«جائزة البحرين الكبرى بماليزيا»: نوريس يلوم «حلبة سيبانغ» بعد معاناة مكلارين

حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
TT

«جائزة البحرين الكبرى بماليزيا»: نوريس يلوم «حلبة سيبانغ» بعد معاناة مكلارين

حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)
حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)

واجه حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين صعوبات مع السيارة التي لم تستجب له خلال التجارب التأهيلية لسباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا التي أقيمت السبت ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، وعزا معاناة فريقه إلى أرضية حلبة سيبانغ الفريدة من نوعها.

وحقق نوريس سادس أسرع توقيت في التجارب التأهيلية، بفارق ستة أعشار من الثانية عن صاحب المركز الأول ماكس فرستابن، لكنه سيبدأ السباق من المركز الخامس بعد أن تلقى إسحاق حجار سائق رد بول عقوبة التراجع خمسة مراكز، ليتراجع من المركز الثالث إلى الثامن.

ولم يتردد سائق مكلارين، الذي يحتل المركز الرابع في الترتيب العام، في التعبير بصراحة عن رأيه بشأن أداء سيارته على حلبة سيبانغ.

وقال نوريس للصحافيين: «نحن بطيئون فحسب. السيارة ليست جيدة بما يكفي هنا».

وأضاف: «هذه الحلبة تختلف كثيراً عن الحلبات الأخرى التي زرناها هذا العام، ولذلك أعتقد أنكم ترون مرسيدس يعاني أيضاً أكثر بكثير اليوم على وجه الخصوص، في حين نجد فريق ريد بول أسرع مما هو معتاد».

وتابع: «لذا أعتقد أن الترتيب قد تغير قليلاً، وأعتقد أننا نواجه صعوبة أكبر قليلاً مما كنا نتوقع بسبب سطح الحلبة».

وعبَّر نوريس عن رضاه عن لفته الأخيرة في التجارب التأهيلية، مشيراً إلى أنه استخرج أقصى ما يمكن من السيارة.

وقال: «لكن من الواضح أننا بعيدون جداً عن السرعة المطلوبة. سيارتي تعاني من مشكلة في السرعة على المسارات المستقيمة، وقد افتقرنا إلى السرعة بشكل عام طوال فترة التجارب».

وأضاف: «لذا، فإن الانطلاق من المركز الخامس ليس مفاجأة. لا نتوقع أي معجزات، ومن الواضح أن سيارات رد بول تتمتع بأفضلية هنا».

أما زميله في الفريق أوسكار بياستري، فقد سجل سابع أسرع توقيت، لكنه سيبدأ السباق إلى جانب نوريس في الصف الثالث بسبب عقوبة حجار.

وقال بياستري: «لم تسر التجارب كما خططنا تماماً. نواجه بعض الصعوبات في تحقيق السرعة هنا. لكن بشكل عام، كنت راضياً إلى حد ما عن الأمور».

وأضاف: «كان من الجيد لو حققنا عشر ثوانٍ إضافية. لكننا للأسف لم نكن سريعين بما يكفي هنا. سيكون هذا سباقاً يمكننا فيه تحقيق الكثير من خلال اتباع استراتيجية، ثم نأمل أن نحقق السرعة المطلوبة».


مقالات ذات صلة

فاركه بعد السقوط أمام آرسنال: أنا محبط!

رياضة عالمية دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)

فاركه بعد السقوط أمام آرسنال: أنا محبط!

أعرب دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، عن شعوره بالإحباط، بعدما فشل فريقه في الحفاظ على تقدمه أمام آرسنال، ليخسر أمامه في بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)

«البريميرليغ»: هندرسون يقود تشيلسي لاكتساح بورنموث بخماسية

أحرز النجم المخضرم جوردان هندرسون هدفين وصنع آخر، ليقود فريقه تشيلسي لتحقيق انتصار كاسح على ضيفه بورنموث بنتيجة 5/ 1.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)

روما يفقد حارسه الصربي سفيلار لمدة شهر

سيغيب الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهر بسبب كسر في أحد أصابع يده.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فين دحمان حارس أوغسبورغ تألق في صد الهجمات البافارية (رويترز)

«البوندسليغا»: بايرن ينجو من فخ أوغسبورغ في مباراة «أسرع هدف في التاريخ»

تعادل بايرن ميونيخ حامل لقب الدوري الألماني لكرة القدم بشق الأنفس مع مضيّفه أوغسبورغ بنتيجة 2 / 2 ضمن منافسات الجولة الخامسة من «بوندسليغا».

«الشرق الأوسط» (أوغسبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن ينطلق أولاً بسنغافورة (أ.ب)

«جائزة سنغافورة»: فرستابن أول المنطلقين بالسباق الرئيسي

سجل سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن أسرع توقيت في التجارب التأهيلية لجائزة سنغافورة الكبرى السبت، بعد ساعات من فوزه بسباق السرعة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

فاركه بعد السقوط أمام آرسنال: أنا محبط!

دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)
دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)
TT

فاركه بعد السقوط أمام آرسنال: أنا محبط!

دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)
دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)

أعرب دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، عن شعوره بالإحباط، بعدما فشل فريقه في الحفاظ على تقدمه أمام آرسنال، ليخسر أمامه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشدداً في الوقت ذاته على أن الفريق اللندني هو أحد أفضل الأندية في العالم حالياً.

وأحرز آرسنال هدفين في غضون ثماني دقائق من الشوط الثاني ليحقق فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1 بعد تأخره صفر-1 أمام ضيفه ليدز في ملعب «الإمارات»، السبت، ضمن منافسات المرحلة السادسة بالمسابقة.

وعقب خسارته القاسية صفر-3 أمام مضيّفه برايتون في المرحلة الماضية، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، بدا أن أصحاب الأرض في طريقهم لتلقي خسارة صادمة ثانية على التوالي، وذلك بعد أن منح جيمس جاستين التقدم للضيوف في الدقيقة 55.

غير أن ريكاردو كالافيوري أدرك التعادل لحامل اللقب بضربة رأس متقنة من متابعة لتمريرة زميله بن وايت في الدقيقة 62، قبل أن يوجه (البديل) برونو غيمارايش الضربة الحاسمة بعد ست دقائق فقط من دخوله أرضية الملعب.

وتحدث فاركه، لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، حيث قال: «أشعر بخيبة أمل كبيرة من أجل اللاعبين لأنهم قدموا أداءً ممتازاً اليوم. يعتصر قلبي ألماً لأننا لم نخرج بأي نتيجة إيجابية، لكنني فخور أيضاً لأن مستوانا كان ممتازاً في الشوط الأول.

أضاف المدرب الألماني: «قلت للاعبين بين الشوطين (إذا تحلينا بمزيد من الوضوح والثقة بقدراتنا في المواقف التي نواجهها، يمكننا الفوز بالمباراة)».

وشدد فاركه: «لقد سعينا لتحقيق ذلك، حتى إننا حاولنا تسجيل هدفٍ ثانٍ وكانت الأفضلية والزخم لصالحنا، لكن آرسنال هو حامل اللقب. إنه أحد أفضل الفرق، إن لم يكن الأفضل، في أوروبا».

وأوضح: «آرسنال أحد أفضل الفرق في العالم، فهم قادرون على استغلال أدق التفاصيل لصالحهم. كل التقدير لهم، فقد وجدوا الطريقة لقلب مجريات المباراة».

وعن تحول الزخم بعد هدف التعادل، كشف فاركه: «سيطرنا على المباراة لمدة 65 دقيقة، لكنهم يمتلكون لاعبين مميزين على مقاعد البدلاء، وبقليل من الحظ، ومن فرصة غير محققة تماماً، أدركوا التعادل وعادوا فجأة إلى أجواء المباراة».

أكد مدرب ليدز: «حاولنا فعل كل شيء حتى صافرة النهاية لكننا لم نجد الحل؛ لذا يتعين علينا تقبل الخسارة اليوم».

وعن فترة التوقف الدولي، صرّح فاركه: «لقد وصل معظم لاعبي الفريق قبل يومين فقط، ولم نحظَ سوى بحصة تدريبية واحدة فعلية. هذا أمر صعب عندما تواجه فريقاً مثل آرسنال، لكن لا مجال للشكوى، فالوضع نفسه ينطبق على المدرب ميكيل (أرتيتا) وفريقه. لقد قدمنا أداءً ممتازاً خارج ملعبنا، ومن المحبط بعض الشيء ألا نخرج بأي نتيجة إيجابية من هذه المباراة».

واختتم فاركه حديثه، حيث قال: «من الطبيعي أن تشعر ببعض الحزن والألم بعد الخسارة، ولكن عندما تهدأ الأمور، سندرك جيداً ما قدمناه أمام واحد من أفضل الفرق في العالم».

وبهذا الفوز، ارتفع رصيد آرسنال إلى 15 نقطة، لكنه بقي في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه.

في المقابل، توقف رصيد ليدز، الذي تكبد خسارته الأولى في المسابقة خلال الموسم الحالي، مقابل فوزين وثلاثة تعادلات، عند 9 نقاط في المركز السادس مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك المرحلة.


«البريميرليغ»: هندرسون يقود تشيلسي لاكتساح بورنموث بخماسية

المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)
المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: هندرسون يقود تشيلسي لاكتساح بورنموث بخماسية

المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)
المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)

أحرز النجم المخضرم جوردان هندرسون هدفين وصنع آخر، ليقود فريقه تشيلسي لتحقيق انتصار كاسح على ضيفه بورنموث بنتيجة 5/ 1، السبت، في المرحلة السادسة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وافتتح هندرسون التسجيل لتشيلسي مبكراً في الدقيقة الثانية، قبل أن يصنع الهدف الثاني الذي أحرزه زميله مورغان روجرز في الدقيقة الثالثة، في حين أضاف جواو بيدرو الهدف الثالث للفريق اللندني في الدقيقة 46.

وقلّص البرازيلي فرانسوا إيفانيلسون الفارق بتسجيله هدفاً لبورنموث في الدقيقة 51، لكن جواو بيدرو أضاف الهدف الرابع لتشيلسي في الدقيقة 67.

وعاد هندرسون (36 عاماً) لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الخامس لفريقه وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 70، ليساهم قائد ليفربول ولاعب الاتفاق السابق بثلاثة أهداف في اللقاء، الذي جرى بملعب «ستامفورد بريدج».

بتلك النتيجة، صالح تشيلسي جماهيره التي شعرت بالإحباط في الفترة الأخيرة، عقب خسارته مباراتين وتعادله في لقاء آخر، خلال مبارياته الثلاث الماضية بالمسابقة.

وارتفع رصيد تشيلسي، الذي حقق فوزه الثالث في البطولة هذا الموسم مقابل تعادل وحيد وخسارتين، إلى 10 نقاط في المركز الخامس، في حين توقف رصيد بورنموث، الذي لا يزال يبحث عن انتصاره الأول في المسابقة هذا الموسم، عند 3 نقاط في المركز السابع عشر (الرابع من القاع) مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك المرحلة.


روما يفقد حارسه الصربي سفيلار لمدة شهر

الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)
الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)
TT

روما يفقد حارسه الصربي سفيلار لمدة شهر

الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)
الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)

سيغيب الصربي ميلي سفيلار، حارس مرمى روما، عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهر بسبب كسر في أحد أصابع يده، حسبما أعلن مدرب فريق العاصمة الإيطالية جان بييرو غاسبريني، السبت.

وقال غاسبريني عشية مباراة فريقه أمام كومو في الدوري: «تعرض لكسر إجهادي إثر ضربة تلقاها خلال التدريبات».

وأضاف: «سيحتاج إلى شهر على الأقل للتعافي. سيقرر الأطباء ما إذا كان سيتم تثبيت الإصبع بدعامة، مثل برغي جراحي، لكن ذلك قد يمدد فترة الغياب إلى ما بعد التوقف الدولي المقبل. إنها ضربة للفريق، لكن في المواسم الطويلة جداً قد تحدث انتكاسات غير متوقعة كهذه».

وقد يغيب سفيلار، الذي خاض مباراة دولية واحدة مع منتخب صربيا، عن 6 مباريات في «سيري أ» و3 في دوري أبطال أوروبا، من بينها المواجهة على أرضه أمام ريال مدريد الإسباني الأربعاء المقبل، والرحلة إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

ومع ذلك، يُتوقع أن يكون سفيلار (27 عاماً)، المولود في بلجيكا، جاهزاً لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا خارج أرضه في 25 نوفمبر.

ويلعب سفيلار مع روما منذ عام 2022، وأصبح الحارس الأساسي للفريق مع بداية موسم 2024-2025.

وسيحل الحارس بييرلويجي غوليني، الذي سبق له اللعب مع مانشستر يونايتد وأستون فيلا وتوتنهام الإنجليزية، مكانه خلال فترة الغياب.

ويتصدر روما ترتيب الدوري برصيد 13 نقطة بالتساوي مع إنتر ولاتسيو، لكنه يتفوق عليهما بفارق الأهداف.