راسل: انطلاقي من أسوأ مركز في سباق البحرين «ليس نهاية العالم»

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس تنتظره مهمة صعبة في سيبانغ (أ.ف.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس تنتظره مهمة صعبة في سيبانغ (أ.ف.ب)
TT

راسل: انطلاقي من أسوأ مركز في سباق البحرين «ليس نهاية العالم»

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس تنتظره مهمة صعبة في سيبانغ (أ.ف.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس تنتظره مهمة صعبة في سيبانغ (أ.ف.ب)

أكد البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أن انطلاقه من أسوأ مركز له على شبكة الانطلاق هذا العام في سباق جائزة البحرين الكبرى، الأحد، «ليس نهاية العالم»، وذلك بعد أسبوع من فوزه الرائع في أذربيجان، الذي منحه دفعة في صراعه على لقب بطولة العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، أن راسل حصد 15 نقطة من متصدر البطولة كيمي أنتونيللي بفوزه المهيمن في شوارع باكو، ليقلص الفارق مع زميله في مرسيدس إلى 66 نقطة، مع بقاء 208 نقاط محتملة في المنافسة.

لكنه سينطلق في سباق المنامة، الذي أعيد تحديد موعده ويقام يوم الأحد على حلبة «سيبانغ» الدولية في ماليزيا، من المركز السابع، متأخراً أربعة مراكز عن منافسه.

وحصد الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، أول مركز انطلاق أول له هذا العام، وسينطلق بجوار سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون من الصف الأول. واحتل الفرنسي إسحاق حجار المركز الثالث في التجارب التأهيلية، لكنه سيتراجع خمسة مراكز بسبب استخدامه مكونات محرك جديدة، لتدفع العقوبة أنتونيللي إلى المركز الثالث وراسل إلى المركز السابع.

وكان من المتوقع أن تساعد مرسيدس على الأرجح أكبر حزمة تحديثات تجلبها للسيارة منذ أربعة أشهر في توسيع الفارق مع المنافسين في مقدمة الترتيب، لكنها بدلاً من ذلك قدمت أسوأ أداء لها حتى الآن في لفة واحدة.

وأثارت مراكز الانطلاق المخيبة للآمال تساؤلات كبيرة بشأن مدى فاعلية التحديثات الجديدة، كما سيعيد راسل النظر في أدائه هو الآخر. فقد أنهى التجارب التأهيلية متأخراً بفارق 0.240 ثانية عن أنتونيللي، رغم حصوله على محاولة إضافية مقارنة بزميله خلال الجولة الحاسمة من التجربة التأهيلية الثالثة.

لكن راسل، الذي تحدث بتفاؤل عشية أول سباق لفورمولا 1 في ماليزيا منذ عام 2017، قال: «سيحدث الكثير غداً. تآكل الإطارات كبير للغاية، وستكون وتيرة السباق هي العامل الحاسم، لذلك رغم أن ما حدث اليوم كان مخيباً للآمال بالفعل، فإنه ليس نهاية العالم».

وأضاف: «هذه الحلبة استثنائية من حيث خشونة سطح الأسفلت. وكانت أزمنة اللفات قبل تسعة أعوام أسرع بست أو سبع ثوان، وفي بعض الأجزاء تشعر وكأنك تقود على الحصى. الأمر ينطبق على الجميع، لكنه يؤثر علينا بوضوح أكثر من الآخرين».

وتابع: «كفريق، لم نخض حتى الآن أي سباق سيئ طوال هذا الموسم، وهذه كانت بالتأكيد تجارب تأهيلية سيئة للغاية بالنسبة لنا. جميع الأرقام تشير إلى أن التحديث يمثل تحسناً، لكن من الواضح أننا بحاجة إلى متابعة أزمنة اللفات وليس ما تقوله الأرقام. الأرقام تبدو جيدة تماماً ومتوافقة مع توقعاتنا، لكن النتيجة لم تكن كذلك».


مقالات ذات صلة

فاركه بعد السقوط أمام آرسنال: أنا محبط!

رياضة عالمية دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)

فاركه بعد السقوط أمام آرسنال: أنا محبط!

أعرب دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، عن شعوره بالإحباط، بعدما فشل فريقه في الحفاظ على تقدمه أمام آرسنال، ليخسر أمامه في بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)

«البريميرليغ»: هندرسون يقود تشيلسي لاكتساح بورنموث بخماسية

أحرز النجم المخضرم جوردان هندرسون هدفين وصنع آخر، ليقود فريقه تشيلسي لتحقيق انتصار كاسح على ضيفه بورنموث بنتيجة 5/ 1.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)

روما يفقد حارسه الصربي سفيلار لمدة شهر

سيغيب الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهر بسبب كسر في أحد أصابع يده.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فين دحمان حارس أوغسبورغ تألق في صد الهجمات البافارية (رويترز)

«البوندسليغا»: بايرن ينجو من فخ أوغسبورغ في مباراة «أسرع هدف في التاريخ»

تعادل بايرن ميونيخ حامل لقب الدوري الألماني لكرة القدم بشق الأنفس مع مضيّفه أوغسبورغ بنتيجة 2 / 2 ضمن منافسات الجولة الخامسة من «بوندسليغا».

«الشرق الأوسط» (أوغسبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن ينطلق أولاً بسنغافورة (أ.ب)

«جائزة سنغافورة»: فرستابن أول المنطلقين بالسباق الرئيسي

سجل سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن أسرع توقيت في التجارب التأهيلية لجائزة سنغافورة الكبرى السبت، بعد ساعات من فوزه بسباق السرعة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

فاركه بعد السقوط أمام آرسنال: أنا محبط!

دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)
دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)
TT

فاركه بعد السقوط أمام آرسنال: أنا محبط!

دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)
دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد يتحدث مع الحكم بعد الخسارة من آرسنال (أ.ب)

أعرب دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، عن شعوره بالإحباط، بعدما فشل فريقه في الحفاظ على تقدمه أمام آرسنال، ليخسر أمامه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشدداً في الوقت ذاته على أن الفريق اللندني هو أحد أفضل الأندية في العالم حالياً.

وأحرز آرسنال هدفين في غضون ثماني دقائق من الشوط الثاني ليحقق فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1 بعد تأخره صفر-1 أمام ضيفه ليدز في ملعب «الإمارات»، السبت، ضمن منافسات المرحلة السادسة بالمسابقة.

وعقب خسارته القاسية صفر-3 أمام مضيّفه برايتون في المرحلة الماضية، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، بدا أن أصحاب الأرض في طريقهم لتلقي خسارة صادمة ثانية على التوالي، وذلك بعد أن منح جيمس جاستين التقدم للضيوف في الدقيقة 55.

غير أن ريكاردو كالافيوري أدرك التعادل لحامل اللقب بضربة رأس متقنة من متابعة لتمريرة زميله بن وايت في الدقيقة 62، قبل أن يوجه (البديل) برونو غيمارايش الضربة الحاسمة بعد ست دقائق فقط من دخوله أرضية الملعب.

وتحدث فاركه، لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، حيث قال: «أشعر بخيبة أمل كبيرة من أجل اللاعبين لأنهم قدموا أداءً ممتازاً اليوم. يعتصر قلبي ألماً لأننا لم نخرج بأي نتيجة إيجابية، لكنني فخور أيضاً لأن مستوانا كان ممتازاً في الشوط الأول.

أضاف المدرب الألماني: «قلت للاعبين بين الشوطين (إذا تحلينا بمزيد من الوضوح والثقة بقدراتنا في المواقف التي نواجهها، يمكننا الفوز بالمباراة)».

وشدد فاركه: «لقد سعينا لتحقيق ذلك، حتى إننا حاولنا تسجيل هدفٍ ثانٍ وكانت الأفضلية والزخم لصالحنا، لكن آرسنال هو حامل اللقب. إنه أحد أفضل الفرق، إن لم يكن الأفضل، في أوروبا».

وأوضح: «آرسنال أحد أفضل الفرق في العالم، فهم قادرون على استغلال أدق التفاصيل لصالحهم. كل التقدير لهم، فقد وجدوا الطريقة لقلب مجريات المباراة».

وعن تحول الزخم بعد هدف التعادل، كشف فاركه: «سيطرنا على المباراة لمدة 65 دقيقة، لكنهم يمتلكون لاعبين مميزين على مقاعد البدلاء، وبقليل من الحظ، ومن فرصة غير محققة تماماً، أدركوا التعادل وعادوا فجأة إلى أجواء المباراة».

أكد مدرب ليدز: «حاولنا فعل كل شيء حتى صافرة النهاية لكننا لم نجد الحل؛ لذا يتعين علينا تقبل الخسارة اليوم».

وعن فترة التوقف الدولي، صرّح فاركه: «لقد وصل معظم لاعبي الفريق قبل يومين فقط، ولم نحظَ سوى بحصة تدريبية واحدة فعلية. هذا أمر صعب عندما تواجه فريقاً مثل آرسنال، لكن لا مجال للشكوى، فالوضع نفسه ينطبق على المدرب ميكيل (أرتيتا) وفريقه. لقد قدمنا أداءً ممتازاً خارج ملعبنا، ومن المحبط بعض الشيء ألا نخرج بأي نتيجة إيجابية من هذه المباراة».

واختتم فاركه حديثه، حيث قال: «من الطبيعي أن تشعر ببعض الحزن والألم بعد الخسارة، ولكن عندما تهدأ الأمور، سندرك جيداً ما قدمناه أمام واحد من أفضل الفرق في العالم».

وبهذا الفوز، ارتفع رصيد آرسنال إلى 15 نقطة، لكنه بقي في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه.

في المقابل، توقف رصيد ليدز، الذي تكبد خسارته الأولى في المسابقة خلال الموسم الحالي، مقابل فوزين وثلاثة تعادلات، عند 9 نقاط في المركز السادس مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك المرحلة.


«البريميرليغ»: هندرسون يقود تشيلسي لاكتساح بورنموث بخماسية

المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)
المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: هندرسون يقود تشيلسي لاكتساح بورنموث بخماسية

المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)
المخضرم جوردان هندرسون (يساراً) يحتفل مع زميله كول بالمر بالفوز الكاسح على بورنموث (رويترز)

أحرز النجم المخضرم جوردان هندرسون هدفين وصنع آخر، ليقود فريقه تشيلسي لتحقيق انتصار كاسح على ضيفه بورنموث بنتيجة 5/ 1، السبت، في المرحلة السادسة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وافتتح هندرسون التسجيل لتشيلسي مبكراً في الدقيقة الثانية، قبل أن يصنع الهدف الثاني الذي أحرزه زميله مورغان روجرز في الدقيقة الثالثة، في حين أضاف جواو بيدرو الهدف الثالث للفريق اللندني في الدقيقة 46.

وقلّص البرازيلي فرانسوا إيفانيلسون الفارق بتسجيله هدفاً لبورنموث في الدقيقة 51، لكن جواو بيدرو أضاف الهدف الرابع لتشيلسي في الدقيقة 67.

وعاد هندرسون (36 عاماً) لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الخامس لفريقه وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 70، ليساهم قائد ليفربول ولاعب الاتفاق السابق بثلاثة أهداف في اللقاء، الذي جرى بملعب «ستامفورد بريدج».

بتلك النتيجة، صالح تشيلسي جماهيره التي شعرت بالإحباط في الفترة الأخيرة، عقب خسارته مباراتين وتعادله في لقاء آخر، خلال مبارياته الثلاث الماضية بالمسابقة.

وارتفع رصيد تشيلسي، الذي حقق فوزه الثالث في البطولة هذا الموسم مقابل تعادل وحيد وخسارتين، إلى 10 نقاط في المركز الخامس، في حين توقف رصيد بورنموث، الذي لا يزال يبحث عن انتصاره الأول في المسابقة هذا الموسم، عند 3 نقاط في المركز السابع عشر (الرابع من القاع) مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك المرحلة.


روما يفقد حارسه الصربي سفيلار لمدة شهر

الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)
الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)
TT

روما يفقد حارسه الصربي سفيلار لمدة شهر

الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)
الصربي ميلي سفيلار حارس مرمى روما (أ.ف.ب)

سيغيب الصربي ميلي سفيلار، حارس مرمى روما، عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهر بسبب كسر في أحد أصابع يده، حسبما أعلن مدرب فريق العاصمة الإيطالية جان بييرو غاسبريني، السبت.

وقال غاسبريني عشية مباراة فريقه أمام كومو في الدوري: «تعرض لكسر إجهادي إثر ضربة تلقاها خلال التدريبات».

وأضاف: «سيحتاج إلى شهر على الأقل للتعافي. سيقرر الأطباء ما إذا كان سيتم تثبيت الإصبع بدعامة، مثل برغي جراحي، لكن ذلك قد يمدد فترة الغياب إلى ما بعد التوقف الدولي المقبل. إنها ضربة للفريق، لكن في المواسم الطويلة جداً قد تحدث انتكاسات غير متوقعة كهذه».

وقد يغيب سفيلار، الذي خاض مباراة دولية واحدة مع منتخب صربيا، عن 6 مباريات في «سيري أ» و3 في دوري أبطال أوروبا، من بينها المواجهة على أرضه أمام ريال مدريد الإسباني الأربعاء المقبل، والرحلة إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

ومع ذلك، يُتوقع أن يكون سفيلار (27 عاماً)، المولود في بلجيكا، جاهزاً لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا خارج أرضه في 25 نوفمبر.

ويلعب سفيلار مع روما منذ عام 2022، وأصبح الحارس الأساسي للفريق مع بداية موسم 2024-2025.

وسيحل الحارس بييرلويجي غوليني، الذي سبق له اللعب مع مانشستر يونايتد وأستون فيلا وتوتنهام الإنجليزية، مكانه خلال فترة الغياب.

ويتصدر روما ترتيب الدوري برصيد 13 نقطة بالتساوي مع إنتر ولاتسيو، لكنه يتفوق عليهما بفارق الأهداف.