أرتيتا فخور بالفوز في عقر دار ليفربول... وهافيرتز يهدي هدفه لرايس

ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال سعيد بالفوز على ليفربول (إ.ب.أ)
ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال سعيد بالفوز على ليفربول (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا فخور بالفوز في عقر دار ليفربول... وهافيرتز يهدي هدفه لرايس

ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال سعيد بالفوز على ليفربول (إ.ب.أ)
ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال سعيد بالفوز على ليفربول (إ.ب.أ)

أعرب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن فخره بفوز فريقه 1 / صفر على مضيّفه ليفربول، الأحد، في قمة مباريات المرحلة التاسعة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

بهذا الانتصار، انفرد آرسنال (حامل اللقب) بصدارة الترتيب، مستغلا خسارة مانشستر سيتي أمام برايتون السبت في ذات المرحلة، حيث رفع رصيده إلى 24 نقطة، متفوقا بفارق ثلاث نقاط على الفريق السماوي.

في المقابل، توقف رصيد ليفربول، الذي تكبد خسارته الثانية في المسابقة خلال الموسم الحالي، مقابل 4 انتصارات و3 تعادلات، عند 15 نقطة في المركز الخامس.

ويأتي هذا الفوز، ليصالح آرسنال جماهيره، التي شعرت بخيبة أمل، عقب خسارة الفريق المباغتة بركلات الترجيح أمام فيلوود تاون، الناشط بدوري الدرجة الرابعة الإنجليزي (ليغ تو)، في دور الـ16 لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

ويعتبر هذا هو الانتصار الأول لآرسنال على ملعب ليفربول في بطولة الدوري الإنجليزي منذ أكثر من 14 عاما، حينما تغلب الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 2 / صفر على الفريق الأحمر في الثاني من سبتمبر (أيلول) عام 2012.

كما يعد هذا هو الفوز الأول لآرسنال على ليفربول بالمسابقة العريقة منذ أكثر من عامين ونصف العام، حيث يعود آخر انتصار له على منافسه في البطولة، إلى 4 فبراير (شباط) عام 2024، حينما تغلب عليه 3 / 1 على ملعب (الإمارات) في العاصمة البريطانية لندن.

وبصفة عامة، كان هذا هو الفوز الـ68 لآرسنال في تاريخ لقاءات الفريقين بالدوري الإنجليزي، مقابل 80 انتصارا لليفربول، فيما فرض التعادل نفسه في 57 مباراة.

وقال أرتيتا في حديثه لشبكة (سكاي سبورتس): «إنني فخور للغاية. لقد مرت 14 عاماً، وهي فترة طويلة. أنا واثق من أننا جعلنا كل من يرتبط بالنادي يشعر بفخر كبير اليوم».

وأضاف المدرب الإسباني: «إن فخرنا بالفريق ليس فقط بسبب الفوز، بل بفضل الطريقة التي حققناه بها والروح التي أظهرناها. خاصة إذا أخذنا في الاعتبار ما حدث قبل أربعة أيام، حين خسرنا وخرجنا من كأس الرابطة أمام فريق كان من المفترض أن نتغلب عليه».

وأوضح أرتيتا: «هذا هو الجانب الساحر في كرة القدم، فقد تأخذك إلى مواقف سيئة للغاية، لكن بعد أربعة أيام فقط، تتاح لك فرصة تحقيق إنجاز تاريخي، وهو ما نجحنا في القيام به».

وتابع أرتيتا: «يمكن لمسار المباراة أن يتغير في اتجاه مختلف بسرعة كبيرة. فبفضل أسلوبهم الهجومي، يستطيع المنافس شن هجمات مباشرة وسريعة حتى من كرة مبعدة بشكل سيئ أو رمية تماس غير دقيقة».

وتابع: «تلك هي الجودة التي يمتلكونها. لذا، كان ينبغي علينا أن نكون مستعدين للاستجابة فورا، مع ضرورة الدفاع في مساحة تصل إلى 60 مترا، بينما يندفع أربعة أو خمسة لاعبين نحو منطقة جزائنا».

واستطرد مدرب آرسنال: «لقد ناقشنا هذا الأمر وبذلنا قصارى جهدنا للتعامل مع تلك المواقف، أحياناً بدقة عالية وأحياناً بأقل من ذلك، مما خلق حالة من الفوضى في المباراة».

وشدد أرتيتا: «يجب أيضا الإشادة باللاعبين على الفرص التي صنعوها اليوم، حتى وإن لم ينجحوا في ترجمتها لأهداف. وبشكل عام، فإن تحقيق الفوز أمام فريق يقدم هذا المستوى، وفي ظل الحالة النفسية التي مررنا بها بعد مواجهة فليتوود، هو بالضبط ما ينبغي على الفريق الفائز القيام به».

وعن أجواء ملعب (أنفيلد)، قال أرتيتا: «ينبغي عليك أن تخوض مثل هذه التجارب، وإلا فلن تتمكن من الفوز. لقد مررنا بمواقف مشابهة في الماضي لكننا لم ننجح في الحفاظ على تماسكنا، فإما ارتكبنا خطأ تسبب في ركلة جزاء، أو أسأنا تقدير الموقف داخل منطقة الجزاء، أو ربما قدم المنافس لمسة سحرية سجلوا بها هدفا، مما حال دون فوزنا».

وأردف المدرب الإسباني: «أما اليوم، فقد توفرت لدينا كل العوامل. لقد حالفنا القليل من الحظ، كما امتلكنا الجودة اللازمة في اللحظات الحاسمة لنشكل خطورة على المنافس».

وحول مطالبة ليفربول بركلة جزاء بسبب جذب قميص السويدي ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول، رد أرتيتا قائلا: «لا، لم أر ذلك».

وحول دلالة هذا الفوز بالنسبة لسباق اللقب، أكد أرتيتا: «من المبكر للغاية الحديث عن ذلك اليوم. دعونا نستمتع بهذا الانتصار المذهل مع اللاعبين والجهاز الفني، وغداً سنبدأ التحضير لأمسية كبيرة أخرى في براغ».

وحول ما يعنيه هذا الفوز بالنسبة له كمدرب، صرح أرتيتا: «أنا فخور للغاية، فهذا إنجاز يطمح المرء لتحقيقه، وهو التحدي والمهمة التي تسعى لإنجازها. يسعدني جدا تحقيق شيء لم ننجح في فعله منذ سنوات طويلة، فقد كان الأمر مشابها لما حققناه أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد خارج أرضنا».

واختتم أرتيتا تصريحاته قائلا: «القدرة على الفوز في مثل هذه المواجهات هي الغاية والحافز، وهي السبب وراء ما نقوم بعمله».

وبعد تربعه على قمة الدوري الإنجليزي منفردا، يستعد آرسنال الآن لمواجهة مضيفه سلافيا براغ التشيكي، بمرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا، الأربعاء المقبل.

كاي هافيرتز يحتفل بهدف آرسنال مع زميله ديكلان رايس (د.ب.أ)

من جهته أرجع كاي هافيرتز، نجم فريق آرسنال، الفضل في هدفه الذي منح الفريق اللندني الفوز 1 / صفر على مضيّفه ليفربول إلى زميله ديكلان رايس.

وقدم لاعب الوسط الإنجليزي التمريرة الحاسمة التي تسببت في تحقيق الفريق الملقب بـ«المدفعجية» أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب «أنفيلد» منذ 14 عاما.

وسجل هافيرتز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 16 بعد تحويله لعرضية أرضية متقنة من رايس، ليقدم فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أداء دفاعيا صلبا، متعافيا بذلك من خسارته المباغتة في منتصف الأسبوع الماضي ببطولة كأس الرابطة، ومنفردا بصدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 24 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي.

وقال هافيرتز في حديثه لشبكة (سكاي سبورتس)، عقب المباراة: «أعتقد أن 90% من الفضل في هذا الهدف يعود لذلك الرجل (رايس). الجميع يعرف جودة قدمه اليمنى، فقد تقدم ببراعة وأرسل عرضية مثالية».

وأضاف النجم الألماني في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «بالنسبة لي، كان الأمر مجرد لمسة سهلة داخل الشباك. وكما قلت، أعتقد أن هذا الهدف ينسب إليه تماماً».

وبعد أن حقق آرسنال أول فوز له في الدوري على ملعب (أنفيلد)، معقل ليفربول منذ عام 2012، تابع هافيرتز: «هذا يعني الكثير للنادي بأكمله. لقد كنا ندرك قبل المباراة أن هذا الانتصار غائب عنا منذ 14 عاما».

وأكد هافيرتز: «إنه رقم مذهل، وأعتقد أن هذا ما تستحقه الجماهير، ونحن سعداء للغاية لأننا تمكنا من منحهم هذا الفوز مجدداً».

من جانبه، أشاد رايس بالروح الجماعية لفريق آرسنال، لكنه شدد على أنه لا يزال من المبكر جداً في الموسم الاحتفال بالعودة إلى صدارة الدوري.

وصرح رايس: «كما ذكرت، لم نحقق الفوز هنا منذ 14 عاما، لذا فقد كانت بداية جيدة للغاية».

وأوضح: «كان بإمكاننا ربما تقديم المزيد أمام المرمى، لكن في النهاية، كان الأداء الدفاعي والتماسك الذي أظهرناه كفريق أمرا استثنائيا، لم أر مثل هذا الترابط من قبل».

وأردف: «لقد تعلمت أنه لا يمكن أخذ ترتيب الدوري على محمل الجد إلا في شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار). إذا كنت في ذلك الوقت ضمن دائرة المنافسة، فأنت تعلم أن لديك فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب».

واستدرك قائلا: «أما في الفترة الحالية وحتى ذلك الحين، فينبغي عليك أن تحقق أكبر عدد ممكن من الانتصارات».


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: بلباو يكسر سلسلة سوسيداد ويهزمه في «ديربي الباسك»

رياضة عالمية فرحة لاعبي أتليتك بلباو بالفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بلباو يكسر سلسلة سوسيداد ويهزمه في «ديربي الباسك»

حسم أتلتيك بلباو ديربي الباسك لصالحه بالفوز على ضيفه ريال سوسيداد بنتيجة 2 / 1 ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بلباو (إسبانيا))
رياضة عالمية أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)

إيراولا محبط للخسارة أمام آرسنال... وفان دايك مستاء من التحكيم

يشعر أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، بخيبة أمل عقب خسارة الفريق أمام ضيفه آرسنال، في قمة مباريات المرحلة التاسعة ببطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جيريمي بوغا يحتفل مع زملائه بثاني أهداف اليوفي في مرمى نابولي (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في نابولي

فاز يوفنتوس على  ضيفه نابولي بنتيجة 2/صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تورينو (إيطاليا))
رياضة عالمية الجزائري أمين غويري  يتلقى تهنئة زملائه بهدفه في مرمى تولوز (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: ثنائية «مغربية - جزائرية» في فوز مرسيليا على تولوز

واصل مرسيليا سلسلة انتصاراته ببطولة الدوري  الفرنسي لكرة  القدم، وذلك بعد فوزه على  ضيفه تولوز 2/صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة التاسعة.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا (فرنسا))
رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد (أ.ب)

مورينيو سعيد بتطور ريال مدريد... وبيلينغهام فخور بهدفه الـ50

أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، رضاه عن فوز فريقه على راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (سانتاندير (إسبانيا))

«لا ليغا»: بلباو يكسر سلسلة سوسيداد ويهزمه في «ديربي الباسك»

فرحة لاعبي أتليتك بلباو بالفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتليتك بلباو بالفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: بلباو يكسر سلسلة سوسيداد ويهزمه في «ديربي الباسك»

فرحة لاعبي أتليتك بلباو بالفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتليتك بلباو بالفوز على سوسيداد (إ.ب.أ)

حسم أتلتيك بلباو ديربي الباسك لصالحه بالفوز على ضيفه ريال سوسيداد بنتيجة 2 / 1 ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الأحد.

تقدم بلباو بهدف في الدقيقة 14، سجله المهاجم الغاني إيناكي ويليامز مستفيدا من تمريرة شقيقه الأصغر نيكو ويليامز نجم منتخب إسبانيا.

وأدرك سوسيداد التعادل بهدف لوكا سوتشيتش في الدقيقة 30.

إلا أن أصحاب الأرض حسموا المهمة بهدف ثان سجله أليكس بيرينغير من ركلة جزاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول.

بهذه النتيجة يحقق بلباو فوزه الثاني تواليا والرابع في مشواره ببطولة الدوري هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة من 10 مباريات، يحتل بهم المركز السابع في جدول الترتيب، وتتبقى له مباراة مؤجلة.

في المقابل، كسرت هذه الخسارة سلسلة من أربع انتصارات متتالية لريال سوسيداد، ليتجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز الخامس.

وسيخوض سوسيداد مباراتين قبل فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث يستقبل أولمبيك ليون الخميس المقبل في الدوري الأوروبي، بعدها بثلاثة أيام يستقبل رايو فاييكانو في الجولة القادمة من الدوري الإسباني.

أما بلباو فسيخوض مباراة واحدة قبل التوقف، حيث سيحل ضيفا على أوساسونا السبت المقبل في إطار منافسات الجولة الثانية عشرة.


إيراولا محبط للخسارة أمام آرسنال... وفان دايك مستاء من التحكيم

أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
TT

إيراولا محبط للخسارة أمام آرسنال... وفان دايك مستاء من التحكيم

أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)
أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)

يشعر أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، بخيبة أمل عقب خسارة الفريق أمام ضيفه آرسنال، في قمة مباريات المرحلة التاسعة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

واجتاز آرسنال إحدى العقبات الكبرى في مساره نحو الاحتفاظ بلقب البطولة للموسم الثاني على التوالي، بعدما حقق انتصارا مستحقا 1 / صفر على مضيّفه ليفربول، الأحد.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق النجم الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة 16، فيما عجز لاعبو ليفربول عن إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء، الذي جرى على ملعب (آنفيلد)، معقل الفريق الأحمر.

بهذا الانتصار، انفرد آرسنال (حامل اللقب) بصدارة الترتيب، مستغلا خسارة مانشستر سيتي أمام برايتون السبت في ذات المرحلة، حيث رفع رصيده إلى 24 نقطة، متفوقا بفارق ثلاث نقاط على الفريق السماوي.

في المقابل، توقف رصيد ليفربول، الذي تكبد خسارته الثانية في المسابقة خلال الموسم الحالي، مقابل 4 انتصارات و3 تعادلات، عند 15 نقطة في المركز الخامس.

ويعتبر هذا هو الانتصار الأول لآرسنال على ملعب ليفربول في بطولة الدوري الإنجليزي منذ أكثر من 14 عاما، حينما تغلب الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 2 / صفر على الفريق الأحمر في الثاني من سبتمبر (أيلول) عام 2012.

كما يعد هذا هو الفوز الأول لآرسنال على ليفربول بالمسابقة العريقة منذ أكثر من عامين ونصف العام، حيث يعود آخر انتصار له على منافسه في البطولة، إلى 4 فبراير (شباط) عام 2024، حينما تغلب عليه 3 / 1 على ملعب (الإمارات) في العاصمة البريطانية لندن.

وبصفة عامة، كان هذا هو الفوز الـ68 لآرسنال في تاريخ لقاءات الفريقين بالدوري الإنجليزي، مقابل 80 انتصارا لليفربول، فيما فرض التعادل نفسه في 57 مباراة.

وقال إيراولا في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «إنه لأمر مخيب للآمال بالنسبة لنا. لقد كنا نستحق بالتأكيد تسجيل هدف، لكننا لم ننجح في ذلك».

وأضاف إيراولا: «نشعر بالأسف على الدقائق الخمس عشرة الأولى التي سبقت تلقينا الهدف، لكنني أحببت أداءنا بعد ذلك، فقد أصبحنا أكثر شجاعة وشراسة، ووضعناهم تحت الضغط».

وأوضح المدرب الإسباني: «لقد سنحت لنا بعض الفرص التي لم نحسن استغلالها بكل أسف، كما أنهم قدموا أداء دفاعيا جيدا جدا».

وعن رأيه في القرارات التحكيمية خلال اللقاء، قال إيراولا: «أعتقد أن ركلة الجزاء الخاصة بألكسندر إيزاك كانت واضحة للغاية، فالجميع رأوا كيف قاموا بجذب قميصه. لا أفهم الأمر، ربما يعود السبب إلى أنه لا يسقط عمداً (لا يمثل للحصول على ركلة جزاء)».

وشدد مدرب ليفربول: «من المؤسف أن نضطر لإخبار لاعبينا بأن يتعين عليهم السقوط عمدا للحصول على حقهم. لقد كانت لقطة واضحة للغاية وفرصة ذهبية لنا».

وفيما يتعلق بإمكانية إشهار بطاقة حمراء ضد لاعبي أرسنال، علق إيراولا قائلا: «لقد شاهدت إعادة واحدة فقط. أعتقد أن البطاقة الحمراء تتطلب تدخلا أكثر وضوحا. لم تبد لي كحالة تستوجب بطاقة حمراء صريحة».

وأكد إيراولا: «هناك الكثير من الإيجابيات، لكنها لا تكفي عند مواجهة فرق من هذا المستوى. سنحت لنا مواقف جيدة جدا داخل منطقة الجزاء لم نتعامل معها بالشكل المطلوب، لكنني أقدر كثيرا الطريقة التي لعبنا بها بعد تأخرنا بهدف نظيف».

وحول ما إذا كان الفريق يمضي في المسار الصحيح، قال إيراولا في ختام تصريحاته: «من الصعب قول ذلك بعد تلقي هزيمة، خاصة بعد سلسلة من خمسة انتصارات متتالية. لقد كانت هذه المباراة مهمة بالنسبة لنا، والنتيجة مخيبة للآمال».

فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول اعترض كثيرا على حكم مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

من جهته أعرب فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، عن شعوره بالاستياء، لعدم حصوله فريقه على ركلة جزاء، خلال اللقاء.

وطالب لاعبو ليفربول بالحصول على ركلة جزاء في الشوط الأول من عمر اللقاء، حين قام مدافع آرسنال، يورين تيمبر، بجذب قميص السويدي ألكسندر إيزاك، مهاجم الفريق المضيف، بشكل واضح داخل منطقة جزاء الفريق اللندني.

وفي تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»، عقب المباراة قال فان دايك: «أعتقد أنها كانت ركلة جزاء واضحة، فقد شاهدت اللقطة مجدداً، وكان هناك بالفعل جذب لقميص إيزاك».

وأضاف فان دايك في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «لقد رأيت حالات مشابهة تحتسب فيها ركلات جزاء في مناسبات أخرى، لكنها لم تحتسب اليوم، لم يكن مقدرا لها أن تحتسب. الجميع رأى الواقعة، لكن في النهاية لم يتم احتسابها، وللأسف خسرنا المباراة. لذا، هنيئا لآرسنال».

وحول ما إذا كان ينبغي على إيزاك إبداء رد فعل أقوى، تساءل فان دايك: «لدينا 50 كاميرا، فلماذا يضطر اللاعب للاحتجاج في ظل وجود كل هذه الكاميرات؟»، قبل أن يرد لاحقا «الجميع رأى ما حدث».

وفي تصريحات أخرى له نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال فان دايك: «إنه شعور بخيبة الأمل. لعبنا على أرضنا وأتيحت لنا بعض الفرص، وبذلنا قصارى جهدنا».

وشدد فان دايك: «كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في الدقائق الـ15 الأخيرة لإيصال المزيد من الكرات إلى منطقة الجزاء. لم يكن ذلك كافيا اليوم، ولهذا السبب أشعر بخيبة الأمل».

وأكد فان دايك: «بعد أن استقبلنا هدفا، أصبح أداؤنا أفضل بكثير. كان بإمكان أليكسيس (ماك أليستر) تغيير مجريات المباراة».

ويأمل ليفربول في التعافي سريعا من تلك الكبوة، حينما يخرج لملاقاة مضيفه فنربخشه التركي، يوم الأربعاء المقبل، في بطولة دوري أبطال أوروبا.


«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في نابولي

جيريمي بوغا يحتفل مع زملائه بثاني أهداف اليوفي في مرمى نابولي (رويترز)
جيريمي بوغا يحتفل مع زملائه بثاني أهداف اليوفي في مرمى نابولي (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في نابولي

جيريمي بوغا يحتفل مع زملائه بثاني أهداف اليوفي في مرمى نابولي (رويترز)
جيريمي بوغا يحتفل مع زملائه بثاني أهداف اليوفي في مرمى نابولي (رويترز)

فاز يوفنتوس على ضيفه نابولي بنتيجة 2/صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل يوفنتوس هدف التقدم عن طريق كريم ألاييغوفيتش في الدقيقة 70، وبعد ذلك بخمس دقائق تعرض نابولي لنقص عددي بعد طرد لاعبه لوكا ماريونوتشي ليكمل الفريق المباراة بعشر لاعبين.

وفي الدقيقة 87 سجل جيريمي بوغا الهدف الثاني ليوفنتوس ليؤكد فوز فريقه وخطف النقاط الثلاث.

ورفع يوفنتوس رصيده إلى 17 نقطة في المركز السابع بالترتيب، بفارق ثلاث نقاط خلف فروزينوني صاحب المركز السادس، وبفارق أربع نقاط خلف ميلان صاحب المركز الخامس.

وأنهى يوفنتوس بهذا الفوز سلسلة من أربع مباريات حقق فيها فوزا وحيدا وتعادل في مباراتين وخسر واحدة.

على الجانب الآخر، توقف رصيد نابولي عند 14 نقطة في المركز الثامن، بفارق ثلاث نقاط خلف يوفنتوس.