أنتونيللي بطلاً للعالم في العشرين... ماذا كان يفعل أساطير الرياضة في عمره؟

الإيطالي كيمي أنتونيللي بطل العالم في «فورمولا 1» في سن الـ20 (أ.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيللي بطل العالم في «فورمولا 1» في سن الـ20 (أ.ب)
TT

أنتونيللي بطلاً للعالم في العشرين... ماذا كان يفعل أساطير الرياضة في عمره؟

الإيطالي كيمي أنتونيللي بطل العالم في «فورمولا 1» في سن الـ20 (أ.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيللي بطل العالم في «فورمولا 1» في سن الـ20 (أ.ب)

دخل الإيطالي كيمي أنتونيللي تاريخ سباقات «فورمولا 1» من أوسع أبوابه يوم الأحد، بعدما أصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ البطولة، وهو رقم قياسي كان سيحطِّمه حتى لو انتظر حتى عام 2027 أو 2028 أو 2029 ليفوز بلقبه الأول.

وخلال موسمه الثاني الاستثنائي، حطَّم السائق البالغ من العمر 20 عاماً كثيراً من الأرقام القياسية في «فورمولا 1»، متجاوزاً بعض الإنجازات التي حقَّقها لويس هاميلتون وماكس فرستابن، وهما من أبرز أساطير الرياضة الذين أعلنوا عن موهبتهم على الساحة العالمية في سنٍّ مبكرة.

وكان صعود أنتونيللي سريعاً بصورة مذهلة، خصوصاً أنه خاض موسماً أول متقلب المستوى، لم يحقِّق خلاله أي انتصار.

لكن كيف يمكن مقارنة إنجازاته بما حققَّه بعض أعظم الرياضيِّين في التاريخ عندما كانوا في العشرين من أعمارهم؟

اختارت شبكة «The Athletic» مجموعةً من الأساطير في رياضات مختلفة، لمعرفة الأرقام القياسية التي كانوا يحطمونها في هذا العمر.

نجم السلة ليبرون جيمس اختير في لقاء «كل النجوم» قبل سن الـ20 (أ.ف.ب)

ليبرون جيمس... نجم السلة الذي سبق الزمن

يخوض ليبرون جيمس حالياً موسمه الـ24 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وتبدو قدرة اللاعب، البالغ من العمر 41 عاماً، على الاستمرار في المنافسة أمراً استثنائياً، خصوصاً أنه عاش تحت الأضواء منذ أن تحوَّل إلى ظاهرة رياضية خلال سنوات دراسته الثانوية.

وبعد أن تجاوز مرحلة كرة السلة الجامعية، اختاره كليفلاند كافالييرز في درافت الدوري عام 2003، عندما كان يبلغ 18 عاماً.

وُلد جيمس في 30 ديسمبر (كانون الأول) 1984، وكان في العشرين من عمره خلال معظم موسم 2004 - 2005، الذي حقَّق فيه متوسطاً بلغ 27.2 نقطة و7.4 متابعة و7.2 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة.

وقادته تلك الأرقام إلى اختياره للمرة الأولى للمشارَكة في مباراة «كل النجوم»، كما احتلَّ المركز الثالث في الدوري من حيث متوسط النقاط في المباراة، والثاني من حيث إجمالي النقاط المُسجَّلة، برصيد 2175 نقطة.

وأصبح أيضاً أصغر لاعب في ذلك الوقت يُختار ضمن أحد فرق الموسم المثالية في الدوري الأميركي.

ولم يكتفِ بذلك، بل سجَّل 56 نقطة أمام تورونتو رابتورز عام 2005، ليصبح أصغر لاعب يحقِّق 50 نقطة في مباراة واحدة آنذاك، قبل أن ينتقل الرقم القياسي لاحقاً إلى كوبر فلاغ.

وفي مقال نشرته مجلة «جي كيو» بعنوان «التعليم السريع لليبرون جيمس»، تحدَّث النجم الأميركي، الذي كان يبلغ 20 عاماً، عن رؤيته الاستثنائية للملعب.

وقال: «لا أريد أن أبدو مغروراً عندما أقول هذا، لكن الأمر يشبه قدرتي على رؤية الأشياء قبل حدوثها».

وأضاف: «أعرف تقريباً أين سيكون المدافعون، وأعرف أين سيكون زملائي، وأحياناً قبل أن يعرفوا هم أنفسهم. أنا ألعب وكأنني أسبق الزمن».

ماذا حقق لاحقاً؟

فاز جيمس ببطولة الدوري الأميركي 4 مرات، و3 ميداليات ذهبية أولمبية وميدالية برونزية واحدة، ونال جائزة أفضل لاعب في الموسم العادي 4 مرات، وجائزة أفضل لاعب في النهائيات 4 مرات.

كما اختير للمشارَكة في مباراة «كل النجوم» 22 مرة، وتُوِّج بكأس الدوري الأميركي للمحترفين.

بيب روث... أول ضربة من أصل 714

كان أسطورة البيسبول بيب روث في العشرين من عمره عندما سجَّل أول ضربة «هوم رن» في مسيرته بدوري البيسبول الأميركي للمحترفين، خلال مايو (أيار) 1915، في موسمه الثاني.

وجاءت الضربة أمام الرامي جاك وارهوب، لاعب نيويورك يانكيز، على ملعب الفريق القديم «بولو غراوندز»، الذي تحوَّل موقعه لاحقاً إلى مشروع سكني.

وبدأ روث يبرز بوصفه تهديداً هجومياً كبيراً مع بوسطن ريد سوكس، بينما كان يطوِّر قدراته أيضاً بوصفه رامياً أعسر.

وأنهى ذلك الموسم بسجل بلغ 18 انتصاراً مقابل 8 هزائم، ومتوسط 2.44 نقطة مكتسبة على الرامي لكل 9 جولات، خلال 32 مباراة.

وتُوِّج بوسطن ريد سوكس ببطولة «وورلد سيريز» في ذلك العام، بعدما تغلب على فيلادلفيا فيليز.

وفي تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» عن مواجهة يانكيز في مايو 1915، جاء وصف لروث يقول: «الرامي الأعسر الضخم، بيب روث، قدَّم كل ما يُنتظَر من أي رامٍ، وأكثر من ذلك».

وبالطبع، أصبح اسم روث لاحقاً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بنيويورك يانكيز، بعدما انتقل إليه في صفقة بيع عام 1920.

وخلال مسيرته، حطَّم رقمه القياسي الشخصي في عدد ضربات «هوم رن» 3 مرات أخرى.

ماذا حقق لاحقاً؟

تُوِّج ببطولة «وورلد سيريز» 7 مرات، وتصدَّر الدوري الأميركي في عدد ضربات «هوم رن» خلال 12موسماً.

ولا يزال يحتل المركز الأول تاريخياً في معدل قوة الضربات الهجومية، والمركز الثالث في إجمالي ضربات «هوم رن»، بعدما أنهى مسيرته برصيد 714 ضربة.

نجمة التنس الأميركية سيرينا وليامز فازت بألقاب كبرى عدة قبل الـ20 (رويترز)

سيرينا وليامز... على قمة العالم في العشرين

دخلت سيرينا وليامز عالم التنس الاحترافي عندما كانت تبلغ 14 عاماً فقط، لكنها وصلت إلى صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في سنِّ العشرين.

وكانت النجمة الأميركية قد تُوِّجت بالفعل ببطولة «أميركا المفتوحة» عندما كانت في الـ17، قبل أن تضيف إلى سجلها لقبَي «ويمبلدون» و«رولان غاروس» عام 2002، وهي في العشرين من عمرها.

وبعد فوزها بنهائي «ويمبلدون» 2002، تحدَّثت سيرينا عن طبيعة حياتها المختلفة عن معظم الشابات في عمرها.

وقالت: «بالتأكيد أعيش حياةً مختلفةً عن معظم مَن يبلغون العشرين عاماً. هناك بعض نجمات موسيقى البوب في هذا العمر، وربما يعشن حياة تشبه حياتي. الأمر مختلف تماماً».

وأضافت: «لكنني ما زلت إنسانة عادية. لا أدع أياً من ذلك يصيبني بالغرور. لدي أصدقاء عاديون، وأنا طبيعية مثل أي شخص آخر، لكن سيكون من المستحيل أن أظلَّ كما كنت تماماً».

وكانت سيرينا في الحادية والعشرين عندما أكملت الفوز بالبطولات الـ4 الكبرى خلال مسيرتها، بعد تتويجها ببطولة «أستراليا المفتوحة» عام 2003، إثر تغلبها على شقيقتها الكبرى فينوس وليامز.

ماذا حققت لاحقاً؟

احتلت صدارة التصنيف العالمي لمدة 319 أسبوعاً، وفازت بـ73 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس، بينها 23 لقباً في البطولات الـ4 الكبرى، إلى جانب 4 ميداليات ذهبية أولمبية.

الصربي نوفاك ديوكوفيتش فاز بأول ألقابه الكبرى قبل الـ20 (رويترز)

نوفاك ديوكوفيتش... أول «ألقاب غراند سلام» في العشرين

كان الصربي نوفاك ديوكوفيتش من بين النجوم الذين تُوِّجوا بإحدى أكبر جوائز رياضتهم في سنِّ العشرين.

ففي عام 2008، أحرز أول ألقابه في البطولات الـ4 الكبرى، بعدما فاز ببطولة «أستراليا المفتوحة» إثر تغلبه على الفرنسي جو ويلفريد تسونغا في النهائي بـ4 مجموعات.

وأصبح ديوكوفيتش أول لاعب صربي يفوز بلقب فردي في إحدى بطولات «غراند سلام».

وكان ذلك الانتصار في ملبورن بدايةً لسلسلة مذهلة، انتهت بفوزه ببطولة «أستراليا المفتوحة» 10 مرات، وهو رقم لم يحقِّقه أي لاعب آخر.

وبعد تتويجه الأول، قال ديوكوفيتش: «سأتعامل مع الأمور بهدوء. لن أحاول التفكير فوراً في الوصول إلى أهداف أكبر».

وأضاف: «لست في عجلة من أمري. أريد الاستمتاع بنجاحي، والاحتفال مع الأشخاص الذين أهتم بهم».

ولم يكن ديوكوفيتش وحده من عظماء التنس الذين تُوِّجوا بأول لقب كبير في العشرين.

فقد حقَّق الأميركي جون ماكنرو أول ألقابه في البطولات الـ4 الكبرى للفردي في العمر نفسه، وأصبح أصغر لاعب يفوز ببطولة «أميركا المفتوحة» للرجال خلال 31 عاماً.

أما السويسري روجر فيدرر، فاضطر إلى الانتظار حتى فترة قصيرة قبل عيد ميلاده الثاني والعشرين، عندما تُوِّج بأول ألقابه الكبرى في «ويمبلدون» عام 2003.

ماذا حقق لاحقاً؟

احتلَّ ديوكوفيتش صدارة التصنيف العالمي لمدة قياسية بلغت 428 أسبوعاً، وتُوِّج بـ24 لقباً في البطولات الـ4 الكبرى، وهو الرقم القياسي في منافسات فردي الرجال.

كما أحرز 102 لقب في بطولات رابطة محترفي التنس، وفاز بميداليتين أولمبيتين، ذهبية وبرونزية.

توم برادي... الأسطورة التي لم تكن قد بدأت بعد

على عكس بقية الأساطير في هذه القائمة، لم يكن توم برادي قد حقَّق انطلاقته الكبرى عندما بلغ العشرين.

ففي ذلك العمر، كان لاعباً احتياطياً في مركز «الكوارترباك» خلف برايان غريسي في فريق جامعة ميشيغان وولفرينز، بينما كان يدرس للحصول على درجة البكالوريوس في الدراسات العامة.

وقاد غريسي الفريق إلى موسم 1997 من دون أي هزيمة، وإلى الفوز بالبطولة الوطنية للجامعات، قبل أن يخوض مسيرةً احترافيةً في دوري كرة القدم الأميركية.

لكن برادي حصل على المركز الأساسي في العام التالي، متفوقاً على زميله درو هينسون.

وكان قد بلغ الحادية والعشرين آنذاك.

وفي درافت دوري كرة القدم الأميركية لعام 2000، وقع الاختيار على برادي في المركز 199، قبل أشهر قليلة من عيد ميلاده الثالث والعشرين.

أما بقية القصة، فقد أصبحت جزءاً من تاريخ الرياضة.

وفي تصنيف «The Athletic» لأفضل 100 لاعب في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية، احتل برادي المركز الأول.

ماذا حقق لاحقاً؟

فاز ببطولة «سوبر بول» 7 مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية 5 مرات، ونال جائزة أفضل لاعب في الدوري 3 مرات.

كما حقَّق كثيراً من الأرقام القياسية في دوري كرة القدم الأميركية، بينها أكبر عدد من الانتصارات للاعب في مركز «الكوارترباك»، وأعلى حصيلة من التمريرات المكتملة، والياردات المكتسبة بالتمرير، والتمريرات التي أسفرت عن تسجيل نقاط طوال المسيرة.

بيليه... بطل العالم قبل الـ18 وكنز البرازيل في الـ20

لا يزال الأسطورة البرازيلي بيليه أصغر لاعب يفوز بكأس العالم للرجال، بعدما تُوِّج باللقب عام 1958 وهو يبلغ 17 عاماً و249 يوماً.

وسجَّل بيليه 6 أهداف في تلك البطولة، بينها هدفان في المباراة النهائية، ليسهم في تتويج البرازيل باللقب.

كما سجَّل 3 أهداف في نصف النهائي أمام فرنسا، ولا يزال أصغر لاعب يحرز ثلاثية في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم.

وبحلول عيد ميلاده العشرين، كان بيليه قد أصبح هدافاً غزير الإنتاج مع منتخب البرازيل ونادي سانتوس.

ففي عام 1959، وبينما كان لا يزال مراهقاً، سجَّل 127 هدفاً لسانتوس خلال العام الميلادي.

ووُلد بيليه في 23 أكتوبر (تشرين الأول) 1940، وكان في العشرين من عمره خلال معظم موسم 1960 - 1961، عندما سجَّل 34 هدفاً، وقاد سانتوس إلى الفوز ببطولة ولاية ساو باولو.

وبعد عيد ميلاده العشرين، أعلن الرئيس البرازيلي جانيو كوادروس اعتبار بيليه «كنزاً وطنياً رسمياً»، في خطوة استهدفت منعه من الانتقال إلى الخارج.

وجاء القرار وسط اهتمام أندية أوروبية كبرى بالتعاقد معه، بينها إنتر ميلان ويوفنتوس ومانشستر يونايتد وريال مدريد.

ماذا حقق لاحقاً؟

أصبح بيليه اللاعب الوحيد في التاريخ الذي فاز بكأس العالم 3 مرات، كما نال الكرة الذهبية لأفضل لاعب في مونديال 1970.

وسجَّل 1279 هدفاً في 1363 مباراة طوال مسيرته، بما يشمل المباريات الودية.

البريطاني لويس هاميلتون كان بطل «فورمولا 3» في سن الـ20 (رويترز)

لويس هاميلتون... بطل «فورمولا 3» قبل غزو العالم

مثل كيمي أنتونيللي، تُوِّج لويس هاميلتون ببطولة العالم للسائقين في «فورمولا 1» خلال موسمه الكامل الثاني في البطولة، لكن البريطاني كان أكبر من الإيطالي بسنوات عدة.

فعندما كان هاميلتون في العشرين، كان يتنافس في بطولة «فورمولا 3» الأوروبية.

وكان السائق الإنجليزي جزءاً من برنامج ماكلارين-مرسيدس لتطوير السائقين الشباب، ونجح في الفوز بلقب البطولة، بعدما حقَّق 15 انتصاراً خلال 20 سباقاً.

وخاض هاميلتون أول مواسمه في «فورمولا 1» مع ماكلارين عام 2007، عندما كان يبلغ 22 عاماً، ليصبح أول سائق أسود يشارك في البطولة.

واقترب بشدة من الفوز ببطولة العالم للسائقين خلال موسمه الأول، لكن الفنلندي كيمي رايكونن، سائق فيراري، تفوَّق عليه بفارق نقطة واحدة فقط.

وفي الموسم التالي، حقَّق هاميلتون أول ألقابه الـ7 في بطولة العالم، وكان يبلغ 23 عاماً و301 يوم.

وأصبح آنذاك أصغر بطل للعالم في تاريخ «فورمولا 1».

والآن، في الحادية والأربعين، لا يزال سائق فيراري قادراً على المنافسة في أعلى المستويات.

فقد أنهى سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، في المركز الثاني، ويحتل المركز الثالث في الترتيب العام لبطولة العالم للسائقين.

وخلال الأسبوع الماضي، سُئل هاميلتون عن استمراره في السباقات رغم تجاوزه الأربعين، فرد على الصحافيين قائلاً: «هل رأيتم رد فعلي في السباق الأخير؟ رد فعلي أسرع من بعض أصغر الموجودين هنا سناً».

ماذا حقق لاحقاً؟

فاز هاميلتون ببطولة العالم للسائقين 7 مرات، ويحمل الأرقام القياسية لأكبر عدد من الانتصارات في سباقات «فورمولا 1»، وأكبر عدد من مرات الصعود إلى منصة التتويج، وأعلى حصيلة من النقاط في بطولة العالم.

أنتونيللي يكتب فصلاً جديداً في تاريخ العباقرة الصغار

تكشف المقارنة بين هؤلاء الأساطير أن بلوغ القمة في سنِّ العشرين لا يخضع لمسار واحد.

فبينما كان بيليه قد تُوِّج بكأس العالم قبل بلوغ الـ18، وكانت سيرينا وليامز قد وصلت إلى صدارة التصنيف العالمي، واحتفل ديوكوفيتش بأول ألقابه الكبرى، كان توم برادي لا يزال لاعباً احتياطياً في الجامعة، ينتظر فرصته الحقيقية.

أما هاميلتون، أحد أعظم سائقي «فورمولا 1» في التاريخ، فكان في العشرين لا يزال يشق طريقه في بطولة «فورمولا 3»، قبل أن يصل إلى قمة سباقات السيارات بعد 3 سنوات.

ولهذا يبدو إنجاز أنتونيللي استثنائياً.

فالسائق الإيطالي لم يكتف بإعلان نفسه موهبة واعدة في رياضة تتطلب خبرة كبيرة، بل انتقل من موسم أول بلا انتصارات إلى التتويج ببطولة العالم في موسمه الثاني، ليحطِّم الرقم القياسي لأصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1».

وبينما تؤكد مسيرات الأساطير أنَّ النجاح المبكر ليس شرطاً للعظمة، فإن أنتونيللي امتلك بالفعل ما لم يكن يملكه معظمهم في سنه: لقب بطولة العالم.


مقالات ذات صلة

بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتا

رياضة عالمية كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)

بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتا

أعلن فريق تويوتا الياباني الثلاثاء عودة كاله روفانبيرا إلى بطولة العالم للراليات، التي فاز بلقبها مرتين، العام المقبل، بعدما رحل عن منافساتها في 2025.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية سيدات إنجلترا في مجموعة صعبة بدوري الأمم الأوروبية (رويترز)

منتخب إنجلترا للسيدات يواجه فرنسا والنمسا والبرتغال في دوري الأمم

أوقعت قرعة دوري الأمم الأوروبية للسيدات المنتخب الإنجليزي في مجموعة تضم كلاً من فرنسا والنمسا والبرتغال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سورانا سيرستيا تتألق في هونغ كونغ (رويترز)

«دورة هونغ كونغ»: سيرستيا تهزم تيموفييفا بعد مباراة ماراثونية

احتاجت سورانا سيرستيا، المصنفة 15 عالمياً، إلى 3 ساعات و10 دقائق لتتأهل إلى دور الـ16، من بطولة هونغ كونغ المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية الإسباني رافاييل نادال يحمل ابنه ويلوح للجماهير (أ.ب)

نادال: الأبوة أصبحت أولويتي

أكد رافاييل نادال، المتوج بـ22 لقباً في بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى، أن حياته بعد اعتزال منافسات التنس الاحترافي أصبحت أكثر ارتباطاً بأسرته وطفليه.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الروسي أندريه روبليف ودّع باريس مبكراً (رويترز)

«دورة باريس»: إتشيفيري يطيح بروبليف مبكراً

أطاح الأرجنتيني توماس إتشيفيري بالروسي أندريه روبليف من الدور الأول لبطولة باريس لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس)

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)

انتفض آرسنال عقب خروجه المدوِّي من مسابقة كأس الرابطة، وتغلب على مضيفه ليفربول في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي، فانفرد بالصدارة مستغلاً تعثُّر شريكه مانشستر سيتي بخسارته أمام برايتون. ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام أن التحول الذي طرأ على نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي يعود إلى نجاح تشكيلته الجديدة في استعادة روح العمل الجماعي، وتكوين فريق متماسك.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من المسابقة:

إحكام الدفاع منح آرسنال النقاط الثلاث

من المعروف أن الدفاع الجيد هو سمة الأبطال. فعلى ملعب «آنفيلد» الذي لم يحقق آرسنال الفوز عليه في زياراته الـ13 السابقة، اتبع المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، النهج التقليدي المتمثل في إحكام الدفاع بمجرد تقدم فريقه في النتيجة. وهذه المرة تكللت الخطة بالنجاح؛ إذ لم يسمح لاعبو آرسنال لأجواء المباراة أو ضغط الجماهير بالتأثير عليهم، على عكس ما حدث في مناسبات سابقة.

ففي أبريل (نيسان) 2023، أدى اشتباك غرانيت تشاكا مع ترينت ألكسندر أرنولد إلى إشعال حماس جماهير أصحاب الأرض، الذين كانوا يشعرون بالإحباط بعد تأخر فريقهم بهدفين دون رد، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما. أما يوم الأحد، فقد تحرك لاعبو ليفربول بحيوية ونشاط، ولكنهم افتقروا إلى الدقة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما يعود بشكل كبير إلى التنظيم الدفاعي المحكم لآرسنال.

وقبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، قدم برايتون نموذجاً لكيفية التفوق على آرسنال، من خلال الفوز عليه بثلاثية نظيفة، وربما كانت تشكيلة ليفربول تسمح بتطبيق استراتيجية مماثلة، رغم أن ليفربول في الوقت الحالي تحت قيادة أندوني إيراولا يعاني في خلق الفرص بالوتيرة نفسها التي يحققها برايتون، أو حتى التي كان يحققها بورنموث تحت قيادة إيراولا نفسه. (ليفربول 0-1 آرسنال).

إيغور تياغويستعيد أفضل مستوياته مع برنتفورد (رويترز)

محاولات ليفربول الهجومية لم تكن كافية

لم يسدد ليفربول أي كرة على المرمى، وهو ما يعكس العقم الهجومي للفريق. ومع انتهاء ربع الموسم، يجد ليفربول نفسه متأخراً بفارق 9 نقاط عن آرسنال، وهو ما يجعل موسمه الحالي أقرب إلى «مرحلة بناء» أو فترة لإعادة التفكير، بدلاً من المنافسة على اللقب.

ولا تزال التشكيلة التي تولى إيراولا قيادتها خلفاً لأرني سلوت تعاني من تبعات عملية إعادة البناء الفاشلة، في صيف عام 2025. فقد كان فلوريان فيرتز سيئ الحظ عندما اصطدمت كرته بالعارضة، كما بدا بطيئاً في التعامل مع فرصة سنحت له في الشوط الثاني. أما ألكسندر إيزاك فلا يبدو نشيطاً بالقدر الكافي للضغط على المنافس من الخطوط الأمامية، بينما لا يزال أداء ميلوس كيركيز يتسم بالعشوائية.

وكان برادلي باركولا -الصفقة الأبرز في عام 2026- حاضراً في الهجمات المكثفة التي تلت هدف آرسنال، ولكنه تراجع في أدائه لاحقاً، تماماً كما حدث مع زملائه في خط الهجوم. ومع ذلك، تلوح في الأفق بوادر إيجابية؛ إذ تبرز أسماء مثل جيريمي جاكيه وتري نيوني الذي اتسم لعبه بالشراسة -ربما أكثر من اللازم- وكان حاضراً بفاعلية خلال الساعة التي قضاها على أرض الملعب.

بوصفهم لاعبين شباباً هم يمتلكون مستقبلاً واعداً، وإن كان ليفربول كفريق يحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى المستوى المأمول.

إيمري قادر على الحفاظ على تألق أستون فيلا

من المفارقة أن تكون المواجهة التالية لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي على ملعب «أولد ترافورد». لقد كانت المكانة التاريخية لمانشستر يونايتد هي السبب وراء الجدل الذي أثاره جيمي كاراغر، حين أشار إلى أنه يتعين على أوناي إيمري التطلع لخطوة أكبر في مسيرته التدريبية؛ مشيراً إلى إمكانية خلافة مايكل كاريك (في حال إقالته). ولكن حتى لو اعتبر إيمري الانتقال إلى مانشستر يونايتد تقدماً في مسيرته، فهل سينجح هناك؟ أما في ملعب «فيلا بارك»، فيمتلك إيمري سيطرة متزايدة على كافة شؤون الفريق، وهو ما انعكس في ترقيته رسمياً من مدرب إلى مدير فني عند توقيعه عقده الجديد.

وبالنظر إلى فترات التراجع التي مر بها إيمري سابقاً مع باريس سان جيرمان وآرسنال، فلا يوجد ما يضمن أن أساليبه ستنجح في الأجواء المشحونة والضاغطة التي يتميز بها ملعب «أولد ترافورد». ففي نهاية المطاف، لن يكون مانشستر يونايتد يوماً ما مثل أستون فيلا! (أستون فيلا 1-1 فولهام).

روز يساهم في توهج بورنموث

يعيش بورنموث فترة ذهبية؛ حيث حقق الفوز في مبارياته الست الأخيرة، مسجلاً 16 هدفاً، وذلك في غياب أليكس سكوت الذي يعاني من إصابة عضلية تعرض لها أثناء مشاركته مع المنتخب الإنجليزي. ولم يستقبل الفريق أي أهداف خلال هذه السلسلة من المباريات؛ فقد أضفى المدرب ماركو روز صلابة دفاعية لم تكن حاضرة دائماً في حقبة إيراولا. وأقرَّ روز بأن الأسابيع الافتتاحية الصعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز قد غيَّرت القناعات والتصورات، وهو ما دفع الفريق لإعادة تقييم وضعه. وأضاف: «الجميع في الفريق، بدءاً من المهاجمين، يؤدون أدوارهم على الصعيدين الهجومي والدفاعي».

ومنذ مواجهة تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» والهزيمة بخماسية، أتى الالتزام بالعمل الجماعي ثماره بشكل لافت. (بورنموث 2-0 ليدز يونايتد).

إنسيسو لاعب إيبسويتش وفرحة هز شباك هال سيتي (د.ب.أ)

لافيا ينجح أخيراً في إظهار إمكاناته الحقيقية

خاض روميو لافيا أول مباراة كاملة له (90 دقيقة) لاعباً في صفوف تشيلسي، وذلك خلال الهزيمة أمام ليفربول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ويُعد هذا شيئاً مهماً للَّاعب الذي عانى طويلاً للحفاظ على لياقته البدنية، منذ انضمامه لـ«البلوز» قادماً من ساوثهامبتون قبل 3 سنوات.

ورغم أن سجل إصابات لافيا يدعو إلى الحذر، فإن لاعب خط الوسط يقدم مستويات جيدة في الآونة الأخيرة، فقد أتبع أداءه أمام ليفربول بظهورٍ ثانٍ على التوالي لمدة 90 دقيقة، وذلك خلال فوز تشيلسي على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد.

وقال لافيا بعد تألقه أمام مانشستر يونايتد وصناعته للهدف الأول الذي سجله مورغان روجرز: «ما دمت أشعر بحالة جيدة، فسأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق في تحقيق مثل هذه النتائج. أشعر بأنني في حالة جيدة، لذا أنا سعيد للغاية بأدائي». (تشيلسي 2-0 مانشستر يونايتد).

النجم الصاعد بارنيت يحصل على فرصته

بينما كان توتنهام يتجه نحو تحقيق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي أمام كريستال بالاس، الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين، رأى المدرب روبرتو دي زيربي أن الوقت قد حان في الدقيقة 88 لإشراك لوكا ويليامز بارنيت.

ويُعد ويليامز بارنيت أحد أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية «سبيرز» للناشئين منذ سنوات طويلة، ولكن لاعب خط الوسط المهاجم اضطر للتحلي بالصبر في انتظار أول مشاركة له في الدوري، في ظل البداية المتعثرة للفريق تحت قيادة دي زيربي هذا الموسم.

وقد ترك اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بصمة فورية بلمسة أولى وتمريرة رائعة، بعد دخوله بديلاً لماتيس تيل، كما صنع فرصة محققة لمحمد قدوس، كانت كفيلة بأن تجعل النتيجة 3-0، ولكن قدوس أهدرها.

ويمكننا توقع رؤية ويليامز بارنيت بشكل أكبر إذا سارت الأمور وفقاً لرؤية دي زيربي، الذي قال: «مسيرتي واضحة؛ عندما أمتلك لاعبين شباباً موهوبين، لا يتغير شيء. رأيت أنها اللحظة المناسبة له في الدوري الإنجليزي، فهو يمتلك إمكانات عالية وموهبة كبيرة جداً». (توتنهام 2-0 كريستال بالاس).

«تواصل» هورتزيلر يساعد برايتون على التألق

بعد أن قاد فابيان هورتزيلر برايتون لتحقيق فوزٍ ثمين بنتيجة هدف دون رد على مانشستر سيتي -وهو الانتصار الذي رفع رصيد برايتون إلى 19 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن مضيفه- أشار المدير الفني الألماني إلى الثقافة التي يعمل على بنائها داخل الفريق، قائلاً: «بالنسبة لي، أعتقد أن الأمر يتعلق كثيراً بالتواصل. نحن نعمل في مجال يعتمد على الأفراد؛ ورغم أننا نتحدث كثيراً عن اللاعبين، فإن الأهم بالنسبة لي هو فهم الأمور الإنسانية الخاصة بهؤلاء اللاعبين. ولهذا السبب، نسعى جاهدين لبناء روابط قوية وترسيخ ثقافة معينة؛ فامتلاك القيم الصحيحة، وتحقيق تواصل فعَّال، وبناء علاقات متينة بين اللاعبين، كلها أمور تساعد الفريق بشكل هائل داخل أرض الملعب. ففي الملعب، يحتاج اللاعبون إلى اعتماد بعضهم على بعض، والثقة فيما بينهم، وهذا النوع من الروابط لا يُبنى إلا من خلال التفاعل داخل الملعب وخارجه؛ لذا نولي هذا الجانب اهتماماً كبيراً». (مانشستر سيتي 0 -1 برايتون).

إيغور تياغو يبدأ استعادة أفضل مستوياته

من الأمور اللافتة في مسيرة برنتفورد هذا الموسم أن الفريق يقدم أداءً جيداً، ويملك فرصة قوية للتأهل إلى البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخه، ولكن يظل هناك شعور بأنه أهدر نقاطاً كان بإمكانه حصدها. ومن المثير للحيرة أن فوزه الأخير على نوتنغهام فورست كان الأول له في 5 مباريات، كما أنه كان أول لقاء يحافظ فيه على نظافة شباكه، منذ فوزه الساحق على تشيلسي بثلاثية نظيفة قبل 6 أسابيع.

ولعل التحدي الأكبر أمام برنتفورد -إذا ما كان يريد تحسين المركز التاسع الذي حققه الموسم الماضي- هو معرفة ما إذا كان بإمكان إيغور تياغو تكرار حصيلته التهديفية السابقة التي بلغت 22 هدفاً. ورغم بدايته البطيئة هذا الموسم، فقد نجح تياغو في تسجيل هدفه الثاني أمام نوتنغهام فورست. صحيح أن الكرة دخلت المرمى بعد اصطدامها بنيكولا ميلينكوفيتش -في لقطة حالفه فيها الحظ ولم تكن في غاية الإتقان- إلا أن الأهم كان تحركه الذكي بالابتعاد عن المدافعين، وهو ما خلق مساحة سمحت لزميله جيدون أنتوني بتمرير الكرة إليه. (برنتفورد 2-0 نوتنغهام فورست).

روجرز يحتفل بهدفه في مرمى مانشستر يونايتد (رويترز)

إنسيسو قد يكون عنصراً حاسماً في معركة البقاء

تشير الأنباء الواردة من إيبسويتش تاون إلى أن خوليو إنسيسو عاد إلى النادي بمستويات أكبر من النضج، بعد قضاء عام في الدوري الفرنسي. ورغم أنه أظهر لمحات من التألق خلال فترة إعارته من برايتون إلى ملعب «بورتمان رود» في النصف الثاني من موسم 2024-2025 -الذي انتهى بشكل كارثي بالنسبة للفريق- فإنه افتقر إلى الاستمرارية. أما هذا الموسم، فقد سجل بالفعل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح بذلك صانع الألعاب الأول في إيبسويتش تاون.

ويتصدر إنسيسو قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص في النادي؛ إذ صنع 14 فرصة، وهو ما يقارب ضعف ما حققه أقرب ملاحقيه في هذه الإحصائية، ساشا لوكيتش، وإيمرسون، وعبد الفتاو؛ إذ يمتلك كل منهم 8 فرص. وبعد أن تحول تقدم إيبسويتش تاون بنتيجة 1-0 أمام هال سيتي إلى تأخر بنتيجة 2-1، نجح إنسيسو في منح فريقه نقطة ثمينة بتسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء. (هال سيتي 2-2 إيبسويتش تاون).

كوفنتري سيتي يخطو خطوة كبيرة في معركة البقاء

قال ريجيس لو بريس، المدير الفني لنادي سندرلاند، بعد المباراة: «في العام الأول في أوروبا، من المتوقع أن تحصل في المتوسط على 10 نقاط أقل؛ وهذا هو واقعنا». والواقع أن سندرلاند يملك حالياً رصيداً يقل بـ12 نقطة عما كان عليه بعد 9 جولات في الموسم الماضي، وإذا استمر الفريق على هذا الأداء طوال مباريات الموسم الـ38، فإن النتيجة ستكون الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

يُذكر أن سندرلاند هو ثاني أكثر الفرق استقبالاً للأهداف (بعد كريستال بالاس)، وثاني أقل الفرق تسجيلاً للأهداف (بعد نوتنغهام فورست). ولن يكون مفاجئاً أن نجد تلك الأندية الثلاثة في المراكز الثلاثة الأخيرة بنهاية الموسم، ولكن المفاجأة تكمن في أن الفرق الثلاثة الصاعدة حديثاً تبدو جميعها قادرة على تجنب الهبوط.

ويستحق فريق كوفنتري سيتي إشادة خاصة؛ فقد نجح في تجاوز بدايته المتعثرة هذا الموسم، محققاً الفوز في 3 من مبارياته الخمس الأخيرة. إن التغلب على المنافسين المباشرين في جدول الترتيب أمر بالغ الأهمية في معركة البقاء، وقد نجح الفريق في تحقيق ذلك بامتياز. (كوفنتري سيتي 3-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان».


بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتا

كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)
كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)
TT

بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتا

كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)
كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)

أعلن فريق تويوتا الياباني الثلاثاء عودة كاله روفانبيرا إلى بطولة العالم للراليات، التي فاز بلقبها مرتين، العام المقبل، بعدما رحل عن منافساتها في 2025 لتجربة سباقات الحلبات.

وسيشارك الفنلندي البالغ من العمر 26 عاماً في جزء من الموسم، مما يتيح لسائقين آخرين، من بينهم الفرنسي سيباستيان أوجييه، بطل العالم تسع مرات، المشاركة في سباقات محددة.

وقال روفانبيرا في بيان: «أستمتع بفرصة القيام بأشياء مختلفة، لكن الرالي كان جزءاً كبيراً من حياتي، وبطبيعة الحال بدأت أفتقد القيادة بعد فترة».

وفي 2022، أصبح روفانبيرا أصغر سائق يتوج ببطولة العالم للراليات عن عمر 22 عاماً، ثم غادر لاستكشاف فرص أخرى. وبسبب مشاكل صحية، علّق خططه للمشاركة في سباقات الحلبات.

وسينضم إليه الإستوني أوت تاناك، الذي توج بطلاً مع تويوتا في 2019 ويعود بعد غياب دام عاماً واحداً.

وسيدير تويوتا فريقان منفصلان، بسيارتين مختلفتين وستة سائقين إجمالا في عصر القواعد الجديدة.

وسيضم فريق (تويوتا ريسنغ) كلا من البريطاني إلفين إيفانز بطل العالم 2026، والسويدي أوليفر سولبرغ، والفنلندي سامي باجاري، وسيطلق السيارة الجديدة (سيليكا رالي 1) لأول مرة.

وسيتنافس فريق (جازو ريسنغ تويوتا) بسيارة (جي.آر. ياريس) الجديدة، التي سيقودها روفانبيرا وتاناك والياباني تاكاموتو كاتسوتا.

وحقق تويوتا هذا العام لقب بطولة المصنعين للمرة السادسة على التوالي، ليعادل الرقم القياسي.


منتخب إنجلترا للسيدات يواجه فرنسا والنمسا والبرتغال في دوري الأمم

سيدات إنجلترا في مجموعة صعبة بدوري الأمم الأوروبية (رويترز)
سيدات إنجلترا في مجموعة صعبة بدوري الأمم الأوروبية (رويترز)
TT

منتخب إنجلترا للسيدات يواجه فرنسا والنمسا والبرتغال في دوري الأمم

سيدات إنجلترا في مجموعة صعبة بدوري الأمم الأوروبية (رويترز)
سيدات إنجلترا في مجموعة صعبة بدوري الأمم الأوروبية (رويترز)

أوقعت قرعة دوري الأمم الأوروبية للسيدات المنتخب الإنجليزي في مجموعة تضم كلاً من فرنسا والنمسا والبرتغال. وتُعد هذه البطولة بمنزلة تصفيات مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس عام 2028.

ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرةً إلى الألعاب الأولمبية، كما يضمن مقعداً في الدور نصف النهائي لدوري الأمم الأوروبية.

وجاء المنتخب الإسباني، بطل العالم، في المجموعة الأصعب إلى جانب منتخبات آيرلندا والنرويج وسويسرا.

وفي المقابل، سيواجه منتخب ويلز كلاً من الدنمارك وإيطاليا وآيسلندا، بينما سيلعب المنتخب الاسكوتلندي ضد ألمانيا وهولندا والسويد.

ومن المقرر إقامة الجولتين الأولى والثانية في فبراير (شباط) ومارس (آذار)، ثم الجولتين الثالثة والرابعة في أبريل (نيسان)، على أن تُختتم منافسات دور المجموعات في يونيو (حزيران)، وذلك قبل انطلاق كأس العالم للسيدات في البرازيل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

وتم تحديد موعد مباراتي نصف النهائي في أكتوبر (تشرين الأول)، بينما ستُجرى مباراة تحديد المركز الثالث والمباراة النهائية في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) وأوائل ديسمبر (كانون الأول).