كأس آسيا: لبنان تخسر خدمات حسن سونيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/4803466-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%8A
حسن سوني لن يكون حاضراً في المنافسات الحالية (الاتحاد اللبناني)
انضم المهاجم حسن (سوني) سعد إلى لائحة الغائبين عن منتخب لبنان لكرة القدم في نهائيات كأس آسيا المقامة في قطر حتى 10 فبراير (شباط) المقبل، وذلك بعد تعرّضه لإصابة قوية في كتفه الأيسر خلال الحصة التدريبية مساء السبت.
وخضع سعد إثر إصابته للفحوصات الطبية اللازمة وللتصوير بالأشعة، وقد كشف التقييم النهائي الصادر الأحد، عن وجود تمزّقٍ في أربطة الكتف، ما يرجّح أن يبعده بين 3 و4 أسابيع عن الملاعب.
والتحق لاعب بينانغ الماليزي بقافلة المصابين الذين خسرهم المنتخب تباعاً قبل انطلاق البطولة بفترة قصيرة ومن ثم مع انطلاقها، حيث تعرّض المدافع نور منصور لإصابة أنهت مشواره في كأس آسيا تماماً، مثل سعد الذي يحتاج إلى وقتٍ للعلاج والتعافي.
ويعدّ سعد (38 مباراة دولية 7 أهداف) عنصراً مهماً في التشكيلة اللبنانية التي تبدو بحاجة إلى كل المهاجمين الموجودين فيها من أجل تحقيق الفوز على طاجيكستان المقررة الاثنين، والتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو.
أعاد بحث أكاديمي إشعال الجدل الأبدي بين ميسي ورونالدو، لكن هذه المرة من زاوية سياسية، بعدما خلص إلى أن الميول السياسية قد تكون العامل الأكبر في تفضيل أحدهما...
قال هيرفي رينارد، مدرب تونس، إن خسارة فريقه صفر - 4 أمام اليابان في كأس العالم لكرة القدم في مونتيري، الأحد، كانت مؤلمة، لكنها تعكس هيمنة المنتخب الآسيوي.
ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق يصطدم بفرنسا لتفادي الخروجhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5286831-%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC
المنتخب العراقي يستعد لخوض الإختبار الصعب ضد فرنسا (اب)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق يصطدم بفرنسا لتفادي الخروج
المنتخب العراقي يستعد لخوض الإختبار الصعب ضد فرنسا (اب)
تتواصل الجولة الثانية لمونديال 2026 بمواجهات مثيرة، حيث تلتقي الجزائر مع الأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال ضمن المجموعة العاشرة التي تشهد لقاء حسم التأهل بين الأرجنتين والنمسا، فيما يسعى منتخب العراق إلى تفادي خروج مبكر خلال مواجهته الصعبة مع فرنسا، وتصطدم السنغال بالنرويج بالمجموعة التاسعة.
الجزائر والأردن للخروج من عنق الزجاجة
في سان فرانسيسكو يخوض منتخبا الجزائر والأردن مباراة بالغة الأهمية للخروج من عنق الزجاجة بعد خسارتيهما المخيبتين افتتاحاً: الجزائر أمام الأرجنتين حاملة اللقب بثلاثية قائدها ليونيل ميسي، ومنتخب الأردن في باكورة مشاركاته العالمية، أمام النمسا 1 - 3، وبالتالي يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجزهما إحدى البطاقات الثماني لأفضل مركز ثالث على الأقل.
ووعد رياض محرز قائد «محاربي الصحراء» ونجم الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة، فيما قال المدافع عيسى ماندي إن المباراتين المتبقيتين ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي.
في المقابل، أقر لاعب الأردن نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا، بأن منتخب بلاده ينقصه اقتناص الفرص وقال: «أمام النمسا أهدرنا ثلاث فرص محققة للتسجيل بالشوط الأول، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة المقبلة ممتعة بالنسبة لنا».
ورغم خسارة منتخب الأردن في أول لقاء مونديالي له، فإن المنتخب خرج بعدة مكاسب معنوية من تلك المباراة، بعدما نجح في مجاراة النمسا لفترات طويلة وأبقى النتيجة متعادلة حتى تلقت شباكه هدفين بالدقائق الأخيرة.
وأظهر لاعبو المدرب جمال السلامي شخصية قوية وروحاً قتالية عالية أمام منافس يملك خبرة أوروبية كبيرة، ما منح الجماهير الأردنية أملاً في إمكانية تحقيق نتيجة إيجابية خلال المباراة المقبلة.
ويخوض المنتخب الأردني اللقاء وهو لا يزال مقيماً في مدينة سانتا كلارا، حيث يأمل في استثمار عامل الاستقرار والتحضير الجيد من أجل تحقيق انتصار تاريخي بالمحفل العالمي. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب جزائري يمتلك مجموعة من المحترفين في الأندية الأوروبية وأصحاب خبرة على هذا المستوى، فضلاً عن رغبته القوية في تعويض خسارة الجولة الأولى.
وتثير نتائج الأردن الأخيرة بعض القلق، إذ لم يحقق الفريق أي فوز منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر ست مباريات متتالية، واستقبل هدفين أو أكثر في كل مباراة من تلك السلسلة، بينما تعرض للهزيمة في أربع مناسبات. وتوضح هذه الأرقام حجم التحديات الدفاعية التي سيواجهها المنتخب الأردني أمام نظيره الجزائري الذي يتمتع بقدرات هجومية كبيرة. ورغم الهزيمة أمام الأرجنتين، فإن «محاربي الصحراء» لا يزالون يملكون فرصة للمنافسة على إحدى بطاقات العبور، خصوصاً إذا نجحوا في حصد النقاط الثلاث أمام الأردن. وكانت الجزائر عادت إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2014 التي شهدت أفضل إنجاز في تاريخها عندما بلغت دور الـ16 قبل أن تخرج بصعوبة أمام ألمانيا، التي توجت لاحقاً باللقب، بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية.
مبابي يتطلع لتعزيز أرقامه القياسية مع فرنسا (ا ف ب)cut out
ويطمح المنتخب الجزائري إلى كتابة فصل جديد من النجاح في المونديال الموسع، لكن على مدربه البوسني فلاديمير بيتكوفيتش معالجة الأخطاء التي كلفت الفريق كثيراً أمام الأرجنتين، خصوصاً من الحارس لوكا زيدان الذي تعرّض لانتقادات كثيرة حمّلته مسؤولية هدفين من الثلاثة.
ويتطلع بيتكوفيتش لتجاوز آثار تلك الهزيمة، وأن يظهر بصورة أكثر توازناً وثقة أمام الأردن، حيث إن أي تعثر جديد قد يجعل المهمة أكثر تعقيداً قبل الجولة الأخيرة أمام النمسا. وعلى صعيد التشكيلة، يواجه المنتخب الأردني بعض الشكوك بشأن جاهزية
المدافع عبد الله نصيب الذي خرج مصاباً خلال مواجهة النمسا، بينما من المنتظر أن يحافظ المدرب جمال السلامي على المجموعة نفسها التي خاضت لقاء النمسا، وفي مقدمتها المهاجم علي علوان (30 هدفاً دولياً)، بجانب زميله موسى التعمري. أما في المعسكر الجزائري، فقد أثار قرار بيتكوفيتش بإبقاء محمد الأمين عمورة على مقاعد البدلاء أمام الأرجنتين بعض التساؤلات، خصوصاً أن المهاجم كان هداف المنتخب في التصفيات (10 أهداف)، ومن المتوقع أن يحصل على فرصة أكبر خلال مواجهة الأردن. وقد تشهد التشكيلة عودة القائد رياض محرز أساسياً، بعدما جلس على مقاعد البدلاء في المباراة السابقة على أمل أن يسهم بخبراته الكبيرة في حسم النتيجة.
الأرجنتين لحسم تأهل مبكر
وفي تكساس ترصد الأرجنتين (حاملة اللقب) حسم بطاقة العبور للدور الثاني مبكراً على حساب النمسا التي تتطلع بدورها للهدف نفسه، حيث إن الفائز منهما سيضمن التأهل إلى مرحلة الأدوار الإقصائية. وبفضل ثلاثية القائد الموهوب ميسي لبَّت الأرجنتين التوقعات في مستهل حملة الدفاع عن لقبها، ومع سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية، يبدو من الصعب إيقافها في هذه البطولة.
ويفصل ميسي إحراز هدف واحد فقط عن تجاوز الرقم القياسي التاريخي للألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً في كأس العالم). وتشير الأرقام إلى أن منتخب الأرجنتين يعيش فترة استثنائية من الاستقرار والنجاح تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني. حيث حقق الفوز في مبارياته الثماني الأخيرة، حافظ في 6 منها على نظافة شباكه. وفي حال تمكن المنتخب الأرجنتيني من تحقيق الفوز على النمسا، فسيكون ذلك انتصاره الثامن توالياً في كأس العالم، امتداداً لإنجاز التتويج في 2022. في المقابل، استغلت النمسا بشكل مثالي ما كان يُعد، على الورق، أسهل مهمة في المجموعة العاشرة خلال الجولة الأولى، بفوزها على الأردن 3 - 1.
ولا يُتوقع أن يرتبك رجال المدرب الألماني رالف رانغنيك بسبب سلسلة انتصارات الأرجنتين، إذ يقدمون هم أيضاً أداءً لافتاً (بـ10 انتصارات، وتعادل واحد، وهزيمة واحدة).
محرز يأمل في قيادة الجزائر لفوز يجدد الأمل (أ.ف.ب)
لكن هذه السلسلة ستخضع على الأرجح لاختبارها الأصعب، إذ لا تقتصر قوة الأرجنتين على تصدرها التصنيف العالمي فحسب، بل إن النمسا لم تحقق سوى فوز واحد في آخر عشر مباريات لها أمام منتخبات أميركا الجنوبية (4 تعادلات و5 هزائم).
ولا تبدو هذه المعطيات مشجعة، خصوصاً أن النمسا تسعى إلى تحقيق فوز ثانٍ توالياً في دور المجموعات للمرة الأولى منذ عام 1982.
وتُعد هذه أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم، علماً بأن المباراتين الوديتين السابقتين انتهتا بفوز الأرجنتين في واحدة والتعادل في أخرى. وحذر ديفيد ألابا قائد النمسا من خطورة ميسي (38 عاماً) بعد مشاهدته يسجل ثلاثية الفوز في مباراته الافتتاحية. وقال المدافع المخضرم: «لقد شاهدنا بالتأكيد مباراتهم... من المذهل أن يستهل ميسي مثل هذه البطولة بثلاثية. إنه أمر جنوني للغاية. نأمل ألا يكرر ذلك».
وسارع ألابا إلى التأكيد على أن جودة الأرجنتين تتجاوز بكثير نجمها الأبرز، وأوضح: «نعرف نوعية المنافس الذي نواجهه، ونعرف المستوى الذي يتمتع به لاعبو الأرجنتين، حتى بخلاف ميسي، نعرف قدراتهم جميعاً». وتأمل النمسا أن تتمكن من خلال أسلوبها المنظم في الضغط على المنافس من تعطيل إيقاع لعب الأرجنتين وتعزيز فرصها في التربع على صدارة المجموعة. في المقابل حذّر بابلو إيمار مساعد مدرب الأرجنتين من أن النمسا ستشكل تحدياً مختلفاً عن الجزائر، ووصف فريق المدرب رانغنيك بأنه فريق قوي بدنياً وقادر على إحداث مشاكل على الرغم من بداية الأرجنتين الرائعة. وقال: «النمسا منتخب قوي جداً، كما نرى من الغالبية العظمى من المنتخبات المشاركة في هذه النسخة من كأس العالم».
اختبار صعب للعراق أمام فرنسا
وفي فيلادلفيا سيخوض المنتخب العراقي اختباراً صعباً أمام منتخب فرنسا أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب ضمن المجموعة التاسعة. وباتت حظوظ العراق في التأهل ضعيفة، رغم إظهاره لقطات جيدة قبل نهاية الشوط الأول خلال الهزيمة الافتتاحية القاسية أمام النرويج 1 - 4. وفي ظهوره الأول بالعرس العالمي منذ مونديال 1986 يأمل المنتخب العراقي نسيان خسارته الافتتاحية، وأن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا بطلة أوروبا 1 - 1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات.
ويأمل العراق تفادي الخروج من المونديال بالسيناريو السلبي نفسه قبل 40 عاماً في المكسيك حين ودع بعد 3 هزائم أمام الباراغواي وبلجيكا والمكسيك. بينما يسعى المنتخب الفرنسي بطل مونديالي 1998 و2018، ووصيف النسخة الأخيرة 2022 إلى حجز مقعده في دور الـ32 مبكراً.
في الجولة الأولى، نجح المنتخب الفرنسي في الفوز على السنغال 3 - 1، ليرد اعتباره أمام ممثل أفريقيا بعد الخسارة بهدف في مباراة الافتتاح بمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
وتصب الترشيحات في صالح فرنسا للخروج بنقاط مواجهة العراق في ظل الفوارق الفنية والتاريخية بينهما، حيث يمتلك المدرب ديدييه ديشامب كتيبة مدججة من النجوم أمثال عثمان ديمبلي وبرادلي باركولا وريان شرقي، ديزيريه دوي، ومايكل أوليسيه إضافة إلى القائد كيليان مبابي الذي سجل ثنائية في شباك السنغال، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده ( 58 هدفاً متجاوزاً أوليفييه جيرو 57 هدفاً).
كما أصبح مبابي نجم ريال مدريد الإسباني البالغ من العمر 27 عاماً أفضل هداف فرنسي في تاريخ كأس العالم برصيد 14 هدفاً في ثلاث نسخ، متجاوزاً جوست فونتين الذي سجل 13 هدفاً.
وقبل مواجهة العراق، تتباين أرقام المنتخب الفرنسي بقيادة ديشامب، حيث فشل الفريق في الخروج بشباك نظيفة في ست مباريات متتالية بكأس العالم، بينما اكتسح منافسيه بهز شباكهم في 14 مباراة متتالية، منها التفوق بأكثر من هدف في 13 مباراة.
وتمثل غزارة الأهداف الفرنسية خطراً على المنتخب العراقي، على الرغم من أن الأسترالي المخضرم غراهام أرنولد مدرب الأخير بدا متفائلاً، وعبّر عن فخره بأداء فريقه أمام النرويج طوال 70 دقيقة من المباراة.
من جهته، حذر ديشامب لاعبي فرنسا من الاستهانة بمنتخب العراق، واصفاً إياه بأنه منتخب مخضرم وقادر على قلب التوقعات.
صدام ساخن بين النرويج والسنغال
وضمن المجموعة نفسها وفي نيويورك، تخوض النرويج بقيادة عملاقها هالاند لقاءً صعباً ضد السنغال على الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية «ميتلايف».
وتمني النرويج النفس وعملاقها هالاند بتحقيق الفوز الثاني توالياً لتخطي الدور الأول للمرة الأولى منذ 1998. أما السنغال فترغب في إنعاش آمالها لتحقيق الإنجاز ذاته للمرة الثانية في تاريخها بعد المرة الأولى عام 2002 عندما بلغت ربع النهائي. ويتطلع منتخب النرويج بقيادة مدربه ستالي سولباكن لتحقيق فوز ثان على التوالي، يضمن له التأهل المبكر بغض النظر عن نتيجة فرنسا ضد العراق، وتفادي الحسابات المعقدة بالجولة الثالثة. بينما يتطلع «أسود التيرانغا» بقيادة المدرب المحلي بابي ثياو لتفادي خسارة ثانية تطيح بهم خارج المنافسة من الدور الأول.
وبجانب هالاند مهاجم مانشستر سيتي الذي سجل ثنائية في الفوز على العراق، وهز الشباك في 11 مباراة متتالية بقميص منتخب بلاده، يضم منتخب النرويج أيضاً عدداً من نجوم النخبة مثل القائد مارتن أوديغارد لاعب وسط آرسنال بطل إنجلترا، وألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني.
ولا تقل أسلحة السنغال قوة على مستوى خط الهجوم الذي يضم ساديو ماني وإسماعيلا سار، ونيكولاس جاكسون، والواعد إبراهيما مباي. وفي الوسط هناك إدريسا جانا جاي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي وخلفهم حارس المرمى إدوارد ميندي.
تفاؤل حذر في مصر بتحقيق أول فوز بكأس العالم على حساب نيوزيلنداhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5286780-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7
تفاؤل حذر في مصر بتحقيق أول فوز بكأس العالم على حساب نيوزيلندا
جانب من تدريب المنتخب المصري في كندا استعداداً لنيوزيلندا (رويترز)
قبل ساعات من مواجهة «الفراعنة» مع منتخب نيوزيلندا، فجر الاثنين بتوقيت مصر، في الجولة الثانية لدوري المجموعات ضمن منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم، يُمنّي الشارع الرياضي المصري نفسه أن تكون المباراة هي مفتاح التأهل لدور الـ32، إلى جانب تحقيق أول فوز في تاريخ مشاركات مصر المونديالية.
ولم تحقق مصر أي فوز في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم (3 مشاركات سابقة: 1934، و1990، و2018)؛ إذ اكتفت بتعادلين في مقابل 5 هزائم، قبل أن تتعادل للمرة الثالثة في مستهل مشوارها بالمونديال الحالي، حيث انتهت مواجهة مصر وبلجيكا بنتيجة 1–1.
ويأمل المشجعون المصريون تجاوز منتخبهم «الأداء المشرف» وتحقيق الانتصار الأول، بعد أداء تكتيكي لمسه الجميع أمام بلجيكا، كان «الفراعنة» أقرب به إلى الفوز.
إمام عاشور ومحمد صلاح في حصة تدريبية قبيل مباراة نيوزيلندا (رويترز)
وغلبت على تعليقات المشجعين عبر منصات التواصل الاجتماعي حالة من «التفاؤل الحذر»، وهو ما ظهر في الاعتراف بندية المنافس، والتذكير بأن نيوزيلندا تطمع في الفوز هي الأخرى، خاصة مع امتلاكها فريقاً يمتلك طموحاً وأسلوب لعب يعتمد على السرعة. وحسم التعادل 2-2 نتيجة مباراة نيوزيلندا وإيران في مواجهتهما بالجولة الأولى.
كما حذر آخرون أن تكون المباراة فخاً بعد التفاؤل الكبير الذي ساد الجماهير عقب الأداء أمام بلجيكا، وأن تؤدي نشوة اللاعبين إلى استسهال الخصم، كما رفض آخرون وصف «المباراة المضمونة»، الذي يتبناه قطاع من الجماهير والنقاد.
وأجمعت كثير من الآراء على أن مباراة نيوزيلندا هي اختبار لهذا الجيل من اللاعبين، بقيادة محمد صلاح، لفك عقدة اللافوز التاريخية.
وتأتي هذه الآراء متفقة مع كلمات المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، خلال المؤتمر الصحافي للمباراة، أمس (السبت)، حيث قال إن «مباراة نيوزيلندا بالنسبة لي هي محور مشوارنا في كأس العالم»، واستكمل: «الأهم بالنسبة لنا حالياً هو الوصول إلى الدور المقبل، وكسر حاجز الدور الأول، وتحقيق أول انتصار مصري في كأس العالم».
وفي ما يتعلق بالجانب النفسي، شدد حسام حسن على أنه حرص على إبعاد اللاعبين عن الثقة الزائدة بعد التعادل أمام بلجيكا.
حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر في المؤتمر الصحافي لمباراة نيوزيلندا (الاتحاد المصري لكرة القدم)
وبحسب الناقد الرياضي أيمن أبو عايد، فإنه لا يتفق مع ما يردده البعض عن سهولة مواجهة نيوزيلندا، مؤكداً أنه ليس منافساً سهلاً كما يظن البعض؛ إذ يتميز باللياقة البدنية العالية والمهارة، وقد أثبت حضوره في تجاربه الأخيرة أمام إيران، وودية إنجلترا.
وعدّ أبو عايد، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن مواجهة نيوزيلندا ستكون «مفترق طرق» للمنتخب المصري؛ إذ يمكن أن تفتح الباب لأول فوز تاريخي في المونديال، وربما للتأهل إلى الدور الثاني، في حين أن الخسارة ستكون صدمة أكبر للجماهير منها للاعبين، مبيناً أن التفاؤل الجماهيري بعد مباراة بلجيكا لا يشكل عبئاً إضافياً على اللاعبين، بل يمثل حافزاً إيجابياً لهم، ومؤكداً أن منتخب مصر قادر على تحويل هذا التفاؤل إلى أداء إيجابي داخل الملعب.
أما فيما يخص الأداء التكتيكي، فيؤكد الناقد أن الأداء أمام بلجيكا كان منضبطاً، لكنه يلفت إلى أن مواجهة نيوزيلندا ستتطلب تركيزاً أكبر على السرعة واللياقة البدنية، إضافة إلى التعامل مع الكرات العالية التي يجيدها المنافس، مقترحاً الدفع بمدافعين أصحاب خبرة وقوة بدنية، مثل رامي ربيعة وحسام عبد المجيد، لتعزيز خط الدفاع، مع التأكيد على أن القرار النهائي يبقى بيد الجهاز الفني الذي يتحمل مسؤولية النجاح أو الإخفاق.
لاعبو المنتخب المصري في إحدى الحصص التدريبية قبل مواجهة نيوزيلندا (الاتحاد المصري لكرة القدم)
بدوره، يرى الناقد الرياضي إسلام البشبيشي، أن الرغبة الجماهيرية في كسر عقدة «اللافوز» تنبع من الأداء القوي الذي قدمه المنتخب أمام بلجيكا في الجولة الأولى؛ إذ يرى المشجعون أن «الفراعنة» كانوا الأقرب لتحقيق الفوز بفضل المستوى الفني المميز، والقراءة التكتيكية الناجحة من المدرب حسام حسن.
ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن ارتفاع الحالة المعنوية للجماهير واللاعبين يجب أن يمثل دافعاً إضافياً للاعبين لتعزيز فرص المنتخب في تحقيق إنجاز تاريخي، وأوضح أن الأجواء الإيجابية المحيطة بالفريق تعد مؤشراً مهماً على الثقة الجماهيرية، لكن تبقى العوامل الحاسمة مرتبطة بالاستعدادات الفنية والبدنية، إضافة إلى قدرة المدير الفني حسام حسن على قراءة المنافس ووضع الخطة المناسبة لعبور نيوزيلندا.
ووفقاً للبشبيشي، يمتلك المنتخب المصري عناصر قادرة على تحقيق أول فوز بكأس العالم ومواصلة مشواره في المونديال إلى ما بعد دور المجموعات؛ إذ يمتلك أحد نجوم الدوري الإنجليزي عمر مرموش، إلى جانب أحد أفضل لاعبي العالم محمد صلاح، كما يضم الفريق عناصر أخرى لفتت الأنظار عالمياً بعد تقديمها مستويات مميزة، مثل إمام عاشور ومصطفى شوبير، بفضل ما يمتلكونه من إمكانات فنية عالية وقدرات فردية مميزة.
«المونديال تحول إلى كابوس»… الصحافة التونسية تصف أداء «أسود قرطاج» بــ«المهين»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5286677-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3%E2%80%A6-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%81-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D8%AC
لاعبو تونس بعد مباراة المجموعة السادسة لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين تونس واليابان (إ.ب.أ)
تونس:«الشرق الأوسط»
TT
تونس:«الشرق الأوسط»
TT
«المونديال تحول إلى كابوس»… الصحافة التونسية تصف أداء «أسود قرطاج» بــ«المهين»
لاعبو تونس بعد مباراة المجموعة السادسة لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين تونس واليابان (إ.ب.أ)
هاجمت وسائل الإعلام في تونس صباح اليوم الأحد أداء المنتخب المخيب في كأس العالم عقب هزيمتين ثقيلتين ضد السويد واليابان ضمن منافسات المجموعة السادسة، وسط دعوات إلى البدء بإصلاحات واسعة للكرة التونسية.
ومنيت تونس بهزيمة صريحة أمام اليابان فجر اليوم استقرت نتيجتها على رباعية نظيفة بعد هزيمة أولى تاريخية ضد السويد 5 / 1، ليسجل بذلك المنتخب حتى الجولة الثانية أسوأ حصيلة له في تاريخ مشاركاته في كأس العالم والبالغة عددها سبع مشاركات.
ووصف موقع «الصباح نيوز» أداء المنتخب ضد اليابان «بالمخجل والمهين»، مضيفاً أنه «رغم تغيير المدرب فإن المنتخب كان صيداً سهلاً للمنافسين في ظل غياب الروح والإمكانات الفنية للاعبين».
وتابع الموقع في تعليقه: «وجد منتخب الساموراي نفسه في حصة تدريبية تلاعب فيها بدفاع المنتخب ومعها شرف الكرة التونسية التي تستحق صراحة قرارات حازمة لطرد هذه الرداءة والانطلاق الفعلي في عملية إصلاح حقيقية».
وانتقدت صحيفة «لابراس» الناطقة بالفرنسية انهيار دفاع المنتخب الذي قبل حصيلة أهداف قياسية وغير مسبوقة تعد الأسوأ في تاريخ مشاركاته في المونديال.
وكتبت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني: «مونديال 2026 تحول إلى كابوس لتونس. دخل نسور قرطاج البطولة بأحلام كبيرة لكنهم اصطدموا بواقع صعب مع قبول تسعة أهداف في مباراتين».
وعلق موقع «تونس الرقمية» في نسخته الفرنسية: «بغض النظر عن النتائج، فإن ما يثير القلق هو طريقة الهزيمة، ومعها صورة كرة القدم التونسية العاجزة مرة أخرى عن ترجمة الأمل إلى أداء ثابت».
وتابع الموقع: «المؤلم ليس في الهزيمة بحد ذاتها، فحتى أمة كبيرة في كرة القدم يمكن أن تسقط أمام منافس أقوى. لكن ما يثير القلق هو المسار الذي يسلكه المنتخب وتكرار المشهد ذاته».
وذكرت صحيفة «الشروق» عبر موقعها الإلكتروني: «بعد تأكد خروج المنتخب فإن هدفه في المباراة المقبلة هو إنهاء مشاركته بصورة مشرفة أمام المنتخب الهولندي قبل العودة إلى أرض الوطن».