مدرب الزمالك: خبرة بانيغا تصعب مهمتنا أمام الشباب

جانب من المؤتمر الصحافي لمباراة الزمالك المصري والشباب السعودي (الاتحاد العربي)
جانب من المؤتمر الصحافي لمباراة الزمالك المصري والشباب السعودي (الاتحاد العربي)
TT

مدرب الزمالك: خبرة بانيغا تصعب مهمتنا أمام الشباب

جانب من المؤتمر الصحافي لمباراة الزمالك المصري والشباب السعودي (الاتحاد العربي)
جانب من المؤتمر الصحافي لمباراة الزمالك المصري والشباب السعودي (الاتحاد العربي)

أكد الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو المدير الفني لفريق الزمالك المصري، صعوبة مباراة الشباب السعودي المقرر لها الاثنين في الجولة الثانية لمباريات المجموعة الثالثة لبطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية لكرة القدم.

وقال أوسوريو في مؤتمر صحافي الأحد: «سنواجه فريقاً كبيراً يمتلك عناصر شباب وخبرة مثل إيفر بانيغا، وستكون مباراة قوية وصعبة».

وأضاف: «فريق الشباب يعتمد على الاستحواذ على الكرة بشكل كبير، وسنحاول السيطرة على الكرة وخلق فرص واستغلالها بشكل جيد للتسجيل وتحقيق الفوز».

وأوضح: «سنحافظ على نفس أفكارنا في اللعب، والبطولة العربية فرصة جيدة لمواجهة فرق سعودية مدعمة بالنجوم كي نثبت أننا فريق كبير».

وتابع أوسوريو: «فخورون جداً بالمباراة السابقة أمام الاتحاد المنستيري والفوز والمنافسة في هذه الأجواء الرائعة، ونخوض البطولة خارج أرضنا ولكن لدينا جمهور كبير يوجد معنا والكل ساعده في المباراة السابقة».

وقال: «المدير الفني للشباب مدرب جيد جداً، ويعلم الأجواء في الكرة العربية وذلك سيعطي دافعاً لفريقه قبل المباراة».

وأكد: «نادي الشباب دخل في مفاوضات مع المدرب الجديد منذ أسبوعين، والمدير الفني يعلم جيداً كل الأمور الخاصة بالفريق، واللاعبون يرغبون في إظهار أفضل ما لديهم أمام المدرب الجديد».

وتابع المدرب الكولومبي: «الزمالك سينافس ويلعب بقوة منذ أول دقيقة في اللقاء، وفي أي مكان في العالم، والمدرب ليس النقطة الأهم، بل اللاعبون هم العامل الأهم، وشاهدنا كل فرق العالم تدعم صفوفها مثلما يحدث في الدوري السعودي لأن اللاعب هو العامل الأهم في المنظومة».

وفاز الزمالك في الجولة الأولى على الاتحاد المنستيري التونسي 4 / صفر، فيما تعادل الشباب سلباً مع مواطنه النصر في الجولة ذاتها.


مقالات ذات صلة

أحمد حسن: صلاح «عالمي» لكن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح

رياضة عربية صلاح يداعب الكرة تحت أنظار المدرب حسام حسن (أ.ف.ب)

أحمد حسن: صلاح «عالمي» لكن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح

أشاد أحمد حسن قائد منتخب مصر السابق بتنظيم بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بالمغرب ومستوى المسابقة المتصاعد واصفاً إياها بأنها «ممتازة»

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية تياغو سيلفا (رويترز)

مونديال الأندية: تياغو سيلفا «الوحش» وحلم الفوز بلقب مع فلومينينسي

يعلم فلومينينسي الطامح لبلوغ نصف نهائي مونديال الأندية بكرة القدم، أنه يمكنه الاعتماد على «الوحش» المدافع المخضرم تياغو سيلفا، في مواجهة الهلال السعودي الجمعة.

«الشرق الأوسط» (أورلاندو)
رياضة سعودية رونالدو خلال استلامه جائزة الهداف (محمد المانع)

الصحف العالمية: رونالدو حظي بالليلة التي يحلم بها

أشادت صحف عالمية بالدور الذي قام به النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في فوز فريقه النصر السعودي 2-1 على غريمه المحلي الهلال.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية مالكلوم لم يقدم ما يفيد الهلال في «العربية» (محمد المانع)

اللاعب فئة «A» يظهر عجز الهلال في «نهائي العربية»

تحدث خورخي خيسوس مدرب الهلال في كل مؤتمراته الصحافية تقريبا منذ عودته للنادي عن احتياجه إلى مهاجمين.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية كاسترو (عبد العزيز النومان)

كاسترو يفوز بإعجاب النصراويين

دخل لويس كاسترو مدرب النصر الجديد قلوب جماهير الفريق السعودي سريعاً، واكتسب المديح من المحللين بعد أن قاد «العالمي» للتتويج بلقب البطولة العربية للأندية.

«الشرق الأوسط» (الطائف)

لموشي ينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات كبرى

صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي ينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات كبرى

صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)

أقيل صبري لموشي من منصب مدرب منتخب تونس بعد خوضه مباراة واحدة فقط مع الفريق في كأس العالم الحالية لكرة القدم، لينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات بارزة.

وأقيل الدولي الفرنسي السابق، الاثنين، بعد أن تجرعت تونس هزيمة منكرة 1 - 5 أمام السويد في أولى مبارياتها في البطولة.

وكان لموشي قد تولى المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي فقط، ليحل محل سامي الطرابلسي، الذي أقيل أيضاً دون أي مقدمات بعد خروج تونس من دور 16 في كأس الأمم الأفريقية التي استضافها المغرب.

وأقال المنتخب التونسي المدرب هنريك كاسبرجاك بعد خوضه مباراتين فقط على رأس القيادة الفنية للفريق في كأس العالم 1998 التي أقيمت في فرنسا، وذلك عقب خسارتها أمام إنجلترا وكولومبيا. ليحل محله علي السلمي ليقود في الفريق في مباراته الأخيرة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 مع رومانيا في باريس.

وفي البطولة نفسها عام 1998، أقالت السعودية كارلوس ألبرتو بيريرا، في حين أقالت كوريا الجنوبية مدربها حينها تشا بوم-كون.

كارلوس ألبرتو بيريرا أقيل من تدريب السعودية في مونديال 1998 (أ.ف.ب)

ويعد البرازيلي بيريرا أيضاً من الأسماء البارزة في سجلات إنجازات كأس العالم؛ فهو يحمل الرقم القياسي لأكثر المدربين مشاركة في كأس العالم، وقبل 4 سنوات فقط من إقالته من تدريب السعودية بعد مباراتين في نهائيات 1998، كان قد قاد البرازيل للتتويج بلقب بطولة 1994 في الولايات المتحدة.

وبعد تمرد اللاعبين في عام 1954، استقال مدرب اسكوتلندا آندي بيتي عقب المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في البطولة التي أُقيمت في سويسرا، بعد الخسارة أمام النمسا. أما مدرب فرنسا ريمون دومينيك، فقد لعب عملياً دوراً هامشياً في المباراة الأخيرة لمنتخبه في نهائيات 2010، والتي خسرها أمام جنوب أفريقيا في بلومفونتين. وجاء ذلك عقب تمرد من اللاعبين، ما ترك دومينيك بلا تأثير فعلي على خط التماس.

وقبل نهائيات 2018 في روسيا، أقالت إسبانيا جولين لوبتيغي قبل نحو 48 ساعة من مباراتها الافتتاحية عندما تبين أنه تفاوض لتولي منصب مدرب ريال مدريد بعد البطولة. ويشارك لوبتيغي حالياً في كأس العالم 2026 كمدرب لمنتخب قطر.

جولين لوبتيغي أقيل من تدريب إسبانيا قبل مونديال 2018 (أ.ف.ب)

ولدى تونس تاريخ حافل من عدم الصبر على المدربين، وقد فعلت الشيء نفسه عندما استضافت نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 1994، عقب خسارتها المباراة الافتتاحية في هزيمة مفاجئة بنتيجة 0 - 2 أمام مالي. لتتم إقالة يوسف الزواوي في اليوم التالي، وحل محله فوزي البنزرتي، الذي أثبت عجزه عن مساعدة الفريق في بلوغ الدور التالي.

ولعل أشهر إقالة في تاريخ كرة القدم حدثت لمدرب في منتصف كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في كوت ديفوار في أوائل عام 2024، عندما غادر جان لوي غاسيه منصبه بعد أداء مخيب للآمال للبلد المضيف في الدور الأول، إذ تأهلت كوت ديفوار بصعوبة إلى أدوار خروج المغلوب بصفتها آخر فريق من بين أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها، وتعرضت لهزيمة مفاجئة بنتيجة 0 - 4 على يد غينيا الاستوائية.

وقاد مساعده إيميرس فاي انتفاضة كوت ديفوار التي شقت طريقها بعد ذلك للفوز باللقب في عودة أشبه بالقصص الخيالية.

وسيقود الفرنسي إيرفي رينار منتخب تونس لنهاية لكأس العالم الحالية.


«مونديال 2026»: المري ينضم لطاقم التحكيم القطري لمواجهة البرتغال والكونغو

الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري)
الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري)
TT

«مونديال 2026»: المري ينضم لطاقم التحكيم القطري لمواجهة البرتغال والكونغو

الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري)
الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري)

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، تعيين القطري خميس المري حكماً لتقنية الفيديو (فار) خلال مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية المقررة، الأربعاء، على ملعب هيوستن في الولايات المتحدة الأميركية ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة من كأس العالم 2026.

وينضم المري إلى طاقم تحكيم قطري كامل يقود اللقاء بقيادة الحكم الدولي عبد الرحمن الجاسم، وبمساعدة طالب سالم المري كحكم مساعد أول، وسعود أحمد كحكم مساعد ثانٍ، ليكون طاقماً قطرياً خالصاً في إدارة المواجهة المونديالية.

ويضم الطاقم التحكيمي الجنوب أفريقي أبونجيل توم حكماً رابعاً، ومواطنه زاخيلي سيويلا حكماً مساعداً احتياطياً.


احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواء

حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)
حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)
TT

احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواء

حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)
حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)

«تعادل بطعم الفوز»، وصف غلّف ردود فعل المشجعين المصريين مع أداء منتخب بلادهم، لينم عن حالة من الرضا الجماهيري بعد أول مبارياته في بطولة كأس العالم، فيما خطف رد فعل المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن الأضواء عالمياً بمشهد احتضانه الحكم الرابع لتمثيل خطأ تعرض له اللاعب المصري زيزو ولم يحتسب.

وانتهت مواجهة مصر وبلجيكا بنتيجة 1 – 1، في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في البطولة.

ووضع إمام عاشور مصر في المقدمة في الدقيقة 20 بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من قائد المنتخب محمد صلاح، بينما تعادلت بلجيكا في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من المدافع محمد هاني.

وأهدر لاعبو «الفراعنة» فرصاً محققة لمضاعفة النتيجة خلال شوطي المباراة، لا سيما عبر الثنائي عمر مرموش ومصطفى زيكو، اللذين شكلا خطورة دائمة على المرمى البلجيكي.

ومع انطلاق صافرة النهاية، أعربت الجماهير عن سعادتها بـ«هوية» منتخبهم الجديدة التي ظهرت أمام بلجيكا، حيث عكست منصات التواصل الاجتماعي، ردود فعل الشارع الرياضي في مصر حول نتيجة المباراة.

وعكست التفاعلات شعوراً جماعياً وحالة من الرضا نابعة من أداء المنتخب المصري، حيث أبدى كثير من المشجعين أن التعادل يبدو انتصاراً معنوياً يعزز الثقة في القدرة على الفوز بالمواجهتين المقبلتين أمام نيوزيلاندا وإيران، والتأهل للأدوار التالية.

حسام حسن يحتضن الحكم الرابع لبيان كيف وقع خطأ بحق لاعبه زيزو (رويترز)

واتسمت بعض التعليقات ببعد تحليلي، حيث امتدت حالة الرضا إلى الثناء على المدير الفني، حسام حسن، في توظيف لاعبيه، والإشادة بالالتزام التكتيكي للاعبيه الذي غاب لسنوات طويلة، ونال نجاح اللاعب محمد هاني في السيطرة على خطوة «دوكو» إشادة واسعة من جانب الجماهير، رغم هدفه العكسي.

وتفاعل جانب من المشجعين بتأكيدهم أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي، من حكم اللقاء البرازيلي رامون أباتي، بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح «زيزو»، بعد شد واضح له من الظهير البلجيكي ماكسيم دي كويبر، ما أثار اعتراضات الجهاز الفني المصري واللاعبين.

وظهر المدير الفني حسام حسن في حالة غضب واضحة على الخطوط، حيث اعترض بشكل مباشر على قرار الحكم، بقيامه بمحاكاة الالتحام، الذي جاء على طريقة لعبة «الجودو»، عبر احتضان الحكم الرابع، البيروفي كيفن أورتيغا، ليُظهر له كيف وقع الخطأ، في مشهد أثار الانتباه، وتناقلته وكالات الأنباء عقب اللقاء بشكل واسع، كما تفاعلت معه منصات التواصل العالمية بآلاف التفاعلات والتعليقات، باعتباره لقطة طريفة غير معتادة.

وبحسب الناقدة الرياضية، رانيا عبد الوهاب، فإن «حسام حسن بشخصيته المعروفة وحماسه المعتاد، كان يريد أن تصل فكرته إلى الحكم بأي طريقة ممكنة، وعندما وقفت اللغة عائقاً أمامه، لجأ إلى الإشارة والتمثيل بعفوية وتلقائية نادرتين، فخرج المشهد بصورة لفتت أنظار الجميع؛ لكونها في بطولة بحجم كأس العالم».

وأضافت لـ«الشرق الأوسط»، أن «مشهد حسام حسن والحكم الرابع أصبح حديث الشارع المصري، كما التقطته الصحف العالمية والمواقع الأجنبية وتعاملت معه باعتباره من أبرز لقطات الجولة الأولى من البطولة»، لافتة إلى أن «هذا الانتشار جاء لكون المنتخب المصري قدم أداءً كبيراً، والجماهير شعرت بأن منتخبها كان يستحق أكثر من التعادل، والمدرب عبّر عن ذلك بطريقته الانفعالية المعهودة، فانتشرت اللقطة محلياً وعالمياً، وأصبحت حديث الجماهير ووسائل الإعلام في وقت قياسي».

وتشير الناقدة الرياضية إلى أن التغطية الأجنبية لم تتوقف عند اللقطة وحدها، بل ركزت على الأداء المصري المميز، حتى المواقع البلجيكية أكدت أن منتخب بلادها نجا من خسارة مفاجئة أمام منتخب مصر، وأن «الفراعنة» قدموا مباراة قوية ومنظمة تكتيكياً، ونجحوا في إحراج أحد أبرز المرشحين للمنافسة في البطولة.

في المقابل، ورغم حالة الاحتفاء الغالبة، عَبّر فريق آخر عن حزنه الشديد بالاكتفاء بنقطة التعادل، معتبراً أن النتيجة «تعادل بطعم الخسارة»، لكون المنتخب المصري يستحق الفوز.

لوكاكو أنقذ بلجيكا (أ.ف.ب)

الناقد الرياضي أيمن هريدي، قال لـ«الشرق الأوسط» إن «النتيجة مُرضية للجماهير لكونها منحت الثقة للفراعنة أمام فريق كبير يضم نجوماً كباراً في كرة القدم، ولأن المنتخب نجح في فرض شخصيته وقدم أداء متوازناً دفاعياً وهجومياً، أمام منافس يمتلك خبرات كبيرة على الساحة الدولية».

ويتابع: «كما عكس أداء الفراعنة عن تحضير وتركيز شديد من جانب الجهاز الفني الذي حاول فرض السيطرة على أجواء المعسكر، وبث الحماس عند جميع اللاعبين، والاستفادة من الخبرات الموجودة بالقائمة أمثال محمد صلاح وعمر مرموش، بالإضافة إلى باقي العناصر لعمل توليفة قوية تكون قادرة على صناعة إنجاز جديد للكرة المصرية».

ويرى هريدي أن التعادل يمثل خطوة مهمة في بداية مشوار الفراعنة، أرسلوا به رسالة قوية إلى المنافسين مفادها بأنه قادر على مجاراة المنتخبات الكبرى وتحقيق نتائج مميزة، إذا ما واصل اللاعبون الأداء بالروح والإصرار نفسيهما اللذين ظهرا خلال المباراة الافتتاحية.