«فورمولا 1»: كولابينتو يشيد بمدير فريق ألبين لاحتواء تداعيات حادث باكو

فرانكو كولابينتو (أ.ب)
فرانكو كولابينتو (أ.ب)
TT

«فورمولا 1»: كولابينتو يشيد بمدير فريق ألبين لاحتواء تداعيات حادث باكو

فرانكو كولابينتو (أ.ب)
فرانكو كولابينتو (أ.ب)

أشاد الأرجنتيني فرانكو كولابينتو، الخميس، بمدير فريقه ألبين الإيطالي المخضرم فلافيو برياتوري، لنجاحه في تهدئة العاصفة التي أعقبت الحادث الذي تسبب به خلال جائزة أذربيجان الكبرى ضمن بطولة العالم في «فورمولا 1».

وتسبب الأرجنتيني في خروج بطل العالم الحالي البريطاني لاندو نوريس، وزميله في ألبين الفرنسي بيار غاسلي في اللفة 35 في باكو، بعد استئناف السباق إثر تدخل سيارة الأمان.

واعتذر كولابينتو عن خطئه، فيما طالب نوريس الغاضب في بادئ الأمر بوقفه، قبل أن يعتذر بدوره عن رد فعله.

وقرر برياتوري عدم استبعاد كولابينتو الذي تصالح مع فريقه وسيحتفظ بمقعده في جائزة البحرين الكبرى المقررة نهاية هذا الأسبوع في ماليزيا.

وقال كولابينتو للصحافيين في حلبة سيبانغ الدولية: «تمر أوقات داخل الفريق يكون فيها الجميع غاضبين ويصبح المضي قدماً أمراً صعباً»، مضيفاً: «لكن المهم هو أنك تجد دائماً طريقة».

وتابع: «فلافيو قائد رائع للفريق. إنه بالفعل أحد أفضل من عملت معهم في هذه الرياضة، بالتأكيد، منذ أن بدأت».

وأردف الأرجنتيني: «إنه بارع جداً في مثل هذه المواقف، ويعرف كيفية إدارتها وكيفية جعل الفريق أفضل. لذلك، لطالما وثقت به في مثل هذه الأمور».

وكان برياتوري الغاضب قد قال إنه سيفكر قبل اتخاذ قرار بشأن الإجراء الذي سيتخذه على خلفية الحادث الذي حرم ألبين من حصد عدد جيد من النقاط.

وأشار كولابينتو إلى إنه عاد مباشرةً من باكو إلى مقر الفريق في جنوب إنجلترا لحل المشكلات.

وقال: «بالطبع، كان فلافيو غاضباً، كما كان الجميع في الفريق غاضبين. وبالطبع أنا حزين جداً لما حدث، لكننا أجرينا كفريق كثيراً من المحادثات، وتعلمنا، وكان علينا المضيّ قدماً».

وأكد الأرجنتيني أنه ونوريس سوَّيا خلافهما منذ ذلك الحين، موضحاً في معرض حديثه عن التصريحات الأولية لسائق «ماكلارين»: «أعتقد أنه كان تحت تأثير الانفعال في تلك اللحظة».

وعن غاسلي، قال: «بيار زميلي في الفريق وتجمعنا أيضاً علاقة جيدة جداً، لذا كل شيء على ما يرام في الوقت الراهن».


مقالات ذات صلة

أنتونيلي يراهن على أمطار حلبة «سيبانغ» ويعدّها فرصة ذهبية لفريق «مرسيدس»

رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أنتونيلي يراهن على أمطار حلبة «سيبانغ» ويعدّها فرصة ذهبية لفريق «مرسيدس»

قال كيمي أنتونيلي، سائق «مرسيدس»، إن الأسفلت شديد الخشونة لحلبة «سيبانغ» قد يتحول عاملاً مساعداً في سباق «جائزة البحرين الكبرى»، المقام هذا العام في ماليزيا.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))
رياضة عالمية أحد مشجعي سائق فريق فيراري لويس هاميلتون قبل انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى (رويترز)

لوكلير وهاميلتون يجددان الثقة في فاسور وسط شائعات فيراري

قال شارل لوكلير ولويس هاميلتون إنهما يقفان بقوة خلف رئيس فيراري فريد فاسور، في وقت يسعى فيه الفريق الإيطالي إلى احتواء التكهنات المتزايدة بشأن مستقبله.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))
رياضة عالمية فرنكو كولابينتو (رويترز)

كولابينتو سائق «ألبين» يتحمل اللوم الكامل في «حادث باكو» ويكشف عن معاناته مع الانتقادات

قال فرنكو كولابينتو سائق «ألبين» إن الأيام التي تلت الحادث الذي تعرض له في «جائزة أذربيجان الكبرى» كانت من الأصعب في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))
رياضة عالمية فرناندو ألونسو (رويترز)

ألونسو يمدد مسيرته الأسطورية... و5 دقائق فقط حسمت الاتفاق

قال فرناندو ألونسو إن تمديد عقده مع أستون مارتن جاء بعد محادثة استمرت خمس دقائق فقط مع مالك الفريق لورانس سترول في اتفاق سيضمن لبطل ​العالم مرتين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس فرستابن (أ.ف.ب)

فرستابن سائق «رد بول» يتطلع إلى انتصاره الأول هذا الموسم

أعرب ماكس فرستابن عن أمله في تحقيق «فوز واحد على الأقل هذا الموسم» بعدما وجد بطل العالم 4 مرات نفسه في مركز غير مألوف بترتيب بطولة العالم لسباقات «فورمولا ​1».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مهاجم المنتخب الإنجليزي توني ينفي التهمة الموجهة إليه بالاعتداء في ملهى ليلي بلندن

إيفان توني (رويترز)
إيفان توني (رويترز)
TT

مهاجم المنتخب الإنجليزي توني ينفي التهمة الموجهة إليه بالاعتداء في ملهى ليلي بلندن

إيفان توني (رويترز)
إيفان توني (رويترز)

أفادت وسائل إعلام بريطانية ​بأن مهاجم منتخب إنجلترا إيفان توني دفع، اليوم الخميس، ببراءته من تهمة الاعتداء الموجهة إليه على خلفية حادثة يُزعم أنها وقعت في ‌أحد الملاهي ‌الليلية بمنطقة سوهو ​في ‌لندن، ⁠أواخر ​العام الماضي.

ومثل ⁠توني (30 عاماً) أمام محكمة ويستمنستر الجزئية في لندن، حيث أنكر تهمة الاعتداء المفضي إلى إحداث أذى جسدي فعلي، المتصلة بواقعة ⁠يزعم أنها حدثت ‌في ‌شارع واردور في السادس من ‌ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وكان متحدث ‌باسم توني، الذي يلعب حالياً في صفوف الأهلي السعودي، قد قال في وقت ‌سابق إن اللاعب فوجئ بتوجيه الاتهام إليه، مؤكداً تطلعه ⁠إلى ⁠الدفاع عن نفسه أمام المحكمة، ودحض الاتهامات المنسوبة إليه.

وشارك توني ضمن قائمة منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، لكنه لم يحظ بدور أساسي تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، ​الذي فضَّل الاعتماد ​على خيارات هجومية أخرى خلال البطولة.


أنتونيلي يراهن على أمطار حلبة «سيبانغ» ويعدّها فرصة ذهبية لفريق «مرسيدس»

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

أنتونيلي يراهن على أمطار حلبة «سيبانغ» ويعدّها فرصة ذهبية لفريق «مرسيدس»

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

قال كيمي أنتونيلي؛ سائق «مرسيدس»، إن الأسفلت شديد الخشونة لحلبة «سيبانغ» قد يتحول عاملاً مساعداً إذا أصبح سباقُ «جائزة البحرين الكبرى»، المقام هذا العام في ماليزيا، أولَ سباق تحت الأمطار في موسم «فورمولا1».

ويرى السائق الإيطالي الشاب، الذي خاض حتى الآن موسماً جرت جميع جولاته في أجواء جافة، أن الطبيعة الفريدة لسطح الحلبة الماليزية تجعلها بيئة مثالية لاختبار سيارات 2026 في الظروف الممطرة.

ولا تعدّ العواصف الرعدية أمراً استثنائياً في ماليزيا؛ إذ؛ بشكل متكرر، تتسبب طبيعتُها الاستوائية في هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية خلال فترات ما بعد الظهيرة.

وقال أنتونيلي للصحافيين: «أعتقد أن هذه الحلبة ستكون جيدة جداً في الأجواء الممطرة؛ لأن سطحها يتمتع بمسامية عالية؛ مما يعني أن المياه لا تتجمع عليه إلا إذا هطلت أمطار غزيرة جداً»، مضيفاً أنها تضم «أعلى أسفلت خشونةً» شاهده في مسيرته.

وأضاف: «إذا هطلت الأمطار بشكل طبيعي، فقد تكون هذه أفضل حلبة لاختبار هذه السيارات لأول مرة تحت المطر؛ لأن المياه لا تبقى على سطح الأسفلت، بل تتسرب بين حبيباته؛ ما يقلل من خطر الانزلاق».

في المقابل، حذرت شركة «بيريلي»؛ المصنِّعة للإطارات، الفرق بالاستعداد لظروف قاسية، ووصفت سطح «سيبانغ» بأنه «خشن نسبياً»، وبخصائص قريبة من «حلبة البحرين».

وبينما يرى أنتونيلي فرصة في هذه الظروف، فإن زميله في «مرسيدس» ومنافسه على اللقب جورج راسل، الذي يتأخر عنه بفارق 66 نقطة في الترتيب، أبدى مخاوفه من التأثير الكبير للحلبة على الإطارات في حال بقي الطقس جافاً.

وقال راسل: «الفارق الأكبر بين هذه الحلبة وغيرها من الحلبات المشابهة يتمثل في السخونة المفرطة للإطارات»، مشيراً إلى أن «سيبانغ» تختلف عن حلبات مثل «ملبورن» و«سيلفرستون» و«مونزا» و«كندا»، التي تتمتع بأسطح ألطف على الإطارات.

وأضاف: «ارتفاع حرارة الإطارات سيكون عاملاً حاسماً هنا. فقد تبدأ الإطارات فقدان كفاءتها الحرارية حتى خلال اللفة التحضيرية في التجارب التأهيلية. وقد يجعل ذلك من الصعب الاقتراب من السيارة التي أمامك أو شن هجوم مضاد بعد تجاوزك؛ لكن الصورة لا تزال غير واضحة تماماً في هذه المرحلة».

ومع عودة «سيبانغ» إلى استضافة سباق «فورمولا1» لأول مرة منذ عام 2017، بعد نقل «جائزة البحرين الكبرى» بسبب التوترات في الشرق الأوسط، لا تملك الفرق أي بيانات حديثة عن أداء الجيل الحالي من السيارات على الحلبة الماليزية.

من جهته، شبه أوسكار بياستري، سائق «مكلارين»، سطح الحلبة «بورق الصنفرة»، متوقعاً معدلات مرتفعة من تآكل الإطارات طيلة عطلة نهاية الأسبوع.

وقال: «لا أعرف حجم الأنشطة التي شهدتها الحلبة أخيراً، لكن الأمطار اليومية كفيلة بمحو معظم آثارها على أي حال».

وأضاف: «سيكون تحدياً صعباً بالنسبة إلى الجميع».

ويتطلع أنتونيلي إلى استعادة زخمه بعد ما وصفه بأسوأ عطلة نهاية أسبوع له هذا الموسم في باكو، حيث تعرض لحادث خلال التجارب التأهيلية ليتراجع إلى المركز الـ16 عند الانطلاق، قبل أن يشق طريقه إلى المركز الـ5 في السباق.

وقال: «لم أستمتع كثيراً بالقيادة بعيداً عن حدود السيارة القصوى. شعرت بأنني أبطأ مما ينبغي، لكنني تعلمت أن عليك أحياناً تقبل ظروف كهذه».

وأضاف: «كانت هذه أول مرة أقول فيها لنفسي: لا تخاطر أكثر من اللازم، واستفد من أخطاء الآخرين، وركز فقط على الوصول إلى خط النهاية».


جيمي كاراغر يدعو إلى بيع مانشستر سيتي

جيمي كاراغر (د.ب.أ)
جيمي كاراغر (د.ب.أ)
TT

جيمي كاراغر يدعو إلى بيع مانشستر سيتي

جيمي كاراغر (د.ب.أ)
جيمي كاراغر (د.ب.أ)

دعا جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، مُلّاك مانشستر سيتي إلى بيع النادي عقب إدانته بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، معتبراً أن جميع المسؤولين المتورطين في القضية يجب أن يرحلوا، في وقت يعتزم فيه النادي استئناف الحكم.

وعلى هامش تحقيقات رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، خلصت لجنة مستقلة إلى أن مانشستر سيتي «تعمد بوضوح التحايل على قواعد الدوري الإنجليزي» من خلال تضخيم الإيرادات وإخفاء التكاليف، عبر سلسلة من الصفقات التجارية «الوهمية» على مدار تسعة مواسم.

وكتب كاراغر في صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية، اليوم (الخميس): «لا يمكن للنادي أن يتعافى من عار إدانته إلا عندما يدرك المسؤولون عن إدارته أنهم أخفقوا في أداء واجبهم ويبيعون النادي».

وأضاف: «لا توجد طريقة لتجميل الأمر؛ حجم الغش المؤسسي وعدم التعاون في التحقيق يجعلان موقف جميع مسؤولي سيتي المتورطين غير قابل للاستمرار. الاستمرار في المعركة لن يؤدي إلا إلى إطالة معاناة الجماهير التي تعتقد، عن طريق الخطأ، أن النادي بريء».