورتس»: «مباراة اليوم كانت مهمة جداً مع صاحب ذهبية سابقة في بطولة العالم والفائز بالذهبية في (نسخة) الألعاب الآسيوية الماضية، ويلعب بين جمهوره وعلى أرضه».

وعن مواجهته المقبلة قال: «الكل يطمح إلى الذهب. لن أسمح بأن تُؤخذ الذهبية مني. تعبت كثيراً وضحيت كثيراً».

وكان عشيش قد استهل مشواره بالدورة بالفوز على الفلسطيني محمد عيسى بدور الـ16، قبل فوزه في ربع النهائي على الطاجيكستاني سعيدوف شمشير. وسبق لعشيش أن شارك في ألعاب هانغجو، كما مثّل بلاده في دورتين أولمبيتين، من بينها الأخيرة في باريس 2024.