صافرات نيوكاسل تحاصر يايسله... وكرة القدم «العمودية» تفشل في إقناع الجماهير

المدرب الألماني يواجه انتقادات متصاعدة بعد خسارتين متتاليتين وغياب الفاعلية الهجومية

ماتياس يايسله (رويترز)
ماتياس يايسله (رويترز)
TT

صافرات نيوكاسل تحاصر يايسله... وكرة القدم «العمودية» تفشل في إقناع الجماهير

ماتياس يايسله (رويترز)
ماتياس يايسله (رويترز)

تصاعدت الضغوط على الألماني ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، بعدما تعرض فريقه لصافرات استهجان من جماهيره عقب الخسارة أمام أستون فيلا بهدف دون رد، السبت، في ملعب سانت جيمس بارك، وسط انتقادات متزايدة لأسلوبه التكتيكي القائم على كرة القدم «العمودية»، التي لم تنجح حتى الآن في منح الفريق هوية واضحة، أو معالجة مشكلاته الهجومية، والدفاعية.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، في تقرير لمراسلها لوك إدواردز، فإن نيوكاسل يبدو فريقاً متواضعاً يقدم مستويات ضعيفة، بعدما فشل في إظهار أي تحسن ملموس تحت قيادة يايسله، رغم الثقة الكبيرة التي يحظى بها المدرب الألماني داخل إدارة النادي، التي لا تزال مقتنعة بأن النتائج والأداء سيتحسنان مع مرور الوقت.

وجاءت الهزيمة أمام أستون فيلا بعد خسارة ثقيلة أمام كوفنتري سيتي بنتيجة 4 - 1، في مباراة كان يفترض أن تدفع الفريق إلى إظهار رد فعل قوي، غير أن نيوكاسل قدم أداءً باهتاً، خصوصاً خلال الشوط الأول، الذي لم يسدد فيه أي كرة على مرمى منافسه.

وزادت هذه النتائج من حالة الإحباط المحيطة بالنادي، الذي عاش أربعة أعوام من التطور تحت قيادة مدربه السابق إيدي هاو، قبل أن يتراجع مستواه في الموسم الماضي، ثم يخسر عدداً من أبرز لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب رحيل مدربه، دون أن تظهر مؤشرات على نجاح البدائل الجديدة في تعويض تلك الخسائر.

وتتركز الانتقادات الفنية حول أسلوب اللعب «العمودي» الذي يسعى يايسله إلى تطبيقه، إذ يعتمد على نقل الكرة سريعاً نحو المناطق الأمامية، والضغط العالي لاستعادتها، والاستفادة من الكرات الثانية بعد التمريرات الطويلة.

غير أن الفريق لا ينجح في تنفيذ أي من هذه العناصر بالشكل المطلوب، حيث يفتقد القدرة على افتكاك الكرة في مناطق متقدمة، ويخسر الصراعات على الكرات الثانية، فيما تظهر مساحات واسعة بين خطوطه تمنح المنافسين فرصاً متكررة لاختراق دفاعاته.

وتحول الأسلوب الذي رافق وصول يايسله إلى نيوكاسل بكثير من التوقعات إلى كرة قدم أقرب إلى التمريرات الطويلة التقليدية التي كانت شائعة في العقود الماضية، دون وجود بناء منظم للهجمات، أو تحركات واضحة تتيح للفريق فرض سيطرته على المباريات.

وعكست مواجهة أستون فيلا هذه المشكلات بوضوح، بعدما افتقد نيوكاسل الانسجام، والتنظيم، والقدرة على صناعة الفرص، في حين ظهر منافسه أكثر سلاسة، وخطورة، وكان بإمكانه تحقيق انتصار أكبر من الهدف الوحيد الذي سجله يوهان مانزامبي بضربة رأس في الشوط الأول.

وجاء الهدف بعدما حصل جواو غوميز على الوقت والمساحة لإرسال كرة عرضية نحو القائم البعيد، حيث تحرر مانزامبي من رقابة لويس مايلي، ووضع الكرة في الشباك، قبل أن يهدر أستون فيلا فرصة أخرى لتعزيز تقدمه عندما سدد إيميليانو بوينديا كرة ارتطمت بالقائم.

كما أضاع نيكولاس جاكسون فرصة للتسجيل خلال الشوط الأول، فيما أخفق إبراهيم مباي في إصابة المرمى خلال الشوط الثاني، في وقت نجا فيه مدافع نيوكاسل سفين بوتمان من الطرد بعد تدخل عنيف على جاكسون، اكتفى الحكم على أثره بالبطاقة الصفراء عقب مراجعة تقنية الفيديو.

وفي المقابل، لم يتمكن نيوكاسل من تهديد مرمى الحارس زيون سوزوكي بصورة حقيقية، باستثناء تسديدة قوية من بوتمان تصدى لها الحارس ببراعة خلال الشوط الثاني، بينما أهدر يوان ويسا بعض الفرص غير المكتملة في الدقائق الأخيرة.

وأثارت التمريرات الطويلة العشوائية غضب جماهير نيوكاسل، بعدما تكررت مشاهد إرسال الكرة نحو المناطق الأمامية دون هدف واضح، لتعود سريعاً إلى أقدام لاعبي أستون فيلا، وهو ما دفع بعض المشجعين إلى إطلاق صافرات الاستهجان خلال اللعب، قبل أن تتكرر عند نهاية الشوط الأول، ثم عقب صافرة النهاية.

وبدا يايسله منفعلاً على خط التماس، حيث وجه تعليمات حادة إلى جو ويلوك، ويوان ويسا، في محاولة لتصحيح التحركات الهجومية، غير أن التغييرات التي طرأت على أداء الفريق خلال الشوط الثاني لم تكن كافية لتغيير النتيجة.

وقال المدرب الألماني عقب المباراة: «افتقدنا اتخاذ القرارات الصحيحة في الثلث الأخير من الملعب، وأنا محبط، وأتفهم رد فعل الجماهير، فمن حقهم إطلاق صافرات الاستهجان بعد خسارة على أرضهم».

ورغم اعترافه بالمشكلات الهجومية، تمسك يايسله بقناعته بأن فريقه كان يستحق نتيجة أفضل، مؤكداً أن نيوكاسل سيطر على المباراة خلال الشوط الأول، وفرض تفوقه في الشوط الثاني، وهي تصريحات جاءت متناقضة مع الصورة الفنية التي قدمها الفريق طوال المواجهة.

وتواجه إدارة نيوكاسل بدورها تساؤلات بشأن سياسة التعاقدات الصيفية، بعدما اعتمدت بصورة كبيرة على استقطاب لاعبين شباب من خارج إنجلترا، دون أن يقدم أي من الوافدين الجدد حتى الآن الإضافة المنتظرة.

ويبدو أن الفريق يحتاج إلى مراجعة توقعاته للموسم الحالي، في ظل استمرار الأخطاء الدفاعية، وضعف التنظيم الهجومي، وعدم قدرة اللاعبين على تنفيذ الأفكار التكتيكية للمدرب الألماني.

وتتزايد المخاوف من أن تتحول المرحلة الحالية إلى موسم طويل وصعب بالنسبة لنيوكاسل، خصوصاً أن الفريق لا يظهر مؤشرات واضحة على التطور، بل بات أكثر قابلية للتوقع في هجماته، وأكثر عرضة للاختراق عند فقدان الكرة.

وتضع هذه المعطيات يايسله أمام اختبار متصاعد، بعدما انتقل من مرحلة الثقة الإدارية والتوقعات المرتفعة إلى مواجهة اعتراضات جماهيرية مباشرة، في وقت بات فيه نجاح مشروعه مرتبطاً بقدرته على تحويل أفكاره المتعلقة باللعب العمودي والضغط العالي إلى أداء فعلي داخل الملعب، بدلاً من استمرار الاعتماد على الكرات الطويلة التي فقدت فاعليتها، وأثارت غضب المدرجات.


مقالات ذات صلة

رايا يشيد برد فعل آرسنال «المذهل» بعد الخسارة أمام برايتون

رياضة عالمية ديفيد رايا (أ.ب)

رايا يشيد برد فعل آرسنال «المذهل» بعد الخسارة أمام برايتون

أشاد ديفيد رايا، حارس مرمى فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، برد فعل زملائه بعد الخسارة القاسية أمام برايتون قبل فترة التوقف الدولي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من منافسات الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

«أفينيو كابيتال» تتصدر سباق الاستحواذ على حصة في حقوق بث الدوري الإيطالي

شركة «أفينيو كابيتال» أبرز جهة قدمت عرضاً للاستحواذ على حصة أقلية في الشركة التي ستمتلك حقوق بث دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية نجمة كرة المضرب الأوكرانية إيلينا سفيتولينا أعلنت الاثنين طلاقها من الفرنسي غايل مونفيس (رويترز)

طلاق الأوكرانية سفيتولينا والفرنسي مونفيس

أعلنت نجمة كرة المضرب الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، الاثنين، طلاقها من الفرنسي غايل مونفيس، المعتزل رسمياً اللعبة منذ الخامس من الشهر الحالي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية يستقبل الأهلي ضيفه القناة على استاد القاهرة الدولي الأربعاء (نادي الأهلي)

الدوري المصري: ثلاثي القمة يعود إلى المنافسة بعد انتصارات قارية

يعود ثلاثي القمة (بيراميدز، والأهلي، والزمالك) إلى الدوري المصري لكرة القدم في منتصف الأسبوع لخوض مباريات المرحلة السابعة، بعد انتصاراتهم القارية خارج الأرض.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (رويترز)

إن بي إيه: عام حصاد كل شيء لويمباميانا

تتجه كل الأنظار إلى العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما الطامح إلى قيادة سان أنتونيو سبيرز نحو لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

إن بي إيه: هاليبورتون وليلارد وإرفينغ... عودة كبار النجوم

تايريز هاليبورتون (أ.ف.ب)
تايريز هاليبورتون (أ.ف.ب)
TT

إن بي إيه: هاليبورتون وليلارد وإرفينغ... عودة كبار النجوم

تايريز هاليبورتون (أ.ف.ب)
تايريز هاليبورتون (أ.ف.ب)

عاد عدد من أبرز نجوم كرة السلة إلى ملاعب دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) بالتزامن مع انطلاق الموسم الجديد الثلاثاء، وبعد غياب طويل فرضته الإصابات، وهم يتوقون بشدة للعودة إلى أجواء المنافسة.

مرّ 15 شهراً منذ آخر ظهور لصانع الألعاب تايريز هاليبورتون في الدوري. أدى تمزق في وتر أخيل تعرض له -خلال السلسلة النهائية أمام أوكلاهوما سيتي في عام 2025 التي انتهت بخسارة فريقه 3 – 4- إلى ضياع موسم كامل لنجم إنديانا بايسرز الذي خرج بثاني أسوأ سجل في الموسم المنتظم.

ويؤكد هاليبورتون (26 عاماً) أنه بات «بصحة جيدة، وبنسبة 100 في المائة»، علماً بأنه كان يحتل المركز الثالث في قائمة أفضل الممررين في الدوري خلال موسم 2024 - 2025 (بمعدل 9.2 تمريرة حاسمة) خلف الصربي نيكولا يوكيتش، وتراي يونغ قبل تعرضه للإصابة.

ومن شأن عودته أن تُحدث تغييراً جذرياً في أداء إنديانا بايسرز، خصوصاً بوجود الكرواتي إيفيتسا زوباتس الذي حقق معدل 14.1 نقطة، و10.6 متابعة، والجناح آرون نيسيميث الذي تطور مستواه بشكل ملحوظ.

داميان ليلارد (أ.ف.ب)

واجه داميان ليلارد إصابة مماثلة، أبعدته عن المنافسات لمدة عام ونصف، وذلك منذ أن كان يلعب في صفوف ميلووكي باكس.

ومذاك شهد الدوري تحولات كبيرة، حيث انتقلت الهيمنة من الغرب (أوكلاهوما سيتي) إلى الشرق (نيويورك نيكس)، وعاد ليلارد إلى فريقه السابق بورتلاند ترايل بلايزرز وهو في سن السادسة والثلاثين.

استغل المدير العام لفريق بورتلاند الفرصة لجلب صانع ألعاب من الطراز الرفيع من ممفيس، وهو جا مورانت، الذي لم يشارك سوى في 79 مباراة خلال المواسم الثلاثة الماضية، ولم يخض أي مباراة منذ نهاية يناير (كانون الثاني).

ويتعيّن على مورانت وليلارد التناغم مع الجناح المتألق الإسرائيلي ديني أفديا الذي حقق معدلات بلغت 24.2 نقطة، و6.9 متابعة، و6.7 تمريرة حاسمة، والذي كان له الفضل في قيادة بورتلاند للعودة إلى الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) في الموسم الماضي.

كايري إرفينغ (أ.ب)

سيكون من المثير للاهتمام متابعة عودة كايري إرفينغ إلى دالاس مافريكس بعد تعافيه من تمزق في الرباط الصليبي للركبة، وإلى جانبه الموهبة الاستثنائية كوبر فلاغ (19 عاماً) الذي حقق في موسمه الأول ضمن النخبة معدلات بلغت 21 نقطة، و6.7 متابعة، و4.5 تمريرة حاسمة).

ويسعى صانع الألعاب البالغ من العمر 34 عاماً، والذي بلغ متوسط تسجيله 24.7 نقطة في موسم 2024 - 2025، إلى إعادة إحياء مافريكس الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني عشر في المنطقة الغربية برصيد متواضع بلغ 26 فوزاً فقط.

وسيتولى كل من فلاغ وإرفينغ قيادة دفة اللعب، ما يمنح اللاعب الفرنسي زاكاري ريزاشيه فرصة ذهبية للتألق، وإثبات قدراته.

يعود فريد فانفليت (32 عاماً) إلى الملاعب بعد غياب دام لمدة عام بسبب تمزق في الرباط الصليبي للركبة اليمنى.

فريد فانفليت (أ.ف.ب)

ومن المتوقع أن يشكّل صانع الألعاب إضافة قوية لهيوستن روكتس الذي يطمح للمنافسة على اللقب، رغم خروجه من الدور الأول في الأدوار الإقصائية الموسم الماضي أمام لوس أنجليس ليكرز (2 - 4).

ومع المخضرم كيفن دورانت (38 عاماً)، يتعيّن على هذا الثنائي إثبات أن لديه الإمكانات اللازمة لتحقيق الطموحات الكبيرة.

كيفن دورانت (رويترز)

بعد انتقاله من أتلانتا هوكس إلى واشنطن ويزاردز الموسم الماضي، حيث خاض 5 مباريات فقط في العاصمة الأميركية، يسعى صانع الألعاب تراي يونغ، الذي يبلغ متوسط تسجيله 25.1 نقطة، إلى بث روح جديدة في الفريق.

وسينضم يونغ إلى أنتوني ديفيس الذي عانى من إصابة في يده قبل انتقاله في فبراير (شباط) من دالاس مافريكس إلى ويزاردز، في تشكيلة واعدة تضم أيضاً الموهبة الصاعدة إيه جيه ديبانتسا جونيور، الاختيار رقم 1 في «الدرافت» هذا الصيف، بالإضافة إلى الفرنسيَين أليكس سار، وبلال كوليبالي.


ويغمان مدربة إنجلترا للسيدات تُمدد عقدها حتى عام 2029

سارينا ويغمان (رويترز)
سارينا ويغمان (رويترز)
TT

ويغمان مدربة إنجلترا للسيدات تُمدد عقدها حتى عام 2029

سارينا ويغمان (رويترز)
سارينا ويغمان (رويترز)

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الاثنين، إن مدربة المنتخب الوطني سارينا ويغمان مدّدت عقدها حتى نهاية بطولة أوروبا للسيدات 2029.

وقادت ويغمان، التي تولّت منصبها في سبتمبر (أيلول) 2021، منتخب إنجلترا للسيدات إلى أول لقب كبير في تاريخه ببطولة أوروبا 2022، قبل أن يحتفظ باللقب بعد 3 سنوات.

وصلت إنجلترا، تحت قيادة المدربة الهولندية، إلى نهائي كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا في عام 2023، لكنها احتلت المركز الثاني خلف إسبانيا.

وقالت ويغمان، في بيان: «أنا سعيدة للغاية لتمكُّني من مواصلة العمل مع هذا الفريق، ولا أستطيع أن أتخيل وظيفة أفضل من هذه في عالم كرة القدم».

ولم تتأهل إنجلترا بعدُ إلى كأس العالم للسيدات 2027، وستواجه أوكرانيا في مواجهة فاصلة من مباراتين في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) المقبلين؛ لتحديد المتأهل إلى البطولة التي ستقام بالبرازيل.

وأضافت المدربة، البالغة من العمر 56 عاماً: «كل من يعرفني سيدرك أن اهتمامي الرئيسي في الوقت الحالي هو (التأهل إلى) كأس العالم بلا شك، ومساعدة هذا الفريق على الوصول إلى أقصى إمكاناته خلال السنوات المقبلة».

وتابعت: «أمامنا تحدٍّ مهم لتأكيد تأهلنا إلى البرازيل، ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك وأن نمنح البلد صيفاً استثنائياً آخر يظل عالقاً في الأذهان، العام المقبل».


رايا يشيد برد فعل آرسنال «المذهل» بعد الخسارة أمام برايتون

ديفيد رايا (أ.ب)
ديفيد رايا (أ.ب)
TT

رايا يشيد برد فعل آرسنال «المذهل» بعد الخسارة أمام برايتون

ديفيد رايا (أ.ب)
ديفيد رايا (أ.ب)

أشاد ديفيد رايا، حارس مرمى فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، برد فعل زملائه بعد الخسارة القاسية أمام برايتون قبل فترة التوقف الدولي، بعدما حقق الفريق 3 انتصارات متتالية منذ استئناف المنافسات.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن آرسنال تعرض لهزيمة ثقيلة أمام برايتون في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، قبل أن يضطر لاعبوه إلى الانتظار 3 أسابيع حتى خوض مباراتهم التالية، بسبب انضمامهم إلى منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي. لكن الفريق حقق 3 انتصارات في مبارياته الـ3 التي خاضها منذ استئناف المنافسات، وآخرها كان الفوز على نوتنغهام فورست 1 - 0 بهدف نوني مادويكي الذي جاء في الدقائق الأخيرة من المباراة التي أقيمت الأحد.

وأثنى رايا، الذي يلتقي فريقه مع بايرن ميونخ الأربعاء في «دوري أبطال أوروبا»، على رد فعل زملائه، ووصفه بأنه «مذهل». وقال رايا للموقع الإلكتروني للنادي: «عدنا بشكل قوي للغاية، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة أمام برايتون وانتظارنا 19 يوماً للعب مباراة». وأضاف: «الطريقة التي رددنا بها؛ الطريقة التي لعبنا بها، الطريقة التي عدنا بها، مذهلة، كما تعلم». وأكمل: «لذلك؛ فأنا سعيد بالأداء الذي قدمناه في كل مباراة. بالطبع، هناك أشياء نحتاج إلى تحسينها، كالمعتاد، ولكننا نأخذ الإيجابيات، ونتطلع حالياً إلى مباراة الأربعاء».

لم تكن المباراة سهلة أمام نوتنغهام فورست، فقد كانت التسديدة التي أطلقها مادويكي في الدقيقة الـ80، والتي غيرت مسارها بعد اصطدامها بأحد اللاعبين لتمنح الفريق النقاط، هي التسديدة الوحيدة لآرسنال على المرمى. لكن المباراة أبرزت قدرة الفريق على انتزاع النتائج، وهي سمة ميزت مسيرتهم نحو التتويج باللقب في الموسم الماضي.