إسماعيل محمد لـ«الشرق الأوسط»: انتصارنا على إيران رد على المشككين

طارق سلمان قال إنهم يدركون خطورة ثلاثي الأردن

إسماعيل محمد لاعب منتخب قطر (تصوير: علي خمج)
إسماعيل محمد لاعب منتخب قطر (تصوير: علي خمج)
TT

إسماعيل محمد لـ«الشرق الأوسط»: انتصارنا على إيران رد على المشككين

إسماعيل محمد لاعب منتخب قطر (تصوير: علي خمج)
إسماعيل محمد لاعب منتخب قطر (تصوير: علي خمج)

قال إسماعيل محمد لاعب منتخب قطر إن مواجهة إيران في دور نصف نهائي «بطولة كأس آسيا 2023» لم تكن سهلة، وإن الفوز فيها كان بفضل جهد الجميع وتركيزهم العالي.

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قال إسماعيل محمد: «مباراة لم تكن سهلة، الجميع شاهد الإثارة ونهاية المباراة كيف كانت، تقدم المنتخب الإيراني ثم عودة منتخبنا ثم التقدم. أعتقد أن هذا الأمر ناتج عن قوة التركيز من اللاعبين وثقة اللاعبين من أنفسهم، وأن يخرجوا بهذه الشخصية».

ومضى إسماعيل محمد في حديثه: «أعتقد أن اليوم قمنا بالرد على مَن يتحدث بأن منتخب قطر لا يقدم أداءات جيدة. اليوم الجميع شاهد المنتخب كيف كان بصورة جميلة».

وعن الحفاظ على اللقب، قال: «في المباراة المقبلة، سنقدم كل ما لدينا، والتوفيق بيد الله».

من جانبه، قال طارق سلمان في حديثه لوسائل الإعلام: «لا يوجد شيء صعب. في 2019 وصلنا إلى النهائي وانتصرنا على اليابان، واليوم نحن أمام منتخب عربي ومتطور وكبير، ونسأل الله التوفيق وتحقيق اللقب».

وعن الأسماء التي يضمها منتخب الأردن، مثل يزن النعيمات وموسى التعمري، قال: «بالتأكيد مباراة صعبة. منتخب الأردن منتخب كبير، ومن الفخر أن نلعب معاً في نهائي عربي متكامل. أعتقد أن الجميع كان يترقبه، وهذا حلم لأغلب العرب»، مضيفاً: «بالتأكيد موسى التعمري نجم كبير، وكذلك يزن النعيمات وعلي علوان؛ لاعبون كبار ولاعبون خطيرون، وبالتأكيد سنكون في جاهزية تامة».

ورفض طارق سلمان أن تكون مواجهة إيران الاختبار الحقيقي لمنتخب قطر، وقال: «جميع المباريات التي لعبناها كانت صعبة، لا يوجد فريق وصل إلى مراحل نهائية، ويكون سهلاً».


مقالات ذات صلة

مورياسو يواصل تدريب منتخب اليابان رغم الخروج من المونديال

رياضة عالمية هاجيمي مورياسو (رويترز)

مورياسو يواصل تدريب منتخب اليابان رغم الخروج من المونديال

 يستعد هاجيمي مورياسو للاستمرار في منصب المدير الفني للمنتخب الياباني الأول لكرة القدم، حيث يتأهب الاتحاد الياباني للعبة للإعلان عن هذه الخطوة رسمياً.

«الشرق الأوسط» (طوكيو (اليابان))
رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة (رويترز)

وزير الرياضة: السعودية تعمل مع «فيفا» لضمان تذاكر ميسرة وأجواء آمنة في مونديال 2034

أكد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل أن السعودية ستعمل مع «فيفا» لضمان سهولة وصول الجماهير إلى كأس العالم 2034.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية منتخب فلسطين تعادل مع نظيره القيرغيزي (رويترز)

فلسطين تتعادل مع قيرغيزستان استعداداً لكأس آسيا

تعادل منتخب فلسطين مع نظيره قيرغيزستان بدون أهداف في مباراة ودية.

«الشرق الأوسط» (بيشكيك )
رياضة عربية لاعب منتخب اليمن ناصر محمدوه الغواشي (منتخب اليمن)

الغواشي يعد بالمزيد من منتخب اليمن في أمم آسيا 2027

أكد لاعب منتخب اليمن، ناصر محمدوه الغواشي، أنه يجب على الفريق مواصلة رفع سقف الطموحات، بعد تأهله لبطولة كأس الأمم الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية دخل لبنان المباراة متصدراً للمجموعة برصيد 13 نقطة من خمس مباريات (الاتحاد اللبناني)

بثنائية نظيفة… اليمن يهزم لبنان ويحلق إلى نهائيات كأس آسيا 2027

أهدر المنتخب اللبناني فرصة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027، بعدما سقط أمام نظيره اليمني بهدفين دون رد، الخميس، على استاد حمد الكبير في الدوحة.

فاتن أبي فرج (بيروت)

كيف أصبح الحكم المغربي جلال جيد صمام أمان في كأس العالم؟

الحكم المغربي جلال جيد (إكس)
الحكم المغربي جلال جيد (إكس)
TT

كيف أصبح الحكم المغربي جلال جيد صمام أمان في كأس العالم؟

الحكم المغربي جلال جيد (إكس)
الحكم المغربي جلال جيد (إكس)

لم تعد النهضة الكروية التي تشهدها المملكة المغربية مقتصرة على توهج اللاعبين وفنياتهم داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت لتشمل قضاة الملاعب الذين باتوا يمثلون علامة جودة فارقة في المحافل الدولية الكبرى.

وفي المونديال الحالي لعام 2026، نجح سلك التحكيم المغربي في خطف الأضواء وفرض احترامه على أعتى المنتخبات العالمية، بفضل الكفاءة المهنيةوالشخصية القيادية الصارمة التي تميز بها الحكم الدولي جلال جيد وطاقمه المساعد، ليعيدوا إلى الأذهان العصر الذهبي للصافرة العربية والأفريقية في المونديال.

الحكم المغربي جلال جيد (أ.ف.ب)

وجاء هذا التألق ليتوج مساراً طويلاً من التطوير الهيكلي الذي قادته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لتثبت منظومة التحكيم الوطني أنها لا تقل كفاءة عن نظيرتها الأوروبية أو اللاتينية.

ولم تكن إدارة المباريات المعقدة في هذا المحفل العالمي مجرد تشريف، بل كانت تكليفاً أثبت فيه الحكم المغربي قدرته على ضبط الإيقاع، والتعامل مع الضغوطات الجماهيرية والإعلامية الحارقة بكثير من الهدوء والرصانة التكتيكية، ما جعله محط إشادة واسعة من قبل أعلى الهيئات الكروية في الاتحاد الدولي.

ثلاثية تاريخية تعيد رسم خريطة الأرقام القياسية

بصم الحكم المغربي جلال جيد على حضور استثنائي في هذه النسخة المونديالية بعدما أسندت إليه لجنة التحكيم بالـ«فيفا» إدارة 3 مواجهات كبرى، مكنته من دخول السجل الذهبي ومعادلة الرقم القياسي التاريخي لأسطورة التحكيم الراحل سعيد بلقولة كأكثر حكم ساحة مغربي قيادة للمباريات في نسخة واحدة، واستهل جيد مسيرته المونديالية بإدارة مواجهة ألمانيا وكوراساو التي تميزت بغزارة تكتيكية وأهداف بلغت ثمانية، أظهر خلالها مرونة عالية في مجاراة السرعة الفائقة لخطوط اللعب.

الحكم المغربي جلال جيد (أ.ف.ب)

وتأكدت الثقة الدولية بمنحه مواجهة ثانية بارزة جمعت البرتغال بأوزبكستان وانتهت بخماسية نظيفة لأصدقاء كريستيانو رونالدو.

الحكم المغربي جلال جيد (أ.ف.ب)

ومع دخول البطولة منعطف الأدوار الإقصائية الحارقة، بلغ التألق المغربي ذروته باختيار جلال جيد لقيادة قمة دور الاثنين والثلاثين بين ألمانيا وباراغواي في بوسطن، ليكون الحكم الأفريقي الوحيد الذي نال شرف قيادة مباراة كحكم ساحة في هذا الدور المعقد، وامتدت المواجهة الطاحنة على مدار مائة وعشرين دقيقة من الصراع البدني والتكتيكي الرفيع، قبل أن تحسمها ركلات الترجيح لصالح باراغواي، وسط إشادة دولية بقدرة الطاقم المغربي المتكامل على قيادة اللقاء برؤية موحدة وتنسيق مثالي قلل من هامش الخطأ البشري.

الحكم المغربي جلال جيد (أ.ف.ب)

صرامة في بوسطن... عندما أنصفت الـ«فيفا» شجاعة الصافرة المغربية

شهد الشوط الإضافي الأول من موقعة ألمانيا وباراغواي الاختبار الحقيقي لشجاعة وثبات الشخصية التحكيمية المغربية، وتحديداً عند الدقيقة الثالثة بعد المائة، حين نجح المدافع الألماني جوناثان تاه في هزّ الشباك.

ورغم الفرحة الألمانية العارمة، أظهر جلال جيد حزماً لافتاً بالتريث والعودة لمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو المساعد (VAR)، ليقرر بكل شجاعة إلغاء الهدف لوجود خطأ وتعمُّد حجب للرؤية وإعاقة ضد حارس مرمى باراغواي، وهو القرار الذي فجّر احتجاجات ألمانية عنيفة داخل الملعب وخارجه.

الحكم المغربي جلال جيد (أ.ف.ب)

هذا اللغط الإعلامي لم يدم طويلاً، إذ سارع الإيطالي المخضرم بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، لإصدار بيان قاطع عبر الموقع الرسمي للـ«فيفا» ينهي به الجدل ويدعم القرار المغربي بالكامل.

ووصف كولينا قرار جلال جيد بالصحيح والمثالي بنسبة 100 في المائة، مؤكداً أن اللقطة جسدت تماماً الصرامة المطلوبة لحماية حراس المرمى من تكتيكات التشويش البدني، ليمنح الصافرة المغربية صك الاعتراف الدولي والتميز في ليلة مونديالية ستبقى خالدة في أذهان عشاق كرة القدم.


بيتكوفيتش: معرفتي بالكرة السويسرية لن تمنح الجزائر الأفضلية

فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)
فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)
TT

بيتكوفيتش: معرفتي بالكرة السويسرية لن تمنح الجزائر الأفضلية

فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)
فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)

رفض فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، التكهنات التي تشير إلى أنَّ معرفته الجيدة بلاعبي المنتخب السويسري ستُشكِّل عاملاً مؤثراً عندما يلتقي الفريقان في وقت مبكر من يوم الجمعة في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم.

ويتمتَّع المدرب البالغ من العمر 62 عاماً، والمولود في البوسنة، بتاريخ طويل في كرة القدم السويسرية، حيث لعب وتولى تدريب مجموعة من الفرق قبل أن يتولى قيادة المنتخب السويسري الأول للرجال بين عامَي 2014 و2021، لكنه لا يتوقَّع أن يكون لذلك أي تأثير عند انطلاق مباراة الجمعة.

وقال بيتكوفيتش في مؤتمر صحافي: «أصبحت أوساط كرة القدم عالمية، والجميع يعرفون بعضهم بعضاً. لم تعد هناك أي أسرار حقيقية في هذه اللعبة. لا أعتقد أنَّ معرفة شخص ما أو شخص آخر تمثل ميزةً كبيرةً».

وأضاف: «مثلما أعرف اللاعبين، فإنَّ اللاعبين يعرفونني. ومن دواعي سروري البالغ أن أواجههم، وسيكون من الرائع أن ألتقيهم وأحييهم».

وأضاف: «لكن بعد ذلك، سينزل اللاعبون إلى الملعب. وأنا أتوقَّع بالتأكيد مباراةً صعبةً. وللفوز بالمباراة، علينا أن نبذل 120 في المائة من جهدنا في مواجهة منتخب سويسرا القوي جداً».

وتأهلت الجزائر بصعوبة إلى دور الـ32، بعد أن خسرت مباراتها الافتتاحية 3 - صفر أمام الأرجنتين قبل أن تهزم الأردن، وتتعادل 3 - 3 مع النمسا في مباراتها الأخيرة، وقدَّم بيتكوفيتش تقييمه الصريح المعتاد لفريقه قبل مباراة خروج المغلوب.

وقال: «استقبلنا أهدافاً أكثر من اللازم، من بين الأهداف الـ7 التي استقبلناها، جاءت 5 منها من خارج منطقة الجزاء. يرجع ذلك أيضاً إلى جودة لاعبي الفريق المنافس، كما رأينا في مباراتنا الافتتاحية».

وأضاف: «الشيء الإيجابي للغاية، هو أننا سجَّلنا 5 أهداف. وقد نجحنا في بلوغ مراحل خروج المغلوب. وهذه هي المجموعة الثانية فقط من اللاعبين الجزائريين التي تصل إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم».

وتابع: «علينا أن نعدُّ ذلك أمراً إيجابياً، وعلينا أن نواصل التحسُّن كما فعلنا مباراةً تلو الأخرى، وعلينا أن نكون في ذروة قوتنا أمام منتخب سويسرا المميز، ليس فقط لمدة 90 دقيقة، بل ربما لفترة أطول من ذلك».

وقال مدرب الجزائر، الذي يحمل الجنسية السويسرية وتعيش عائلته هناك، إنه لن يكون هناك أي متسع من الوقت للعاطفة عندما يواجه مدرب سويسرا مراد ياكين، وهو رجل تبارى معه مرات عدة خلال مسيرته.

وقال: «المباراة ليست بين بيتكوفيتش وياكين، بل هي بين الجزائر وسويسرا».


دالاس ترحب بالمصريين قبل موقعة أستراليا

تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)
تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)
TT

دالاس ترحب بالمصريين قبل موقعة أستراليا

تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)
تظهر لوحات في شوارع المدينة ترحيباً بجماهير المنتخب المصري (تصوير: نواف العقيّل)

رحَّبت مدينة دالاس في ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة الأميركية بالمنتخب المصري الذي يستعد لمواجهة منتخب أستراليا في المدينة، يوم الجمعة المقبل، ضمن دور الـ32 من منافسات كأس العالم 2026.

ووفقاً لما رصدته «الشرق الأوسط» تمَّ تغيير الشعارات الموجودة في شارع ماين (مين ستريت)، وهو أحد أشهر الشوارع في المدينة، والذي يحتوي أيضاً على منطقة المشجعين، حيث كانت شعارات منتخبَي النرويج وكوت ديفوار موجودة أمس؛ بسبب لعبهما في المدينة.

وصباح هذا اليوم تمَّ تغيير الشعارات مباشرة لتصبح شعارات المنتخبين المصري والأسترالي في الشارع حتى الوصول إلى منطقة المشجعين، وانتشار عبارة «أهلاً وسهلاً في دالاس» باللغة العربية.

‏وتُعدُّ مدينة دالاس من أهم المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم، حيث ستستضيف ‫نصف النهائي عبر «ملعب دالاس المغلق»، والذي يُعدُّ ثالث أكبر ملعب من حيث السعة الجماهيرية في هذا المونديال، ومن أهم الملاعب الأميركية في المجمل.