فرستابن سائق «رد بول» يتطلع إلى انتصاره الأول هذا الموسم

ماكس فرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن (أ.ف.ب)
TT

فرستابن سائق «رد بول» يتطلع إلى انتصاره الأول هذا الموسم

ماكس فرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن (أ.ف.ب)

أعرب ماكس فرستابن عن أمله في تحقيق «فوز واحد على الأقل هذا الموسم» بعدما وجد بطل العالم 4 مرات نفسه في مركز غير مألوف بترتيب بطولة العالم لسباقات «فورمولا ​1» للسيارات عقب 15 جولة، في موسم يعد من الأصعب في مسيرته خلال السنوات الأخيرة.

وبعد سنوات من الهيمنة على البطولة، اكتفى سائق «رد بول» هذا الموسم بالصعود إلى منصة التتويج سبع مرات، بينما لا يزال يبحث عن انتصاره الأول، رغم أنه اقترب من ذلك بحلوله ثانياً في آخر سباقين أُقيما في مدريد وباكو.

ويعد الهولندي من بين عدد محدود من السائقين الذين سبق لهم التسابق على حلبة سيبانغ، التي تعود إلى جدول «فورمولا 1» للمرة الأولى منذ ‌تسعة أعوام، بعدما ‌نقل سباق جائزة البحرين الكبرى إليها بسبب الصراع ​الدائر ‌في ⁠الشرق الأوسط.

ورغم ​تفوق ⁠«رد بول» على «فيراري» و«مكلارين» من حيث حصد النقاط في الجولات الثلاث الأخيرة، أقر فرستابن بأن الفارق لا يزال كبيراً مع «مرسيدس»، الذي يفرض هيمنته على بطولتي السائقين والصانعين هذا الموسم.

وقال: «للأسف، ما زلنا بعيدين عن (مرسيدس). فهم الأسرع، أو كانوا كذلك خلال معظم فترات الموسم».

وأضاف: «أبذل كل ما بوسعي، ومن الجيد أننا نعتلي منصة التتويج باستمرار، لكن هدفي هو الفوز. لهذا السبب أشارك في السباقات. أشعر بأننا نقترب ⁠من ذلك، وآمل أن ننجح في تحقيق فوز واحد ‌على الأقل قبل نهاية الموسم».

وكان فرستابن آخر سائق ‌يحقق الفوز على حلبة سيبانج، عندما سجل هناك الانتصار ​الثاني في مسيرته، لكنه اعترف ‌بأن العودة إلى الحلبة بعد نحو عقد من الزمن بدت غريبة بعض ‌الشيء.

وقال للصحافيين، اليوم (الخميس): «عندما دخلت منطقة ضيافة الفرق في الحلبة لم أكن أعرف حتى إلى أين أتجه. لقد مر وقت طويل بالفعل».

وأضاف: «لطالما استمتعت بالتسابق هنا. أحب تصميم الحلبة كثيراً، لكنها من الحلبات المرهقة بسبب الاستهلاك الكبير للإطارات والحرارة المرتفعة، ما يجعل السباق تحدياً ‌بدنياً حقيقياً».

ورأى فرستابن أن التحديثات التي أدخلها «رد بول» على السيارة في باكو تبدو واعدة، لكنه ⁠شدد على ⁠أن الحكم الحقيقي عليها يحتاج إلى مزيد من الوقت، خصوصاً أن خصائص تلك الحلبة كانت دائماً ملائمة للفريق.

وقال: «علينا انتظار السباقات المقبلة لمعرفة المستوى الحقيقي للسيارة. من المفيد لنا اختبارها على حلبات مختلفة لفهم نقاط القوة والضعف بشكل أفضل».

وأضاف: «نتعلم كثيراً في هذه المرحلة استعداداً للموسم المقبل. السباقات المقبلة ستمنحنا صورة أوضح لما نحتاج إليه وما الاتجاه الذي نريد تطوير السيارة نحوه. وبما أننا لسنا في دائرة المنافسة على اللقب هذا العام، فإن هذه الفترة تمثل فرصة مهمة جداً للتعلم والتطور».

وعن الغموض الذي لا يزال يحيط بإقامة آخر جولتين من الموسم في قطر وأبوظبي، أكد فرستابن ثقته بقدرة «فورمولا 1» والاتحاد الدولي للسيارات على ​اتخاذ القرار المناسب.

وقال: «أحب دائماً التسابق ​هناك، لكن الأهم أن تتخذ القرارات وفق الظروف المناسبة».

وأضاف: «أثق في أن (فورمولا 1) والاتحاد الدولي للسيارات يمتلكان معلومات أكثر منا، ولذلك أنا واثق من أنهما سيتخذان القرار الصحيح».


مقالات ذات صلة

لوكلير وهاميلتون يجددان الثقة في فاسور وسط شائعات فيراري

رياضة عالمية أحد مشجعي سائق فريق فيراري لويس هاميلتون قبل انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى (رويترز)

لوكلير وهاميلتون يجددان الثقة في فاسور وسط شائعات فيراري

قال شارل لوكلير ولويس هاميلتون إنهما يقفان بقوة خلف رئيس فيراري فريد فاسور، في وقت يسعى فيه الفريق الإيطالي إلى احتواء التكهنات المتزايدة بشأن مستقبله.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))
رياضة عالمية فرانكو كولابينتو (أ.ب)

«فورمولا 1»: كولابينتو يشيد بمدير فريق ألبين لاحتواء تداعيات حادث باكو

أشاد الأرجنتيني فرانكو كولابينتو، الخميس، بمدير فريقه ألبين الإيطالي المخضرم فلافيو برياتوري، لنجاحه في تهدئة العاصفة التي أعقبت الحادث الذي تسبب به.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية فرنكو كولابينتو (رويترز)

كولابينتو سائق «ألبين» يتحمل اللوم الكامل في «حادث باكو» ويكشف عن معاناته مع الانتقادات

قال فرنكو كولابينتو سائق «ألبين» إن الأيام التي تلت الحادث الذي تعرض له في «جائزة أذربيجان الكبرى» كانت من الأصعب في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))
رياضة عالمية فرناندو ألونسو (رويترز)

ألونسو يمدد مسيرته الأسطورية... و5 دقائق فقط حسمت الاتفاق

قال فرناندو ألونسو إن تمديد عقده مع أستون مارتن جاء بعد محادثة استمرت خمس دقائق فقط مع مالك الفريق لورانس سترول في اتفاق سيضمن لبطل ​العالم مرتين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حلبة سيبانغ الدولية في ماليزيا (رويترز)

نصف سائقي «فورمولا 1» أمام تحدٍ مجهول في سيبانغ

تعود بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 إلى حلبة سيبانغ الدولية في ماليزيا هذا الأسبوع بعد غياب دام تسع سنوات.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

كيروش يرحل عن منتخب غانا بعد 5 أشهر من تعيينه

كارلوس كيروش (أ.ف.ب)
كارلوس كيروش (أ.ف.ب)
TT

كيروش يرحل عن منتخب غانا بعد 5 أشهر من تعيينه

كارلوس كيروش (أ.ف.ب)
كارلوس كيروش (أ.ف.ب)

أعلن البرتغالي كارلوس كيروش، الخميس، رحيله عن منصبه مدرباً لمنتخب غانا لكرة القدم، بعد خمسة أشهر من توليه المهمة ووسط نتائج مخيبة للآمال.

وقال كيروش، في رسالة وداع نُشرت الخميس على موقع الاتحاد الغاني للعبة: «لم يكن قراراً سهلاً، لكن الطرفين اتفقا على أنه في ظل الظروف الحالية، فإن إنهاء علاقتنا المهنية هو الحل الأنسب، إذ تبقى مصالح غانا والنجوم السوداء وكرة القدم الغانية فوق كل اعتبار».

أضاف: «الظروف اللازمة لم تكن متوافرة بالكامل، كما أن نتائجنا الأخيرة أسهمت في قرار إنهاء هذه التجربة».

وجاء القرار بعد خسارة غانا على أرضها أمام غامبيا 2 – 4، الثلاثاء، في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وكانت غانا خسرت أيضاً خارج أرضها أمام كوت ديفوار 0 - 2 الأسبوع الماضي، لتتذيل ترتيب المجموعة الثالثة من دون أي نقطة بعد مباراتين.

ويرحل كيروش بسجل متواضع، إذ حقق فوزاً واحداً وتعادل مرتين وخسر أربع مرات في 7 مباريات، سجل خلالها المنتخب الغاني 5 أهداف واستقبلت شباكه عشرة.

وينهي رحيله فترة مضطربة استمرت خمسة أشهر وبدأت في أبريل (نيسان)، عندما وقّع المدرب البالغ 73 عاماً عقداً لمدة أربعة أشهر لقيادة غانا في كأس العالم 2026.

وبلغ «النجوم السوداء» دور الـ32؛ حيث خرجوا على يد كولومبيا.

وانتهت ولاية كيروش رسمياً عقب البطولة، لكن الاتحاد الغاني جدد مهمته في 2 سبتمبر (أيلول) لقيادة المرحلة المقبلة من برنامج المنتخب الوطني.


نيس الفرنسي يكشف أسباب مغادرة محمد عبد المنعم معسكر منتخب مصر

 محمد عبد المنعم (حسابه الشخصي - إنستغرام)
محمد عبد المنعم (حسابه الشخصي - إنستغرام)
TT

نيس الفرنسي يكشف أسباب مغادرة محمد عبد المنعم معسكر منتخب مصر

 محمد عبد المنعم (حسابه الشخصي - إنستغرام)
محمد عبد المنعم (حسابه الشخصي - إنستغرام)

كشف نادي نيس الفرنسي، اليوم (الخميس)، أسباب مغادرة مدافعه المصري، محمد عبد المنعم، معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وذكر نيس، في بيان رسمي، اليوم، أن محمد عبد المنعم غادر معسكر المنتخب المصري بالاتفاق بين النادي والجهاز الفني للمنتخب، بهدف الحفاظ على سلامته البدنية وحالته الصحية.

وأضاف أن القرار اتخذ بصورة منسقة بين الطرفين، في ضوء الظروف التي كانت مقررة لمباراة المنتخب المصري في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، خصوصاً إقامتها على ملعب من العشب الصناعي، وذلك بهدف تجنب أي مخاطر تتعلق بسلامة اللاعب.

وأكد نيس أنه يبذل ما في وسعه لضمان قدرة عبد المنعم وجميع لاعبيه الدوليين على الانضمام لمنتخبات بلادهم، وتمثيلها في أفضل الظروف الممكنة، مع منح اهتمام خاص لحالتهم الصحية وعملية الاستشفاء وسلامتهم البدنية.

ووجَّه النادي الفرنسي الشكر إلى الجهاز الفني للمنتخب المصري على التعاون والتفاهم والتنسيق بشأن موقف عبد المنعم خلال المعسكر.

وأوضح نيس أن المدافع المصري سيواصل خلال الفترة المقبلة العمل مع فريقه من أجل تجهيزه بأفضل صورة ممكنة للمباريات المقبلة.


«خيانة خيسوس» وراء رحيل رونالدو… وعقوبة الـ6 أشهر تنتظره

رونالدو شعر بالخيانة من خيسوس (إ.ب.أ)
رونالدو شعر بالخيانة من خيسوس (إ.ب.أ)
TT

«خيانة خيسوس» وراء رحيل رونالدو… وعقوبة الـ6 أشهر تنتظره

رونالدو شعر بالخيانة من خيسوس (إ.ب.أ)
رونالدو شعر بالخيانة من خيسوس (إ.ب.أ)

دخلت أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي منعطفاً حاداً، بعدما غادر قائد المنتخب معسكر بلاده في كوبنهاغن متوجهاً إلى مدريد، رغم محاولة المدرب خورخي خيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا ثنيه عن قراره في المطار، على خلفية خلاف تفجّر عقب المؤتمر الصحافي للمدرب، ووصل إلى حد الحديث عن شعور اللاعب بـ«الخيانة» بسبب ما اعتبره تراجعاً عن اتفاق سابق بين الطرفين.

وبحسب صحيفة «أبولا» البرتغالية، نقلاً عن الصحافي الإسباني إيدو أغيري، المعروف بعلاقته القريبة من رونالدو، فإن قائد المنتخب عدّ ما حدث «خيانة» لاتفاق سابق مع خيسوس، بعدما اختلف حديث المدرب أمام وسائل الإعلام عما دار بينهما خلال اجتماع مغلق سبق المؤتمر الصحافي.

رونالدو غادر كوبنهاغن غاضباً (إ.ب.أ)

وتعود جذور الأزمة إلى بقاء رونالدو على مقاعد البدلاء وعدم مشاركته أمام النرويج، رغم إجرائه عمليات الإحماء لنحو 30 دقيقة، قبل أن يجتمع لاحقاً بخيسوس وبروينسا مساء الثلاثاء في محاولة لاحتواء تداعيات الموقف.

ووفق الرواية التي نقلها أغيري، اعتذر خيسوس لرونالدو خلال الاجتماع عن إبقائه في عمليات الإحماء لمدة تقارب نصف ساعة من دون إشراكه، وأبلغه بأنه سيعترف علناً خلال المؤتمر الصحافي بأنه لم يُحسن إدارة الموقف.

إلا أن حديث خيسوس أمام وسائل الإعلام جاء مختلفاً عما كان ينتظره رونالدو، إذ ظهر المدرب بخطاب أكثر حزماً وشدد على سلطته داخل المنتخب، وهو ما تسبب في تصاعد الأزمة ودفع قائد البرتغال إلى اتخاذ قرار المغادرة.

ونقل أغيري أن خيسوس «اعتذر لكريستيانو في السر وقال له إنه سيعتذر علناً أيضاً»، قبل أن يعتبر أن تصريحات المدرب اللاحقة كانت السبب المباشر في تفجر الخلاف، بعدما رأى رونالدو أن ما تم الاتفاق عليه بينهما لم يُحترم.

ووصفت صحيفة «ريكورد» البرتغالية المؤتمر الصحافي لخيسوس بأنه اللحظة التي «فجّرت القنبلة»، في ظل التحول الذي طرأ على موقف رونالدو بعد الاجتماع الذي كان يفترض أن يضع حداً للأزمة.

ولم تتوقف محاولات احتواء الموقف عند الاجتماع الثلاثي، إذ ذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن خيسوس وبروينسا توجها إلى المطار بعدما علما بقرار رونالدو مغادرة كوبنهاغن، وحاولا حتى اللحظات الأخيرة إقناعه بالبقاء مع المنتخب والتراجع عن قراره، إلا أن قائد البرتغال رفض وتمسك بالمغادرة.

رونالدو قد تكون نهايته سيئة حينما يعاقب بالإيقاف (أ.ف.ب)

وكان رونالدو قد غادر المكان الذي كان مقرراً أن يتدرب فيه المنتخب، ثم عاد إلى الفندق لجمع أغراضه، قبل أن يستدعي طائرته الخاصة من مدريد لنقله من العاصمة الدنماركية.

ووصل رونالدو إلى مطار كوبنهاغن بسيارة غير مميزة، وظهر مرتدياً ملابس تدريبات المنتخب البرتغالي، قبل أن يتوجه إلى منطقة الرحلات الخاصة استعداداً للمغادرة.

ووصلت طائرته الخاصة إلى كوبنهاغن قرابة الساعة 10:15 مساء، قبل أن تقلع باتجاه مدريد عند الساعة 11:35، لتنتهي بذلك ليلة عاصفة فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن مستقبل أحد أطول المشاوير الدولية في تاريخ كرة القدم.

وكان رونالدو قد أكد بنفسه قرار الرحيل عبر حسابه في «إنستغرام»، موضحاً أنه اتخذ الخطوة بعد المؤتمر الصحافي لخيسوس، وبعد حديث مع رئيس الاتحاد البرتغالي.

وكتب رونالدو: «بعد المؤتمر الصحافي للمدرب، وفي أعقاب محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قرار مغادرة معسكر المنتخب الوطني»، مؤكداً أنه سيكشف في الوقت المناسب للشعب البرتغالي الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب الذي طالما كرّس نفسه له، ومتمنياً التوفيق للبرتغال ولجميع زملائه «من دون استثناء».

وفي تطور عزز الغموض المحيط بمستقبله الدولي، ذكرت صحيفة «أوجوغو» البرتغالية أن قرار رونالدو بعدم العودة إلى المنتخب بات «نهائياً ولا رجعة فيه»، وأن مباراته أمام ويلز على ملعب ألفالادي قد تكون الأخيرة له بقميص البرتغال، كما أوردت أنه غادر الفندق من دون توديع زملائه.

ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من رونالدو أو الاتحاد البرتغالي يؤكد اعتزاله اللعب الدولي بصورة نهائية، لتبقى مسألة نهاية مشواره مع المنتخب في نطاق ما أوردته وسائل الإعلام البرتغالية.

وفي موازاة الجدل بشأن مستقبله الدولي، برز احتمال تعرض رونالدو لعقوبة انضباطية بسبب مغادرته المعسكر.

وذكرت «ليكيب»، استناداً إلى اللوائح التي أوردتها الصحافة البرتغالية، أن اللاعب الذي يغادر من دون مبرر تدريباً أو مباراة أو نشاطاً متعلقاً بالمنتخبات الوطنية قد يواجه عقوبة إيقاف تتراوح بين شهر وستة أشهر.

كما تنص اللوائح، بالنسبة إلى اللاعب المحترف، على إمكانية فرض غرامة مالية إضافية تتراوح قيمتها تقريباً بين 500 و1000 يورو.

ولم يعلن الاتحاد البرتغالي حتى الآن اتخاذ أي إجراء تأديبي بحق رونالدو، وبالتالي تبقى عقوبة الإيقاف والغرامة احتمالاً تسمح به اللوائح، وليست قراراً صادراً بحق قائد المنتخب.

وفي مؤشر آخر استحوذ على اهتمام الصحافة البرتغالية، انتقل القميص رقم 7، المرتبط باسم رونالدو طوال مسيرته تقريباً مع المنتخب، إلى رافاييل لياو خلال مباراة البرتغال أمام الدنمارك، الخميس، في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.

وأظهرت قائمة اللاعبين التي نشرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» أن لياو، الذي كان يرتدي الرقم 17، سيخوض المباراة بالرقم 7.

وتفرض لوائح دوري الأمم الأوروبية ترقيم اللاعبين المدرجين في قائمة المباراة من 1 إلى 23، ما يعني أن البرتغال كان عليها إعادة توزيع الرقم بعد غياب رونالدو، إلا أن منح الرقم الذي ارتبط طويلاً بقائد المنتخب إلى لياو أثار اهتماماً واسعاً بالنظر إلى توقيته وتزامنه مع الأزمة المتعلقة بمستقبل رونالدو.

ولن يكون رونالدو الغائب الوحيد عن مواجهة الدنمارك، إذ يغيب أيضاً فرانسيسكو كونسيساو بسبب الإصابة، فيما أصبح فابيو سيلفا متاحاً أمام خيسوس للمرة الأولى خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ خسر الحساب الرسمي للمنتخب البرتغالي على «إنستغرام» أكثر من 300 ألف متابع في أقل من 24 ساعة على اندلاع الجدل.

وانخفض عدد متابعي الحساب من نحو 24 مليوناً و942 ألفاً مساء الأربعاء إلى قرابة 24 مليوناً و600 ألف صباح الخميس، وسط تفاعل من عدد من أنصار رونالدو مع الأزمة بإلغاء متابعة حساب المنتخب.

ودخلت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو، على خط الأزمة، إذ نشرت عبر حسابها على «إنستغرام» صوراً تظهر تراجع أعداد متابعي حساب المنتخب البرتغالي، وعلقت بعبارات انتقدت من خلالها ما حدث، من بينها: «الخيانة طبق يقدم بارداً... كما تدين تدان. الطريق إلى الأمام».